شعور عدم الرضى.

لا أشعر بالرضى

أعلم أن الرسول يقولﷺ: { من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا }. اللهم أدم علينا جميعاً نعمة الصحة والأمن والأمان آمين

ولكنني لا أستشعر هذا الحديث

لا يسعدني وجود أبي ولا يسعدني شيء

هناك سقف وبيت لنا فوق راسي وثياب وتدفاة

هناك العديد من الفواكه والخضروات التي لم يكن بإستطاعتنا احضارها بهذه الكمية قبل عدة سنوات. ولكن لا أشعر بالرضى وهناك علب شوكولا

لا أشعر بالرضى من ذهابي للجامعه، لا يسعدني شيء ولا أستطيع أن أشعر بذلك

لا أستطيع الا ان أنظر لقطع البازل المفقودة في حياتي

تؤلمني واستحق حياة أفضل نعم. أستحق أفضل فأنا لست سيئة لا ينبغي أن أشعر بهذه المشاعر

لست سعيدة، حزينه وشعرت بالغضب اليوم بسبب كل ما شعرت فيه وبه -ليس من عدم شعوري بالرضى- ولكن لأسباب أخرى وحطمت.. كسرت مرطبانا ثم كاسا ثم كاسا اهدي لي ولعبة أردت توزيعها.. ولوكان البيت ليس لعائلتي لاقمت حربا فيه، لكسرت العديد من الأمور..

أنا لست سعيدة لا أستطيع أن أفعل أعرف أنني نكدية في البيت ولكن ماذا أفعل ما مررت به ليس سهلا

لدي واقع كلما واجهته واحتككت فيه بخيالي لا أستطيع تقبله لدي أمرأة اب لا أستطيع مواجهة الأمر وحياتي رغم أن مضى عشر سنوات

لحسن الحظ تكسرت شاشة جوالي التي تحميه ليس هو

أشعر بالضيق لا أحب حياتي أختار الموت عنها أكرهها وأكره نفسي ولا أحب عائلتي لا أخوتي وكلهم ولا اقاربي صدقوني لو كانت عملية الموت كبسة ديليت زمان حذفت حياتي وحالي ولكنها اعقد واعقد لا أريد أن أوجد في هذه الحياة

أشعر بالضيق فوق ضيقي لعدم شعوري بالرضى لسخطي لنعم الله علي

أكثر شيء مفقود في حياتي الرضى

وأكره امي لأنها رحلت وكأنها رحلت واختارت الموت ولا أحد يختار

لو كانت موجوده لو لم تمت لكانت كل مشاكلي مختفية مزقت صورة لها وصورة أخرى طعجتها مرارا ومرارا لا أعلم ماذا سأقول لو احد ما رآها أو طولبت لها يوما لم تبق الا صورتين سليمات

كيف أشعر بالرضى بطني يؤلم ويضيق من هذه المشاعر ولا أستطيع البكاء ولا أريد أن أفعل شيئا

لم يكن راسي يؤلمني اليوم ولكن من كثرة التفكير أخدت حبتين من الاكمول دواء الراس وكأنه علاج للتوتر أدرس ليس كذلك

لا أستطيع النظر للامور بإيجابية أبداا أكره كل شيء

ما الحل؟؟ لا أريد هذه المشاعر أريد أن أكون سعيدة كالجميع

واعتذر لن انشر بمجهول فادعو أنكم لا تعرفوني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عزيزتي أنا أحقا أسفة وحزينة لما تمرين به فأنا أدرك جيدا إحساسك فقد شعرت به في فترة من الفترات لأسباب مختلفة ولكنها أيضا عائلية فمتفهمة جدا فكرة أن يكون سبب ضيقك في الحياة هم أسرتك ولأنني الحمد لله تخطيت تلك المرحلة حتى وإن تبقت بعض آثارها لن أنكر ذلك ولكن بالتأكيد حالي مختلف جدا الآن فأريدك في البداية أن تعرفي أن هذه المشاعر ستنتهي صدقيني. ولكن حتى تنتهي عليك أن تسعي أنت لذلك. الاستسلام للشعور بها وجعل عقلك يعيش في حالة الضحية سيجعلك عالقة في دوامة لا تخرجين منها والحل يكمن في استغلال ما بيدك في الوقت الحاضر لتغيير المستقبل. إذا كنت تدرسين ضعي كافة طاقتك في الدراسة حتى تصنعين لنفسك حياة مهنية جيدة وعندها تصبحين مسؤولة عن نفسك وحياتك يمكنك أن تستقلي وتتركي تلك البيئة السامة تماما، وإذا تخرجت اسعي للعمل وإذا كانت تنقصك مهارات اسعي لاكتسابها. وحاولي قدر المستطاع فصل نفسك عن ما يحدث حولك بحيث لا تتأثرين ببيئتك، ولا تهملي حياتك الاجتماعية خارج المنزل أعلم أن وضعك النفسي لا يسمح بالتواصل فربما تشعرين أنك ثقيلة على الآخرين أو الآخرين ثقيلين عليك ولكن صدقيني أنت تحتاجين أشخاص يكونوا بجوارك ليساعدوكي على تخطي هذه الفترة الصعبة، فإذا كانت لديك صحبة جيدة انفتحي عليهم واسمحي لهم بمساعدتك وإذا لم يكن اسعي لمعرفة الآخرين والتقرب منهم.

