كيف تحفظ المفرادات !

خلال رحلتك في تعلم اللغة الانجليزية فأنت تحتاج في رحلتك هذه إلى أساسيات بجانب القواعد الا وهي المفرادات " vocabulary " و ذلك لترقية وتطوير لغتك وهذا ينطبق على أية لغة كانت

أريد أن اشارك تقنية مكنتني من حفظ المفرادات بدون ملل ولا كلل ، و ليست بالطريقة التقليدية في الحفظ ، ففي بداياتي مع هته اللغة حينما كان عمري 10 سنوات كنت أحفظ الكلمات و المفرادات بطريقة تقليييدية ، حيث كنت أدون الكلمات المراد حفظها وأكررها فمع الوقت وجدت أن هذه الطريقة إستنفذت وقت و جهد ، و لو كان هناك تطور فهو بالتطور البطيء ، فحين وصلت مرحلة الجامعة وجدت أنه ليست لدي ذلك الكم من المفرادات مقارنة بمجهوداتي التي قمت بيها خلال مسيرتي ، فوجدت في تلك الفترة الطريقة المناسبة لحفظ وتعلم المفرادات بطريقة ذكية .

فكنت أكتب في كل أسبوع 20 مفرد كحد أقصى ، و في ذلك الأسبوع كنت أستخدم تلك المفردات في حواراتي و في كتاباتي وأدرجها في حياتي اليومية خلال تلك الأسبوع إلا أن يقوم عقلي بثتبيتها وهكذا ...فمثلا إذا كانت ride هي المفرد الذي سأتعلمه ، فأنني في كل مرة أتحدث فيها سواءا مع نفسي أو مع أصدقائي أحاول إستعمالها في كل لحظة مثلا ، i ride this bike before

Guys did u ever ride A suzuki Motorcycle

وهكذا ....

ماذا عنكم شاركونا بتقنيات تعلمتومها في مسيرتكم في اللغات .

,

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

هناك طريقة علمتني إيها مدرّستي في الثانوية، وما زلت أتذكر رسماتها، مثلًا ما زال أمام ناظري كيف علمتنا كلمة mountain كانت ترسم حروفها على هيئة جبل، ربما تكون هذه الطريقة وحدها غير كافية، ولو دمجناها مع الطريقة التي شرحتها حضرتك ستكون النتائج أفضل بكثير.

طريقة جيدة لكنها فعالة للصغار و للمبتدئين ، في المستوى الاحترافي سيكون من المبطىء الاعتماد على تقنية كهذه في تطوير مهارتك بالشكل و السرعة المطلوبة .

هناك طريقة تُسمى "Memory Palace" أو "Method of Loci" فيما يعني بالعربية قصر الذاكرة بالنسبة للمصطلح الأول، عن طريق استخدام الذاكرة المكانية في التعلم بربط مجموعة من المفردات مثلًا ووضعها باستخدام خياله داخل مكان مألوف مثل منزله أو طريق يعرفه جيدًا، ومن خلال "وضع" كل عنصر ذهنيًا في زاوية أو مكان محدد تسهل عملية الاسترجاع واستدعاء العناصر المحفوظة مرة أخرى بمجرد تصور هذا المكان مجددًا.

في هذا السياق، كان للألعاب دور رائع بصراحة في تعريفي بالعديد من المفردات. بالإضافة إلى مختلف أنواع المحتوى الترفيهي الذي يتداخل مع اللغة بشكل عفوي. على سبيل المثال:

  • الأغاني الأجنبيّة.
  • المقالات ذات الموضوعات التي أهتم بها فعلًا.
  • ألعاب الفيديو.
  • ألعاب الحاسوب.
  • واجهات استخدام الأجهزة الإلكترونية.
  • الأفلام والمسلسلات.

لذلك ناقشتُ موضوع القالب، حيث يجب أن يرتبط الأمر بقالب كي يكون في سياق تجريبي فيلتصق بذاكرتنا.

huda_khashan19 أضف ردا
فكنت أكتب في كل أسبوع 20 مفرد كحد أقصى ، و في ذلك الأسبوع كنت أستخدم تلك المفردات في حواراتي و في كتاباتي وأدرجها في حياتي اليومية خلال تلك الأسبوع إلا أن يقوم عقلي بثتبيتها وهكذا 

تعلم أي كلمة ما لن يكون إلا من خلال التدوين واستخدامها في أكثر من موضع في حياتنا، الاستخدام قد يأتي من خلال التحدث والتواصل مع الآخرين، وضع الكلمات في الجملة، بالإضافة إلى ربطها بأي شيء نحن على دراية به.

