ماهو مصير 7000 مستقل من غزة بعد هذه الحرب؟

HamzaSalim

في السنوات الأخيرة، نما اقتصاد العمل الحر معطيًا الأمل في وسط مستنقع البطالة في غزة

العمل الحر يساهم في اقتصاد المدن والدول، لكن في غزة، يكتسب أهمية اكبر، نظرًا للقيود السياسية والاقتصادية التي يفرضها الاحتلال.

في منصّة مستقل، يوجد 7000 عامل حر من غزة حسب احصائية من موقع الامم المتحدة لتقديم المساعدات للفلسطينين.

هذا العدد من المستقلِّين كان يساهم في حركة مفيدة للموقع، للعملاء، وحتّى للاقتصاد في غزة، كان هناك مستقلّين في كافة المجالات.

قرأت تغريدة قبل يومين لمستقل من غزة، يعتذر لعملائه بنبرة تقول: عشت معكم ايامًا جميلة، لكنِّي اليوم مُجبر على فراقكم، لا كهرباء ولا انترنت، ولا ماء!

حُقَّ لهذا أن يفوز بأكثر الأعذار المُبكية للتأخِّر في تسليم المشاريع!

أفكّر معكم في هذا المقال عن التداعيات التي ستخلِّفها الحرب الأخيرة على العمل الحر في غزّة؟ سواء من ناحية البنى التحتية أو الصحّة النفسية للمستقلين إن عادت الأوضاع لسابق عهدها، فإن لم يُثكل أحد بأهله فبجاره!

كان الله معكم إخوتنا المستقلين، ما نساكم قلبٌ وما انفكَّ يعتصر من قلِّة الحيلة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

والله لا تجف دموعنا ألمًا على كل أهلنا هناك عامة وعلى زملائنا الذين انقطعوا خاصة، سلمهم الله وحفظهم وأحلّ عليهم الأمن وبعدها يكون النظر في أمور العمل.

ولا أشك لذرة أن أصحاب المشاريع سوف يترددون في التعامل المباشر معهم بعد استقرار الوضع وعسى أن يكون قريبًا.

ولا أشك لذرة أن أصحاب المشاريع سوف يترددون في التعامل المباشر معهم بعد استقرار الوضع وعسى أن يكون قريبًا.

المفروض لا يكون هذا لأنهم في وضع قاس هم مجبرون عليهم؛ فليس لهم حيلة فيما يحصل. أعتقد أننا يجب أن نفعل شيئا كان نكمل مشاريعهم المتعطلة ريثما يعودون لنا عوداً حميداً بإذن الله. يعني اتمنى ان يراسلني أحدهم فيما يخص الترجمة على أن أقوم له بعمله حتى يرجع سالماً إن شاء الله.

هذه مبادرة طيبة وأعلن انضمامي لها فيما يخص الكتابة، لكن لا أدري عن كيفية إيصال هذه المبادرة لأصحاب المشاريع فنحن لا نعرفهم.

أما بالنسبة للزملاء فمواعيد آخر زيارة لبعضهم كانت من أيام، أسأل الله أن يحفظهم.

اتصور قصدها كان انهم سيعملون معهم لا انهم سيترددون، فقط مكان النفي كان في البداية :D

بدايةً ندعو لأهلنا في غزة، وعلى الرغم من أنني عضو جديد هنا في حسوب، لكن لن أتاخر في أي مبادرة لمساعدة اخواننا في غزة.

كان الله في عون إخواننا في غزة قلوبنا معهم، مُصابهم كبير نسأل الله لهم السلامة والعافية ولشهدائنا الجنة، ولأعدائهم النار وبيس المصير، العمل الحر ومصاب غزة ابتلاء من الله سبحانه وتعالى وعليهم بالصبر والاحتساب. وسيعوضهم الله على كل ما تحمّلوه من مشاقّ ومصائب ومتاعب.

فالله لن يضيع أجرهم.

حين أشاهد الجرائم البشعة والدماء المسفوكة والبيوت المحطمة، أقول أن الأمور المادية قد تعود، قد تبنى البيوت، قد تعود الطرقات إلى حالها، لكن هل سيعود المستقلون جميعًا العاملين في غزة، وهل سيكون الذي نجوا منهم على ما يرام، أعلم أنهم أقوى مما نظن، أؤمن تمامًا أنهم سيقفون على أقدامهم من جديد، وسيبنون غزة العزة، سيفتحون النوافذ في الصباحات القريبة لتدخل خيوط الشمس إلى تفاصيل حياتهم، ولكن من يعيد إلى القلب دفئه وأحبائه، من يعيد إلى الغرف الصغيرة أحداثها اليومية، ومن يداوي الذاكرة الثكلى!

اللهم لا تكلهم لأعدائهم، وانصرهم، وثبتهم، وهون عليهم يا أرحم الراحمين.

