خدوعنا فقالو أهرب من الوظيفة كهروبك من الأسد

  • BAtronsa

سأتكلم من واقع تجربة و شغف للعمل الحر

وهذا لا يعني أني ضد العمل الحر فوظيفتي الحالية

هي من مهارة اكتسبتها من العمل الحر . ولا يعني

فشلك في العمل الحر فشل الأخرين و لا العكس

في حال نجاحك .

رغم ايماني بأن أي عمل حر

تقوم فيه هو استثمار حتى في حال الفشل .

سأفصل الموضوع في نقاط ليسهل قراءته :

  • أكبر خطأ يمكن ارتكابه هو تخليك عن

وظيفتك الحالية من أجل البدء في العمل الحر .

  • أحيانا حين نخسر وظيفتنا نواسي أنفسنا بأن

العمل الحر ابوابه كثيرة نعم صحيح لكن لما ادركنا

ذلك بعد خسارة الوظيفة تحديدا ! .

  • في عملك تحتاج للعمل لساعات قد

تصل الى أكثر من ساعات عمل الوظيفة

و قد تعمل في ساعات الفجر الأخيرة لكن

لن تنشعر بأنك عملت لى 14 ساعة .

كسب مهارات معينة في مجالك الوظيفي

لرفع السقف و للتفكير في مشروع اضافي

مع وظيفتك هي أكثر الحلول أمانا .

  • متطلبات الحياة تزداد صعوبة و تزداد معها التكاليف لتمهلنا وقت فراغ ضيق لعمل

تجارب و تطوير .

  • هل نحتاج لوقت فراغ نعم نحتاج فروتين الوظيفة

قد لا يمنحك وقت لكشف موهبتك .

و أخيرا ؛:

لا أعلم لماذا حين نود توصيح أهمية

العمل الحر نحرض الاخرين على ترك و ظائفهم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

abu_haron أضف ردا

قليل دائم خيرا من كثير منقطع .

العمل الحر إذا كان المقصود فيه على العمل على الإنترنت ( تصاميم برمجه ويب تطبيقات ) فهو هبل أترك وظيفتي و وأعمل عمل حر ممكن مايجيب قيمة اشتراك الإنترنت .

العمل الحر يكون عمل جانبي بجانب الوظيفة ( دخل إضافي) .

أكبر خطأ يمكن ارتكابه هو تخليك عن
وظيفتك الحالية من أجل البدء في العمل الحر .

فكرة التخلي عن الوظيفة والتوجه للعمل الحر بدون أخذ بعض المعايير- مثل؛ إدارة مشاريع جانبية، وضع خطة لتدبر أموره المالية،  بدون تعلم واكتساب مهارة متعدة- فكرة قد تكون لها عواقب غير محمودة، لهذا من باب الأولى أن يفكر الموظف ألف مرة قبل تركه للوظيفة والاتجاه للعمل الحر، لكن ما أخشاه أن يستسلم بعض الموظفين لوظائفهم وروتينهم اليومي، لا يرتأتون التفكير في المخاطرة فتجدهم يخشونها كثيرًا وكذلك الامر ينطبق على الاستثمار وبالتالي يصبحون جل تفكيرهم في الوظيفة والراتب الذي يحصل عليه فقط. لكن ماذا عن العقلية التي تحب أن تتطور؟ العقلية التي تفكر في تكوين مشاريع جانبية ودخل سلبي.

التشبث في الوظيفة والاكتفاء بها لا أراه منطقيًا وصحيحًا، ربما هذا ما تطرق إليه روبرت كيوساكي في كتابه الاب الغني والفقير وكيف قارن بين عقلية الاثنين

وهذا على العكس من المستقل أو من ينخرط في مجال العمل الحر، الذي يفكر مستقبلا وبعد تكوين عملاء والحصول على مصادر مالية في تكوين مشاريع ومصادر للدخل السلبي وخلافه. الذي يفكر في إنماء ماله وليس الاعتماد على مصدر واحد.

متطلبات الحياة تزداد صعوبة و تزداد معها التكاليف لتمهلنا وقت فراغ ضيق لعمل

تجارب و تطوير .

هذا ما سيجعلنا التفكير في العمل الحر وعدم بالوظيفة أصلًا.

التشبث في الوظيفة والاكتفاء بها لا أراه منطقيًا وصحيحًا، ربما هذا ما تطرق إليه روبرت كيوساكي في كتابه الاب الغني والفقير وكيف قارن بين عقلية الاثنين

كلام جميل مشكلة الوظيفة لها قدرة احيانا على اجبار

الشخص للتكيف و الاكتفاء

أكبر خطأ يمكن ارتكابه هو تخليك عن وظيفتك الحالية من أجل البدء في العمل الحر .

