كيف أتصرف في بدايتي على منصات العمل الحر؟

  • مجهول

في المساهمة السابقة قمنا بتخطيط وبناء هويتنا الرقمية، وسجلنا في منصات العمل الحر.

كيف يمكن أن يقبل صاحب المشروع عروضنا التي نكتبها دون أن يكون لدينا تقييمات ولا سابقة أعمال في المعرض؟

هنا ينقسم المستقلين لقسمين:

الأول:

كان يعمل سابقًا سواء كان في شركة أو ضمن فريق أو حتى عمل حر في أي مكان بعيدا عن المنصات.

وهنا يفضل أن يراجع المستقل كل أعماله السابقة ويرتبها وينسقها في معرض أعماله.

ولا نعني معرض الأعمال هنا منصة مستقل فقط، فيمكننا استخدام موقع بعيد أو موقع contently وغيرهم الكثير.

الثاني:

وهو الذي يشق طريقه في مجال العمل الحر ويجرب للمرة الأولى، ليس له سابقة إنجازات ولا معرض أعمال، وهذا القسم بالضبط من المستقلين هو ما أود تناوله في مساهمة اليوم.

في البداية وقبل أن تسجل على المنصات المختلفة، عليك أن تبني هوية رقمية لنفسك وقد شرحنا هذه النقطة بالتفصيل في هذه المساهمة:

وبعد الانتهاء نسجل في المنصات ثم نعمل على إنشاء معرض الأعمال، والذي يعد ركن أساسي من أركان الثبات في مجالات العمل الحر، وسبب داعم ليتم قبول عروضك على المشاريع.

كيف نبني معرض الأعمال؟ بما أننا كتبنا هويتنا الرقمية إذا فنحن ندرك جيدا مجالات التميز والمهارات التي نتمتع بها، سندخل في قسم تصفح المشاريع في منصة مثل مستقل ونحدد القسم الذي نريد أن نحصل منه على عمل (مثلا التصميم)، ونتصفح المشاريع المطلوبة ونختار منها عدة مشاريع وننفذها كما هي مطلوبة (بدون التواصل مع صاحب المشروع)، وكما لو كان سيتم تسليمها لصاحب المشروع، ثم يتم تنسيق هذه المشاريع ووضعها في معرض الأعمال.

من المهم تحديث معرض الأعمال كل فترة، وإضافة كل جديد نعمل على إنجازه أو حتى تعديل السابق لو تعلمنا فيه جديدًا. (قد تستغرق هذه الفترة بعض الوقت، لا داعي للعجلة)

الخطوة التالية بعد الانتهاء من معرض الأعمال، أخذ أول خطوة عملية في طريق التوظيف وهي التقديم الفعلي على المشاريع، واختيار المشروعات التي تتشابه مع تلك التي قمنا بتنفيذها مسبقا ووضعناها في معرض أعمالنا، ونقدم عليها.

لا داعي لليأس عندما يطول الانتظار، ولا نحبط أنفسنا بالنظر إلى التقييمات العالية للمستقلين الآخرين، وفي نفس الوقت لا نجلس بائسًين منتظرًين القبول، بل نتابع تنفيذ المزيد من المشاريع (بإتقان) ووضعها في معرض الأعمال.

ليس لأننا بدأنا في خطوات العمل على أرض الواقع أن نترك البحث والاطلاع في مجالنا الذي اخترنا العمل فيه، بل نقرأ المدونات والمواقع التي تهتم بالأمر ونطور من أنفسنا، ولنكن واثقين أن كل ثانية نمضيها في تطوير أنفسنا تجعل منا أشخاص أكثر أحقية بالنجاح وأكثر استعدادًا له.

عن نفسي كفاطمة لما زرت المنصات للمرة الأولى أغلقتها فورا وأخرجت الفكرة من رأسي ثم ومن طريق آخر بعيد التحقت بمجال كتابة المحتوى بعيدا عن منصات العمل، فلما عدت لها كان لدي كم جيد من الإنجازات لأضيفه لمعرض الأعمال، غير أني أهملت تحديثه منذ فترة للأسف.

