الرهاب الاجتماعي يقتلني

السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته

كرهت حياتي بسبب الرهاب الاجتماعي لا ادري ما الحل اصبحت جبانا اخاف من كل شئ من اي شخص من اي شئ على الاطلاق فكرت في الانتحار كثيرا لكن هذا ليس بالحل الامثل دخلت في اكتئاب بسببه جيراني لاحظوا اني اخاف وأصبحوا ينادونني بالجبان وانا عاجز عن الرد لا ادري ما الحل منذ فترة بدا عندي الخوف الاجتماعي لا ادري كيف لكن ربما التربية لها دور اصبح الخوف عائق امامي لكل شئ وظيفة اصحاب اهل تواصل مع ارحام وغيره اصبحت وحيد منعزل اصبحت لا ارد على اي صاحب وقطعت تواصلي مع الكل حتى اخواني المشكلة عمري 26 عام يعني سن زواج وانا من البيت اخاف اطلع والله كرهت نفسي تماما بقيت امي واختي متواصلين معي المسجد تركته ورجعت له بصعوبة ولا ادري هل استطيع الاستمرار ام لا انا فعليا في الحضيض تماما

هل هناك شخص جرب علاج للرهاب واتعالج جزاكم الله خير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

JalalRG أضف ردا

اعاني منه حاليا. لكني اعرف السبب جيدا. بالنسبة الي قد يبدو الامر متناقضا.

في هذه القرية التي اتواجد بها. اعيش رهابا قويا. لكن حين اذهب الى مدينة ما. لا احس بأي رهاب بل تزداد ثقتي.

اعتقد ان السبب هو ان تجبر نفسك لتكون بطلا (او ان يتم برمجتك على ذلك: طفل مؤدب لا يخطئ.. يحترم الكل ولا يسئ لأي كان..تلميذ مجتهد ولا يحصل على علامات ضعيفة..وهكذا) حتى تجد نفسك لا تملك الحق لتخطئ.

السؤال مالذي سيحصل ان اخطأت؟ ستلوم نفسك وتجلدها وتدخل في اكتئاب. ولأنك تحترم رأي أولائك الاشخاص الذين يهمك رأيهم (وسطر بسطر أحمر على هذه الكلمة) فأنت ترى نفسك انك خذلتهم. لا تستحق الحياة. يجب ان تنتحر حتى تهرب من هذا الحزن والوحدة. وتعيش وحدك دراما لو أخرجت في فلم ما وعرض بالسينما لضحك كل الحاضرون! تتعجب؟ اجل سيضحكون بل سيسقطون من الضحك لان اكثرهم عاش هذه المدة وعلم كم كان تفكيره احمق( لا اقصد الاهانة)

الاباء يحملون ابناءهم ما لا يطيقونه او ما هم غير مستعدين له. والمجتمع أيضا يحمل نسبة كبيرة. فتنشأ الصورة الكاملة الوهمية التي رسموها لك وقبلتها بصدر رحب. لتجد نفسك بعيد كل البعد عنها حين تستيقظ من سباتك الى واقعك. فتلعن الحظ سحقا ..

يكمن العلاج في عقلك كما تكمن كل هذه الدراما في عقلك فقط.

العلاج هو تغيير رأيك عن نفسك وعن الاخرين وأنا في حالتي أعمل على هذا. بمعنى لا تكن بطلا او ملاكا كن انسانا. قم بأخطاء وتعلم منها. وستلاحظ انه عند اول خطأ ستقوم به بالوسط الذي تعيش فيه ستسقط الصورة الملائكية التي أخذها الناس عنك وسينزاح عنك حمل ثقيل. هذا في ما يخص رأيك عن نفسك.

اما رأي الاخرين فيك و كيف يفكرون بخصوصك فهو لا يهمك. صدقني مجرد ضياع وقت وجهد عقلي كان يمكن استثماره في شيئ مفيد. لا تجعلهم مهمين الى تلك الدرجة التي ستجعلك تفكر في طريقة تفكيرهم عنك. لا تحترمهم الى هذه الدرجة. هل تعتقد انهم ملائكة. في ماذا هم أفضل لكي يستحقون كل التقدير من جهتك وكل التحقير لنفسك. طنش يا عم.

