هل يمكن أن تقدم على إسعاف مريض رغم عدم خبرتك ؟

في حياة كل فرد منا العديد من المواقف التي تستدعي قرارا مصيريا يحتاج إلى السرعة.... لكن...

لنفترض أن هذا القرار المصيري قد يتوقف عليه حياة شخص آخر.... كيف ستتصرف؟

لا شك أن تعلم أسس الاسعافات الأولية أمر غاية في الأهمية لجميع الأفراد؛ لأنك لا تعرف كيف ومتى ستحتاجها؛ وكثيرا ما سمعنا عن أفراد قضوا أو ساءت حالتهم بسبب تأخر الإسعاف... وذلك رغم وجود الكثير من الأفراد حول المصاب ولو تدخل أحدهم ربما استطاع إنقاذه .... لكن لعدم خبرتهم أو ربما خوفهم من التعامل يتأخرون عن التعامل ويفضلون الانسحاب لحين وصول المختصين.... وهذا الوقت قد يكلف المصاب حياته أو جزءا كبيرا من صحته!

لو أنك كنت في مكان وصادف وجود حالة مرضية تحتاج إلى إسعاف عاجل ... كيف ستتصرف معها؟ هل لديك الخبرة للتعامل في حالات الإسعافات الأولية؟ وإذا لم يكن لديك خبرة هل ستنسحب مكتفيا بطلب المختصين أم تقوم بالتعامل رغم عدم خبرتك؟ شاركنا رأيك وكيف ستتصرف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بشكل عام أنا لا أملك القدرة على إسعاف أحد على الرغم من معرفتي ببعض الإسعافات الأولية الشائعة ولكني آخر شخص يمكن الاعتماد عليه حيث أفقد أعصابي وأصاب بالهلع خاصة لو كنت أعرف الشخص وحتى أبسط الأمور لا يمكنني مساعدتهم فيها إلا من خلال طلب المختصين. ولكن تزيد فرصة المحاولة عندي ، لو كان شخص غريبًا عني أتجرأ أكثر وأحاول المساعدة .

لكن ألم تفكري يا ديما أن خوفك هذا من التعامل قد يجعل حالة المريض تسوء ... لماذا لا تحاولين التغلب على هلعك خاصة أنك ذكرتِ معرفتك ببعض الإسعافات بالفعل؟

الأمر يتطلب الحصول على التدريب اللازم في الإسعافات الأولية. ومع ذلك، يمكنني تقديم المساعدة الأولية للمريض في الحالات القصوى.

بعدها يمكنني الاتصال بفريق الإسعافات الأولية الطبية في أسرع وقت ممكن لتلقي المساعدة الطبية اللازمة.

بالتأكيد يحتاج الأمر للتدريب لكن أحيانا حتى مع وجود القواعد النظرية للاسعاف لا يستطيع الفرد التعامل عمليت.

أما بخصوص تقديم المساعدة أحييكِ عفيفة؛ لماذا لا تسعين للحصول على دورة تدريبية في الإسعافات؟

لو قارنت بين نتيجة تدخلي ونتيجة انتظاري المساعدة فسوف أختار بناءً على ما يفيد المريض، أي أن معرفتي ببعض مبادئ الإسعافات قد تفيد، لكن مثلًا حالة مثل وجود آلة حادة في الجسم، هنا نزعها يستوجب خبرة طبية، والانتظار لن يضر بقدر التسرع، أما مثلًا لو شخص سقط مغشيًا عليه فيجب أن أسرع لأتأكد أن مجرى التنفس غير مسدود، مع رفع الرأس قليلًا لتجنب بلع اللسان الناتج عن ارتخاء عضلات الفم والجسم كله.

إجابتك منطقية وتعكس معرفة مقبولة بأساسيات الإسعافات الأولية

هل لديك الخبرة للتعامل في حالات الإسعافات الأولية؟

للأسف لا، وهذا يذكرني بأهمية أخذ دورة اسعافات أولية ولكنني لا أفعل لا أعلم لماذا.

وإذا لم يكن لديك خبرة هل ستنسحب مكتفيا بطلب المختصين أم تقوم بالتعامل رغم عدم خبرتك؟ شاركنا رأيك وكيف ستتصرف.

أحيانًا يحتاج الشخص في هذه الحالة ليس لأكثر من أمور بسيطة ممكن أن أحاول التدخل، ولكن لو كانت حالة الشخص أشد حدة وحرج أفضل الانتظار لقدوم الإسعافات أو شخص مختص، لأن تدخلي قد يزيد تعقد وضعه.

لو كانت حالة الشخص أشد حدة وحرج أفضل الانتظار لقدوم الإسعافات أو شخص مختص، لأن تدخلي قد يزيد تعقد وضعه.

الحالات التي تحتاج إلى خبرة في التعامل وإلا سيؤذيها التدخل أبرزها حالات الكسور في الحوادث؛ حيث يحتاج الأمر لمعرفة بكيفية الحركة الصحيحة في حالة الكسر لتجنب المضاعفات الخطيرة... أذكر حالة لقريبي رحمه الله تعرض لحادث صعق كهربا تسبب في سقوطه من أعلى سلم طويل وأدى لكسر في فقرات العمود الفقري؛ ولعدم خبرة المحيطين الذين حملوه للذهاب للمستشفى تسبب الأمر في قطع في الحبل الشوكي أدى إلى شلل نصفي!!

من رأيي أن الأمر يحتاج إلى فرض دورات الإسعافات الأولية أو إضافتها للمناهج التعليمية الأساسية لضمان معرفة الأساسيات للجميع