أريد إنشاء تطبيق للهاتف بهدف ربحي، كيف أبدأ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحدثت في مساهمة سابقة عن فرص مرتادي العمل الحر في الحصول على دخل سلبي، وحصلت على فائدة ونصائح فعالة من الأصدقاء.

ومن بين الخيارات، قررت النظر والبحث في جدوى إنشاء تطبيق للهاتف، ورغم كل النصائح المهتمة بالتصميم والجودة التقنية والتسويق، إلا أن كل هذا يأتي في مرحلة لاحقة بعد ابتكار فكرة التطبيق أصلًا.

بتصفح سريع للمتجر الرقمي google play أو apple store ستجد كل ما يخطر ببالك، كتب، ألعاب، تطبيقات، صديق افتراضي غير موجود، إلخ.

سؤالي، كيف أعثر على فكرة تطبيق رقمي جيدة وفريدة من نوعها، ثم ما هي الخطوات العملية التي يجب عليّ تنفيذها بالترتيب لإطلاق تطبيق ناجح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 كيف أعثر على فكرة تطبيق رقمي جيدة وفريدة من نوعها

التفكير في فكرة جديدة، ومبتكرة قد يأخذ بعض الوقت، لكن لا تحبطي، واعلمي أنه حتى لو كان هناك تطبيقات تعمل نفس الشيء الذي تريدين عمله، فيمكنك دائما تمييز نفسك عنهم من خلال إضافة مزايا لا تقدمها أي تطبيق آخر.

هناك عدة طرق للوصول إلى أفكار تطبيقات مثل:

  • إجراء جلسات مخصصة للعصف الذهني.
  • الاطلاع على المشكلات التي يواجهها الناس وكيف يمكنك حلها. ابحثي عن الحاجة التي تحتاج لتحسين وتطوير. يمكنك الاستفادة من التقارير المختصة، والاستماع للناس، وما يحتاجونه. إذا كنتي في مجال معين، ما الذي يحتاجه الناس من مجالك مثلا؟
  • متابعة آخر الأحداث في عالم التكنولوجيا، وإنشاء تطبيق حولها.
  • البحث والتحري بشكل معمق، وفي أماكن مختلفة عن بعضها.
  • يمكن البحث عن التطبيقات المشابهة لفكرة ما تراودك، وتحميلها. ثم، دراسة ميزاتها، ونقاط ضعفها. ما الذي يضايقك في هذا التطبيق؟ ما الذي تتمني لو كان موجودا؟
  • البحث عن المشاكل التي تواجهها حاليا وإذا لم تجد الحل بعد - حاول تصميم الحل يفيد الآخرين أيضًا.
  • تدوين الأفكار وكتابة كل ما يخطر ببالك (قد لا تتذكرينه بعد فترة).

كان هناك مجتمع أتابعه على فيسبوك اسمه no zero days تطرق لذكر هذه النقطة يا هاجر، كان السؤال: ما هو التطبيق الذي تحلم بوجوده، وكانت الإجابات فعلا مبهرة وملهمة للغاية، وبالفعل، طبق أحدهم فكرة كانت عُرضت في التعليقات، ودعمًا لصاحب الفكرة قمت بتحميل التطبيق واستخدمته لفترة، كان مخصصًا لإرسال رسائل تشجيعية على مدار اليوم بما فيها morning text المهم أن الأخطاء النحوية الفجة في التطبيق كنصب المجرور مثلًا كانت توترني فاضطررت لحذفه.

لم أكن في ذلك الوقت مهتمة بإنشاء تطبيق، وللأسف عرفت بالأمس خبر إغلاق الصفحة لأسباب مجهولة.

برأيك أين يمكننا إجراء استفتاء حول الأمر؟

هذا رائع فعلا، أول مرة أسمع عن هذه الصفحة، ومن السيء أنها قد أغلقت. هل فكرة كهذه مثلا مع تعديلها قد تعدينها فكرة جيدة؟

الاستفتاءات ستكون برأيي معتمدة على نوع التطبيق. بعد تحديده، انظري من قد يستخدم هذا التطبيق، وابدأي في سؤالهم. هناك الكثير من المجتمعات المفيدة جدا على الفيسبوك، و ريدت، وغيرهم.

ومن بين الخيارات، قررت النظر والبحث في جدوى إنشاء تطبيق للهاتف، ورغم كل النصائح المهتمة بالتصميم والجودة التقنية والتسويق، إلا أن كل هذا يأتي في مرحلة لاحقة بعد ابتكار فكرة التطبيق أصلًا.