أخبروني تجاربكم في البدايات وكيف كانت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

لقد عدتِ بي يا فاطمة للورراء تقريبًا حوالي أربع أو خمس سنوات ، أذكر أن في تلك الفترة لم أكن أعلم أي شيئًا عن العمل الحر ، ولكن الدافعية والفضول أو بشكل أصح عدم توافر فرض العمل وإرتفاع نسبة البطالة بين الخريجين ، جعلني أن أتعرف على هذا المجال بشكل أكبر ، وبالفعل سجلت في عدة مواقع في مجال الترجمة وكتابة المحتوي ، مع أن هناك تساؤولات إنتابتني في تلك الفترة ، مثل ؛ ،هل حقًا يُمكنني أن أحصل على أرباحًا مقابل تقديم خدمات معينة أم لا ، كيف سأفوز بأول عميل لي ! وإن فزت به هل سيعجبه عملي! وهل سألتزم بالديدلاين أم ماذا ! فأذكر في تلك الفترة ، كان هناك إنقطاع في الكهرباء بشكل متواصل! وما شابه ولكن ولكن في النهاية تغلبت على ذلك ، وحصلت على أول عميل بعد مدة معينة ربما شهرين من تسجيلي في مواقع العمل الحر ، يبدو أنها تجربة مليئة بالتحدي والإرادة .

يبدو أنها تجربة ملية بالتحدي والإرادة .

التحدي والإرادة يجب أن تستمر معنا بطول الطريق، ولهذا أريد أن أسألك هدى، على طول خبرتك ف المجال، ما هي التحديات التي تواجه المتمرسين، طالما أن المبتدئ تتمثل تحدياته في الحصول على أول وظيفة؟

huda_khashan19 أضف ردا

، ما هي التحديات التي تواجه المتمرسين، طالما أن المبتدئ تتمثل تحدياته في الحصول على أول وظيفة؟

هناك تحديات كثيرة عزيزتي تواجه المستقل ، ربما وضحتها في تعليقي الأول ،بداية من الخوف من الحصول على عميل أو مشروع ما ، ثم الإلتزام بالديدلاين ،وهناك سعر الخدمة ، هل السعر يناسب الخدمة أم لا! أيضًا هناك رضى العميل أهم من كل شيء ،والأكثر أهمية هو كيف لنا أن نوازن بين حياتنا الشخصية والعمل الحر .

لربما واجهنا عراقيل في بداية عملنا الحر وربما إرتكبنا أخطأ كثيرة ولكن نتعلم بالتأكيد من هذه الأخطاء

هناك مساهمة كنت قد كتبتها حول الأخطاء التي إرتكبناها كمستقلين ، يمكنكِ الإطلاع عليها

والأكثر أهمية هو كيف لنا أن نوازن بين حياتنا الشخصية والعمل الحر

نعم هدى مؤخرا بدأت هذه المشكلة تطفو على السطح، فحماستي وشغفي بعملي يجعلني أفكر فيه وأنا نائمة حرفيا، أستيقظ من النوم لأجد أنني أنجزت الكثير خلال أحلامي 😂.

بالطبع سأطالع المساهمة، ولكن ما رأيك كيف نحجم حماسنا وانكبابنا المتواصل على العمل؟ هل من نصيحة عملية؟ وهل الأفضل استغلال فترات الحماس وإنجاز كل ما يمكن إنجازه تحسبا لفترات الركود؟

شكرا على هذه المساهمة القيمة وجزاكي الله خيرا اختي فاطمة الزهراء حمدي

دائماً البدايات تكون صعبة خاصةً في مجالات العمل الحر ... بالنسبة لي ام أكن أهم كثيراً بمواقع العمل الحر مثل مستقل وخمسات وغيرها من المواقع .. كان معظم تعاملاتي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مجموعات العمل الحر كانت سهلة بالنسبة لي... وكنت أعمل ككاتب محتوي لعدة مواقع إلي أن انشاءت مدونة خاصة بي أعمل عليها الآن ... وقمت مؤخراً بالاهتمام بمواقع العمل الحر خاصةً مستقل ... والآن أتطلع الي إنشاء مشروع رقمي قريباً... والله الموفق.

