15

بين حياتي الشخصية و مساعدة صديق قديم [طلب نصيحة]

  • hero_Y

بدأت منذ فترة الاحظ ان صديقا قديما ينقص كثيرا في الوزن و انه وحيد نوعا ما لذا تقربت منه قليلا علي اساعده بعد ان تحدثنا معا عرفت انه مصاب بإكتئاب حاد وهو يعرف ذالك وقد زار طبيبا نفسيا دون جدوى وقد دعوته لنوم معي ليلا لفترة حتى يغير الجو خاصة اننا في نفس الحي الجامعي .

ما اضنه سبب الاكتئاب هو هجرة اصدقائه المقربين منه ( تغيير محل الاقامة / الدراسة ).و ما اراه مشكلة هو وقت الفراغ الكبير لديه لذالك اقترحت عليه مشاركتي الكثير من النشاطات دون جدوى و دوما ما يبرر بفقدان الرغبة الحمد لله انه لايفكر في الانتحار فقط بسبب الوازع الديني حيث انه رغم كل شيء يحافظ على صلاته في المسجد

تعجبت بداية من من عصب ضاهر في رأسه ومن كثرة نومه حوالي 20 ساعة في اليوم و وقد علمت من قريب اخر انه بسبب دواء يتناوله وانه يضن انه مصاب بمرض وراثي يصيب الاعصاب

المشكلة انني لا استطيع دعمه لفترة اطول لانشغالي الشديد واكثر ما يزعجنني هو نومه النهاري خاصة انني استحدم الغرفة كثيرا للدراسة والعمل افكر الان في مصارحته عن انزعاجي لكني خائف من اثر ذالك عليه

هل مررت بتجربة مماثلة ؟ هل سمعت بهذا المرض ؟ بماذا تنصحني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا جزيلا على ردك , ردك بمثابة صفعة اعادتني الى رشدي

يبدو انني اخطأت في هذا التعبير اضنه سبب الاكتئاب هو هجرة اصدقائه المقربين منه فقد قصدت ان اصدقاءه قد غيروا اماكن دراستهم / سكنهم ربما قد يفيد اتصالهم به

سأحاول تطبيق اغلب الحلول و اوافيك بالتفاصيل

وقعت بصداقة مماثلة من قبل لكن ليس لهذا الحد و كان يرافقني طوال الوقت و يعرف الكثير عني

ما تعلمتة

لا تقرب هؤلاء الأشخاص لدرجة كبيرة اليك لانك سوف تندم و على الأغلب لن تعيدها و سوف تظرة في النهاية

لذلك من الأفضل لك و له ان تعطبة اهتمام و انك متوفر لترافقة لكن عندما يكون هو من يرغب بهذا لان نفسيتة سوف تكون في هذة الحالة تجاوزت الإكتئات او اصبح بحالة مزاجية إجابية و هنا يأتي دورك

ما فعلتة في حالتي هو فقط تقليل تواصلي معة و تقليل الوقت الذي نقضية معاً

حتى اصبحت علاقة طبيعية

(مثل هذة الصداقات لا تغمسهم في حياتك و تطالبهم بعدها برحيل )

نعم هذا هو الخطأ الذي ارتكبته كان علي تقديم الدعم دون الاقتراب بدرجة كبيرة شكرا على النصيحة

اخبرني, هل لديه ميول و يحب شيء معين كثيرا ؟ في مجالات الدراسة و العمل ؟

ابحث عن هذا الجانب فيه

غالبا لن يعترف لك بسهولة :D عليك ان تصل به الى ان يصارحك بميوله

فقط انجز هذه المهمة و اجبني, حينها يمكنني ان افيدك ان شاء الله

صديقي في حالة اكتئاب هل لديه ميول لا كانت لديه ميولات لكن الان فقد متعت كل شيء والرغبة فيه

في طريقة للتواصل معه على الفيسبوك ؟

زوجه D:

هههههههه ، أعتقد أنك طبيب نفساني عبقري ههه هذا علاج لكل الأمراض لفترة مؤقته هههخخخخ

حسب كلامك فهمت أن صديقك هذا، له تجربة سلبية أو مجموعة تجارب متراكمة مرتبطة بمشاعر قوية ، و لكنه لم يتقبلها و بقيت محبوسه هذه المشاعر و التجارب في عقله اللاوعي، فهو لم يتركه تخرج لدرجة أنها أثرت على كل حياته و أصبح ليس بإمكانه الإستمتاع بأي شيئ حتى تخرج هذه الأمور المكبوثة في داخله، و إستخدم النوم و الغرق في الأفكار السلبية كحل للهروب من الأمور التي حدثت له،

أنت مهمتك لعلاجه هي أن تجعله يتقبل هذه التجارب و الأمور التي حدثت له ، لكن في حالته هذه أضنه لن يفصح لك عنها ببساطة ، و الحل هو أنك تكتشفها بنفسك ،

