18

للنقاش : كيف اعرف اني مستعد للعمل كـ Freelancer ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

اظن ان سؤالي عام , وربما اجابة البعض ستكون "انت ادرى بنفس" !

صحيح وكأني اسأل واستشير في حالتي, لظن الامر كنقاش لاني اظن انها ستفيد في الاجابة لاناس هم في مثل حالتي !

اولاً انا اعمل في شركات خاصة منذ ما يقارب 6 سنوات, اعمل بشكل اساسي في مجالات لغة البرمجة Java , صراحة سئمت من استعباد الشركات الخاصة لموظفينها, وانا من النوع الذي ليس من السهل عليه قبول الاهانة, وهو للاسف امر شائع في الشركات الخاصة في بلدي على الاقل, فان يعاملك مديرك كأنك طفل ويشتم ويقلل من قيمتك, امر شائع, الا في شركات قليلة.

للاسف كثر من الشركات تعاملك كعبد, وليس كشريك, بدل من ان تكون الوظيفة داعي للاستقرار ولتنظيم الوقت, اصبحت مدعاة للقلق والفوضى في الوقت, فمثلاً, ان لم تعمل لوقت متأخر بعد انتهاء وقت الدوام كما يريد مديرك, فانك تخسر تقييمك ! وتصبح من المغضوب عليهم ! ويدبر لك المكائد !

بدأت افكر جدياً بالتوجه للعمل الحر, لكني متردد, اسال نفسي السؤال الذي طرحته في العنوان, ومنه اتفرع:

  • هل من المبكر علي الخروج للعمل الحر؟ وخاصة اي صدقاً اشعر ان مجالي مغلق كعامل حر!

  • هل من الآمن وانا لدي عائلة ومتزوج من فترة قريبة ان اتوجه لهذا المجال ؟

  • ام ابحث عن عمل يعاملني كموظف شريك ليس كموظف للاستعباد وهل هذا النوع من الشركات موجود ؟!

  • ام ابحث عن عمل حكومي روتيني بدام قصير واعمل بشكل حر في باقي يومي؟

للاسف لا اخفيكم ان كثير من عاملي القطاع الخاص, يقبلون بالمهانة والذل, لانها "لقمة العيش" ! لكني من النوع "المتمرد" ولا اقبل بهذا باي شكل من الاشكال !

ملاحظة ان احببت ان تعرف انا اعمل في الاردن.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

أول القواسم المشتركة بين رواد العمل الحر هو تمردك ضد الإهانة، فالموظف العادي لا يكترث لما يقوله رب عمله لأنه في نظره مجرد حالة مؤقتة وسوف تمر، وما بقي لك لتلتحق بالركب من وجهة نظري هو استعدادك للمخاطرة مع من معك في قاربك الصغير، ولن تعرف أبدا ماذا ينتظر مسيرتك المادية.

وبما أني مجرب منذ ما يقارب العقد وأب لطفلين فإن حياة العامل الحر خٌلقت له ولا تناسب غيره، وأحمد الله أني تزوجت وأنا على هذا العمل، مما سهل على أهلي التأقلم حسب الدخل، فإن كثُر طلبَت وإن قلّ أو انعدم صبّرتني قبل نفسها :)

وصمام الأمان الادخار، وهو ما لا نبرع فيه للأسف.

لذلك، لو كنت مستعدا للمغامرة فابدأ، مع أن القاعدة الذهبية تحتم عليك التجربة قبل المغامرة، إلا أن أغلب رواد العمل الحر لا يؤمنون بها.

وفقنا الله وإياكم.

الحمد لله انا من النوع الذي ادخر, لكن بنفس الوقت ان لم يكن لدي ادخار كبير لا اشعر بالراحة واتردد, وبعد الزواج صراحة لا ادخر الكثير, الزفاف وتجهيز المنزل والخ نسف مدخراتي نسفاً ツ .

بين الحين والآخر اقوم باعمال بسيطة من خلال اصدقاء, لكن الاعتماد على مصدر واحد مشكلة, وصراحة لا اتقن التسويق لنفسي.

احب المغامرة, لكن لا اخوضها الا بعد دراسة كبيرة وتردد.

|| ول القواسم المشتركة بين رواد العمل الحر هو تمردك ضد الإهانة

انا لم افهم هذه الجزئية

انا مثلا ما تعرضت والحمد لله لاهانة قط فى اثناء عملى ب 4 شركات فى الماضى ومع ذلك ادركت الان انى لم اخلق للعمل الا فى العمل الحر

هو يقصد ان من يتوجه للعمل الحر ويترك العمل كموظف في شركة له عدة اسباب, وكل شخص له اسباب الخاصة, لكن السبب المشترك الذي ستجده عن الجميع هو انه لا يقبل الاهانة.

