العمل عن بعد بشكل جزئي إلى جانب العمل الحر.. ما رأيكم؟

  • مجهول

لقد أصبح العمل عن بعد في الآونة الأخيرة نظيرًا حاضرًا أمام العمل الحر، فبالإضافة إلى المنصات القوية التي نجدها حاضرة في هذا الصدد، مثل منصة "بعيد" للعمل عن بعد أمام منصة مستقل للعمل الحر، فإن العديد من المميزات المشتركة تجعل الأمر صعبًا على المستقلّين للحسم.

ونظرًا لأنني خلال الفترة الماضية، ومع الاهتمام بالمزيد من الخطوات حول خطة التسويق الذاتي خاصتي، تلقّيتُ عدد من العروض للعمل عن بعد، فإن الأمر كان محيّرًا للغاية بالنسبة إليّ، حيث أنني فكّرتُ في الجمع بين العمل الحر والعمل عن بعد لزيادة أرباحي وخبراتي.

ما رأيكم في الجمع بين العمل الحر والعمل عن بعد؟

في هذا السياق، أفكّر في الفترة الحالية في القيام بخطوة إجرائية أخشاها بشدّة وما زلتُ متردّدًا فيها، فأنا أستطيع من جهة أن أعتمد على العمل الحر كمصدر أساسي للدخل، كما هو الحال الآن. لكن بعض العروض تغريني بإضافة نوع آخر من النشاط المهني.

فكّرتُ في الجمع بين العمل الحر والعمل عن بعد للتمتّع بمميزات المسارين، فالعمل عن بعد يمتلك مميزات العمل الحر في العديد من الأحيان من المرونة والعمل من أي مكان، بالإضافة إلى المزيد من الدخل الإضافي الخبرة المعمّقة في مهمة معيّنة.

لكن من جهة أخرى، أشعر بأن العمل الحر هو خطّتي التي يجب أن أوليها كل الاهتمام، وأخشى أن يكون الأمر أكثر تعقيدًا بعد أن أورّط نفسي في العمل في كلا المسارين، ثم أدرك وقتها أن الأمر له جوانب سلبية.

أطرح الأمر كي نتبادل مختلف الآراء ووجهات النظر حوله، لذلك أخبروني: ما رأيكم في الجمع بين العمل الحر والعمل عن بعد؟ مع أم ضد ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد لا يكون الأمر بيدك علي، هناك شركات كثيرة تطلب التفرغ كليا للعمل، ولا تريد أن يكون الموظف منهكا بين هذا وذاك، فتخيل مثلا تعمل لمدة 8 ساعات ووقت لطعامك وصلاتك هل تجد الوقت المتبقي مناسبا لعمل حر إضافي؟

سيأتي وقتا وتجد نفسك منهكا بعيدا عن عائلتك وقد تعاني بعد فترة من ضغوطات، لذا لا أحبذ الجمع بينهما.

فعلا ما قلته يا نوراه، وقد حدث معي ذلك، كنت أشتغل بدوام جزئي مع مدرب الى جانب عمل الحر الذي أقوم به، ولكن عندما إكتشف بأنني اشتغل هنا وهناك قام بفسخ العقد معي، ولو كنت أقدم له أعمالا جاهزة وغير ناقصة إلا أنه يرى بأن التفرغ للعمل من المؤهلات التي يبحث عنها في الشخص.

لذلك يمكن أن ينجح الفرد في التوفيق بين كلا من العملين ولكن شرط أن يكون له نهاية الأسبوع متفرغ لها لشؤون العائلة ومتطلباتها.

هذا ينطبق فعلًا نورا على الشركات التي تطلب دوام كامل. لكن نظرًا لوجود المرونة الحالية فبعض الشركات أيضًا يكفيها دوام جزئي وأعتقد أن الدوام الجزئي لا يختلف كثيرًا عن العمل الحل إلا في أن عقوده لها مدة أطول من متوسط عقود العمل الحر.

