كيف تعرف أنك وصلت خط النهاية؟
- what_the
- 2017-01-22T11:18:10+00:00
كيف يمكنك أن تعرف أنك وصلت تلك النقطة المهمة التي تجزم بها أن حياتك تغيرت ، سواءً كان هذا التوقف عن عادات سلبية مثل التدخين أو قضم الأظافر.
أو أشياء ايجابية تود أن تجعلها من روتينك اليومي : كالإنتظام في ممارسة الرياضة أو نظام غذائي صحي.
هل يوجد نقطة زمنية معينة يجب أن تقطعها لكي تعلن أنك انتصرت؟
هل هو مجرد شعور داخلي تصدقه أو تكذبه؟
هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟
أهلاً..
هل يوجد نقطة زمنية معينة يجب أن تقطعها لكي تعلن أنك انتصرت؟
أعتقد أن الإنتصار على شيئ ما غيرُ مُتعلقٍ بالزمن، ( خصوصاً مثل الإنتصارات المُتعلقة بأشياء تابعة للذات نفسها كالتدخين أو قضم الأظافر أو العادة السرية ).. قد يأتي هذا الاِنتصار باكراً أو قد يأتِي مُتأخراً، حسب مجهوذاتك.. وأيضاً الشيئ المُراد الإنتصار عليه، المُهم هي العزيمة للإنتصار وستكون من المنتصرين عاجلاً أم اَجلاً.
هل هو مجرد شعور داخلي تصدقه أو تكذبه؟
الإنتصار شُعورٌ داخلي هذا لاشك فيه.. لكنه يأتي بسبب مُسببات هي التي تجعلك شاعراً به.. فإذا كان شيء ما و تغلبنا عليه بإقتناع فهذا إنتصارٌ يتم تصديقه بالنسبة لي..
هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟
عُذراً لم أستوعب السؤال جيداً :/
هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟
عُذراً لم أستوعب السؤال جيداً :/
اعذرني كذلك إن لم أوصل الفكرة جيداً.
بصياغة أخرى، ما تعريفك للإنتصار، هل مجرد مرور فترة زمنية معينة كفيلة لتعتبر أنك تجاوزت هذه المحنة و إن أخفقت و رجعت لحالك القديمة لاحقاً؟
أعتقد أن الإنتصار على شيئ ما غيرُ مُتعلقٍ بالزمن، ( خصوصاً مثل الإنتصارات المُتعلقة بأشياء تابعة للذات نفسها كالتدخين أو قضم الأظافر أو العادة السرية ).. قد يأتي هذا الاِنتصار باكراً أو قد يأتِي مُتأخراً، حسب مجهوذاتك.. وأيضاً الشيئ المُراد الإنتصار عليه، المُهم هي العزيمة للإنتصار وستكون من المنتصرين عاجلاً أم اَجلاً.
هل تعني بكلامك أن النية هي الأساس و إن كانت الطريق ملئى بالإخفاقات؟
أنا لا أعني أن النية وحدها هي الأساس، لأنني إذا نويت شيئاً وظللت جالساً لن يتحقق.. لكن النية تبقى من الأشياء التي تُساعد على بداية عمل أو إتمامه.. لأن النية تأتي بعد القناعة.
بالنسبة لسؤالك الاَخر، تعريف الإنتصار يختلف من شخص لاَخر.. بالنسبة لي الإنتصار هو تحقيق شيئ لصالح الذات عن طريق التخلص من شيئ اَخر سيئ. في سياق الأشياء المُتعلقة بالذات..
في الحقيقة إذا رجعت لحالتك القديمة لاحقاً، فمن المعقول أن تكون هذه المرة أكثر صعوبة و أكثر عُمقاً.. أقصد تزداد صعوبة تحقيق الإنتصار أكثر.
هل يوجد نقطة زمنية معينة يجب أن تقطعها لكي تعلن أنك انتصرت؟
تختلف الفترة الزمنية باختلاف الامر المراد تطبيقه، كمثال الممارسة الرياضية قد تطول لاشهر وربما سنوات لحين ملاحظة التغييرات التي ستحدث، شعور الانتصار سيكون ملازماً لك ولا باس بالاحتفال قليلاً بعد كل تقدم تحرزه فمكافئة نفسك قد تعطيك الدافع والتحفيز اللازم لبذل المزيد.