مشكور على توضيحك . فهمت الان مراده.

@خالد الحضري لكن هو لديه عائلة مثلك لكن ليس لديه خبرة في العمل الحر .

أنصحه بأن ينتظر حتى يحصل على إجازة لمدة حوالي شهر يجرب العمل الحر فإن أعجبه يكمل, لا تنسى أنك متزوج لا أنصحك بالمغامرة.

حاول الا تترك عملك قبل ان تجد لك موطئ قدم في العمل الحر, وتعثر على عملاء يدفعون لك باستمرار, وان كان ولا بد من ترك الوظيفة قم بالادخار حتى يصبح لديك ما يكفيك لمدة سنة على الاقل بدون عمل, ثم اتركها, فتجرب العمل الحر في 3 اشهر او تطلق مشروعك الخاص في 6 اشهر فان لم يفلح معك اي منهما تبحث عن وظيفة اخرى في ال3 اشهر المتبقية.

أثناء عملك الحالي إبدأ في العمل الحر، وقارن ثم قرر.

هناك اشياء يجب ان تكون مستعد لها

مثلا النجاح لن يأتى سريعا فعليك بالصبر ودائما تذكر الاشياء التى دفعتك للعمل الحر من الاساس فهذا الامر يساعدنى حتى الان على الاستمرار

ايضا ستواجهة ضائقة مالية فى البداية لانك تصرف والعائد قليل فعليك تجهيز مبلغ احتياطى قبل الدخول فى مجال العمل الحر

النوم طبعا سيكون قليل جدا

تفهم الاهل والاصدقاء والمجتمع غالبا سيكون على الجانب الاخر إما مخالف لك او مبعتد عنك فلا تنتظر شىء من احد

والله يوفقك ويرشدك الى ما فيه الخير والصواب

اخي الكريم اولا وقبل اي شيء، رزقك على الله فوالله لو هربت من رزقك لأدركك كما يدركك الموت، فهل يضيعك الذي نفسك بيده؟ :)

ثانيا: لم لا نجلس في بيوتنا وننتظر الرزق؟ كلا ليس الامر بهذه السهولة فكما تعلمنا جميعا يجب ان ناخذ بالاسباب ثم نتوكل على الله.

الوظيفة صعبة التحصيل (يعتمد على المرتب) وإن كنت تريد حياة كريمة لعائلتك الكريمة. عليك اخي الكريم بالتالي

1- قلل ساعات نومك وساعاتك مع العائلة (مؤقتا)

2- قم بزيادة ساعات عملك في المنزل

3- حاول قدر الامكان ان تبقي العملين على استمرار فما ان ترى نفسك قادرا على العيش بمجال العمل الحر فاترك الوظيفة المهينة.

4- ما ان تبدأ بجني بعض المال من العمل الحر، عزز نفسك في وظيفتك مقصدي ان تظهر انك لست مهتما بالوظيفة.

5- صلاة الاستخارة قبل كل شيء وعند كل شيء :)

6- توكل على الذي لم يضيع نملة في جحرها.

واعتذر على الاطالة. :)

خبرتك مناسبة لدخول العمل الحر ولديك عدة خيارات:

  • تغامر وتطلع من الوظيفة وتدخل العمل الحر (المخاطرة كبيرة بدايتاً).

  • تبدأ الآن بالبحث عن وظيفة حكومية بساعات اقل وراتب متوسط يناسبك (مخاطرة بسيطة).

  • تبدأ من الآن ان تعمل في العمل الحر وانت على قيد هذه الوظيفة (ربما مخاطرة ضد صحتك).

  • قم ببناء مشاريع خدمية (برامج محاسبة / برامج إدارة / دورات مسجلة ...الخ) وأستمر في وظيفتك الحالية أو وظيفة أخرى (لا توجد مخاطرة).

نصيحتي لك: ابحث عن عمل حكومي روتيني بدام قصير واعمل بشكل حر في باقي يومي

-1

لا تغامر.... لاتنسى أن لديك عائلة الآن والتي حتماً أنت مستعد للتضحية من أجلها بأي شكل من الأشكال... هل فكرت بما يمكن أن يحصل بعدها.. الحصول على وظيفة أمر صعب والبطالة تؤدي بالشخص الى الإنهيار النفسي خاصة وعبء العائلة على الكتف... احمد الله انك على وظيفة الان.... ارباب العمل كلهم هكذا والحياة هي معناة بحد ذاتها سواءا غيرت العمل ام لا. قال الله عز وجل "لقد خلقنا الإنسان في كبد" ... الله الذي خلقنا ويعرفنا حق المعرفة اخبرنا بمعاناة هذه الحياة.. اذا فلتصبر ولتكن لك اعصاب باردة... كان الله في عونك

أكابد واتعب في عملي شيء, واخسر صحتي واعصابي وكرامتي شيء آخر مختلف! هل هذا ما يريده الله وتستدل بالاية مغالطاً لتبرير الإهانة ! من اعطى لذلك المتعجرف الحق في اهانة من يدر عليه المال ! ليعطيه فتفات الخبز ! 

