ركّز على تقديم منتج مفيد (نصائح من سيث غودين 3)

ركّز على تقديم منتج مفيد (نصائح من سيث غودين 3)

هل من الممكن التسويق لفكرة مشروع جديد بمدة وميزانية محدودة؟ 🤔

هذا ما سيثبته لنا سيث غودين في طرقه الخمس عندما قبل تحدي لويس جرينير 🖐

تحدثت في المنشورين السابقين عن أول خطوتين بالتفصيل: 🔙

1️⃣ التسويق مع الناس وليس عن طريقهم

2️⃣ التركيز على أصغر جمهور

لكن ماذا سيخبرك سيث غودين بشأن الخطوة الثالثة في التحدي التسويقي؟ 🧐

3️⃣ إنشاء وتقديم منتج مفيد

✅ يبدأ التسويق الرائع بمنتج مفيد، لكن ما هو هذا المنتج؟

المنتج المفيد هو المنتج الذي لا يمكن لعملائك العيش بدونه، وهو المنتج الذي يحبونه كثيراً لدرجة أنهم يخبرون أصدقاءهم عنه.

❌ تكمن المشكلة في أن معظم الشركات تحاول بيع منتجات وخدمات عادية لذلك لا يهتم العملاء بها ولا يتحدثون عنها لأصدقائهم.

🔰 سأذكر هنا مثال فيسبوك Facebook، هل بدأت باستخدامه لأنك شاهدت إعلان له في مجلة ما؟

بالتأكيد لا، فقد سمعت عنه وأخبرك أصدقاؤك عنه.

لكنك بالتأكيد لن تقوم بإطلاق فيسبوك أو MailChimp مثلاً!

لكن يمكنك في البداية خلق منتج مفيد لجمهور صغير من خلال:

▪️ تحديد أحد أكثر المشكلات التي يعاني منها الناس من حولك والتي لم يسبق لأحد حلها

▪️ مساعدتهم على حلها

▪️ تقديم عينة من منتجك أو خدمتك مجاناً

▪️ مراقبة فيما إذا كان الناس يهتمون به أو يتحدثون عنه لأصدقائهم، إذ لم يكن كذلك حدد الثغرات وابدأ من جديد

💡 لن يكون هناك حل سحري لخلق منتج مفيد وقد يستغرق الأمر الكثير من السنوات.

لكن إذا بدأت بجمهور صغير فإن فرصتك لتقديم منتج أو خدمة مفيدة ستكون أكبر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من هذا المنطلق تلوح لنا أهمّية الاستهداف السليم. يجب علينا ألّا نكتفي باستهداف العملاء المناسبين. إن الأمر يمتد من هذا المنطلق إلى المزيد من المعلومات الأكثر تعقيدًا، والتي تتيح لنا الدخول والاطلاع على الدوائر المعرفيّة الخاصة بهؤلاء الأشخاص. وعلى الرغم من صعوبة هذه الخطوة، فإن الكثير من الاستراتيجيّات قد تسهّل علينا رحلة نثل سمعة علامتنا التجاريّة عن طريق الأشخاص إلى دوائر معارفهم. منها:

  • الدراسة العميقة لتصميم شخصية العميل.
  • إخضاع شخصية العميل لأكثر من تجربة قبل الاستهداف.
  • تصميم رحلة العميل مع العلامة التجارية بأكبر قدر ممكن من الدقّة.
  • الاستعانة بخبراء في التسويق الإلكتروني من أجل الاستشارة على الأقل.
  • الاستعانة بنماذج شخصيات العملاء المحتملين لدى المنافسين.

الاستهداف السليم بعد الدراسة المعمقة للشريحة المستهدفة هي أساس نجاح الاستراتيجيات التسويقية.

لطالما أخبر الطلاب أثناء التدريبات أن دراسة شخصية العميل ورحلة العميل بدقة واختبارها والتعديل عليها خلال العمل يعني إنجاز ما يقارب نصف العمل.

أشكرك لإضافتك علي 🙏

▪️ تحديد أحد أكثر المشكلات التي يعاني منها الناس من حولك والتي لم يسبق لأحد حلها

أتفق تماما من هذا الجانب، ولطالما رأيت أشخاصا يطرجون أسئلة ويبحثون عن أفكار لخلق مشاريعهم الخاصة، وكنت دوما أردد مقولة أنه يجب البحث عن المشكلة في السوق ودراستها والقيام بدراسة للسوق المراد إستهدافه ومنه تلك الحلول ستولد أفكارا كثيرة يمكن أن نجد من بينها ما نستطيع تنفيذه وتجسيده على الواقع، أما البحث عن الأفكار فهو سهل جدا، لكن تجسيدها ونجاحها يمثل تحديا كبيرا.

هذه واحدة من المشاكل التي تعاني منها الشركات الناشئة بعدد كبير منها، وهو التركيز على الفكرة التي تدور في ذهنهم، بدل التركيز على المشكلة وكيفية تقديم الحل المناسب للجمهور المستهدف من وجهة نظره.

وذلك ما يفسر فشل الكثير من الشركات الناشئة، وهذا إستنادا لإحصائيات مضبوطة، وهذا ما أعيبه في السوق الحالي، فالمسؤولون عن هذا المجال يقومون اليوم بتسهيل إجراءات إنشاء الشركات الناشئة ويتناسون تقديم شروحات كافية عن هذا المجال، الذي قد لا يتطلب عقلا مولدا للأفكار بقدر ما يحتاج عقولا تحل المشاكل ولديها مهارات كمهارة ال Problem Solving.

أتفق معك، معظم الشركات الناشئة لدينا تظهر بدافع وجود فكرة مميزة وليس حل مميز لمشكلة يعاني منها قسم كبير من السوق.

لهذا أيضاً نجد نسب فشل مرتفعة في الشركات، وذلك إما لأن الأفكار غير مجدية، أو أن الشركة لم تتمتع بالمرونة الكافية لتغيير الحلول بحيث تصل إلى مرحلة ملاءمة المنتج للسوق.

لهذا أيضاً نجد نسب فشل مرتفعة في الشركات، وذلك إما لأن الأفكار غير مجدية، أو أن الشركة لم تتمتع بالمرونة الكافية لتغيير الحلول بحيث تصل إلى مرحلة ملاءمة المنتج للسوق.

وهذا ما ندعو ونأمل إليه، بأن تركّز هذه الشركات الناشئة على إيجاد حلول عملية لمشاكل السوق بدلا من البحث عن أفكار عشوائية قد تكون مثالية على الورق لكنها مكلفة على الواقع من جهة، ومن جهة أخرى قد لا تكون قابلةً للقياس وللتنفيذ، وهذا هو الهدف من الدراسة الفعلية للسوق قبل الخوض في أي مشروع كان، خاصة إن كان عبارة عن شركةٍ ناشئة.

هل هذه الفائدة التي ستتوافر في المنتج وحدها كفيلة بنجاح مشروعي؟

برأيي ليس هناك وصفة سحرية واحدة لإنجاح مشروع فهناك عدة عوامل يجب أن تتوافر، فقد نصل لمنتح يحل مشكلة ولكن لا نتمكن من توفيره بالصورة المناسبة، أو يصبح هناك مشكلة باستهداف السوق وتحليل المنافسين وهكذا

بالطبع هذا ليس العامل الوحيد، في هذه السلسلة مثلاً ذكرت 5 عوامل أشار إليها غودين ضمن هذا التحدي، وهي من العوامل الأساسية التي تساهم في نجاح المشروع.