لكن إن كان هناك مشروع مثلًا مدته شهر ويتم تجديده بينك وبين العميل فما الفرق هنا بين العمل الجزئي والحر؟ خاصة عند وجود مرونة في ساعات العمل أيضًا.

لذلك أشرتُ يا نورا إلى أن يكون العمل عن بعد في هذه الحالة جزئيًا، حيث أن العديد من الوظائف التي تعمل بسياسة العمل عن بعد لا تشترط أن يكون العمل لدوام كامل طالما كانت مهارات الموظّف تتماشى مع الأغراض الأساسية للوظيفة.

وبالإضافة إلى ذلك، هنالك عدد كبير من الوظائف عن بعد لا تشترط الالتزام الزمني أساسًا بدوام كامل، حيث أن العديد منها تعمل براتب ثابت أو نسبة ثابتة في إطار مهمّات معيّنة، بغض النظر عن أوقات التنفيذ، فيكون الالتزام الزمني في إطار مواعيد التسليم، لا مواعيد الدوام.

HaithamMomtaz أضف ردا

بعد ظهور فيروس كورونا ظهر مصطلح العمل عن بعد للشركات أثناء تعاملها مع الموظفين. كان قبل هذا مواقع العمل الحر منتشرة و أظن أن وجود العمل عن بعد جعل المستقلون يملكون الخيارات الواسعة في الاستمرار في عملهم الحر زائد السعي للتوظيف في شركات تعمل عن بعد.

هذه ميزة جميلة، لكني أرى أن المستقل قد لا يملك الوقت لكل هذا و إن إستطاع استغلال وقته فليفعل، و إن لم يستطع فعليه إختيار إحدى المجالات فقط.

أوافقك الرأي، وعندما يتوجب الاختيار، أظن أن العمال يجب أن يقيم خبرته بشكل موضوعي، فإن كان لا يزال مبتدأ يفضل أن يختار الوظيفة العاديةكونها تزوده بأجر ثابت على خلاف العمل الحر الذي يتطلب النجاح المستمر فيه قدرة عالية على المنافسة. أما من أصبح يمتلك قدرا كبيرا من الخبرة والكفاءة، فالوظيفة العادية تضع سقفا لمدخوله ولن يتطور بشكل كبير فيها، بينما العمل الحر قد يتيح له فرص مادية أكبر وتنوع معرفي يتمثل في فرص لمشاريع مختلفة. هذا الرأيي الشخصي.

لهذا لابد من التمتع بالخبرة والكفاءة قبل أن نسعى في إتجاه العمل الحرّ. أما الخبرة والكفاءة فقد لا تكون مطلوبة في الوظيفة, بل هناك بعض الوظائف لا تشترط أي معرفة بالمهام المطلوبة فهي توفر التدريبات المناسبة للبدء.

إنه الطموح يا رايان هو ما يحدد هل هذا الشخص لديه قدرة على العمل الحر والإنطلاق في عالمه الخاص, أم أنه سيصير موظفاً وسيعيش موظفاً إلى أن يتقاعد.

هذه ميزة جميلة، لكني أرى أن المستقل قد لا يملك الوقت لكل هذا و إن إستطاع استغلال وقته فليفعل، و إن لم يستطع فعليه إختيار إحدى المجالات فقط.

إذن في هذا السياق يا هيثم يمكننا أن نميل إلى أن يكون المستقل ملتزمًا بسياق العمل الحر فقط؟ لا أخفي عليك، فأنا فعلًا في بعض الأوقات من الشهر أتعرّض لضغط عمل كبير على الرغم من التزامي الصارم بمواعيد العمل، حيث أن مواعيد التسلميات عندما تقترب وتتعارض مراجعات أكثر من مشروع مع بعضها البعض، يبدأ الأمر في الحاجة إلى تخصيص وقت لكل مشروع في اليوم، وهذا قد يضر فعلًا بالتزامي في العمل عن بعد، فهل ترى أنه من الأفضل أن أستمر في نظامي وتخصصي أم أخفّض عدد مشروعات العمل الحر في سبيل العمل عن بعد؟

أهلاً بك..