عودونا على العودة بعد الازمات والكوارث، لهؤلاء معدن صلب لا يغيّره ريب الزمان، نسال الله ان يكون معهم دائما.

آمين، وأن تحرر البلاد ويعيشون في رغد وسلام إلى الأبد.

انا لا أعرف كتابة كلام مواسة وحزن ((لن أضيف جديد)) كلنا بذات المشاعر والغضب والألم

لكن دعني أسأل سؤالاً قد يكون مفيد

كيف يمكن لنا من تقديم مساعدة حقيقية للمستقلين ولأهل غزة

هل لديك أو لدي أي شخص أي مقترحات؟

بصراحة لا ادري، لان الذي حصل يفوق كل ما تفعله المساعدات؟ من يحتاج للمال اذا كان الماء غير موجودا؟ حينما تستب الاوضاع، ربما نفكّر بأمر نستطيع القيام به.

قوافل المساعدات متوقفة عند المعبر في الجانب المصري منذ الفجر، لم تعبر أيًا منها، لعلها تُفرج.

الموضوع صديقتي فاطمة أكثر تعقيداً

فمصر على مشارف التورط في حرب مع الجانب الأسرئيلي والبريطاني مجدداً في حرب لم تستعد لها جيداً وفي ظل ظروف اقتصادية شديدة السوأ ومع ذلك الجيش المصري يخطط جيداً ويدرس الأمر من كيفية تقديم المساعدات لأهل غزة والوصول لأفضل حل ممكن يساعد القضية الفلسطينية ، ولكن بعيداً عن ذلك هل نحن كأفراد يمكننا أن نقدم حلول حقيقية مبتكرة تساعد أهلنا في غزة وفلسطين .. هل لديك أو لدي أي شخص يرى هذا المنشور أي فكرة يمكن لها أن تساعد ؟

هل لديك أو لدي أي شخص يرى هذا المنشور أي فكرة يمكن لها أن تساعد ؟

حاولت النشر في مجتمعات غير عربية للتعريف بالقضية، منهم من يسخر ومنهم من يهاجم والقليل يؤيد، لكن نصحني البعض بالتوقف عن ذلك وأن تصرفي هذا لا طائل من ورائه.

المحاولة الأخرى، أحد الزملاء اقترح إنشاء موقع بالإنجليزية لشرح القضية وتطورها من البداية بهدف إظهار أهل الحق في الأرض، وطلب متطوعين للعمل في مجالات الكتابة والسيو، تواصلت معه بهدف المشاركة لكن لم يصلني أي تكليف بعد.

المحاولة الأولى والأهم بالنسبة لي هي تحدثي مع أطفالي وترسيخ هذه العقيدة بداخلهم وتنشئتهم على الولاء والبراء والإنسانية.

كما أن مؤسسات عديدة مثل مرسال وبنك الطعام المصري مرابطون على الحدود ولم يتراجعوا بالقوافل بل ويجهزون لقوافل أخرى وهذا مبشر جدًا.

لدي أستراتييجية كاملة أظن أنها ستصلح ولكن أعمل على دراستها قبل التصريح بها حتى تكون قابلة للتطبيق صديقتي فاطمة ولكن ما قلتيه بالفعل هو أقتراحات جيدة للغاية يمكن العمل عليها

نصيحة جانبية / عندم تقومين بفعل شيء من أجل نصرة مبدأ أو قضية لا تصغي لهؤلاء المنتقدين تجاهلي كل ذلك ولا تعطي أهتمام لنجاح أو فشل تجربتك أنت فقط عليك الأخذ بالأسباب وترك الأمور ليدبرها الله

لا أجد ما أقول سوى كان الله في عونهم وخفف عنهم ما يمرون به والرحمة لشهدائهم والمعافاة لجرحاهم، وعلينا ألا نستحقر من المعروف شيئًا فمن يقدر على شيء فهو واجب عليه فعله سواء التبرع بالأموال وقول كلمة الحق وغير ذلك من الأمور، أما عن موضوعنا فعلى أصحاب المشاريع الصبر على مستقليهم من هناك حتى لو تأخروا في التسليم وعدم التوقف عن العمل معهم فهذا واجبهم وأقل ما يمكنهم فعله طبعًا بقدر الإمكان فأنا أقدر أن بعض أصحاب المشاريع ليس أمامهم هذا الخيار لكن كل حسب استطاعته وقد يلجؤا لتوظيف مستقل آخر بشكل مؤقت دون التخلي عنهم، وأعان الله الجميع على القيام بواجبهم تجاه اخواننا.

لا اظن ان احد اصحاب المشاريع سيكون له الجراة ان يطالبهم بالمشروع في هذا الظروف! الناس لبضعها.

يا إلهي كم أُثلج صدري بهذه المساهمة!

لم اكن أتوقع أن أحدًا سيفكر بنا وبما آلت إليه ظروفنا..

شكرًا لمؤازرتكم