أفضل الطرق لمعرفة المكنونات المختبئة في العقل الباطن للإنسان هي عبر الأمور التالية ،

  1. معرفة المخاوف، ماهي الأمور التي يخاف منها، يخاف أن يقوم بها ، مثلا شخص يخاف من إلقاء النكت أمام زملائه، بالنسبة لشخص عادي لا أعتقد أنه يخاف من أمر كهذا يعني إلقاء النكت و سبب خوف اي شخص من أمر عادي هو أنه له تجارب من قبل، يعني يوجد سبب رئيسي جعله يخاف من هذا الأمر العادي و لمعرفة هذا السبب يتم عبر طرح سؤال لماذا (سواءاً لنفسك أو لشخص آخر )

يعني مثلا تخبره لماذا تخاف أن تلقى نكت أمام الناس ، فيخبرك مثلا أنني أخشى أني ألقي نكتة غير طريفة فأضهر بشكل غير جيد ، ثم بعذ ذلك تسأله و لماذا تخاف إذا ظهرت لهم بشكل غير جيد، فيقول مثلا أخاف أن يضحكون علي و أصبح محل سخرية، ثم أخبره و ماذا لو ضحكو عليك و أصبحت محل سخرية، هنا قد تلمس السبب الرئيسي لهذا الخوف، مثلا قد يكونو أصدقائه كانو دائما يضحكون على كلامه مما ربط إلقاء النكت أمام الناس بالسخرية و السخرية منه بعدم قيمته، و عدم قيمته ب لا توجد معنى لحياته، و منه القاء نكتة أمام الناس يعني الموت، قد يكون أبوه كان يوبخه مثلا، ثد يكون مثلا عمل ما يذكره بعدم قيمته، و عدم قيمته تذكره بتجربة أخرى مرت عليه في حياته لم يتقبلها ،

أغلب الأمور السلبية في حياتنا ناتجة عن عدم التقبل لحوادث و التجارب و الأمور التي حدثت، و كذلك حبس المشاعر،

هنا يبدأ عملك يجب أن تتواصل معه لكن بدون أن يحس نفسه كأنك تعالجه نفسيا أو ما شابه، بلعكس بتاتاً، عامله كأنه عااادي جدا و اقتنع أنت بنفسك أنه عادي فقط لدي مشاعر مكبوثة و أنت كصديق واجب عليك تساعده في إخراجها،

هذه بالنسبة للمخاوف ،

  1. التجارب التي حدثت في الطفولة له و لم يتقبلها ، أخبره أن يرجع لها بعقله و و يتذركها و ولا يتهرب منه، قد يبكي قد يرتعش و سيحس بألم نفسي كبير، لكن هذا أفضل أمر يقوم به، لأن بعد ذلك تصبح التجارب التي حدثت في طفولته مجرد خادثة عادية لا تؤثر عليه،

  2. أيضا شاهد معه فيلم ما ، خصوصا لو كان فيلم يتحدث عن الصداقة، و أنظر إلى وجهه في أي المواقف يتأثر و اي المواقف يبكي و اي منها يفرح ، و هو سيقوم بكل ذلك بدون وعي منه، مما يجعلها يكشف لك عن مكنونات عقله الباطن، بالتالي تعرف حقيقة رغباته المكبوثة ، و منها مربط الفرس حتى تعرف سبب إكتئابه،

بالتالي يمكنك مساعدته بتقبل تجربته ثم يتوقف عن الهروب،

  1. الهروب، الطرق التي يستعملها للهروب من الواقع في حالة صديقك يستعمل النوم، و هذا مربط الفرس أخبره لماذا تنام كل هذا الوقت ، قد يخبرك و لماذا لا أنام إذا كان كل الناس نياتهم خبيثة و ... بلا بلا بلا ، أخبره لماذا تقول هكذا ..... فيتعمق أكثر و تبقى تتعمل معه حتى تجده يتكلم في أموره مكبوثة لديه ، الأفضل أن تكونو انت و هو وحدكم عندما تتحدث معه في أمور كهذه و الأفضل تكون في الليل بعد المنتصف لأن المشاعر تكون أصدق في الليل بعد منتصف الليل قبل النوم،

حتى يفتح لك قلبه يجب أن يثق بيك جدااا،

اكرر إفهم مهمتك أنك تحاول يجعلها يخرج ما في عقله الباطن و يبكي و يتكلم على الناس ، و الأفضل أن تحكي له أنت أيضا عن بعض الأمور العالقة في عقلك الباطن حتى يحس بالآمان و أيضا تساعد نفسك ، لأن كل واحد فينا لديها أمور ربما عالقة في عقله الباطن تمنعه من التقدم سواء كان واعيا لها أو غير واعي ،

أتمنى أن أكون أفدت بهذا الشرح

بالتوفيق