نقلا عن تساؤل قديم للأخ طارق ريك منذ سبع سنوات، وقد حصل على عدد من الإجابات منذاك، لمواقع كانت رائدة بالفعل وقتهاـ ولكنها ماتت تماما حتى وإن كانت لا تزال تعمل. شملت الإجابات المواقع الآتي ذكرها
1-كتبنا: أنت تدفع من أجل نشر كتابك، مع إمكانية لأن يتم شراء كتابك.
2-حكايا: أعتقد معطل أو مغلق حاليا.
3-تطبيق كتبي من فودافون: لا أعرف إن كان لايزال يعمل بعد منذ 2014.
4-أمازون: غنية عن التعريف.
5-سماش ووردز Smashwords
6-عصير الكتب: تنشر لك بشكل مجاني، مع إمكانية لشراء الكتب من خلال عمل تعاقد.
7-كتاب رقمي: لا ترد على محاولاتي التواصل معها، و @mohammedalmuslimawi1 على ما يبدوا يقدم دعاية زائفة.
ويمكن أن نضيف كيندليون أو ساحر الكتب، لكنهما معا مفتقدين للتنسيق الطباعي، كما أنه لا وجود حقيقي للتسويق مثلما يحدث مع دور النشر الورقية، والمنصات الرقمية الرائجة إن وجدت، مثل أبجد، أو ستوري تل أو كتوبيا، تتبع نفس نهج الدور الورقية في كونها لا تتيح سهولة في النشر أو تمرير المشاريع الكتابية (إذن ما الذي يقدمه النشر الرقمي إذا فقد سمته الأساسي: الانفتاح على العالم والتساوي في الفرص)؟.
التعليقات
7-كتاب رقمي: لا ترد على محاولاتي التواصل معها، و @mohammedalmuslimawi1 على ما يبدوا يقدم دعاية زائفة.
أهلا صديقي @azow
في كتاب رقمي لا نقدم دعاية زائفة بل المنصة قائمة بالفعل منذ عام 2021 وللان فضلا عن انها عالجت اكثر من 13,800 طلب حتى الآن واعتذر على عدم الرد عليك لانشغالي في دراستي لماجستير ادارة الأعمال وبعض الاعمال الأخرى فضلا عن عرض المنصة للبيع ونامل ايجاد من هو اكثر كفاءة منا وقادر على ان ياخذ بالمنصة نحو الامام
على العموم صديقي ان كانت المشكلة التي تواجهك تخص تأخر قبول نشر كتابك في المنصة فنحن حاليا نواجه أزمة في الكادر الوظيفي مع كثرة طلبات النشر وكون لايتم نشر اي كتاب مالم يكن الكتاب ملك للكاتب نفسه ويجب علينا التحقق من ذلك بشكل عميق كون كما تعرف يترتب على ذلك حقوق نشر وكما ترى اكثر من 100 كتاب قيد المراجعة فضلا عن الكتب التي في وضع المسودة والتي ستتحول الى قيد المراجعة بعد اكمال بيناتها من قبل البائع
اذا كانت لديك مشكلة اخرى الرجاء التواصل معي عبر الايميل الشخصي ادناه وساكون سعيد في الرد عليك ومساعدتك
me@almuslimawi.com
6-عصير الكتب: تنشر لك بشكل مجاني، مع إمكانية لشراء الكتب من خلال عمل تعاقد.
أتذكّر أن عصير الكتب توقّف عن العمل، هل توقّفوا أم انسحبوا من مصر فقط؟ لم أفهم الصراحة المشكلة التي عانوا منها السنة الماضية في شق النشر، لو كنت تدري الحاصل أحب أن تعلمني بالأمر.
بالعموم أنا أشاركك الرأي بأنّ التسويق في العالم العربي للكتاب ميّت حرفياً بالنسبة لمجهودات دور النشر الغربية في هذا المجال، حيث أنّهم أراهم يبذلون جهود جبارة في محاولة توزيع الكتاب وتسويقه، بل يتعدّون هذه الأمور إلى الوصول إلى الترويج للكاتب نفسه التي يقوم بالكتابة لهم ومحاولة استكتابه في أنّهم يدفعون للكاتب مسبقاً المال الذي يحتاجه للكتابة ويعطوه مدّة معيّنة لانتاج عمل آخر وعمل آخر وهكذا ليبنوا سمعته بشكل تدريجي بين الناس، طبعاً بشرط تحقيق الموهبة، فشتّان بين الصناعتين ولذلك لست متحمّس جداً أو متفائل لحال الدور العربية حالياً خاصة بعد زيارتي لها العام الماضي في معرض القاهرة الدولي للكتاب
تم اتهامها بأنها تروج وتنشر بعض المصنفات التي وإن كانت غير ممنوعة من النشر في أغلبها، ولكن عليها تحفظات تؤرق الأمن العام، خاصة وأن عصير الكتب كانت تنشر كتب عديدة إسلامية، ومن خبرتي بها، أرى أنها لا تنظر للأمر سوى مصلحة واتباع للرائج، بالطبع الاتهام كان مدعوم من دور نشر منافسة يسرها أن تسقط كيان يكسب مثل عصير الكتب أو تؤخره، وقد حسب البعض أنها نهاية عصير الكتب، مثلما حدث مع سلسلة مكتبات ألف، لكنها سرعان ما أستعادت عافيتها.
انا حالياُ لو سأكتب كتاب وسوف أقوم بالتسويق له سوف اتجه للمؤثرين في مجال الكتب (مراجعين الكتب)، ولو أمتلك المال تحليلك للسوق هذا معناه انه يوجد فرصة سانحة للدخول الي السوق واكتساب موضع قدم قوي، ولكن خروج مواقع نشر ودور نشر من الخدمة يعطي إشارات مقلقة تدفع للمزيد من البحث، وشخصياً قابلت ناشر روايات منذ فترة وكان يشتكي من ان الدار المتعاقد معها تعاني بسبب ارتفاع سعر الورق في مصر، مما يؤدي لإرتفاع سعر الكتب، مما يؤدي لضعف الإقبال، وبالطبع النشر الإلكتروني تكمن صعوبته بسبب ضعف قوانين القرصنة الإلكترونية.
إذن ما الذي يقدمه النشر الرقمي إذا فقد سمته الأساسي: الانفتاح على العالم والتساوي في الفرص)؟.
سيقدم لك خاصية سهولة النشر والوصول دون الخوض في تفاصيل دور النشر وشروطها، يمكنك اعتماد وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق للكتب من خلال إنشاء محتوى قيم وجذاب يتعلق بالمواضيع المتعلقة بالكتب التي تروج لها، ويمكنك جذب القراء المحتملين باقتبسات مثيرة تحرك فضول القارئ للبحث عن الكتاب للتكملة، كما أحبذ فكرة الشراكة مع مؤثرين مشهورين في منصات التواصل للترويج للكتاب وكذا مراجعي الكتب المعروفين والذين يحضون بمتابعة عالية ومصدقية عند الجمهور.