هل هو مجرد شعور داخلي تصدقه أو تكذبه؟
ربما .. ذهابك الى الصالة الرياضية والمتابعة على التمارين حتماً سيغير من بُنيتك الجسدية للأفضل .. هُنا لك الحق في الشعور بالانتصار، غير ذلك فراجع نفسك وراجع الخطوات التي تتبعها والا فشعورك بالانتصار زائف وتلقائياً ستعود لنقطة الصفر.
هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟
احتمالية العودة لنقطة الصفر كبيرة جداً خصوصاً في المحاولات الاولى .. لا بأس في ذلك بالعزيمة والاصرار ستعود مُجدداً وابدء بالتدرّج في كل امر نويت العمل عليه، الاستمرارية أهم من التقدم وتحقيق الاهداف بشكل سريع .. في حال اخترت السرعة ستحقق اهدافك ولكن مع مرور الوقت عوامل التسويف والتكاسل ستبدأ بالظهور .. ابدء بالقليل، رويداً رويداً ستصل لمرادك.
ختلف الفترة الزمنية باختلاف الامر المراد تطبيقه، كمثال الممارسة الرياضية قد تطول لاشهر وربما سنوات لحين ملاحظة التغييرات التي ستحدث، شعور الانتصار سيكون ملازماً لك ولا باس بالاحتفال قليلاً بعد كل تقدم تحرزه فمكافئة نفسك قد تعطيك الدافع والتحفيز اللازم لبذل المزيد.
أذاً بنظرك الأمر منوط برؤية نتائج ملموسة؟
هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟
احتمالية العودة لنقطة الصفر كبيرة جداً خصوصاً في المحاولات الاولى .. لا بأس في ذلك بالعزيمة والاصرار ستعود مُجدداً وابدء بالتدرّج في كل امر نويت العمل عليه، الاستمرارية أهم من التقدم وتحقيق الاهداف بشكل سريع .. في حال اخترت السرعة ستحقق اهدافك ولكن مع مرور الوقت عوامل التسويف والتكاسل ستبدأ بالظهور .. ابدء بالقليل، رويداً رويداً ستصل لمرادك.
اذاً متى تحقق الهدف ، تعد هذه نقطة لاعودة للذات القديمة؟
أليس من المرجح أن الإنتكاسات تبقى ملازمة للشخص مهما حاول؟
شكراً لاستجابتك و ردك.
اذكُر في بداية تعلمي قيادة الدراجة النارية سقطتُ اكثر من مرة واصبت اصابات ليست بالقليلة - توازني ضعيف نوعاً ما، ربما توازن طفل في الخامسة افضل مني - بادئ الامر شعرت بالخوف بعد عدة سقطات ولكن عدت وواصلت والحمد لله اصبحت استطيع القيادة بشكل سلس .. خلاصة القول بان النكسات قد تحدث، نعم ستحدث ليس مرة ولا مرتين .. ستحدث كثيراً ولكن لابد من المواصلة والمثابرة.
الاخفاق وارد الحدوث كما اسلفت ، يعمتد الامر عليك ان اردت التوقف والاعتراف باخفاقك كنهاية لمشوارك او المواصلة مع الاستفادة من الاخفاقات السابقة ..
شخصياً لا اؤمن بوجود فشل كهذا ، محاولات طوال العمر لابد وان تفضي الى النجاح ولو لمرة واحدة ..
مرحبا بك في اي وقت :)
كشخص لم يصل أبدًا لخط النهاية في شيء ما، ليس بإمكاني الإجابة عن الموضوع الأساسي، لكن لدي بعض الأفكار حول هذا الموضوع.