معظم التجارب الناجحة التي رأيتها في العمل الحر هي تجارب لأشخاص لم يتخلوا كليًا عن الوظيفة إلا عندما بنوا لأنفسهم حضورًا قويًا داخل ذلك العالم وأصبح يوفر لهم راتبًا شهريًا يقترب كثيرًا من راتب الوظيفة أو تساوى معه وتجاوزه ، لأنها خطوة خطيرة كون المجال به تنافسية وعدم وجود أية ضمانات في مقابل مميزاته الكثيرة كذلك .

مع وظيفتك هي أكثر الحلول أمانا .

لا أعتقد ذلك ، حسب الأحداث الاقتصادية الحالية وكما تفعل الشركات الكبيرة فيمكن في أي لحظة أن يتخلوا عنك في الوظيفة وبالتالي لا أمان فيها .

قد لا يمنحك وقت لكشف موهبتك .

أظن أن هذا يعتمد على التجربة الشخصية ، لأن الكثير وأنا من ضمنهم نحتاج للتطور أكثر وباستمرار من أجل الحصول على فرص في العمل الحر ، الأمر يعتمد على الشخص نفسه وطريقة تنظيمه لوقته وإدارته لأموره ، كما أن الكثيرين يروا في الوظيفة القيود التي لا تمكنهم من الاهتمام بأي نشاط آخر في حياتهم ، بالإضافة إلى ثبات المرتب والعائد المادي مهما مرت الأوقات .

لا أعلم لماذا حين نود توصيح أهمية العمل الحر نحرض الاخرين على ترك و ظائفهم ؟

هذه الدعوات انتشرت في وقت سابق ، لكن لا يحرض أحد على ترك الوظيفة دون الأخذ بالاحتياطات .

فعلا عزيزي محمود مثل هذي الدعوات انتشرت كثيرا

في الاونة الاخيرة ولاسف من شخصيات مؤثرة

تقدم دورات

دوت الاخذ بالاحتياطات و لا حتى بالنظر الى اختلاف

الاوضاع الشخصية

أكبر خطأ يمكن ارتكابه هو تخليك عن وظيفتك الحالية من أجل البدء في العمل الحر 

الأمر ليس له علاقة بالصواب أو الخطأ وانما هذا الأمر ينطوي تحت قناعات خاصة، قد يجد الشخص انتاجيته وراحته في العمل الحر أكثر من العمل الوظيفة، فأين الخطأ في هذا؟، بل الشخص الذي يستقيل من وظيفته من أجل العمل الحر اعتبره أكثر شخص مغامر ومثابر وحيوي، لكونه يؤمن بنفسه وبقدرته للعمل وجلب المال من خلال مهاراته، أما عن الوظيفة لا يمكن أن تعكس لنا خبرة الشخص ولا مهاراته.

متطلبات الحياة تزداد صعوبة و تزداد معها التكاليف لتمهلنا وقت فراغ ضيق لعمل

هذه النقطة مهمة ولكن ليست ذريعة من أجل الرضاء بقيود الوظيفة وتقبل الضبظ النفسي والجسدي ممكن أن يصاب به الموظف.

لذلك ممكن المستقل أن يفكر في استثمار أمواله جانبا من أجل اطلاق مشروع معين من أجل توفير الحاجيات الأساسية في حياته.

يجد الشخص انتاجيته وراحته في العمل الحر أكثر من العمل الوظيفة

نعم اتفق معاك أختي عفيفة لكن خلال فترة بداية العمر

يحتاج الشخص الى استقرار مادي اذا لم يكن مستقر

سينعكس التأثير على الحالة النفسية اللي بدورها ستنعكس

على انتاجيته

انا ضد هذة الفكرة تماما ضد فكرة الاعتماد على العمل الحر بشكل كلي وترك فكرةطة المشاريع الخاصة او الأعمال التي تكون بعيدة عن الشاشة والاجهزة الإلكترونيه، مهما كان مدي ربح العمل الحر ومهما كانت قوة الفرد لإثبات مهاراته واكتفائه بالعمل الحر هذا ليس سبب منطقي اطلاقا لترك الأعمال الاخري لأنها تساهم بنمو شخصية الفرد بشكل ما وإثبات دوره في مؤسسه والوصول لنجاح ملموس حقيقي يمكن رؤيته .

لكن لا اشجعه مطلقا على ترك عمله لمجرد الالتزام بالعمل الحر .

نعم الوظيفة تساهم كثير بنمو شخصية الفرد

كما أنها تستوجب انضباطية أكبر و هذا الشيء

مهم لصالح الفرد مستقبليا

كثير منا يبحث عن الوظيفة الأمنة و الاجدر بنا

أن نصنع أمان وظيفي بتكوين مهارات

مايميز بعض الوظائف الوظيفة مدخول ثابت يستمر حتى بعد التقاعد يحميه من غدرات الزمن

‏ الإعتماد على الراتب الثابت 

‏و الوظيفة امر مرعب

‏.