حل مشكلة التسويق لأعمالك !

لا للفشل في التسويق وأهلا بالمشاريع المستمرة

في البداية ومن وحي التجربة التي مررت بها على مدار اكثر من اربعة أعوام في العمل الحر المستمر دون انقطاع

واجهت الكثير من التحديات والتي بدورها كانت الدافع الاكبر للنجاح والوصول ما انا عليه في هذه الفترة وما جاء بعدها من تطور ملحوظ في العديد من المجالات ومواكبته دون توقف وكانت من اكبر المشاكل هي التسويق للأعمال والتي بدورها كانت مشكلة رئيسية مشتركة بين اصحاب العمل الحر في التسويق عبر منصاتهم ..

ياتي الحل بإتباع العديد من النقاط والتقدم في خطوات متتالية ونتفيذها دون ترك الأخرى ..

النقاط الرئيسية :

تحديد الهدف او المهارة او الخدمة :

تأتي هذه النقطة والتي تعتبر من اهم النقاط محل ازدواجية فالشخص منا لديه اكثر من مهارة ربما تكون في التصميم والمونتاج والتصوير وعليه ان يركز على واحدة منهم او ان يوظف الثلاثة في مجال واحد

العمل بعيدا عن الثمن :

يتعجل البعض في الحصول على المال مقابل الخدمة التي يقدمها او ان تكون هذه الخدمة بسعر مرتفع ويرفض الاعمال التي تأتي بسعر اقل وهذا خطأ كبير في البداية ستقبل بأي سعر يتم عرضه عليه الي ان تتوفر لديك الخبرة ومعرض الاعمال المناسب والخيارات بين المشاريع وبعد ذلك تستطيع ان تحدد اسعار الخدمة التي تقدمها والمفاضلة بين المشاريع

توظيف المحيط :

ينأي البعض او الكثير من ان يوظف محيطه بما يسعى اليه جاهدا في العمل فعليك بتوظيف كل محيطك بما يسهل عليك الوصول لهدفك سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي او المواقع او الحديث مع الاخرين او التطوع فيجب عليك ان تسعى جاهدا في توظيف محيطك بما تسعى له

النشر والتسويق :

تأثير منصات التواصل الاجتماعي في جلب الاعمال والمشاريع يكون حسب ما يتم نشره بحيث تستطيع تسخير هذه المنصات للتسويق على حسابك الشخصي

استهداف الجمهور :

لو افترضنا ان الخدمة التي تخدمها هي برمجة المواقع فسيكون جمهورك هو اصحاب الشركات والتطبيقات والمؤسسات والجمعيات وسيتم استهدافهم على منصات التواصل الاجتماعي سواء من خلال الاعلانات الممولة او غيرها

الاستمرار :

ربما لا تجد نتيجة خلال الشهر او الشهرين لكن الاستمرارية ستضمن لك وجود نتائج خلال السنة وهذه سر نجاح الكثير من الاشخاص

اعادة الاستهداف :

ربما تكون قد قدمت للعديد من الشركات والمؤسسات والاشخاص الخدمة التي تحترفها وبعد ذلك تم الانتهاء من العمل معهم بعد فترة زمنية تستطيع التواصل معهم لتقديم خدماتك مرة اخرى فهم لا يستغنون عن الخدمة مدى الحياة

في النهاية اي مشروع او خدمة تكون لها محاولات ناجحة وفاشلة وعامل الوقت مهم جدا في هذه الظروف والتي تكون عامل نفسي سلبي او ايجابي لدي الاشخاص فكن صبورا واجعل من الوقت سلاح وممر عبور لك ..

تحياتي لكم بالنجاح والتوفيق بقلمي : همام يونس الزيتونية - فلسطين - غزة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرغب أن أضيف شيئا أخر بخصوص الاستهداف وإعادة الاستهداف.

وهو جودة العمل المقدم والاحترافية في التعامل مع العملاء، انا أؤمن أن الجودة هي أفضل وسيلة للتسويق، وخدمة العملاء هي أهم ميزة تنافسية يمكن امتلاكها، وهذا ما تؤكده جميع دراسات التسويق، وهذا ما كنت أركز عليه شخصيا طوال فترة عملي كمستقل، ودائما ما كان يتعامل معي العملاء مرة بعد مرة.

صدقني ليس دوماً يكون للجودة ذلك الأثر الساحر.

من واقع ما أراقبه بالأعمال قد يكون المحتوى أقل جودة من أن تقبله أو تفكر باقتنائه أو حتى بوصفه بالجيد، وبرغم ذلك تجده رائجاً مقبولاً وعليه إقبال كبير.

الأمزجة اختلفت والمعايير اختلفت..

أحياناً أظن بأنّ الاتقان مبالغة لدى البعض، وكأن الآخرون يشدهم كلّ ما يحتوي خللاً أو ضعفاً أو عدم اكتمال، أو ربما أنا من أساء الفهم!!

عليكي قياس الجودة وفقا لما يطلبه العميل، الجودة التي أعميها هي تنفيذ ما يطلبه صاحب المشروع على أكمل وجه، وليس الجودة التي تراها انت كمستقل

أنا لا أتحدث كعميل أو مستقل لأننا في هذه الحالة نطرح وجهة نظرنا لكننا بالنهاية نقوم بما يرغب به العميل فهو مشروعه في النهاية..