أنا أصدق فعلًا أن هناك أشخاص في هذه الدنيا لديهم العزيمة الكافية ليتغلبوا\يلتزموا بشيء ما، لكنني لا استطيع تصور الأمر؛ متأثرًا بما أعرفه عن نفسي وعن أغلب من حولي. ربما يكون العزاء الوحيد لي هو تأكيد النصوص الدينية على أن الأهم هنا هو استمرار المحاولة وليس استمرار النجاح:
...أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أحدنا يذنب قال : ( يكتب عليه) ثم قال : ثم يستغفر منه و يتوب قال : ( يغفر له و يتاب عليه و لا يمل الله حتى تملوا ) [1]
بالرغم من هذا، لا استطيع منع نفسي من الهلع كلما عدتُ إلى عادة سلبية أو توقفتُ عن عادة إيجابية. ينخفض احترامي لذاتي حتى يكاد ينعدم، وأُصبح كالمُخَدّر لا أبال بما كنت أحاول فعله، حتى تمر فترة من الزمن وأعود كما كنتُ.
فعليًا، ما يؤرقني ويؤخرني هو إعادة المحاولة من جديد، وليس فعل\ترك تلك العادة - فقد أصبح فعلها\تركها شيئًا إعتياديًا بل حتى مملاً، الشيء الذي حذر منه الحديث أعلاه.
هذه معضلتي، فقط لو استطعت أن أتقبل موضوع البدء من جديد، قد يتغير الكثير.
1:
أنا أصدق فعلًا أن هناك أشخاص في هذه الدنيا لديهم العزيمة الكافية ليتغلبوا\يلتزموا بشيء ما، لكنني لا استطيع تصور الأمر؛ متأثرًا بما أعرفه عن نفسي وعن أغلب من حولي. ربما يكون العزاء الوحيد لي هو تأكيد النصوص الدينية على أن الأهم هنا هو استمرار المحاولة وليس استمرار النجاح:
أجد من الصعب تقبل مبدأ " لقد تم الأمر!" فحين يعلن شخص ما مهللاً إقلاعه عن التدخين مثلاُ، ينفرني استعجاله بالإحتفال، لا أرى الأمر سوى محاولات لا نهائية للوصول و لكنه لن يصل أبداً إلى نقطة اللاعودة. لا أؤمن بها. و لكن لا يعني هذا أني لا أقدر المحاولة الجادة للتغيير سواء بالعمل أو النية أو الإثنين معاً.
يبدو أني متأخر بردي
حسناً أرجو أن تعذريني
هل يوجد نقطة زمنية معينة يجب أن تقطعها لكي تعلن أنك انتصرت؟
أذا كان الهدف مرتبط بزمن معين بطريقة أو بأخرى مثلاً تعلم لغة جديدة خلال عام فقط فلمدة الزمنية هي تحصيل حاصل تعبر عن الجهد و التقدم ليس الأنتصار
هل هو مجرد شعور داخلي تصدقه أو تكذبه؟
مؤكد أنة ليس فقط شعور داخلي هو شعور هذا صحيح لكنة يعبر عن عمل و أنجاز شخصي بتالي نتأج حقيقية على الأرض و ليس شعور وهمي قد يكون مخادع
النصر بنسبة لي في النتائج و الملامح لهذا النصر ثم الشعور بهذا النصر و النشوة
بتالي هو أمر حقيقي و ليس كذبة
هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟
يمكن العودة إلى ما كنت علية لكن مع تغير بشخصية و طريقة التفكير حيال لأمر من غير الممكن أن تعود إلى نقطة الصفر و أن تكون ذاتك القديمة سوف تشعر بنفور و الحاجة للتغير و مجاهدة النفس و الدنيا للتقدم مرة أخرى
كيف أعرف أني عدت إلى النقطة الأولى أو للوراء
حسناً عندما أرى أنهيار ما حققتة
كيف يمكنك أن تعرف أنك وصلت تلك النقطة المهمة التي تجزم بها أن حياتك تغيرت
مجرد تفكيري بالتغير أو التفكير بشكل مختلف حيال موضوع معين أعلم مباشرة أن الأمور سوف تتغير على مستوى شخصي على الأقل
أنا من الأشخاص الذين تظهر أفكارهم بأفعالهم و تصرفاتهم بشكل مباشر و واضح
ذكرت أكثر من مرة على الموقع سبب تعاستي و كئابتك و البؤس النفسي الذي كنت فية في صغري و إلى وقت قريب نسبياً ذكرت أن سبب كل ما كنت فية هو تفكيري و حدود تفكيري الضيقة في ذلك الوقت لذلك كنت أصاب بلفشل بكل شيء دون أنتصارات تذكر
لذلك أكاد أجزم أن تغير في تفكيري و طريقة تفكيري حيال موضوع سوف يغير حياتي المتعلقة بهذا الموضوع
و لأجيب عن عنوان مساهمتك
كيف تعرف أنك وصلت خط النهاية
شخصياً الأمر بأكملة منوط بنتائج على أرض الواقع
نصل خط نهاية لأمر ما لنبداء بأخر سواء كان لنفس الأمر أو لأمر أخر
الأمر لا يتعلق بالزمن بل بالشعور النفسي..أن تشعر أنك صرت مرتاحاً و لا تحتاج إلى هذا الذي تخلصت منه، التدخين أو غير ذلك
و أن تصبح العادة الجيدة في حالة اللاوعي بحيث تقوم بها دون أن تفكر
هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟
نعم قد تعود فالإنسان مجبول على حالات الضعف التي تنتابه المهم أن لا تجعلك تلك العودة تستسلم
لا أرى في هذه المدة الزمنية سوى وسيلة للتلاعب بمشاعر المستهلكين و المستفيدين من خدمة معينة كبرامج إعادة التأهيل أو غيره.