تحقير الذات والرهاب هو نتيجة او بالتعبير الطبي انت تعيش اعراض المشكلة. ان انت قضيت على اصل المشكلة، اختفت الاعراض كلها.

ان كانت حالتك تقارب حالتي فقد علمت ما يحدث. لذا لا تلعب دور البطل يا صديقي.

ان لم تكن حالتك تقارب او تشبه حالتي في هذه الحالة ليست عندي اي فكرة عن كيفية وصول حالك الى هذا الحال.

اخيرا و كما قال الكاتب لا تكن بطلا لاجل ابيك او امك او مدينتك او دولتك او دينك.. كن بطلا من اجل نفسك فقط، و ستكون الامور على خير ما يرام.

اجل فالانسان نقيض نفسه. من يتكبر يريد ان يقول انا اعاني الحرمان العاطفي. من يظهر شجاعة مفرطة في الغالب انه يخاف كثيرا. من يبحث عن مصاحبة العديد من الاصدقاء يعيش الوحدة افقاسية. اعتقد ان هذه القاعدة ستعمل بشكل جيد معنا. اترك رأي الاخرين فيك، في ملبسك، في شربك، في عملك، في شريكك، في تدينك. انت لست مسؤولا عن رأيهم ولن تكون ابدا. اتركه ترفع عنه، لا تكترث له، اتركه قلت لك (اسف انا هنا احدث لا وعيي قبل ان احدثك فاعذرني ارجوك).ا

رجوك ابق طيبا فالطيبة لا علاقة لها بالرهاب او الاستغلال. الطيب يعرف حين تستغل طيبته لكن رغم ذلك يتغافى. فتغافى! لكن تبقى هناك حدود للصبر اما ان كان على حساب صحت عقلك وراحة بالك فلا دخل للصبر اوقف كل من يحاول ان يزعج راحة بالك.

بالتوفيق ايها الصديق.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

تحتاج مساعدة مختص.

نعم في فترة من حياتي إختبرت توترا شديدا، توترت من السيارات المارة قرب المنزل و رأي سائقيها في، رغم أنه بيننا جدار، و توترت حتى من قطط كانت في المنزل. (حرفيا كنت أفكر، كيف سيراني القط يا ترى؟ إنقبضت عضلاتي و شعرت أنني مراقب رغم أن لا أحد غيري مستيقظ في المنزل)

ذهبت إلى طبيب نفسي و لم يمر أسبوع من تناولي للدواء حتى حلت المشكلة.

إن شاء الله خير يا صديقي.

أولًا يجب التوجه إلى الطبيب لكي يتابع الحالة، لأنها أعراض واضحة ولمدة كبيرة أكثر من 6 شهور، لذا الذهاب للطبيب هو أفضل حل.

علاج الرهاب الاجتماعي ينقسم إلى شقين:

شق نفسي يتم معالجته عن طريق ما يسمى العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو أكثر أنواع العلاج النفسي فعالية للقلق ، ويمكن أن يكون فعالًا بنفس القدر عندما يتم إجراؤه بشكل فردي أو في مجموعات.

شق عضوي يتم معالجته باستخدام الأدوية: غالبًا ما تكون مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) هي النوع الأول من الأدوية التي تمت تجربتها لعلاج الأعراض المستمرة للقلق الاجتماعي. قد يصف لك مقدم الرعاية الصحية باروكستين (باكسيل) أو سيرترالين (زولوفت).

قد يكون مثبط امتصاص السيروتونين والنوربينفرين (SNRI) فينلافاكسين (إيفكسور إكس آر) أيضًا خيارًا لاضطراب القلق الاجتماعي.

معدلات نجاح العلاج كبيرة جدًا، لذلك توكل على الله.

ممكن أن تقرأ من خلال هذا الرباط قصص علاج ناجحة لأصحاب الحالة... دمت بخير.

مجهول أضف ردا

في الحقيقة، الجزء الإدراكي في العلاج السلوكي الإدراكي لا يعتبر عمليا، مثل أن تظهر صورة لشخص لتثبت أن وجهه لم يكن محمرا للدرجة التي إعتقدها، و بعض التقنيات العقلية كالتركيز على شخص واحد أثناء التحدث مع مجموعة.

