أعرف أن العادات هي ما تشكل القسم والنصيب الأكبر من نظامنا وتفكيرنا وتلقائيتنا حتى لدرجة أننا لا نفكر فيها.
ونغرق مع الزمن في نظام غير صحي لأجسامنا أو لأطفالنا أو للبيئة والعالم.
ولكن يبدأ الموضوع من التغير الداخلي وملاحظة الأمور الصغيرة المكررة التي لم نعتد أن نخوض في تحد صغير معها.
لذلك نحتاج لأن نتشارك أهم المعلومات والوسائل و العادات كي نعيش بشكل أفضل ويتحسن العالم بنا سويا.
من مختلف الأنظار والتوجهات والمسارات والبيئات فنحن نحتاج حقا للصعود معاً.
التعليقات
العادات مؤسسة على تكرار السلوك وهذا الاخير مبني على قناعات وافكار. التفكير السليم يولد سلوكا سليما ومن ثم يخلق عادات سليمة ومنتجة من بينها:
التفكير في الحل لا المشكلة يولد لديك عادة عدم التردد امام المشكلات والمصاعب ويجعلك تفكر بسرعة في حلول مناسبة
التفكير في عدم مقارنة نفسك مع الاخرين يولد لديك حالة التعاطف مع حالات النجاح لا الحسد منها وتصيد العيوب
التفكير البناء يجعلك انتقادك للفكر لا للشخص وهو عادة حميدة.
التفكير في ان لك وقتا محدودا هنا في الارض يجعلك تضن بكل دقيقة وكل ساعة وكل يوم لم تستفد فيه شيئا فتتحسن حياتك وتزداد انتاجيتك الخ...
جميل جدا، لكن أنت تطرقت لها من الدافع الشخصي الداخلي وهذا بالطبع مهم.
ولكن التكرارات العادية البسيطة التي نتخذها في يومنا للتحسين من حياتنا وحياة العالم ابتداء بالصحة وانتهاء بالبيئة او الفضاء نحتاج إلى تشارك مرئياتنا حولها وتغييراتنا التي تنتج نتيجة مختلفة عن المعتاد الغير صحي.
افهمك لان العالم الخارجي هو (تصورك الذاتي) لذلك تغيير المنهج الفكري يغير كل شيء العادات الصحية الجسدية والمادية الفكر/المادة ليسا منفصلان كما تصور الثقافة العادية. هما شيء واحد لكن في مستويات مختلفة فقط.
مثلا اتباع المنهج الغذائي الصحي النباتي لا يجدي ان لم تكن متقنعا به وكنت تتبعه لمجرد موضة غذائية تكتسح العالم.
الاقلاع عن التدخين قناعة داخلية ولا يتم عن خوفٍ من السرطان او الامراض بمعنى كل عادة تتخلى عنها او تضيفها لحياتك مبنية على الخوف ستعود اليها حالما يذهب الخوف او تتغير الظروف القناعات يجب ان تؤسس بطريقة سليمة وصحيحة.
الدراسة والحفظ كذلك، الرياضة وما الى ذلك.