وأنا أيضا وقد أشرت إلى أن المدة ليست بالضرورة صحيحة ولكن كان قصدي أن تثبيت التغيير يزداد بازدياد مدة ممارسته أي كلما طالت المدة الزمنية اكتسب الشيء صفة 'العادة' أكثر وبالطبع التغيير لايحدث في ٢١ يوما والزمن ليس المؤثر الوحيد فالعادات والقناعات البشرية أمر معقد ولايتم التعامل معه بهذه الطريقة
@Ginn @omega web Hussein00Shukri يهمني رأيكم.
(:
هل يوجد نقطة زمنية معينة يجب أن تقطعها لكي تعلن أنك انتصرت؟
التغيير هو الانتصار في حد ذاته وتلك النقطة الزمنية التي تقرر فيها أنك إنتصرت هي اللحظة التي تشعر فيها أن شيء ما تغير وأصبح جزءا منك بدون أن يتطلب بذل نفس المجهود فقد لاتتغير عاداتك دفعة واحدة حتى تتأكد أنك إنتصرت لكن كونك تبذل مجهودا أقل في إرغام نفسك على فعلها دلالة على أنك بدأت تنتصر.
هل هو مجرد شعور داخلي تصدقه أو تكذبه؟
هو شعور داخلي طبعا وتصديقك له أو تكذيبه يحتاج إلى دليل حقيقي على التغيير .
هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟
يقال أن "ماتفعله مدة ٢١ يوما يصبح جزءا منك" بغض النظر عن صحة المدة لكن طالما أنك نجحت في إكتساب مهارة أو شيء ما مدة طويلة فقد أصبح جزءا منك والعودة إلى ماكنت عليه هو بمثابة تغيير جديد لكنه أسهل من التغيير الأول لأنك إعتدت عليه مسبقا...لذلك بالطبع يمكن بسهولة أن تعود لما كنت عليه وخصوصا في بداية مشوارك.
يقال أن "ماتفعله مدة ٢١ يوما يصبح جزءا منك" بغض النظر عن صحة المدة لكن طالما أنك نجحت في إكتساب مهارة أو شيء ما مدة طويلة فقد أصبح جزءا منك والعودة إلى ماكنت عليه هو بمثابة تغيير جديد لكنه أسهل من التغيير الأول لأنك إعتدت عليه مسبقا...لذلك بالطبع يمكن بسهولة أن تعود لما كنت عليه وخصوصا في بداية مشوارك.
لا أرى في هذه المدة الزمنية سوى وسيلة للتلاعب بمشاعر المستهلكين و المستفيدين من خدمة معينة كبرامج إعادة التأهيل أو غيره.
أوافقك الرأي في هذا ..
أصبح جزءا منك بدون أن يتطلب بذل نفس المجهود فقد لاتتغير عاداتك دفعة واحدة حتى تتأكد أنك إنتصرت لكن كونك تبذل مجهودا أقل في إرغام نفسك على فعلها دلالة على أنك بدأت تنتصر.
عندما تبدأ النفس بالهدوء و إبداء مقاومة أقل للتغيير دليل أن المحاولة بدأت تؤتي أوكلها.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.