النتائج دائما كانت أن العلاج السلوكي وحده كان له نفس النتائج (و أحيانا أفضل)، لذا الجزء الإدراكي المضاف يعتبر تفاصيل زائدة غير عملية قد تساعد شخصا هنا و هناك. (لا دليل علمي أنها تضيف شيئا)

برأيي يجب إهمالها. و صب التركيز كله على الجانب السلوكي.

أنا أصلًا أرجح أن العلاج الدوائي له تأثير أكبر وأسرع على الحالة، وأي طرق أخرى ما هي إلا طرق مساعدة، لأن الآن الاتجاه العام هو ربط الأمراض النفسية بالمشاكل العضوية، كما هو المنتشر في عالم الأمراض وطرق التعامل معها.

لكن لدي سؤال ما هي خطوات أصلًا العلاج في الجزء الإدراكي؟

مجهول أضف ردا
أنا أصلًا أرجح أن العلاج الدوائي له تأثير أكبر وأسرع على الحالة

صحيح، العلاج الدوائي جربته شخصيا و هو شديد الفعالية، و إذا إستغل المريض فترة تناوله لتحسين حياته و تكوين علاقات إجتماعية فإن نتائجه في هذه الحالة يكون لها تأثير دائم حتى و لو كان تأثير الدواء مؤقتا.

يكون العلاج السلوكي الإدراكي ب:

التدريب على مهارات إجتماعية: أساسيات مثل إلقاء التحية و الرد عليها و المصافحة و كيفية التصرف في بعض المواقف الإجتماعية.

العلاج بالتعريض: نقوم بإخبار المريض أن القلق يبدأ بالتناقص تدريجيا حين يبقى في الموقف الإجتماعي لمدة.

ثم نقوم بتعريضه لعدة مواقف لمدة كافية بالتدريج لمرات عديدة حتى يشفى.

و يمكن علاجه بالتعريض بإستخدام تقنية الواقع الإفتراضي، أو تدريبه على إبقاء التواصل بالأعين مثلا مع مقطع فيديو لشخص يقوم بذلك.

هناك ما يسمى إعادة البناء الإدراكي: تصحيح معتقدات المريض مثل المثال الذي ذكرته في الأعلى، أن نريه صورة أو مقطع يتصرف فيه بعفوية لنثبت أن الأعراض الفيزيولوجية لتوتره لم تكن واضحة كما يتخيل.

تحدي الأفكار الآلية التي تظهر أثناء القلق مثل التشاؤم المفرط و التصرف رغم ما تمليه ( الإكتئاب أيضا يعالج بنفس الطريقة، قم بالنشاط أولا حتى ولو ظهر لك بوضوح أنك لن تستفيد شيئا منه)

محاولة تصحيح التشوه الإدراكي المرافق للوعي العالي بالذات، مثل التقدير الذاتي الضعيف، أي نحث المريض على أن يفترض أن تقييم الآخرين له أفضل مما يعتقده.

(هذه الطريقة بالذات لا تنجح كثيرا، و أحيانا يكون تأثيرها عكسيا في حالات أخرى، تعتبر مجرد تقنية مساعدة أخرى رغم أنها تعتبر كل العلاج في علم النفس الشعبي و العلوم الزائفة)

التعرض باستخدام التخيل.

تستخدم تقنيات معينة مثل التركيز على شخص واحد في المجموعة.

تستخدم تقنيات إسترخاء و تأمل.

نطلب من المريض تدوين يومياته ( لا أعلم ما الفائدة منه؟ التعبير؟)

العلاج السلوكي الفعال يشمل كل جوانب الحياة و لا يقتصر على الطرق المذكورة.

جزاك الله خير

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

جزاك الله خير

حين تصبح الأمور في أزمة كما وصل معك، يكون من الضروري أن تستشير مختصا، إذا لم تسمح الظروف بطبيب نفسي، يكون أفضل استشاري نفسي..

