لماذا يلجأ الشخص إلى العمل الحر وكيف ينجح فيه

السؤال: لماذا يلجأ الشخص إلى العمل الحر وكيف ينجح فيه

  1. هل بسبب مشكلات العمل والمهن الكومية
  2. هل بسبب الدخل الممتاز الذى يدره العمل الحر

اريد ان اعرف رأيكم فى ذلك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

أسباب الانخراط في العمل الحر كثيرة من ضمنها المرونة والبحث عن الاستقلالية و الحرية حيث عدم الارتباط بزمان أو مكان أو ساعات معينة، تكوين مصدر دخل سواء كان أساسي أو ثانوي، كسر الرتابة والخروج من منطقة الراحة، تطوير النفس واكتساب خبرات و مهارات مختلفة.

كيف ينجح فيه
  • بوضع هدف والعمل على تطبيقه على ارض الواقع
  • بالتحلي الصبر
  • بإدارة الوقت
  • ببناء معرض أعمال احترافي و وملف شخصي يشمل أفضل الخبرات لديك
  • بالتسويق لأعمال عبر وسائل متعددة
  • بمدى قدرته على الاحتفاظ بالعمل والحرص على تكوين عملاء محتملين من خلال عدة عوامل من ضمنها اتقان العمل، والاستجابة لملاحظات العملاء والتواصل الاحترافي
  • بالتواصل المستمر والمتابعة المستمر و التطوير من نفسه

على حسب العدد الكبير للعاملين في العمل الحر فإن الأسباب تتعدى التي ذكرتها، قد يكون بسبب الدخل، صعوبة الحصول على وظيفة، تعقيد العمل التقليدي، أن الشخص يفضل العمل لوحده، المجال الذي يعمل به الشخص يكون في الحمل الحر أفضل، أو حتى تفضيل إدارة وقت العمل بنفسه.

هل بسبب الدخل الممتاز الذى يدره العمل الحر

هذه ليست قاعدة للعمل الحر أيضًا، صحيح أن البعض قد يربح الكثير من العمل الحر لكن ليس باستمرار يكون نفس نسبة الربح.

أما بالنسبة للنجاح في مجال العمل الحر، في البداية يحتاج الشخص لصبر في البداية وإرادة كبيرة، دافع وحافز للاستمرار في العمل، مهارة في تنظيم المهام والوقت وادارته، مهارات تفاوض وتسويق لنفسه للحصول على العملاء.

Taqwa_Mubarak أضف ردا
هل بسبب الدخل الممتاز الذى يدره العمل الحر

لا أعتقد أن هذا أحد الأسباب الشائعة لدى المنخرطين في مجال العمل الحر، بل إن البعض يبحث عن العمل الحر كإضافة إلى دخله من وظيفته المعتادة، أي أنه لا يراها كافية لتحقيق ثروة في كثير من الأحيان، وكثير من الأشخاص لا يثقون بالعمل الحر كمصدر دخل دائم .

أما الأسباب فقد تكون كما ذكرت الحاجة إلى مصدر دخل إضافي، أو عدم وجود مصدر دخل من الأساس، وربما يبحث البعض عنه لأجل الحصول على فرصة للعمل في المجال الذي يمهرون فيه ويجدون فيه الشغف، كما أن العمل الحرّ يختلف عن الوظيفة التي تكون رتيبة ويوجد به مرونة أكثر .

لدي تحفظ حول كلمة " لجوء " ، لأني لم أعمل بالمجال الحر سوى شغفي وحبي للتجربة ، بالإضافة إلى استغلال المهارات التي أملكها في أن تُدر علي ببعض العوائد التي قد تنفعني ، وإن كانت نظرتي للعمل الحر على الإنترنت خصوصًا قد تغيرت كثيرًا بعدما خضت التجربة ، وأصبحت أفضل فكرة التواجد داخل الشركات المستقرة أو إنشاء مشروع شخصي أكثر !

لكن ، الأغلب يلجأ للعمل الحر لعدة أسباب :

  • الترويج الشائع للفكرة والعناوين المُضَخمَّة مثل كيف تربح آلاف الدولارات شهريًا وأنه يجب أن تبدأ في العمل الحر على الإنترنت لكي تتحرر من قيود الوظيفة وما إلى ذلك .
  • الربح بالعملة الصعبة ، خاصةً للبلاد التي تنخفض عملتها ، أعتبر العمل الحر وسيلة رائعة لتغطية ذلك الانخفاض ، لأن ربحك بالعملة الصعبة لن يجعلك فقط تتخطى الأزمة بل ستكون في وضعية مرتاحة سواءً انخفضت قيمته أو علت .
  • العمل على أرض الواقع بمجال لا تحبه ، فمثلًا لو كنت تعشق مجال التصميم الجرافيكي ولديك مهارات قوية فيه ، لكن تعمل بوظيفة لا تتعلق به تمامًا ، سيكون العمل الحر طريقة لممارسة ما تحب واستغلالها ، في حال تطور الأمر قد يصبح نمط عملك الأساسي .
  • مصدر دخل إضافي ، بجانب الوظيفة الأساسية فإن العمل الحر سيساعد على زيادة الدخل الشهري خصوصًا وقت الأزمات والظروف المُعقدة .

تتعدد طرق النجاح في العمل الحر ، فهذه بعض النصائح بناءً على تجربتي العملية :

  • بناء معرض أعمال قوي ، معرض أعمال المُستقل هو واجهته أمام العملاء ، لن أصدق من يقول أنه كذا وكذا وكذا إلا عندما يرينا الأعمال التي تدلل على أقوله .
  • التخصص في مهارة بعينها ، كلما كنت متخصصًا أكثر ... كلما كانت فرص حصولك على أعمال أعلى ، مثلًا لو كنت مصمم جرافيك .. فهذا رائع ، لكن لو تخصصت أكثر في تصميم السوشيال ميديا سيكون أفضل من ناحية الحصول على طلبات وهكذا
  • كتابة العروض الجيدة ، أسلوب الكتابة المميز للعروض يُؤثر بشكل كبير على قبولك من قبل صاحب المشروع من عدمه .
  • الصبر ثم الصبر ثم الصبر !

افعلها للمتعة استمتع ببساطة

بالفعل. ف برأيي فإن ممارسة العمل الحر عندما تتزامن مع المتعة والمهارة تتترجم في عمل متقن وناجح جدا. ف بالإضافة إلى أنه يحقق المتعة لصاحبه فهو يدر دخلا ويطور مهارات لربما يجهل صاحبها أنه يتقنها. ومن هنا فإن الإستمتاع في أي عمل هو القاعدة الذهبية رقم 1 قبل الحديث عن أي أمر أخر.