"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟" هذا الكلام قيل في حق حاكم دولة ! فما ببالك في موظف في شركة !

الشركات المحترمة العظمى , وكثير من الصغرى, وذات قصص النجاح تلاحظ ان "عمل الفريق" متجذر بها, وانت كموظف لك جوائز وحوافز ومكافئات ان انجزت ما يرفع اسم الشركة ويوفر وقتها, ويعاملونك على انك شريك.

الزواج بقناعتي وبوعد الله هو مفتاح للرزق, ولن اكون يوم عبد للدينار والدرهم اذل نفسي لاجله !

لكل وردة جميلة أشواكها... ما قصدته في تعليقي السابق انه من النادر ان تجد ارباب عمل جيدون... اعرف ماتحس به في قولك >متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ ولكن تعال انت وادخل هذا الكلام في رؤوسهم... اتقبل الاهانة ليس من اجلي بل من اجل عائلتي... لن اقبل أبدا أن ارى زوجتي تبكي او ابنتي ... افضل الموت ... افضل الاهانة مرارا وتكرارا ... هذا اهون عندي من ان ارى دموع من احب... ربما اخالفك الرأي... لكن هذا رأيي وهذا مبدأ لن أتخلى عنه أبدا... لاتهمني نفسي بقدر ما تهمني عائلتي

هذا الفكر هو ما جعل ارباب العمل يستعبدون موظفينهم.

انت تقبل الاهانة هذا امرك.

أنت لديك من المؤهلات ما يكفي لتغير إتجاهك إلي العمل الحر

ماذا لو كانت وظيفتك لا يمكن أن تتحول علي الإنترنت كعمل حر ؟

بالطبع لن تجلس وتتعلم ومعك أسره تنتظر الفرج !

هذا هو وضع الكثير في العمل وقد إعتادوا علي الإهانه فلا تلوم أحد بأنه يقبل الإهانة لأن الإهانة الأعظم عنده أن يري أسرته بوضع لا يسره

نحمد الله علي كل حال

هل أنت متأكد من تفسير هذه الآيه ؟

ربما... ولكن فعلاً الآية تتكلم عن المعاناة, فمعنى كلمة كَبَدْ في اللغة العربية هي مشقة... خلق الانسان في مشقة ومحنة فحياته مليئة بالتجارب المريرة والصعبة والمحزنة احيانا والاهانة جزء من كبد ومشاق الحياة.. فالانسان لايزال يبتليه الله حتى يأتيه هادم اللذات (لاتنسى اننا في اختبار)... وان قلت لماذا هذه الدنيا قذرة وأليمة هكذا... فالجواب هو ان اردت السعادة الأبدية... فبالطبع خلق الله عالما اسمى من هذا... عالم آخر لاتجد فيه ولا شوكة... الجنة ...لن يدخلها الاّ اصحاب القلوب السليمة... من ارادها فليعد لها ولن ينجو منك يادنيا الا من طلقك بالثلاث... هذا ان كان سؤالك يا نور موجها لي n_n والله أعلم..

اظافة قد تهمك ;)

نعم هو لك فتعقيبي كان علي تعليقك .

أعلم أن المعني المتداول لهذه الكلمة هو المشقة .

لكن أتذكر أني رأيت في مقال لأخ يدعي مصطفي حسني أن هذه الآية ليس المقصود منها المشقة والتعب وعلي ما أتذكر أظن أنه إستشهد بسياق الآيه ليدلل علي كونها لا تتوافق بهذا المعني , ولم يخبر عن المعني وطلب من القراء البحث ولكني لم أبحث إلي الآن .

نعم إنها دار الإبتلاء وكثير من الناس في ضيق من العيش ولكن علي الجانب الآخر هناك أشخاص يعيشون في أفضل حال أو هو كذلك بالنسبة لهم , لكن أرجوا أن تتفقد كل ما يخص الدين قبل نشره مره أخري . ولننهي الحوار الآن لأنه ليس بمكانه المناسب .

نعم أبديت كلاما حسناً... وأُسدل الستار على هذه المساهمة :)