لكنني أتحدث عموماً..

يختلف من ثقافة لأخرى ..

ثقافتنا كعرب غير متدول فيها الجودة وأهميتها بشكل كبير عكس الدول الاجنبية المتقدمة والتي تعي مدى اهمية الجودة في العمل وتقدير جهد واحترام هذه الميزة

المشكلة في ذلك السياق يا صديقي تكمن في عملية الاستمرارية التي أشرتَ إليها، فالعديد من العاملين في مجال العمل الحر، ومن حاولوا من قبلهم وتوقّفوا عن العمل، كان العامل المحبط في العملية برمّتها هو عدم قدرة العمل الحر على تغطية احتياجاتهم المادية في البداية. ومن الطبيعي بالتأكيد أن يحدث ذلك نظرًا لما تحتاجه عملية تطوير مشروع مهارتنا ومهنيتنا من وقت، وأنا أتقبل ذلك وأفهم بحكم عملي في المجال منذ فترة طويلة. لكن في سياق تلك العملية، كيف يمكن للعاملين الجدد في مجال العمل الحر أن يتخطوا مرحلة الأزمة المادية التي تجبرهم عليها البدايات؟ كيف يمكنهم تغطية المشروع بمشروع آخر لحين ارتفاع الأرباح نسبيًا؟

استاذ على ثقافة الاستمرار لا يتقنها الكثير للأسف وهذا يدل على تجنب رؤية تجارب الاداء الناجحة للكثير من رودا الاعمال والافكار والاشخاص وقد اتطلعت سابقا عليها وكان سر نجاحهم الاستمرارية

أريد أن أناقش فكرة العمل بعيدًا عن الثمن التي طرحتها أنت، في البداية فكرة أن تعمل بأجر ضئيل، تجعل المرء لا يجد رغبة في عمل المزيد وتقديم الكثير من الأعمال، فالمادة القليلة تحبط جدا.

فمن لا يعمل من أجل المال؟!

بالنسبة لنقطة الإستمرارية، فهنا الكثير من الأشخاص يتوقفون بعد ثلاث محاولات أو أكثر بقليل، فاليأس يأكل قلوبهم، ويظنون أنهم لا يتمتعون بالخبرة الكافية في مجال العمل الحر.

بل بعضهم يترك العمل بسبب الفرص المعدومة، أو الأجر القليل.

فهنا الكثير من الأشخاص يتوقفون بعد ثلاث محاولات أو أكثر بقليل، فاليأس يأكل قلوبهم

قدمت ٢٤ عرضا قبل أن يتم قبول عرضي الأول

السؤال هنا.. ماذا لو لم تقبل بأي عمل على مدار شهر أو شهرين؟

وبقيت تتلقى الاستبعاد؟

هل كنت ستستمر في البحث عن فرصة؟

أعتقد أنني استغرقت شهرين تقريبا حتى حصلت على أول مشروع، ولكنني بشكل عام لا استسلم بسهولة، فظللت أتابع الأشخاص الذين يتم قبول عروضهم بدلا مني وأتعلم منهم، وظللت أقرأ طريقة تقديم العروض وما الذي يكتبونه عن أنفسهم على مستقل وكيف يعرضون مهاراتهم، وهكذا على مدار شهرين، حتى تعلمت الكثير، وحينها تم قبول عروضي، وأنجزت الكثير من المشاريع على الكثير من المواقع المختلفة، ولكنني الأن لا أعمل كثير بسبب الدراسة، أركز فقط على مشروعات معينة

أثني على اصرارك، ماشاء الله عنك.

أعرف أشخاص كثر أحبطوني قبل البدأ بالعمل، بقولهم لن تجدي الفرصة، وبعد ثلاثة أيام، وجدت أول فرصة، وتلاها فرصتين.. وهكذا توالت المشاريع بفضل الله.

ولكن لأقل انني في اليوم الأخير شعرت باحباط شديد، بسبب تأخر قبولي، واستبعادي من أكثر من مشروع.

ولكن ربما بسبب أن أصحاب المشاريع يحبذون العمل مع من يعمل معهم غالبا، ولا يرغبون برؤية أعمال أشخاص جدد.

ولكن ربما بسبب أن أصحاب المشاريع يحبذون العمل مع من يعمل معهم غالبا، ولا يرغبون برؤية أعمال أشخاص جدد.

نعم بالفعل هذه مشكلة تواجه الكثيرين، ولكن هناك دائما أصحاب مشاريع جدد يمكنك تقديم خدماتك إليهم، وهؤلاء هم من كنت أستهدفهم.

تكون هناك مشكلة في عرض اعمالك او تقديمك للمشروع الخاص بك

استاذة نور ..

نقطة الأجر تكون مربوطة بالخبرة على المدى الطويل والسنة المتداولة بين الشركات واي عمل تبدأ بأجر قليل من ثم ترتفع تدريجيا وهذا ليس عيب بل هذه دورة حياة كسب المال وفي نفس النقطة ترتبط الجودة بعلاقة طردية مع الخبرة والتي من خلالها ترفع السعر اضعاف مضاعفة