أول نجمة تفلت مني في خمسات!

  • Ammar_262

قد يدلل العنوان بين ثناياه عن بعض الملامح لشخصية لا تقبل الخسارة، أو تطمح دوماً للتفرد والتميز، ولكن لا... ما هي إلا محاولة للبحث وراء أسباب تمرد هذه النجمة، مرفقة بمشاعر الشكر للعميل الذي منحني حين حرمنيها الفرصة كي أستعيد بوصلتي وأبتعد عن مستنقع الاستسهال الذي كنت أداور حوله مؤخراً في ظل ضغوط العمل والدراسة المكثفة التي أثقلت كاهلي في هذه الفترة.

تجربتي مع خمسات قد تكاد تكون تجربة حديثة ولكنها تميزت -بفضل الله- بشيء من التطور السريع، والجهد المكثف والمتواصل، وبعض الاستعجال! كيف لا وهو من وجهة نظري موقع الفرص التي لا تنتظر. لم ألحق فترة التقييمات القديمة التي كانت مقتصرة على زري الإعجاب وعدم الإعجاب لذلك اقتصرت في حديثي عن النجوم، والنجمة الهاربة التي هي محور هذه التدوينة كانت ضمن معيار جودة الخدمة، لا أثر لها بين بقية النجوم وبين تعليق إيجابي خجول... لكنها ورغم غيابها قد نجحت في تحفيزي بشكل أكثر تأثيراً من بعض التقييمات الإيجابية الأخيرة، ولا أنكر كرهي لانفلاتها من بين يدي كما لا أنكر وجود بعض التقييمات السلبية غير المنصفة التي يتعرض لها المستقلون في بعض الأحيان في مجال العمل الحر، والتي تبعث في النفس مبعثاً تدميرياً يسوده الإحباط، وتخلق بعض الأضرار على صعيد السمعة المهنية التي هي رأسمالهم، كما تقلل حظوظ قبولهم في بعض المشاريع المستقبلية.

وكخاتمة، يمكن القول بأن المطلوب برأيي سواء من العميل أو مقدم الخدمة أن يتحليا بقدر عال من الواقعية المهنية، وفيها فائدة لكليهما بالتأكيد، للعميل بأن لا يبخس أحد جهده ضمن ظروفه، ولمقدم الخدمة بأن يراجع نفسه ولا يتوقف عن تعزيز مهاراته، وأن يبقى محفزاً دائماً للإنجاز حتى لو اختفت في سمائه بعض النجمات.

والآن، جاء دوركم لتحدثوني عن أول نجمة أفلتت من بين أيديكم، ما ظروفها وما توصيف حالتها؟ ومتى -من وجهة نظركم- يكون التقييم السلبي محفزاً؟ ومتى يكون معطلاً؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

والآن، جاء دوركم لتحدثوني عن أول نجمة أفلتت من بين أيديكم، ما ظروفها وما توصيف حالتها؟ ومتى -من وجهة نظركم- يكون التقييم السلبي محفزاً؟ ومتى يكون معطلاً؟

أتذكر حادثة وقعت صبيحة العيد ذات سنة، أين كنت بلا عمل، وإستغليت الفرصة بما أن الإقبال على تقديم عروض في تلك الفترة قبل آذان الصبح بقليل سيكون شبه منعدم على مستقل، قدمت العرض، وطُلب مني الإجابة عن أسئلة وكتابة مقالة طويلة للتقييم، فانشغلت بكتابتها وإستغرق مني الوقت ساعتين من الزمن، وحينما إنتهيت لم أقم بإرسال العمل، وغفوت، حينما إستيقظت كان المشروع قد تم وتسلمه مستقل آخر، مع أن الفارق الزمني كان صغيرا جدا، فلا أنا إستمتعت بأجواء العيد، ولا إغتنمت فرصة العمل ضمن ذلك المشروع الكبير.

فلا أنا إستمتعت بأجواء العيد، ولا إغتنمت فرصة العمل ضمن ذلك المشروع الكبير.

يؤسفني ما مررت به في هذه التجربة، ولكن القادمات أكثر بإذن الله و"خيرها بغيرها" وتستحق الأفضل.

شكراً لتعليقك أخي ياسر.