شافاك الله وعفاك، النصائح من أشخاص لم يجربوا هذا سيكون صعبا، حاول أن تبحث عن جمعية أو مركز نفسي، قد تلتقي حالات مثلك، هذا سيساعدك حين تحتك بخبرات وأناس مثلك

جزاك الله خير وبارك فيك شكرا على نصيحتك

ربما أنك مصاب ب agoraphobia

ابحث عنها أعراضها + اذهب لطبيب نفسي

-1

لا تخاف اخي الكريم، يبدوا انك طيب اكثر من اللازم...ومجتمعاتنا ينقصها الكثير عن الصحة النفسية....انا مررت بتجربة نفسك تماما ولكن للاسف لم اعرف اني مصاب بالرهاب الاجتماعي الا بعد اكثر من 8 سنوات، رغم اني تكلمت مع اشخاص كنت اثق فيهم، وكانوا مستغربين عندما احكي لهم، يعني من الاخر ما كانوا يعرفون ان هذا اسمه رهاب اجتماعي، رغم اني ذهبت الى طبيب نفساني ، ولكن لم اجد ما كنت اطمح اليه، اعتقد والله اعلم ان اكبر شي هو الدعم النفسي والمعنوي من الاسرة والمجتمع، ولكن احيانا يكون السبب في ذلك هم الاسرة والمجتمع....طبعا ان تركت الدراسة بسبب الرهاب والذي لم اعرف عنه الا متأخرا، بعد ان فات القطار كما يقولون...ومشاكل اسرية غلقت الباقي، والحمدلله انك اكتشفتيه بدري ، اما انا بعد اكثر من 8 سنوات، تخيلي حجم المأساة، ومازال الى اليوم، ولكن الحمدلله، تكيفت مع الوضع، ولم يعد يقلقني كثير والحمدلله تحسنت اموري للافضل وبدون علاج ، انت طبيب نفسك بالدرجة الاولى، فعندما يكبر الانسان، يبدأ الانسان يفكر ان كل هذا لا يستحق وانها امراض لا تستحق كل هذا التعب والالم، ولا يستحق احد ان تتعب من اجله ، فهتم بنفسك، ولا تنظر ماذا سيقول عنك الاخرين...فقد يكونوا هم سبب المشكلة، مستغلين طيبتك وصدقك، لاننا في مجتمع يقول لك ...كن ذيب قبل ان تأكلك الذئاب...

الكلام كثير جدا في هذا الموضوع ، ولكن سأحول اوجز من خلال تجربتك...

طبعا اسباب الرهاب الاجتماعي كثيرة...منها الناس الذي تتحك بهم، قد يستغلوك عاطفيا، فمثلا يستغلوا طيبتك ويبدوا يتكلموا عنك كثيرا من باب المزح والضحك، ولكن هذا قد يؤثر على نفسيتك، بقصد او بدون قصد....ومن هنا تظهر اشياء غريبة تؤثر على نفسيتك وتكره الاختلاط بهم....

الحمد الله انك اكتشفت هذا بدري وعرفت انه الرهاب الاجتماعي.....لا تخاف ابدا وهي في الاخير اعراض ستزول او ستتكيف معها....اهم شي

1- ابتعد عن هؤلاء الذي يقولون لك جبان ، ولا تكن طيب معهم ولا تعبرهم....طيبتك ابعدها على جنب فهو احد الاسباب...لااقصد ان تكون عدواني ضدهم ، وانما تجاهلم، وابتعد عنهم بقدر ما تستطيع واذا استطعت ان تغير منطقتك واذا انت في غربة ارجع الى البيت وغير جوك العام، او العكس....المهم لاتبقي بنفس الجو وعند مثل هؤلاء الاشخاص...

2- صدقني تظاهر بالثقة بالنفس، حتى ولكنت من الداخل ضعيف، ولا تجعل كلامهم يؤثر عليك، فهو كالسم القاتل، حتى ولو كان من باب المزاح والضحك، فالجهل عدوا الانسان، وبعض الناس حتى لو كانوا من الاقارب يجهلون ذلك ولا يعلمون ان ذلك يؤثر عليك نفسيا ، وهم يعتقدون انه مزاح فقط......