شكرا لك ولكن اتعرفين ما المشكلة

لا أستطيع العمل أو التركيز على شيء حين تتاثر نفسيتي

المشكلة أنني اتأثر بسرعة من اي كلمة

احاول الا اتأثر ولكن لا يمكنني انا اتضايق أحزن اتأثر

والآخرين لن يساعدونني ولكن احاول ان اتعرف علاقات سطحيه في الجامعه أن يكون لدي معارف واحد لاحدثه ليس عن ما أشعر ولكن القراءة الرسم اي شيء ولكن لا أثق بأحد لهذا أكتب هنا ولن يفهمني احد صدقيني لم يجربو ما مررت به مثلا حين كنت صغيرة أخبرتني صديقتي من الجميل أن يكون للمرء أمرأة اب تخيلي وهي لم يكن لديها اصلا الحمد لله ، مشكلتي ليست فقط بها بل بعاءلتي كلها عائلة جافه

كيف اذا أركز على دراستي وهي أيضا نقطة ضعف لي لست جيدة بها

في الحقيقه يا ليت مجتمعنا منفتح لذهبت لطبيبة نفسيه واخبرتها بكل شيء وحدثتها ، من الغريب ان نود دفع المال ليسمعنا أحدهم دون أن يحكم علينا ودون أن نقول أقصد كذا وكذا وفقط ليسمعنا

أشعر أنني كل يوم أصبح أسوء واسوء نسخة مني أتساءل اين تلك الفتاة الصغيرة وأصبح أقسى في التعامل مع أخوتي ولكنهم بدورهم لا يعاملوني كما أريد لذا اعتقد لا بأس ولكن طبع القسوة يؤذي صاحبه

هل لديك أي نصائح اخرى ستفيدني؟

وشكرا لك انا حقا اقدر قراءتك لهذا والحمد لله انك تخطيت ذلك

rana_512 أضف ردا

لننظر لكافة الحلول معا يا نوران لنجد منها ما يناسب وضعك الآن. أنت ذكرت أنك منفتحة على فكرة الذهاب لطبيبة نفسية فما العوائق؟ أنت لست مضطرة لإخبار أحد، إذهبي لها في الخفاء وبدون علم أحد، وهناك من يقدمون خدمات العلاج النفسي أون لاين، يمكنك التحدث مع طبيبتك وأنت في غرفتك أو في مكان مريح بالخارج وأيضا لن يعلم أحد فلن يمنعك أو يزعجك بذلك. الطبيب النفسي سيعلمك كيف تتعاملين مع كل شعور وكيف تفهمين نفسك والآخرين لكي تعرفي كيف تتعاملين معهم، فحتى أخوتك يمكنك تحسين علاقتك بهم إذا فهمت ما المشكلات الداخلية التي يمرون بها وحاولت التعامل معهم على أساسها، وهذا قابل للتطبيق من خلال تجربتي.

ولكن الفكرة هل لديك مشكلة في تحمل تكاليف العلاج النفسي مثلا؟

Alithuor أضف ردا

نوران،

أولًا، أود أن أخبرك أنك لستِ وحدك في هذا. ما تشعرين به مفهوم، وأي شخص مرّ بظروف قاسية وفقد كبير يمكن أن تتملكه مشاعر الحزن والغضب وحتى عدم الرضى. أحيانًا، الألم يصبح ثقيلًا لدرجة أننا لا نرى سوى الفراغ الذي تركه في حياتنا. لكن رغم كل هذا، هناك شيء مهم جدًا يجب أن تعرفيه: مشاعرك صادقة، لكنها ليست حكمًا نهائيًا على حياتك، وليست هي حقيقتك الكاملة.

