أنا لا أرى السماء كما تراها!

ABDELGHANI_me

إن كنت ترى السماء بشكل طبيعي وعادي فأنت في نعمة لا تقدر بثمن. أنا لا أستطيع ذلك! إن رفعتي رأسي للسماء لأنظر لها تظهر لي خطوط رقيقة سوداء وأحيانا وميض أبيض في عيني.

راجعت الطبيب وأخبرني أنه لا شيء يدعو للقلق ويجب أن أتعايش معها وأن أتجاهلها إن قدرت على ذلك، والعديد من الناس يعانون نفس المشكلة. لكني حقا أتمنى أن أرى السماء بدون تلك الخيوط لأنها فعلا تزعجني. حاليا أشاهد النجوم في الليل، لأن تلك الخيوط وذلك الوميض لا يظهر إلا في حالة تعرض عيني للضوء الساطع أو أي رؤية فيها لون أبيض.

كتبت هذه المساهمة فقط لتتذكروا أن تشكروا الله على نعمة البصر. الحمد لله أنا أرى بشكل جيد وواضح لكن مجرد خطوط سوداء جعلتني أفقد متعة النظر للعديد من الأشياء الحميلة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قبل ان اقول لك الحمدلله ان الامر فقط عند هذا الحد فالكثير يتمنون لو يرون السماد بأي لون وبأي شكل يتمنون فقط أن يروها ..

اقول لك شكراً كثيراً علي تذكيرنا فهناك الكثير والكثير من النعم لا نشعر بها ولا تخطر ببالنا انها نعم نحن آلفناها فلا ندرك وجودها الا لو حرمنا منها او سمعنا عمن يعاني فقدها

مثل نعمة البلع / التنفس بيسر / هضم الطعام / نعمة الإخراج / الشم / التذوق ..... والكثير

وأيضاً نعمة أننا ما زلنا علي قيد الحياة ولا تزال أمامنا فرص كثيرة لعمل الخير .

الحمدلله

بالفعل يا أخي...الحمد لله على كل حال

أعاني من هذه الظاهرة أيضًا وأظنه ليس مرضًا وكما قال الطبيب علينا التعايُش، أشعر أحيانًا أن هناك نقط سوداء تجري أمام عيني وخيوطٌ تمتد للشمس والسماء.

أفهمك صديقي والحمدلله على كل حال، علينا أن نمعن النظر في النعم الأخرى في حياتنا وننعم بالنظر للنجوم ليلًا ونهيم بها كل ليل فالليل له أصحابه والقمر.

الحمد للله على كل حال.

أدعو الله أن تزول تلك الخيوط من أعيننا.

ربي يشافيك ويعافيك وكلّ مريض يا رب.. والحمدلله على نعمه حمداً كثيراً طيّباً ..

ولكن دعنا نتفق على أمر فلسفي هل يمكنني ذلك؟ ما تراه هو الصواب لأنك تراه، لا تكترث بي كيف أراه فأنا من يراه.

وبالتالي اكتشف المتعة بطريقة رؤيتك للأمور، فدائماً تُخلق الابتكارات المميزة لأنّ عيناً رأت الأمر بشكل لم يره الآخرون.

على فكرة، لا أقول ذلك مواساة، بل لأنني أصدّق ذلك فعلاً ومقتنعة به تماماً.

شكرا على تذكيرنا بهذه النعمة انها عظيمة جدا

من الأفضل ان نراها بالعقل و نتأمل فيها بكوننا كائنات مفكرة نسأل، نبحث عن الحقيقة ،نفكر ، فالتأمل العقلي للسماء يبدأ بطرح أسئلة فلسفية تحتاج لإجابة مثلا نقول

لماذا السماء زرقاء و ليست بأي لون آخر كالأسود و الأصفر ؟

هل هي دليل على وجود خالق او إله ؟

من أين أتت و كيف ؟ امن الصدفة؟ امن اللاشيء؟ امن الخالق؟ لابد من جواب منطقي

فعندها ستستشعر نعمتان الى جانب البصر و هو العقل

فبها كم وصلنا للكثير من الحقائق العلمية و ذهبنا لخارح الكرة الأرضية

و ما أجمل ان تمتنن لما تملكه من النعم فتجعل حياتك سعيدة

سلامتك.. وشافاك الله وعافاك.

نعم نحن نفتقد نعمة الامتنان، ونظن أن هذه النعم التي ننعم بها عادية، ولكننا حينما نرى أشخاص يتمنون نعمة من التي نملكها، نشعر بهذه النعمة.

الحمد لله دائما.

آمين يا أختي.

شكرا جزيلا