لماذا تخفون عن المستقل بيانات صاحب المشروع

السلام عليكم ورحمة الله

لقد غيرت ادارة مستقل في سياستها تجاه المستقل وصاحب المشروع - وأنا صاحب مشاريع ومستقل ولكن سأتكلم اليوم بصفة المستقل-

قبل زمن بعيد انتقدت سياستها في التقييم وأنها تتيح صاحب المشروع أن يقيم ولا تتيح للمستقل أن يقيم

واليوم تمنع المستقل أن يطلع على صفحة بيانات صاحب المشروع الا اذا تواصل معه ، ولكن يا أيها السادة ألا تعلمون أن بعض أصحاب المشاريع يعبثون ولا يوظفون الا قليلا وبعضهم لا يوظف أبدا بل فقط يريد أن يستفيد من بعض المعلومات من المستقلين

فالمستقل له الحق أن يطلع على تقييم صاحب المشروع وعلى نسبة التوظيف حتى لا يضيع عرضه ووقته وتفكيره في صاحب مشروع غير ملتزم ولا مسؤول

إن العدل يقتضي أن يكون المستقل وصاحب المشروع متساويان في الواجبات والحقوق لأنهما طرفا عقد لتبادل المنفعة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله

تناقشنا حول هذا التحديث عدة مرات وما استنتجته من كلام بعض أصحاب المشاريع أن هذا التحديث يحافظ على خصوصية الكثير منهم ويجعلهم قادرين على اختيار المستقلين دون ضغوطات، حيث أن بعض المستقلين حينما يجدوا صاحب مشروع عملوا معه من قبل قد أضاف مشروع جديد يستمرون في مراسلته لأجل اختيارهم للعمل، وبهذه الخاصية يقل معدل المراسلة عن الأول.

أما عن رأيي كمستقلة فمازلت مصرة على أهمية ظهور بيانات صاحب المشروع، أو على الأقل معدل توظيفه وتقييماته السابقة كي أتمكن من التقديم على المشروع وأنا متأكدة من مصداقية العميل واحترافيته.

ولذا قدمت اقتراحًا من قبل وهو إظهار بيانات أصحاب المشاريع مع منع مراسلتهم نهائيًا، والتقديم على العروض من خلال مشاريعهم المفتوحة فقط وبذلك نرضي الطرفين.

اتفق معك تماما صديقي سيد، العلاقة بين المستقل وصاحب المشروع من المفترض أن تكون علاقة تعاقدية بين طرفين، وعادة عندما يتم إبرام عقد بين طرفين فلابد لكل منهم ان يعرف كافة المعلومات الضرورية عن الاخر .

فمن المستحيل أن تجد عقدا يتم بين طرفين أحدهما مجهولا او خافيا عن الاخر كما يحدث في مستقل الآن، وذلك ضمانا للجدية وعدم إهدار الوقت بلا جدوى اذا صح عن صاحب المشروع الاستخفاف بالعمل او عدم قيامه بالسداد.

يا سادة ان الامر الآن بات يتعلق بلقمة العيش والمستقبل فكثيرا منا الآن يتحول إلى العمل الحر كمستقلين وليس من العدالة ابدا ان يستمر هذا النظام بهذا الشكل.

من بداية هذا المشروع دائما نرى تحيزا الى صاحب المشاريع على أساس أنه مصدر المال ، ولكن في الحقيقة الموقع مبني على المستقلين ولولاهم ما جاء صاحب مشروع

أرى أن هذه الخاصية لها بعض المميزات وبعض العيوب

فمن ناحية إنها تتيح الراحة والخصوصية لصاحب المشروع ولا تجعله في مواجهة مباشرة إلا لمن أختارهم للنقاش. ومن ناحية أخرى بعض المعلومات قد تهم المستقل مثل معدل التوظيف على سبيل المثال ومعدل المشاريع المكتملة من قبله

أنا كمستقلة تعرضت لبعض المواقف بسبب هذه الخاصية ولو كانت موجودة لوفرت الكثير من الوقت والجهد. لذلك ربما أقترح وجود تقييم لأصحاب المشاريع يصنعه الموقع بشكل آلي حيث يبدأ عند الخمسة وكلما زاد عدد المشاريع المغلقة أو الملغية عن حد معين بدأت هذه النقاط بالنقصان. من ناحية سيفكر صاحب المشروع جيدًا قبل اختيار المستقل المناسب وقبل فتح مشروع جديد أو إغلاق مشروع وما يخرج عن السيطرة بعد هذا يكون أمرًا من الله. ومن ناحية يعرف المستقلون مدى جدية من يتعاملون معه.

تم تحديث هذا الأمر قبل أيام وقد لاحظت ذلك، ولكن في الأساس لم اكن أطلع على تفاصيل العميل إلا بعد أن يراسلني في الرسائل، وأطلع لأفهم جديته وحرصه على المشروع إنطلاقا من التقييمات التي كتبها ونسبة توظيفه.

لذلك لا أرى بأن الأمر تغير، لأن بمجرد أن يقوم العميل بمراسلة المستقل حتى قبل قبول العمل، بإمكان الإطلاع على بروفيل العميل، وهذه الخاصية مزالت سارية، ما تغير فقط هو في حالة عدم مراسلة العميل لك لا يمكن أن يتم الإطلاع على صفحته، ولكن السؤال المهم، لماذا تم هذا الحجب، يعني ما الفائدة؟ هل من أجل الحفاظ على خصوصية العميل؟

لقد وضعت يدك على الجرح ، كان على أحدنا أن يتكلم عن هذه القضية الغير عادلة ، ولقد تعرضت لها وشعرت بالظلم الشديد حقاً ، في بدايتي على مستقل عملت مع أحد أصحاب المشاريع ، كان هذا الشخص قمة في اللذوق والاستغلال ، عملت معه وبدون أي سبب طلب مني ايقاف العمل ، تقدمت لإدارة الموقع ، فما كان من أحد الإداريين إلا أن وقف بصف صاحب المشروع ، كان بعد دقيقة من إرسالي الرسالة ، دقيقة لا تمكنه من قراءة شروط العمل والاتفاق الذي بيننا ، مع العلم أنني لم أقصر في حقة بل وكنت أدرج كل أعمالي في صندوق الرسائل بيننا ، لو كان بيدي أن أعمل على تقييمه ، وكنت خائف لو أنني ماطلته أكثر واستمر العمل بيننا . أن يقوم بتقييمي تقييم سيء ، ما الذي يحفظ حقوقنا نحن المستقلين أكثر !