شذرات (مهنة المحاماة)

مهنة المحاماة هي من أشرف المهن وأنبلها على مستوى العالم فمنها تخرج معظم القادة والسياسيين، يعرف عن ممارسيها بالعظماء لأنهم يتحدوا الظلم والظالمين، هي مهنة الدفاع عن الحق والحرية والعدالة، مهنة الدفاع عن مبادئ المساواة في الحقوق والواجبات، مهنة القول الحق والفصل، مهنة المقاتلين في ساحات القضاء، كما ويعرف ممارسيها بالشجاعة والأمانة والصدق والصبر وحسن الخلق وإسماع الصوت والعلم والمعرفة واللين والشدة والرأي الحسن والهندام الجميل.

هي مهنة الائتمان على أموال وأسرارهم وأرواحهم، هي مهنة أصحاب الأخلاق الحميدة، فالمحامون هم أعوان القضاء في الدفاع عن ذوي الشأن والقيام بالأعمال القانونية لدى المحاكم وفقاً لأحكام هذا القانون.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا
كما ويعرف ممارسيها بالشجاعة والأمانة والصدق والصبر وحسن الخلق وإسماع الصوت والعلم والمعرفة واللين والشدة والرأي الحسن والهندام الجميل.

ليس الكل معين، للأسف هناك يوجد محاميون لا يوجد في قاموسهم أصلا العدل، فقط ما يهمهم سوى جني المال. مهنة المحاماة كنت أحمل تجاهها المحبة ولكن الآن تغيرت وجهة نظري . أقدر ما يقوم بعض المحاميين في الدفاع عن القضايا العادلة ولكن للأسف اليوم لكسب قضية ما يجب أن يتم دفع أموال أكثر، برأيك معين هل هذا ناتج على أن هناك منافسة كبيرة حول مهنة المحاماة؟

أ.هدى

اتفق مهك في بعض الأمور، والمنافسة قوية جداً لكن ينبغي أن لا ننسى أن للمحامي الحق في الأتعاب المتفق عليها، وفي النفقات، وما تفرع عن الدعاوى المتفق على أتعابها، والأمر ليس على اطلاقه.

هذا الذي يجب أن يكون، ما ذكرته وصف مهنة المحاماة، لكن ليس الكل يطبقه ويسعى من أجله، هذه المهنة تحديدا السيء أكثر من الجيد، ولا أعلم ما السبب تحديدا.

تعاملت معهم لفترة لظروف قانونية وقلما تجد شخص يراعي الله في عمله، أو يتذكر القسم الذي يؤديه.

هذا ما نريد بناءه والتذكير به دوماً تحت عنوان (مهنة المحاماة ما بين الواقع والقانون)، فينبغي أن يكون الوازع الديني حاضراً في ذهنية المحامين، والدفاع عن المتهمين وفقاً للأحكام القانونية.

سأحاول ألا أكون متحاملة على المحامين، ولكن في مجتمعي لا يوجد محامي يحترم أخلاقيات المهنة إلا عدد بسيط يمكن أن أعدهم على أصابع اليد الواحدة، وحتى هؤلاء المحترمين لا يؤجروا على قضاياهم جيدًا. لذا لجأ بعضهم إلى فتح مشروع جانبي لكسب العيش. المهنة نفسها من أسمى المهن وأفضلها برأيي، في جامعتي كان هناك تخصص يُدعى الشريعة والقانون، ومنه يتخرج المحامي وهو عارف للقانون وأساليب الدفاع وغيرها، وكذلك متقن لأحكام الشريعة ورأي الدين في الصواب والخطأ. إلا أن القليل من المحامين يربطون الشرع بالقانون، أو حتى ينظرون للقضايا من منظور أخر غير المنظور المادي.

وأكرر أنني لا أقصد جميع المحامين، فقريبي محامي ويعرف عنه حس السمعة والعمل الأخلاقي، ولكن ما لا أفهمه أ. معين هو قبول الكثير من أبناء المهنة بالدفاع عن القتلة والسفاحين مع إدراكهم بجرمهم، بل وحتى في القضايا الأخرى يذهب البعض إلى أساليب دفاع غير أخلاقية من أجل الفوز بالقضية فحسب.

أ. شيماء

إن الباعث الحقيقي لممارسة مهنة المحاماة هو الدفاع عن المظلومين، فالمحامي قبل كل شئ هو نصير المظلومين، ومهنة المحاماة، عنوانها المروءة والكرم، وأصلها الصدق، وظاهرها النجدة والإقدام، ومعناها نصرة المظلوم والضعيف، ووسيلتها الصراحة وحديثها الحق،

كما وتعلمنا أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته، وأن من حق المتهم أن يجد من يدافع عنه أمام المحكمة، ولو تعذر ذلك فإن المحكمة تعمد في بعض القضايا إلى تعيين محام للدفاع عنه على نفقة الدولة.

على الرغم من أنني أرى أن مهنة المحاماة يمكنها أن تكون أرضية خصبة للعديد من المهارات، وبالرغم أيضًا من أنني أقدّر الذكاء الذي تتطلّبه هذه المهنة والحيلة التي تعتمد عليها، فإنني قد أختلف معك في هذا المفهوم الأخير المتعلق بالأخلاق الحميدة، حيث أنني أرى أن العديد من المعايير الأخلاقية تقع أمام الكثير من المعضلات في سياق مهنة المحاماة، فهي تعتني بالعدالة الإجرائية إن صح التعبير، أي أنها تعتني بجوانب تحقيق العدالة من حيث الإجراءات، والتي تهدف إلى العمل على تبرئة المتهم من خلال الإجراءات في معظم الأحيان. والمهنية المختصة بهذا الأمر لا يمكننا وضعها ضمن معيار أخلاقي، لأنها لا تلتزم ببراءة المتهم الحقيقية أو ارتكابه الفعلي للجريمة، لذلك فأنا أعترض على تضمين المعاير الأخلاقي ضمن المهنة.

أ.على

أتفق معك في بعض الأمور لكن ليس الأمر على اطلاقه،

فالمهنة تحتاج إلى ضبط وتذكير وتأكيد بمراعاة الأخلاقيات التي قررتها الشريعة وأكدتها الأنظمة القانونية، وإن الحديث عن أخلاقيات المهنة لا يمكن فصله عن أعراف وتقاليد المهنة، وينبغى أن لا ننسى أن هذه المهنة قد وجدت مع ظهور الخصومة، لإرتباطها اللصيق بنصرة الحق والدفاع عن المظلوم وإرساء دولة القانون والمؤسسات، ففي بعض القضايا ولو كان الشخص متهماً يجب أن يكون هناك محامي، ولو لم يكن يتم انتداب محامي على نفقة الدولة من أجل ارساء العدالة.

إلا من رحم الله