في عالم موازي، كيف تستثمر مهاراتك في صناعة محتوى

العالم الرقمي والميديا انفرضت علينا وما في مجال للتراجع منها ، النظرة السلبية يلي أخدناها عن مواقع التواصل الاجتماعي لازم تتغير لنظرة إيجابية وممكن تكون نقطة تغيير جذري تأسيسي..

🔵 في عالم موازي يميل للمحتوى الفارغ ، يجب على أصحاب التخصص والإمكانيات والمهارت خلق محتوى هادف متكامل يغطي على كل الأهواء الموجودة في المواقع الرقمية .

🔵 تتعدد وتزداد الأدوات البسيطة يوم عن يوم تجعل منك صاحب محتوى في مجالك ، فمثلاً بإمكانك التصميم بنفسك بشكل بسيط ، وكتابة محتواك بطريقة سلسة ومشوقة ، واستخدام أدوات النشر ، والتنسيق البديع لصفحتك ومحتواك.

🔵أكرر أن النقص في المحتوى الهادف هو ما يجعل صفحات المحتوى الرخيص تتصدر المواقع ، بحيث تكاد أن تنعدم الصفحات الهادفة أو تختفي.

🔵مهما كان تخصصك لا يمت للعالم الرقمي التكنولوجي بأي صلة ، فإنه من الواجب أن تحشد جهودك و تتنشط في المواقع الإلكترونية لنشر رسالتك الهادفة في مجالك أو اهتماماتك سواء في الطب أو في التعليم أو في الرياضة أو حتى في الفنون والشريعة .

🔵 يجب عليك مواكبة الأخبار والتطورات أول بأول ومتابعة (الترند) بحيث تصل رسالتك بشكل سريع لأكبر فئة مستهدفة.

🔵مهما كان تخصصك ومجالك ممتلئ بالزخم المعلوماتي الممل أحياناً، لا ينفي أن تقدمه بطريقة سلسة ومبسطة ، فالناس يريدون معلومة ولا يريدون الدراسة على الإنترنت .

🔵 بالنهاية يجب أن تكون متابِع ومُتابَع ، واعلم أن وقتك كنز ثمين عليك بتعبئته في إيصال رسالة هادفة للبشر ، أو تزيد من تعلمك ، فوجودك في العالم الرقمي لا يجب أن يكون إلا سيف ذو حدين ، إما لنشر الفائدة أو تقبلها ، أو كلاهما .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يجب أيضًا أن تسير في اتجاهين لو اردت نشر محتوى هادف، وهم:

1- كتابة محتوى فريد لا يشبهك فيه أحد، يعني تغرد وحدك خارج السرب

2- تسويق محتواك، وتلك هي أهم نقطة ومرتبطة ارتباط وثيق بمساهمتك؛ فكما قلت المحتوى الجيد لا جمهور له لأن الجمهور لم يجد سوى المحتوى السطحي؛ لذا يجب أن تضع استراتيجية لتسويق محتواك ونشره بنفسك...

للأسف في هذا الزمن لا يلتفت الناس للعباقرة بقدر اهتمامهم بالسطحيين لهذا السبب يجب أن نسعى نحن لتغيير تلك الظاهرة بأنفسنا.

التكيف مع الواقع الحالي أمر ضروري كصانع محتوى مفيد , يجب فهم جمهورك المستهدف فاحتمال شخص يتصفح سوشل ميديا متمددا على أريكته يبحث عن محتوى علمي ذو طابع أكاديمي جاف احتمال بعيد , طينة الإنسان الكسول تتجلى كهذه الأوقات يبحث عن المتعة تشغيل دماغه آخر همه

حاليا يجب بذل جهد إضافي لقولبة المحتوى بشكل ممتع لتمرير المحتوى المفيد بسلاسة دون تعقيد , وقد يقتضي على صانع المحتوى تعلم مهارات ربما لا يحبها مثل التقديم والتمثيل والأداء الصوتي

أكرر أن النقص في المحتوى الهادف هو ما يجعل صفحات المحتوى الرخيص تتصدر المواقع ، بحيث تكاد أن تنعدم الصفحات الهادفة أو تختفي.

لا أتفق مع حضرتك في مسألة أنّ النقص في المحتوى الهادف هو الذي يجعل الصفحات الأخرى من المحتوى السخيف بالتصدّر، هذا غير صحيح، الطبيب النفسي وائل أبو راس، علّق مرّة على هذه الظاهرة من الناحية النفسية، إن الهدف من دخول هذه المواقع في معظم الأوقات هو الترفيه، أما عادة من يبحث عن غير الترفيه كالمواد العملية أو دراسات متعلقة ببحث ما، فهو يدخل إلى مواقع متخصصة أكثر في تقديم هذه الخدمات.

المسألة ليست بالكم والنوع، فالمحتوى يمشي بطريقة رائعة سواء العلمي الثقافي المحترم منه أو السخيف، هذا التطور متناسق وغير شاذ نهائياً، إنّما نحنُ كبشر قد نتناسى بأنّ هذا هو الحال أصلاً من زمان، كانت الصحف الورقية السخيفة متداولة أكثر، حتى الألعاب السخيفة، الأخبار الساذجة، كل هذا يطلبه الشخص الذي يريد ترفيه وبالطبيعة من يريدون الترفيه عن أنفسهم هم أكثر بكثير من الذين يريدون محتوى هادف، لا أعتقد أنّ هُناك أي مشكلة في عالمنا هذا الأن والأهم أننا لا يجب أن نقاوم هذه السخافة لإنها مطلب وحاجة للبشر، ومطلب مشروع وغير مؤذي.

البلدان الغربية مثلاً تقوم بتصدير السخافة بمعدّلات أعلى بكثير من أي مناطق أخرى ولكن هل هذا أثّر فعلاً على محتواها الهادف وقيمتها العلمية؟ بالمرّة

صناعة المحتوى تتحكم بشكل أساسي في قيمة الويب سواء العربي أو الأجنبي ، صراحة منذ سنوات كان المحتوى العربي شحيح في مجالات عديدة ، مع الوقت تطورنا وظهرت العديد من المنصات الناجحة التي ساعدت على بناء وعي ناجح .

لكن المحتوى التافه الرخيص هو ما يتصدر بطبيعة الحال ، وهنا علينا التنبيه على إيجاد فرق بين محتوى تافه ومحتوى ترفيهي ، فالمحتوى الترفيهي قد يكون منشورا ينشر الضحكة ويرسم الابتسامة على وجوه الناس ، أما التافه فهو ما يتحدث على فضائح وأخبار لن تفيد الناس أو تؤثر معهم في شيء .

يجب أن نذكر أن عنصر المال هو عنصر أساسي يتحكم بسير صناعة المحتوى ، فمثلا هنالك طائفة كبيرة تهتم بمجال الألعاب والبث المباشر ، لهذا فهو يتصدر مثلا لأنه مجال مربح وهكذا .

لكن أنامل مبدعينا العرب المفكرين الطامحين لتقديم محتوى مشرف ذي قيمة تتصاعد في هذه الأونة وهو مؤشر جيد بالطبع .