الحياة قاسية أحيانًا، والرضى ليس زرًا نضغطه فنشعر به فجأة. هو شيء يتشكل ببطء، عبر الزمن، من خلال مواجهة الأمور الصغيرة قبل الكبيرة. لا تجلدي نفسك لأنك لا تشعرين بالرضى الآن، فأنتِ إنسانة تمر بمرحلة صعبة، ومن حقك أن تشعري بهذه المشاعر دون أن تلومي نفسك عليها.

من ناحية أخرى ما تصفينه يشبه أعراض الاكتئاب أو اضطراب الحزن المطوّل، خاصة أنكِ تتحدثين عن مشاعر فقدان، غضب، عدم استمتاع بأي شيء، وأفكار سلبية عن نفسك وحياتك. هذا ليس ضعفًا أو خللًا فيكِ، بل نتيجة طبيعية للألم الذي مررتِ به. العقل أحيانًا يغلق أبوابه أمام الفرح، ليس لأنكِ لا تستحقينه، بل لأنه يحاول التأقلم بطريقته الخاصة. الحل؟ لا تحاولي إجبار نفسك على الشعور بالسعادة الآن، بل ابدئي بخطوات صغيرة: اكتبي مشاعرك، اخرجي للمشي، افعلي شيئًا بسيطًا تحبينه حتى لو لم تشعري بأي متعة حقيقية في البداية. كل هذا يساعد دماغك على إعادة التوازن. وإن استمرت هذه المشاعر لفترة طويلة، فالتحدث مع مختص قد يكون فكرة جيدة جدًا.

أيضاً، خسارة الأم ليست شيئًا يمكن تجاوزه بسهولة، حتى بعد عشر سنوات. لكن هل فكرتِ أن غضبك منها ربما هو صورة أخرى من صور الحزن؟ كأنكِ تقولين: "لماذا رحلتِ وتركتني؟ كان يجب أن تكوني هنا." هذا الشعور مفهوم جدًا، لكن الحقيقة هي أن الغياب لا يعني التخلي، والموت ليس خيارًا. والدتكِ لم تهجركِ، لكن الحياة سارت بشكل لم يكن بيدها تغييره. وربما الآن، بدلًا من تمزيق صورها، جربي أن تتحدثي معها وكأنها لا تزال تسمعك. اخبريها بكل شيء يؤلمك، بكل الأشياء التي لم تتمكني من قولها، أفرغي حزنكِ أمامها ولو كان ذلك بصمت.

الحل لكل هذا ليس سحريًا، لكنه يبدأ بأن تدركي أنكِ لستِ محكومة بهذه المشاعر للأبد. سيأتي يوم تتحسن فيه الأمور، حتى لو كان ذلك ببطء شديد. لا تبحثي عن السعادة كهدف، بل حاولي أن تجدي لحظات صغيرة من السلام وسط كل هذا. جربي أن تكوني لطيفة مع نفسك، لا تجبريها على أن تكون سعيدة، فقط اسمحي لها بأن تعيش وتتقبل ما تشعر به دون أن تغرق فيه.

وأهم شيء... في هذه الفترة لا تبقي وحدكِ في هذا. تحدّثي مع شخص لا تجدين من تثقين به، اذا شخص محايد، ولا تخجلي من طلب المساعدة إن احتجتِ إليها. أنتِ تستحقين أن تكوني بخير، حتى لو كنتِ لا ترين ذلك الآن.

وأخيرًا، مهما سكبنا من كلمات، فهي لن تروي عطش مجرب، وحتى لو مررتُ بنفس التجربة، ستظل تجربتكِ مغايرة لتجربتي… وهذا طبيعي، لأن الألم شخصي جدًا، وكذلك التعافي. لكن ما أؤمن به هو أن لكل جرح طريقته في الالتئام، ولكل قلب لحظته التي يبدأ فيها بالشعور بالخفة من جديد. لا أقول إن الأمور ستتحسن فجأة، لكني واثق أن الحياة، رغم قسوتها، تترك لنا دائمًا نافذة صغيرة يدخل منها بعض الضوء، حتى لو استغرق الأمر وقتًا لنراه.

وباعتبار أنكِ تحبين الكتب، أنصحكِ باقتناء كتب تساعدكِ على فهم مشاعركِ والتعامل معها بلطف. هناك كتب تتناول مواضيع الحزن، الرضى، والتصالح مع الذات بأسلوب عميق لكنه مريح. ربما تجدين في بعض الصفحات كلمات تشبه مشاعركِ، أو حتى مجرد فكرة واحدة تُنير زاوية مظلمة بداخلك. القراءة ليست حلاً سحريًا، لكنها قد تكون رفيقًا جيدًا في رحلتكِ نحو الشعور بالتحسن.