في مرحلة سابقة أو من بضع سنوات كنت أفكر في نفس الفكرة يا فاطمة. ليس فقط في إنشاء تطبيق على الهواتف ولكن أيضاً في إنشاء موقع إلكتروني من الألف إلى الياء كما يقولون والشرط أن اقوم أنا بصنعه بنفسي دون مساعدة من أحد. بدات في تعلم بعض البرمجيات ولكن حالت طروف دون الإكمال وأرجو أن أتابع ذلك فيما بعد. ولكن لا أتفق معك في أنك تبحثين عن الفكرة الأصيلة التي لم يتوصل إليها أحد ثم تأتي خطوة صنع التطبيق نفسه! أنت كمن تضعين العربة أمام الحصان هنا يا فاطمة! لماذا أقول ذلك؟! لأنك بعد أن تنفقي وقتاً كبيراً في التفكير للعثور على فكرة خلاقة مبدعة للتطبيق ستحتاجين إلى وقت أكبر لإتقان خلق ذلك التطبيق!! ومما فهمته أنك ستقومين بعمله بنفسك؟! هل أنا فهمت فهماً صحيحاً هكذا؟! إذن لابد من التعلم أولاً كيف تصنعينه ثم لنرى الفكرة لاحقاً لان الفكرة قد يكون توصل إليها أحدهم في فترة التعلم هذه. و حتى لو كنت ستكلين إنشاء التطبيق لغيرك من المختصين، فلا أعتقد أنً هناك فكرة أصيلة 100% لم تُتوصل إليها من قبل أو حتى إلى أجزاء منها. ولكن نصيحتي لك أن ترين أنت مشاكلك مع الهاتف وتمنياتك الخاصة في عالم التطبيقات التي لا تجدينها متوفرة ثم تبلورين الفكرة التي تريدن تجسيدها في تطبيق معين.

لم أفكر في إنشائه بنفسي لأن معلوماتي البرمجية ضئيلة متمثلة في إدارة موقع ووردبريس، ذلك لن يؤهلني لتجربة إنشاء تطبيق.

ولكن في الواقع خطرت لي فكرة الآن وهي جدوى الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي في إتمام الأمر، برأيك هل يمكن أن يكون مساعدًا كافيًا؟

ولكن نصيحتي لك أن ترين أنت مشاكلك مع الهاتف وتمنياتك الخاصة في عالم التطبيقات التي لا تجدينها متوفرة ثم تبلورين الفكرة التي تريدن تجسيدها في تطبيق معين.

جربت الاستعانة بابني، فرشح تطبيقات للألعاب، أما أنا فالتطبيقات التي أستخدمها محدودة جدًا لا تتخطى ست أو سبع تطبيقات، لكن ذات مرة سمعت عن تطبيق الصديق الافتراضي ريبليكا، وعندما جربت استخدامه وجدت أنه لا يدعم العربية ولا يوجد تطبيق بديل مشابه يدعم العربية، مع أنني لاحظت شعبيته الكبيرة حتى على مستوى الدول العربية، برأيك هل ينجح تطبيق كهذا؟

قد تكون إنشاء فكرة تطبيق لأول مرة أمر شاق للغاية فعلاً على الجميع. خاصة مع عدد لا حصر له من الاحتمالات، الامكانية المفتوحة على مصراعيها وقدرات استيعاب الابداع اللانهائي تُصعّب المهمّة أكثر، ولكن حتى تتخلّصي من كل هذا العبأ النفسي في محاولة خلق شيء من عدم، يجب أن تلقي نظرة برأيي على الجميع، على السوق واختيار السوق الذي ترغبي بالمنافسة فيه بناءً على اهتماماتك وخبرتك، بمجرّد اختيار مجال ومنافس، يجب أن تباشري بإلقاء نظرات أكثر عمقاً على تطبيقه، يمتلك جميع منافسيك على الأغلب الكثير مثلاً من الأفراد الموهوبين الذين يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق النجاح، هذا رائع ولكن هل من المعقول أنّهم لم يتركوا ثغرة يمكن لنشاطك التجاري وتطبيقك القيام عليها؟ بالدراسة يمكنك فهم هذا الأمر وتحديد، بمجرد رؤية استراتيجياتهم ودراستها ستتمكن من صقلها وإضافة لمسة خاصة بك إليها، اللمسة التي تُعتبر التميّز الحقيقي الذي يُقصي، أي أنت تنظر إلى المنافس ثم تأخذين فكرته وتحولينها إلى فكرتك بإضافة ما ينقص. إذا كنت تقومين بهذا النوع من الإستراتيجيات، ستتمكن دائماً من ذلك في حال حاولتي الربط بين الأفكار لا خلقها أو محاولة تشكيلها من العدم.