3- حاول بقدر المستطاع ان تجعل اي كلام يقال عنك يدخل من الاذن اليمنى ، ويخرج من اليسرى، والعلاج الامثل والنافع والقاطع، هو ان تكون صريح ومن البداية معهم لمن يتكلمون عنك او يصفونك بكلمات لاتحب سماعها، وتوقفهم عند حدهم، وياريت لو اني عملت هذا من زمان، رغم انهم لما كانوا يصفوني بكلمات من باب المزح كنت اضحك معهم، ولكن في النهاية تمادوا كثيرا حتى انقلب السحر على الساحر.....هذا نصيحة ذهبية وفعال وقوية، وتمنيت لو كنت قطعت دابرهم من الاول..

4- صدقني كلما مر بك الزمن، ستجد ان كل هذا ما كان له داعي، ولا يستحقون مثل هذا ان تتعب من اجلهم وتدخل بنوبة اكتاب ورهاب اجتماعي، فقطار الحياة يمشي ، ولن تضر الا نفسك، فبسبب طيبتك وصدقك تتأثر بسرعة وتتجاوب مع ردة افعالهم....كن قويا مهما كانت الظروف واجعل اذن من طين واذن من عجين كما يقولون، وتظاهر بالشجاعة حتى ان لم تملكها حاليا، فسوف تعود الى طبيعتك ولا تخاف....اعطيتك نصائح من ذهب، وعن تجربة ممرت بهذا الشعور، رغم ان الى اليوم والمشاكل الاسرية عندي ، ولكن الحمدلله تكيفت مع المرض او اقدر اقول تغلبت عليه، وانا متأكد لوكنت وجدت دعم معنوي من الاسرة، لقضيت عليه تماما ومن البداية....

5- راجع علاقتك بالله اخي الكريم، فالثقة تزداد كلما زادك ثقتك بالله، وحاول قدر المستطاع ان تبتعد عن المعاصي، خاصة ونحن في دنيا كلها فتن..وهذا نصيحة ذهبية اخرى

6- حاول ان تعيش طبيعي، ولا تكن ضحوكا، يعني خذ الحياة بجدية لحدما، وابتعد عن المجاملات والطيبة الزائدة، فهي احد اسباب الرهاب الاجتماعي، فالناس يستغلون طيبتك الزائدة، ولا تحاول ان ترضي احد ، فلا احد سيهتم بك وانت تعاني، اذا بدأت تغير نظرتك في الحياة والتفكير، ستقتل الرهاب الاجتماعي، لان من اسباب الرهاب كذلك طريقة تفكيرك....وصدقني عندما تتأمل للحياة بشكل عميق، ستضحك على نفسك....كيف انسان يخاف من انسان!!!!! فلن يأكلوك ولن يفعلوا بك شي

فقط كلها اوهام.....خلي قلبك من حديد ، حتى لو هو الان من ماء....مع الوقت والخبرة في الحياة، ستضحك على مثل هذة الاعراض....

7- في الاخير الاسباب والبيئة التي يعيش فيها الشخص، تختلف من شخص لاخر، وانا لااعرف عنك كثيرا، لكن حاولت انقل لك تجربتي، واتمنى انك تجد ما ينفعك، واذا عندك اسئلة ، سوف احاول اجاوبك بقدر ما استطيع!!!

والله انت شخصتي مشكلتي تماما فعلا ما اضرني اني طيب ولم استطع ان اغير هذه الصفة مهما حاولت مسكين جدا ينقصني الحزم قليلا

كما قلت لك لا تقلق ابدا، انت حاليا تعيش قمة الرهاب 100% ، ولا تحتاج ان تصف لي ذلك الشعور الغثيث والكريه، والذي اتمنى الا يصيب احد، وخاصة من لايستطيعون تحمله!

طيب ازيدك من الشعر بيت كما يقولون: هل الرهاب الاجتماعي شيء وحش او سي فقط؟!!!

الاجابة كالتالي: لا، فالرهاب الاجتماعي كما ان له سلبيات فله ايجابيات، وهذا ما ستكتشفه عند رحلتك مع الحياة، وصدقني اني حاليا راضي كل الرضى عن الرهاب بعد مروري بتجربته.....قد تتسأل :واين الخير وانا اعاني كل هذة الالم؟!!