.. لكنها ورغم غيابها قد نجحت في تحفيزي بشكل أكثر تأثيراً من بعض التقييمات الإيجابية الأخيرة

أعجبني أن التعليقات الايجابية كانت حافزا لك، ولم تنال منك، للاسف هنالك من يثبط معنوياته ومن يتراجع أدائه للوراء عوضا عن أن تكون هذه التقييمات محفزا له ويحدد أين يكمن الضعف، لماذا هذه النجمة فقدتها، ومن ثم يقوم بوضع خطة عمل بناءً على الملاحظات وتقييم العميل له، ثم يحدد ما هي المهارات التي يحتاج للتطويرها في حال كانت النجمة مفقودة بجودة العمل، وفي حال الخلل في موعد التسليم، يبدأ بوضع جداول زمنية لتنفيذ خدمته أو مشروعه.

ولا أنكر كرهي لانفلاتها

هذا شعور طبيعي، لذا يجب أن نتقبل ما حدث معنا بصدر رحب قدر المستطاع.

 لا أنكر وجود بعض التقييمات السلبية غير المنصفة 

يمكن هنا أن يطرح المستقل اسئلة محددة بطريقة احترافية للعميل، ليحدد أين يكمن السبب في خسارة النجمة

جاء دوركم لتحدثوني عن أول نجمة أفلتت من بين أيديكم، ما ظروفها وما توصيف حالتها؟ ومتى -من وجهة نظركم- يكون التقييم السلبي محفزاً؟ ومتى يكون معطلاً؟

نعم فقدتها في بداية عملي الحر، لا أخفي عليك أن شعوري في ذلك الوقت كان ممزوجا بالحزن والفرح، الحزن على خسارة ههذ النجمة والفرح أنني أنجزت مشروع، ولكن بالتأكيد هذه النجمة التي خسارتها استطعت أن أعوضها في خدمات ومشاريع أخرى.

متى يكون معطلاً؟

عندما يكون التقييم غير منصف

نعم فقدتها في بداية عملي الحر، لا أخفي عليك أن شعوري في ذلك الوقت كان ممزوجا بالحزن والفرح، الحزن على خسارة ههذ النجمة والفرح أنني أنجزت مشروع.

ذات شعوري بالضبط في أول عمل أنجزته في مجال العمل الحر، وكان منذ قرابة العام عبر منصة مستقل، أعجبني وصفك وسعيد بأن هذه النجمة لم تذهب خسارة وعوضتها بكل جد واجتهاد.

كل الشكر لمداخلتك وأتفق معك في جوابك عن السؤال الأخير.

تحياتي

أشعر في كثير من الأحيان أن معيار تقييم المستقلين يختلف من بين عميل إلى عميل ، بعضهم يكون دقيقًا للغاية ويرى أن الخمس نجوم هي حالة من حالات الكمال ، فلا يمنحها لأي شخص سوى بصعوبة ، وألاحظ هذا في العديد من أصحاب المشاريع الذين عملت معهم .

في أول مرة حصلت على تقييم أقل من ٥ نجوم ، دخلت إلى حساب صاحب المشروع وتتبعت مشاريعه الأخرى ووجدت أنه بالفعل لم يمنح سوى القليل جدًا جدًا منهم التقييم الكامل .

لكن بالنظر إلى الإيجابيات ، فإن تعليق صاحب المشروع كان إيجابيًا للغاية واعتبرته واحدًا من أفضل التعليقات التي حصلت عليها منذ بداية عملي كمستقل .

متى يكون معطلاً؟

لدي تجربة في التعامل مع أحد العملاء سلبية للغاية ، كان المشروع ضخمًا ويتطلب تواجدًا دائمًا منه ، كنت أنفذ المطلوب وأرسل له ما أنجزت ثم يأتيني الرد بعد أيام كثيرة ، وبالتالي فمدة إنجاز المشروع تم تجاوزها ، ومن ثم بعد الانتهاء أعطاني تقييمًا سلبيًا على الرغم أنني أتممت له ما طلب وكنت صبورًا جدًا فخسرت بسببه سلسلة الحفاظ على ١٠٠٪ بتسليم المشروع بالموعد بالإضافة إلى عدة نجوم !

أشعر في كثير من الأحيان أن معيار تقييم المستقلين يختلف من بين عميل إلى عميل ، بعضهم يكون دقيقًا للغاية ويرى أن الخمس نجوم هي حالة من حالات الكمال ، فلا يمنحها لأي شخص سوى بصعوبة.

نقطة في غاية الأهمية وأتفق معك فيها، أحسنت الطرح.

ومن ثم بعد الانتهاء أعطاني تقييمًا سلبيًا على الرغم أنني أتممت له ما طلب وكنت صبورًا جدًا فخسرت بسببه سلسلة الحفاظ على ١٠٠٪ بتسليم المشروع بالموعد بالإضافة إلى عدة نجوم !