كل ذلك يبدأ بسؤال برأيي: ما الطريقة والأشخاص الذين احتاجهم المنافس الذي اخترته لصنع استراتيجياته وتطوير تطبيقه؟

نعم، رأي حضرتك متفق مع رأي زميلنا خالد، الحصول على ميزة تنافسية من خلال سد ثغرة في تطبيق متواجد بالفعل، ربما بالإمكان الاستعانة بمبرمج لفحص عدد من التطبيقات التي يقع الاختيار عليها، للخروج بميزات تنافسية تقنية بالإضافة للميزات المتعلقة بالخدمة التي يوفرها التطبيق.

madoo211 أضف ردا

حسب ووفقا لصديق لدي .. لديه تطبيق هاتف

فالمشروع هذا مربح .. وقليل النفقات

الأهم مافي الأمر .. أنك تقدمي فائدة عملية منه .. يبحث عنه الناس

الإبتكار يجعلك فائقة النجاح .. لكن إقتباس الفكرة لايعنني أنك لن تحققي ربحا ..

أخبرني ذلك الصديق .. أنك ربما يتوجب عليك إنفاق مال في البداية للدعاية للتطبيق

أنا أفكر في الأمر أيضا وأنوي دخوله قريبا

بإمكانك شراء سكريبت التطبيق .. جاهز من متجر كوديونيون

وبإمكانك إنشاء تطبيق من خلال مطور .. من الألف إلى الياء

ولكن هذا الخيار مكلف للغاية

بإمكانك شراء سكريبت التطبيق

هل هذا يغنيني عن الاستعانة بمبرمج؟

يتوجب عليك إنفاق مال في البداية للدعاية للتطبيق

نعم هذه نقطة مهمة، أفكر فيها، إذ لا فائدة من إنشاء تطبيق احترافي يقدم نفعًا جمًا ثم لا يصل إليه المستخدم.

ولكن تشغلني نقطة أخرى، التطبيقات التي تعرض الإعلانات أصلًا هي تطبيقات لا تلقى القبول الكافي وعن نفسي يزعجني عرض الإعلانات كل دقيقة، فكيف يمكننا حل هذه الإشكالية في تطبيق الهدف منه ربحي في المقام الأول؟

لايمكن تجنب الإعلانات

فهي ضريبة الخدمة المجانية ..

مثلا أنتي تشاهدي مقاطع اليوتيوب .. فتعرض اعلانات فيها

يمكنك اظن تخطيها بعد عدة يواني

بداية، باختصار، لتجعل أحد يدفع لك مبلغ من المال يجب أن تقدم له قمية.

فكّر في هذه القاعدة الصغيرة بكل فكرة تجارية تخطر على بالك، ماهي القيمة "الحقيقية" التي أقدمها الآن حتى أستحق أن يقوم أحد بدفع مبلغ لي مقابلها. جربها على نفسك، لو أحد قدّم لي هذه الخدمة هل أنا مستعد للدفع له؟

لا يهم تطبيق، خدمة، إعلان، موقع، كتابة .. هذه كلها لا تهم أحد في شيء، هذه كلها عبارة عن وعاء او طرق لوصف عملية نقل الفائدة منك إلى العميل الذي بدوره يدفع لك عند تحقيقها.

الآن ماهي المشاكل الحقيقية التي تعاني منها أو تعرف أحد يعاني منها وتعتقد أنك لديك حل عملي لحلها والتربح منها ؟

اقضي وقتك هنا، بملايين المشاكل المحيطة بك وبالحلول المحتملة ..

إبدأ بأبسط حل ساذج لأي مشكلة وجرّب، جرب الحلول بطرق ساذجة مثل الواتس اب، الايميل، الاتصال مباشرة، المقابلة الشخصية .. بعدها فكر في توسيعها وأتمتتها عن طريق التطبيقات أو الكتابة أو غيره..

لا تعكس هذه العملية ولا تشتتك المصطلحات والتقنيات.

تحديد المشكلات يأتي في المقام الأول، ثم نحدد القيمة التي يمكننا تقديمها، هذا هو الترتيب أم أنني لم أفهم جيدًا؟