أرى في هذا الأمر أن تنظر إلى الجانب المادي من الموضوع, فلو كنتُ مكانك لفعلتُ هذا.

مادام أنا دخلت العمل الحرّ وأعمل في مشاريع ترضيني وفي نفس الوقت إخترت العمل عن بعد مع شركة أو منظمة تحقق أهدافي المعنوية, فإن أي حيرة تنتابني فستجعلني أنظر إلى الجانب المادي. أيهما سيمنحني أكثر ؟

المشاريع التي أعمل فيها رغم كثرتها في العمل الحرّ ؟ أم العمل عن بعد ؟

اعتقد ان العمل عن بعد سيمنحك القوة في التفاوض والقدرة على الابداع في العمل الحر ، انه قرار جيد وانصحك به .

العمل بكافة اشكاله سيطور الشخص أ.محمد من حيث الخبرات والمهارات، ولهذا فالعمل عن بعد لا أراه أفضل من العمل على مواقع العمل الحر من حيث المزايا التي ذكرتها، حيث أنه في كلا العملين يكتسب الشخص الخبرات والمهارات اللازمة والتي تؤهله للمزيد من النجاحات والتوسعات المهنية.

من ناحية أخرى، فأنا أرجح كفة التجربة والعمل بأكثر من طريقة، لأن هذه طريقة إضافية لتطوير الشخص وجعله اكثر مرونة.

برأيك أ.محمد

أيهما أفضل..العمل عن بعد أم العمل الحر..ولماذا؟

أشكرك لنصيحتك يا محمد، فعلًا الجمع بينهما، على الرغم من تخوّفاتي، له العديد من المزايا، خصوصًا على صعيد الأرباح، حيث أنني أحقّق دخلًا مضمونًا وثابت القيمة بشكل جذري من خلال الوظيفة عن بعد، بالإضافة إلى مشاريعي في العمل الحر التي أستطيع فع أربحها من خلال نشاطي العام. كلّ تخوّفي للأسف نابع من أن أهدر على نفسي بعض الفرص إذا ما فوجئتُ بضغط العمل الخارج عن إرادتي. لذلك لم أحسم قراري بعد.

أعتقد أن للعمل عن بعد مميزات كثيرة لا توجد في العمل الحر والعكس بالعكس. أما فكرة الجمع بينهما فأراها جيدة كمبدأ ولكن الأهم هو التطبيق من ناحية العروض وغيرها.

فبدلًا من يكون العمل الحر بدوام كامل سيصبح بنصف دوام والنصف الأخر للعمل عن بعد .فيصبح العمل عن بعد هنا كأنه عميل أخر من عملاء العمل الحر ولكنه مستمر ومستقر. وقابل للتجديد حتى مدة انتهاء العقد.

وبالتالي لو توافرت عناصر التوازن من ناحية الوقت والمجهود فأرى هذه الفرصة فرصة جيدة لثقل المعلومات وتطوير الخبرات. خاصة إن هناك أشخاص من أصحاب الخبرة الذين يمكن الاعتماد عليهم في العمل عن بعد ويجب التأكد أيضًا من أن بنود العقد مع الشركة تسمع بالعمل عن بعد في الوقت نفسه.

لكن في هذا السياق أيضًا يا أمنية، وبفرض أنني اتخذتُ قرارًا بالجمع بين كلا المسارين، فأنا أرى أن مسألة الاستقرار على وظيفة بعينها هي مسألة في منتهى الحساسية هنا، لأنني أختار وظيفة أجمع فيما بينها وبين العمل الحر، وبالتالي يجب أن تتميّز هذه الوظيفة بالمزيد من الامتيازات التي تتيح لي ذلك. هذه الامتيازات في رأيي يجب أن تتضمن:

  • التعامل بأريحية مع مواعيد الدوام.
  • العائد المادي المجزي.
  • خبرة جديدة في مسارنا المهني.
  • ضمان الاستقرار فيها لفترة طويلة لا تقل عن عام.