انت حاليا في اسوء مرحلة من الرهاب، وهي عملية التمحيص او الاختبار، لانك وصل الرهاب 100% وبعدها ستبداء بالانخفاض الى الاسفل مرة اخرى.

كما قلت لك اعرف شعور 100% رهاب، شي كريه وغثيث، وهذة المرحلة ظلت معي تقريبا سنة، وانا متأكد لوكنت وجدت من يعطيني خبرته او تجربته مع الرهاب واستطعت التشخيص مبكرا، لاستطعت القضاء عليه او على الاقل النتيجة الت وصلت لها حاليا، لكنت وصلت لها من زمن...حاليا انخفض لدي الرهاب الى نسبة 20 او 30%، واعتقد لو تم حلول مشاكلي الاسرية، لصارت الامور افضل، ولازلت اعمل على نقاط ضعفي، لان هذا يقتل الرهاب اكثر واكثر....

هل انا زعلان انه اصابني الرهاب؟!!

كلا، بالعكس مؤمن بهذا الحديث الذي يقول: واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك!!!

والله الذي لايقسم الا به، لو لم يصيبني الرهاب ، اعتقد ما تمنيت ان اموت الا وقد اصابني الرهاب، وكأنه رسالة ربانية تنبهك، انه عليك ان تنظر للحياة من زاوية اخرى، فأنت بهذا الشكل وهذا التفكير في طريق الخطاء، ولابد من تغيير نظرتك للحياة

(( المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلا خير)....

طيب ، ممكن تقول لي ، ما الذي استفدته من الرهاب؟

سؤال جميل....اولا ستنظر للحياة من زاوية جميلة، لم يراها الا قلة قليلة من الناس ، وهي احدى الزوايا العدلية...

طيب ، لم افهم، ممكن توضيح اكثر؟!!

نعم ، ستصبح انسان اقرب للعدل، وانسان غير تبعي، وتنظر الى الامور بشكل اكثر واقعية، بعيدا عن المجاملات والتبعية العمياء....حاليا اذا مت وانا بتفكيري وعقلية هذة، فأنا راضي جدا، صدقني حتى نظرتك الى الله ستختلف، لان الاسئلة ستبداء تتقاذف عليك كالامواج، لتبدأ مرحلة الغربلة، وبعدها ستحمدالله على كل شي...وانا هذا الذي اصابك لم يكن ليخطئك....فهي هدية ربانية تذكيرية، لتصحيح النفس نحو الافضل!!!

قد تسألني...طيب انا انسان لا تأتيني حاليا مثل هذا الافكار والاسئلة التي ذكرتها؟

حاليا ..لو سئلتك :ما عندك ...ستقول رهاب...طيب ..كيف اصبت بالرهاب؟ قد تجاوبني ..لااعرف، فقط اصابني بشكل مفاجئ

واعتقد ان هذا كما سمعته من الاخرين بسبب طيبتي الزائدة...

طبع اجابتك هذة غير كافية، وانت لاتدرك ما يدور حولك، ولا تستطيع ان تفسر ما يجري حولك بشكل دقيق...وهذا انت لست وحدك....حتى انا نفسي كان حالي مثل حالك...لا اعرف السبب الحقيقي والااعرف مايدور حولي...ولكن الحمدلله بعد ان عديت تلك المرحلة المريرة واجتزت الامتحان بنجاح....وتخمرت لدي تجربة الحياة اكثر...اعدت شريط الحياة من جديد، ابتداء ما قبل اصابتي بالرهاب، وحتى انتهائي من المرحلة الاصعب فيه، واستطعت ان اشخص بشكل دقيق علتي، ولو كنت استطعت ان اصل لهذا التشخيص من بدري، لكنت وصلت الى نتيجة الرهاب الحالية، من بدري جدا...وانا الان اعطيك ثمرة او خلاصة تجربتي ، حتى تختصر عليك الكثير، وتوفر على نفسك الوقت والمال....

