كيف أختار الوظيفة التي تناسبني

غالبا ما يطرح هذا التساؤل في أذهان من اجتازوا شهادة الباكالوريا، ليحدد التخصص الذي عليه دراسته في الجامعة أو الكلية أو المعهد.

على الطالب أن يحدد المجال الذي يناسب شخصيته و يطورها وفق المجال الذي سيغوص فيه

و الأهم من هذا كله هو تطوير مهاراته في المجال الذي اختاره و مهارات التواصل و اللغات الأجنبية و مهارات استعمال الحاسوب

بمجرد أن يتخرج عليه أن يقوم بتطوير سيرته الذاتية و الإنطلاق للمؤسسات و مواقع البحث عن العمل أمثال بيت.كوم و ليكدينس و موقع فرصة للبحث عن فرصة تناسبه

بالتوفيق للجميع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

على الطالب أن يحدد المجال الذي يناسب شخصيته و يطورها وفق المجال الذي سيغوص فيه

وأضيف على ذلك ، يجب أن يناسب التخصص سوق العمل ، فكم خريج إختار تخصص أحبه وكان وفقًا لرغبته ، ولكنه لم

يحصل على وظيفة لأن تخصصه قد لا يناسب سوق العمل .

أرى أن التخصصات التي لها وظيفة في هذا الوقت وفي المستقبل هي التي تعتمد على التكنولوجيا والبرمجة والهندسة المعلوماتية

و التجارة الإلكترونية وغيره من التخصصات النادرة .

تطوير مهاراته في المجال الذي اختاره و مهارات التواصل و اللغات الأجنبية و مهارات استعمال الحاسو

أجل مهارة الكمبيوتر مهارة لا يمكن الإستغناء عنها ، بالأساس لا توجد وظيفة مطلوبه الآن ، إلا وأن يكون الشخص لديه مهارة الكمبيوتر .

أيضًا لابد على الشخص أن يتقن لغة أجنبية غير لغته الأم ، سواء كانت لغة إنجليزية وهي الأهم أو فرنسية وغيرها من اللغات الأخرى .

انا ضد ان يربط الانسان التخصص فقط بالعمل ، من الممكن ان تدرس تخصص وتعمل في مجال اخر تماما، والكثير من الاشخاص اعرفهم كانوا يحملون شهادات في تخصصات معروفة ، في الوقت ذاته توقفوا عن العمل في هذا التخصص ، ببساطة لانه لم يجد نفسه قادر على الاستمرار في هذا المجال .

كيف تعرف ما هو المجال الذي تحبه ؟

البدأ في العمل في وقت مبكر اثناء الجامعة او حتى قبل، شيء رائع جدا ويجعلك تتعرف على نفسك بداية ، ومن ثم التعرف على سوق العمل وما يحتاج.

في النهاية العمل الذي تحبه لم تعرف انه الانسب لك لولا التجربة ...لذلك امنح نفسك شرف التجربة لاشياء عديدة في هذا السن تحديدا.

وانصحك بالاطلاع على هذا التقرير

من الممكن ان تدرس تخصص وتعمل في مجال اخر تماما

مرحبا هيا ..

أظن ان تلك الجملة أفسدت الكثير من الأمور، أعلم انها حقيقية بالفعل، لكن من كثرة تديدها بدأ الشباب يعتادون عليها ولا يعبؤون بما يدرسون فقط لأنهم يضعون في عقولهم أنها لا علاقة لها بالعمل ..

أجد أنه عليه أن يحاول أولا، أن يحاول أن يجعل تخصصه هو نفسه مجال عمله، ما قولتيه هو طريق آخر، لكن علينا أن نهتم بالطريقة الرئيسية، لم لا يلتحق الشاب بدراسة المجال الذي يهتم به حتي يعمل به ذاته فيما بعدا ..

لذا أجد أن كثرة القصص الناجحة التي تبهرنا بذلك الذي درس كذا ولكنه نجح في كذا .. أجد انها أثرت علينا بعض الأاوقات بالسلب .

قد يكون كلامك صحيح.. إن القصص التي ينجح صاحبها في غير تخصصه تجععلنازنقف عندها كثير.

لكن هذا لا يعني اني لو درست تخصص ومن ثم أيقنت انه لم يكن خياري الصائب ان اجبر نفسي على العمل به.

ان كانت الفرصة متاحة لك ان يكون تخصصك هو نفس شغفك، جميل جدا، وأن وجدت ان خيارك خاطئ فلا بأس أن تغير

أهم شيء أيضا في اختيار التخصص أن يكون الشخص يرغب ولديه شغف وأهداف حوله ليستطيع تطويرها والابداع بها وهذا ما يجعله يصل للتميز.

ومن تجربتي الشخصية وجدت الكثير من الأشخاص يتخلون عن هدفهم أو شغفهم ليتجهوا لتخصصات تتميز بالأمان الوظيفي أكثر، وهذا بحد ذاته يقتل الإبداع، ما رأيك في هذا؟ إذا كنت صاحبة القرار أيهما ستختارين؟

اختار وظيفة تناسبني و بنفس الوقت أنشئ مشروعي الخاص أبدع فيه كما أحب احاول بكل جهدي التوفيق بين الاثنين بعمل برنامج مناسب و الا ان استقل بذاتي ، عندها اقرر ان كنت ارغب بمواصلة العمل في تلك الوظيفة او ان اتخلى عنها

إنشاء مشروع خاص هو حلم الجميع، لما ما سيمنحك أياه من الحرية بقدر ما سيمنحك المسئولية الكبيرة لإدارته، لكن أجد أنها خطوة تحتاج لإعداد واكتساب خبرة كافية تؤهلك للنجاح. لذا الجميع يبدأ باختيار وظيفة يمكن من خلالها تحقيق حلمه في بدء مشروعه.

أما عن فكرة أن تبدا الاثنين سويا برأيي قرار متسرع، فكل مهمة جديدة تحتاج لمجهود وتركيز لتثبت نفسك بها، أماالاثنين معا سيؤدي للتشتت وقد ينتج عنه فشل بالجانبين.

اختار وظيفة تناسبني و بنفس الوقت أنشئ مشروعي الخاص.

أعتقد أننا نتشابه في هذه النقطة، هو لن يكون بالمعني الحرفي لنفس الوقت، يمكن بعد التوظيف بشهر أو شهرين بعد التعود عليها تفاديا للتشتت وأيضا حسب جاهزية المشروع الخاص للبدء التنفيد

بهذه الطريقة من جهة يتوفر الأمان الوظيفي من خلال الوظيفة نفسها، ومن جهة أخرى لا تصبحين مقيدة بشيء واحد أو عمل روتيني، الكثيرين بدؤوا من هذه النقطة وأصبحوا ناجحين.

وطبعا هذه الأهداف تحتاج لجهد وشخص يستطيع القيام بالخيارين معا، هو ليس بالشيء السهل وليس بالمستحيل أيضا.