هل ترين أي إضافات أو تعليقات على هذه القائمة؟

نقاط مهمة فعلًا علي وأعتقد أن النقطة الأهم هنا هي أن تكون المواعيد مرنة حتى تتوافق مع العمل الحر.

بالنسبة لي أيضًا الخبرة لا تتمثل في أن تعمل في هذا المجال فقط بل في أن يكون هناك مشرف جيد عليك وأعني بهذا شخصًا أقدم منا وأكثر خبرة ليرشدنا وهو ما لا يتوافر في العمل الحر عندما نكون نحن رؤساء أنفسنا.

ربما في الجمع بينهم سكون أفضل يا علي وسيصحبك في رحلة العمل عن بعد مراحل ستستفيد منها كثيرا كالتعامل مع فريق العمل وتقسيم المهام علي الفريق بالإضافة الي الإبداع فكلا يحول الإبداع في مهامة الموكلة الية فهي خطوة ممتازة وربما فرصة لتطوير المهارات، أنصحك بها.

من الرائع طبعًا أن نطوّر مهاراتنا في هذا الصدد يا مصطفى. لكن أشد تخوّفاتي تتأتّى من فكرة التعامل مع أزمة لا يمكنني حلّها وقتها، ولا أستطيع إدراكها في الوقت الحالي، حيث أنني أجد العديد من علامات الاستفهام على هذه الخطة، لأنني لا أرى أي طريقة أستطيع من خلالها توفير الوقت الكافي للتعلّم الذاتي أيضًا. هذه النقطة تربكني بشدة. لذلك أجد أن الوظيفة التي يجب أن أقبل بها هي الوظيفة التي ستتيح لي إضافة مهارة جديدة إلى مهاراتي.

أرى أن كلا النوعين فعال جداً ومهم، مجالين مربحين على مستوى المال ومصقلين على مستوى الخبرات، ولكن لا أنصحك يا علي بالدمج بينهما خاصة إن كان وقتك رهين مشاريعك التي حصلت عليها من العمل الحر، فالحفاظ على مصادر دخلك الحالية أولى من اكتساب مصادر دخل إضافية من شأنها أن تجعلك مضغوطاً بطريقة تقودك إلى التقصير في المشاريع التي تعمل عليها ومن ثم خسارتها.

لا تخشى رفض العروض، فلن تكون جميع العروض مناسبة لنا، وكذلك لا تخشى فواتها "خيفة ألا تتكرر" فما عليك إلا السعي، أما الرزق فهو بيد الله.

كن أكثر حزماً وحسماً في هذا الأمر، فقدراتك محدودة كإنسان ولك حد معين من العمل لن تستطيع تجاوزه فلا تظلم نفسك بإقحامها في ضغوط أكبر من قدراتها.

أما إن كان لديك فسحة من الوقت والجهد لتجعلك تبدع في كلا المجالين دون التقصير في أحدهما فإني أنصحك بهما وبشدة.

في هذا السياق يا عبد الرحمن، بالطبع لا أقبل أن أعمل في كلا المسارين معًا وأنا غير مستعد للتعامل معهما في آن واحد، لأن التقصير لن يكون في أحدهما، وإنما سيكون متمثّلًا في كلا المسارين، وبالتالي سأضع نفسي في مشكلة أنا في غنى عنها.

الأزمة كلّها تتمثّل في أنني لا أستطيع تخيّل نفسي في الموقف المهني بعينه، وبالتالي فأنا أريد تجربة صغيرة على هذا الأمر أختبر مفسي فيها. هل يمكنك أن تقترح عليّ تجربة تساعدني على محاكاة وضع الجمع بين المسارين؟

أنصحك بخوض غمار التجربة نفسها يا علي، ففي التجربة ستختبر نفسك اختبار حقيقي ستتوقف بعده على مزايا هذا الأمر بالنسبة لك وعيوبه، وإن كنت تقلق بشأن التورط في عمل لست مستعداً له اتفق مع صاحب العمل بأنه قد يكون عملك مؤقت إن لم تجده مناسباً لك.