صدقني، الرهاب لم يصيبك بشكل مفاجئ كما تدعي، وانما هناك سبب ما، قد لا تدركه الان ولكن قد تدركه فيما بعد...واذا استطعت ان تدركه الان وتشخص سبب اصابتك بارهاب، فأنت ملكت كنزا لحل اللغز الغامض بالنسبة لديك...قد تجاوبني بالطيبة الزائدة...سأقول لك: هذة اجابة عامة، تعمق اكثر في الطيبة الزائدة ، لتصيب الهدف او السبب بشكل اكثر احترافية، وهكذا تستطيع ان تملك زمام الامور بيديك، غير ذلك ستسلك نفس الطريق الذي سلكناها نحن...لترى كل تلك المناظر الجميلة على قارعة الحياة!

لم اكمل ردي جزاك الله خير على أفادتك لي ونقل تجربتك بارك الله فيك ساحاول ان اكون حازما

طبعا ...حاول ان تذهب الى طبيب نفساني، لربما قد تستفيد انت منه، ليس بالضرورة ، ما لايفيدني ، لا يفيدك....

واذا لم تستطيع الذهاب....فأنا اختصرت عليك الكثير، وكما يقول: اسئل مجرب، ولا تسئل طبيب....ولكن اذا انت تستطيع فعمل بالاثنين، اسئل المجرب واسئل الطبيب....

لو استطعت ان تعيد شريط الذكريات قبل اصابتك بالرهاب وبعد الاصابة، واستطعت ان تشخص اصابتك بالرهاب يشكل دقيق ووجدت السبب الحقيقي، فقد ملكت كنزا ومفتاح الحل بين يديك....ولهذا قلت لك من قبل :انت طبيب نفسك بالدرجة الاولى، واما الطبيب النفسي، قد يكون فقط مساعد لا اكثر والا اقل...

فإذا استطعت ان تكتشف السبب الحقيقي لاصابتك بالرهاب ، ابداء اشتغل على هذا النقطة اكثر واكثر، وستجد انك قد بدأت تقتل الرهاب ، بدل من ان يقتلك....

وحلول مقترحة عليك....تغير الجو الحالي الذي انت عليه....مثل اذا تستطيع تسافر الى مكان اخر ففعل او لو عندك اهل يعيشون بعيدا عنك وتحب ان تجلس معهم، فاذهب اليهم وابقى عندهم فترة حتى تغيير الجو الحالي لديك...

كن زور المسجد، ولا تظل بالبيت ...لان هذا يجعلك تحتك بالناس، وليس شرط ان تقعد معهم، وعندما تبداء تأخذ الحياة بشكل عقلاني وبشكل حازم لحدما، لن تخاف من الهاب الى المسجد او اي مكان اخر، وستلاحظ الفرق الشاسع ، كيف سيبداء هذا الرهاب الجبان يتلاشي منك....ام انا فقد تجرعت كل العلقم مع قشورة، لاني تمنيت لو كان احد ساعدني وارشدني عندما اصبت به....حتى اني لم اعرف عنه الا بعد 8 سنوات، لكنه يصقل النفس كالسيف، واحمدالله انه اعطاني قوة تحمل وصبر وقوة تفكير، اخرجتني منه، لاكتب لك عنه نقاط ضعفه....وبهذا لست ملزما ان تسلك نفس الطريق، خاصة وانت ربما لم تستطيع التحمل والصبر كثرا...

على كل حال....انت افضل من غيرك بكثير، لانك اكتشفت المرض باكرا، وعرفت عنه اكثر وسمعت من مجرب، فقتل الرهاب لديك، فقط مسألة وقت لااكثر ولا اقل......كن صادقا مع نفسك....كن حازما ومجدا في حياتك....لاتنظر الى الناس على انهم ملائكة، توقع منهم كل شي ، حتى من اقرب الناس اليك، لان الرهاب يتغذى على هذا....ان شاء الله نسمع عنك اخبار طيبة في المستقبل لتنقل لنا خبرتك مع الرهاب الجبان...فقط كلها اوهام، اهون من ان يعطيها الانسان اكبر من حجمها..ومسألة وقت وستعدي،وبالتوفيق لك في حياتك!

جزاك الله خير لا تدري كم استفدت من نصائحك والله اصبحت حالتي افضل ربنا يحفظك ويبارك فيك والله لا استطيع شكرك بما يكفي قرات نصائحك وبدات في تطبيقها لم استطع ارسال رسالة شكر لك بسبب الانترنت كان بطئ جدا ولم استطع ذلك