بالنسبة لي وعند قراءة أي كتاب ما، أقوم بكتابة معاني الكلمات التي لا أعرفها في أعلى الصفحة، وعند الانتهاء من فصل من الكتاب، قد أجد أنّ هذه الكلمات الصعبة هي الأكثر شيوعًا في الكتاب، أقوم بنقلها إلى دفتر نوتة، واستخدمها في تواصلي مع أفراد العائلة أو مع الأصدقاء. وما فعلته في الفصل الأول بالكتاب أفعله بالفصول الأخرى من الكتاب. علاوة على ذلك أن حريصة جدًا على ربط الكلمات بأشياء أعرفها. بجانب تكرار الكلمات مرارًا وتكرارًا وكما يقال"وكما يقال التكرار يعلم الشطار"

هنالك أيضًا هنالك تقنية فاينمان للتعلم

أيضًا هنالك تقنية قاعدة 50/50 لتذكر 90% مما نحفظه، اذ يمكننا التعلم لمدة 50٪ من وقتنا ومن ثم نشرح ما تعلمناه مع الاخرين

واستخدمها في تواصلي مع أفراد العائلة أو مع الأصدقاء

المشكلة لو كان عائلتك وأصدقائك لا يتكلمون الإنجليزية . في حالتي أنا تقريبا لم يسبق لي أن تحدث بالإنجليزية مع شخص ما ومع ذالك مستواي لا بأس به أستطيع مشاهدة دورات وقراءة مقالات وأفهم أغلب المحتوى

يمكنك التحدث مع نفسك لا إشكال في ذلك ، المهم هو التحدث

ولما يتحدث مع نفسه، يمكنه المشاركة مع الآخرين ممن يريدون التعلم أو حتى التعرف على أصدقاء أجانب والتحدث معهم وهناك أماكن مخصصة لإعطاء دورات بهذا الجزء ويجرون محادثات تخصصية بمواضيع مختلفة يكون محضر لها بشكل مسبق ثم تكون عفوية وبالتالي يكون هناك إتقان أكبر لمهارة التحدث

huda_khashan19 أضف ردا
أستطيع مشاهدة دورات وقراءة مقالات وأفهم أغلب المحتوى

مهارة الاستماع والقراءة مهارتان مهمتان، ولكن لا يمكن تجاهل مهارة التحدث، اقترح عليك استخدام تطبيق coffee منذ سنوات طويلة، لا أعلم إن كان متاحًا أم لا، ولكن حقيقة استفدت منه، تواصلت مع أصدقاء يتحدون اللغة الانجليزية بطلاقة وهذا ساهم في صقل مهارة التحدث لدي.

في الواقع تكمن أهمية اللغة الإنجليزية في المفردات أكثر من القواعد لأن أحد أهم مهارات اللغة وهي التحدث "Speaking" من الممكن عدم الإلتزام بكافة قواعد اللغة ما دامت تفي بالغرض في توصيل المعنى لذلك من المهم تطوير هذا الجزء وبالنسبة لي فأنني أرى أن مشاهدة الأفلام الإنجليزية بدون ترجمة هي أحد الطرق الفعالة لتنمية المهارات بشكل عام والمفردات بشكل خاص .. حيث أقوم بالإستماع وعندما تطرأ كلمة جديدة أدونها ومن ثم أعرف الترجمة الخاصة بها في جملة باللغة الإنجليزية ومن ثم التحدث بها وكتابتها وعلى هذا المنوال لفترة طويلة أحدث معي نتائج مذهلة.

قد أتفق بشكل ما وذلك بحسب توجه البعض ، ففي التوجه الأكاديمي أنت حقا تحتاج إلى كلا من grammar And Writing & speaking skills .

أوافقك الرأي تمامًا وهو بدمج القواعد مع مهارة الكتابة على حدة لأنه يجب الإلتزام بكافة قواعد اللغة الإنجليزية حينها على عكس مهارة التحدث التي تمتاز بالحرية قليلاً والأهم هو الإستخدام اللغوي النطق.

على الرغم من أنني تبنّيتُ هذه الرؤية لسنوات، فقد اكتشفتُ أن الأمر غير فعّال من هذه الجهة بقدر ما هو فعّال من جهة المحادثة. بالفعل طبعًا، يمثّل مخزون المفردات جسم اللغة التي نتحدّثها، بحكم أن الكلمة هي العنصر الأساسي المكوّن للغة. لكن في المقابل، نجد أن التأثير الأكثر فاعليّة كي نكوّن هذا المخزون هو الأسلوب الذي نتناول به الكلمة. وعليه، فإن الكلمات مهمة فعلًا يا صديقي. لكن إلمامنا بها لن يتحقّق من خلال حفظ كل كلمة على حدة. وإنما من خلال إدخالها في عملية ممارسة.