يؤسفني سماع ذلك، ولكن يكفيك فخراً أنك قد أنجزت ما عليك بالشكل المطلوب والذي يرضي ضميرك، وبالتأكيد فإن هذا التقييم لن يتمكن من مزاحمة تقييمات الآخرين الإيجابية.

سأحدثك من جانب العميل، أو صاحب المشروع، كوني صاحب مشاريع مميز وأعلى توظيفا على مستقل، التقييم مهمة ثقيلة جدا علي، لأني أرى أنه وسيلة مساعدة للمستقل لمعرفة نقاط قوته وضعفه، وما الذي ينقصه للتطوره، لذا أكون دقيق جدا في التقييم ولا أتهاون فيه، وعن النجمة التي أفلتها تكون بالنسبة لي من أصعب القرارات لأن أن تنقص مستقل قد حصل بالفعل على خمسة نجوم قد تكون صادمة بالنسبة له، لكن لنرى أن المشاريع ليست متشابهة والخدمات متنوعة فبالتأكيد التقييم يكون وفقا لكل مشروع، وليدرك المستقل فيما قصر ليركز عليه، ورغم ذلك كان هناك تفهم كبير من هؤلاء المستقلين تجاه التقييم بهذه الحالة، وتفهموا الأمر خاصة أن التقييم كان موضوعيا جدا.

التقييم أداة لتقييم المستقل ومساعدته لتطوير نفسه كما فعلت معك النجمة التي فقدتها، وأداة مرشدة لأصحاب المشاريع للابتعاد عن مستقلين قد لا يكونوا احترافين، أو لديهم مشكلات مختلفة بالعمل.

التقييم مهمة ثقيلة جدا علي.
النجمة التي أفلتها تكون بالنسبة لي من أصعب القرارات.

أحييك على هذا الشعور والذي إن دل فإنما يدلل عن شخص راقي وموضوعي ويتقي الله في المستقلين، وهذا بالضبط نعم الشعور الحي الذي يجب أن يرافق كل مشتري للخدمة، وبالتأكيد لابد أن يكون لدى المستقل أضعاف هذا الشعور عند ضغطه على زر التسليم وبذلك يتكامل المشروع ويرتقي ويحقق غرضه.

التقييم أداة لتقييم المستقل ومساعدته لتطوير نفسه كما فعلت معك النجمة التي فقدتها، وأداة مرشدة لأصحاب المشاريع للابتعاد عن مستقلين قد لا يكونوا احترافين، أو لديهم مشكلات مختلفة بالعمل.

أتفق معك في هذه الإضافة التي أضفتها وأشكرك على مداخلتك القيمة.

تحياتي.

والآن، جاء دوركم لتحدثوني عن أول نجمة أفلتت من بين أيديكم، ما ظروفها وما توصيف حالتها؟

للأسف تمثّلت في واحدة من التعاملات التي أتحمل مسؤوليتها، حيث أنني تأخرت في التسليم بعض الشيء، وبالتالي دفع ذلك العميل إلى أن يخصم مني نجمة ذات صلة بالتسليم في الموعد. وهذا ذو صلة بمنصّة مستقل.

ومتى -من وجهة نظركم- يكون التقييم السلبي محفزاً؟

عندنا نكون مسؤولين عنه، أي عندما يكون الخطأ من جهتنا. هذا في حالة ما إن كان المستقل يسعى فعلًا إلى تطوير نفسه ويعتمد على العمل الحر كمسار مهني أساسي.

ومتى يكون معطلاً؟

لا أرى أنه يمكن أن يكون ذلك إلّا في حالة إهمال مجال العمل الحر أو التعامل معه كمصدر دخل جانبي ليس إلّا.

عندنا نكون مسؤولين عنه، أي عندما يكون الخطأ من جهتنا. هذا في حالة ما إن كان المستقل يسعى فعلًا إلى تطوير نفسه ويعتمد على العمل الحر كمسار مهني أساسي.

أحسنت! هذا هو لب الجواب، وأشكرك على مداخلتك أخي علي، شكراً لتعليقك... واسمح لي أن أحييك على تدويناتك الرائعة والغزيرة في الموقع، نفع الله بك.

لا أرى أنه يمكن أن يكون ذلك إلّا في حالة إهمال مجال العمل الحر أو التعامل معه كمصدر دخل جانبي ليس إلّا.

صحيح، بارك الله فيك.