كان معظم تعاملاتي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي

كيف كنت تضمن حقوقك في منصات التواصل، أعتقد أن الأمر فيه مجازفة شديدة؟

والآن أتطلع الي إنشاء مشروع رقمي قريباً.

بالتوفيق أستاذ ممدوح.

كنت أتعامل مع أشخاص كنت أعرفهم شخصاً وثقة بالنسبة لي ... أما الأشخاص اللذين لا أعرفهم ...

كنت اطلب منهم مقدم أو عربون قبل بدء العمل والباقي بعد تسلم العمل وهكذا كانت تعاملاتي علي منصات التواصل الإجتماعي

وبعد أن تنشئ موقعك الخاص، كيف ستقوم بالتوظيف؟ من خلال منصات العمل الحر أم ستعتمد على نفس الطريقة التي بدأت بها؟

الموقع في حد ذاته يعتبر ضمن معرض أعمالي

أما الطريقة التي سوف أعتمد عليها في الفترة القادمة سوف أركز أكثر علي منصات العمل الحر مع الاهتمام بالموقع أيضاً

البداية كانت غريبة نوعاً ما لأنه كانت في اخر سنة جامعية وكانت تكليف من ضمن مساقات الدراسة بأن انضم لمنصة معينة من منصات العمل الحر والبدء بمشروع معين بعد اتمام الملف التعريفي.ولكن لم أتم الملف التعريفي ولم اقدم على مشاريع بسبب عدم توفر المهارات الكافية لدي للعمل ببعض المشاريع.

وبعدها ب3سنوات قررت أن أقوم بإنشاء الملف التعريفي وانشاء حساب وبدأت بالانضمام للمشاريع والتقديم على الوظائف وفعلاً بأقل من أسبوعين حصلت على المشروع الاول.

المهم هو الصبر والاصرار بصورة مستمرة.

ولكن ما دامت دراستك في نفس المجال فأعتقد أن هذا أفادك بشكل كبير حورية، صحيح؟

هذا صحيح فعندما قررت البدء فالعمل ما يكن علي سوء فتح حساب والبدء بالتنفيذ مباشرة.

وهذا ما قمت به وأتت نتائجه بحمد الله.

أفكر فى العمل منذ فترة الحظر الطويلة التى قضيتها فى المنزل. شاهدت اكثر من فيديو عن العمل الحر، ومستقل. بالفعل قمت بعمل حساب لكنى لم أكمله. كنت افتحه من حين لآخر لأتصفح المشاريع الموجودة. كنت اشعر بالخوف، وأننى لا استطيع انجاز أى شئ. وشعرت أن الطريق امامى ما زال طويلاً كى اتعلم أكثر. وبالفعل انقطعت عدة أشهر. خلالها تطوعت لكتابة المحتوى لشركة تعليمية فى بدايتها، وكان هناك وعد بتوظيف المميزين فى عملهم لكن لم أستطع أن اواكب الاجتماعات المتكررة مع الدراسة، كما أننى لم استرح معهم فى العمل، وتركته.

مرة أخرى بدأت فكرة العمل الحر تلح علىّ، لذلك تجرأت قليلاً وبدأت أكتب عروض على المشاريع. قبل ذلك قمت ببناء معرض أعمال من اعمالى السابقة فى الانشطة التطوعية. وبعد وقت ليس طويلاً فوجئت بصاحبة المشروع تُرسل لى رسالة.

خلالها تطوعت لكتابة المحتوى لشركة تعليمية فى بدايتها

هذه الخطوة أكثر تميزا من إنشاء المشاريع الوهمية، لأنك تحتكين على أرض الواقع بسوق العمل وتفهمين كيف تجري الأمور وما هي الأخطاء ونقاط الضعف لديك.

فإلى أي درجة كانت خطوة التطوع في صالحك مي؟

فإلى أي درجة كانت خطوة التطوع في صالحك مي؟

أفادتنى كثيراً يا فاطمة فقد أدركت مستواى فى كتابة المحتوى، وأُتيحت لى الفرصة للإطلاع على الأعمال الاخرى، والتعلم منهم.