لا يتعلق الأسلوب بالقواعد والتزامنا بها يا صديقي .. ولقد رأيت العديد من الأفلام بعيدة كل البعد عن الإلتزام بقواعد اللغة، ناهيك عن وجود لغة إنجليزية دارجة "Slang Language" والتي تعتمد بشكل أساسي على الكلمات أما الأسلوب فيعتمد على طريقة تحدثك وليس قدر التزامك بالقواعد.

وهذا ماتنبني عليه هذه الطريقة ، فهي بمثابة عصفورين في حجر واحد ، في حين أنك توسع قاموسك فأنت تطور مهارتك في تركيب الجمل بدون شعور

عندما كنت اتعلم اللغتي اليابانية والكورية منذ اكثر من 10 سنوات كنت اقوم بالصاق ورقة بالكتابة اليابانية على الجهاز او الشيء الذي اريد ان احفظه وكان الامر مضحكا بعض الشيء فقد ملئت البيت بقصاصات الورق على كل شيء! واذكر ايضا انني كنت اقوم بكتابة الكلمات اليابانية والكورية على جميع الاوراق والمجلات والكتب.

أرى أنها طريقة فعالة في استرجاع المعلومات بشكل عام وليس اللغات فقط تشبه كثيرًا فكرة الـ "Flashcards" المنتشرة كأحد أساليب المذاكرة الفعالة.

لم أقرأ تعليقك لدي مشكلة في كيف يعرض حسوب التعليقات..لا أحب رؤية تعليقي فقط..لانني كررت ما قلت ونعم أتفق ومع صور أفضل أيضا.

لا أعلم سبب حدوث هذه المشكلة .. ولكن هل ما زالت المشكلة مستمرة حتى الآن ؟

لانني كررت ما قلت ونعم أتفق ومع صور أفضل أيضا.

لا مشكلة يمكن أن نعتبرها تأكيد على أهمية الأمر.

بما أنه لديك تجربة يأخي متعز في اللغة اليابانية التي أهتم بها حاليا ، هلا تعطني المنهج لكي أبدأ تعلمها ؟

الامر بغاية السهولة اخي فاذا كنت تحب الثقافة اليابانية وتريد تعلم اللغة تواصل مع اقرب معهد لتعليم اللغات العالمية ومع الاجتهاد والتركيز والتدريب اليومي سوف تتعلم باسرع وقت ممكن فالامر منوط بك حتى تتعلم كل ماتريد من علوم. وبالتوفيق انشاء الله،،

نسيت ايضا ذكر انه من الافضل انزال لغة الكتابة اليابانية على لوحة الاحرف في جهازك الحاسوبي او اللبتوب الخاص بك حتى تتمكن من التدرب على الكتابة باللغة اليابانية ويسهل عليك حفظ كلماتها. وانصحك البدأ بالتدرب على الكتابة بلغة الهيراغانا.

من أفضل التكنيكات التي اعملها هي أن تتحدث بها إلى نفسك. يعني أنت قرات فصلاً من رواية أجنبية. ثم استخرجت ثلاثين كلمة جديدة كلية عليك. فعليك حينذاك أن تقوم طيلة اسبوع مثلاً -كما أوردت أنت- أن تناجي بها نفسك في جمل نفسك وأنت تتحدث مع الآخرين. مثلاً، أنت قرأت السؤال الانكاري الاستفهماي بتلك الطريقة: What the heck are you doing? ثم عرفت أن كلمة هنا للاستنكار الشديد وقرأتها في مواقف معينة. فعليك أن تقولها في نفسك قبل أن تطلق ما يقابلها بالعربية وكانك تتحدث إلى أجنبي. بتلك الطريقة تتجذي المفردات في دماغك بالمواقف فلا تصير كلمات مجردة تسبح في هواء.

هي جمع بين كلمة hell و f#&k ...جعلوها لطيفة للاستخدام.

يبدو أنني كنت صائبا في إختيار هذه الطريقة ، فحاليا أجدها الطريقة المثلى في تعلم المفرادات

لديك خطأ في القواعد..اللغة متكاملة لا تهمل القواعد!

أكثر حل فعال هو الفلاش كارد، بطاقات التعلم الصغيرة.

أعلم ذلك بكل تأكيد .. القواعد مهمة ولكن ليس في اللغة الدارجة / Slang language .. لم أتحدث قط عن إهمالها ولكن لا يجب الربط بيها وبين التحدث أو معرفة مفردات جديدة.

نعم..حتى أنا أخطأ وأعرف ذلك ولكن يكون تو لايت وبسبب مشاكلي في الصوت (لا أستطيع التحدث لوقت طويل) أترك الاخطاء تمشي عادي ولكن إن ناقشني أحد فأنا أعرف القواعد وأعرف أنني أخطأت وعادة متعبة جدًا لأبرهن أنني أعرف فأتركهها تمشي whatsoever..