أولا الموضوع ليس لإظهار أني شخص تقي بل أنا عبد لله أحسن أحيانا وأذنب أحيانا.
لكنه موضوع لمشاركة الأشياء التي أعتقد أنها جيدة وستنفع إخوتي المسلمين.
ربما بعضكم مر من هذا الموقف: يعرض عليك عمل من شركة معينة ويكون في العمل شبهة مثلا أن العمل قد تكون فيه صور نساء عاريات أو يوصل رسائل ربما لا تناسبنا نحن المسلمين كالصداقة بين الجنسين وهذه الأمور، وترفض العمل رغم أنه يكون مغريا وستجني منه آلاف الدولارات شهريا، وتحتسب الأجر والعوض من الله.
هل حدث لكم هذا الأمر؟ وكيف تعاملتم مع التجربة؟
التعليقات
نعم عندي تجربة ولكن ليس كموظف بل كمستقل، حيث واجهت مرة موقف يتطلب اتخاذ قرار أخلاقي، حيث طُلب مني تنفيذ مشروع تسويقي بالكتابة وكان مشروع مغري لي من الناحية المالية، عرض الكثير من المال، لكنه كان يروج لمنتج يتعارض مع معتقداتي الدينية، منتج مضرّ بالصحة ولذلك بعد التفكير العميق والطويل الصراحة قررت رفض العرض على الرغم من المغريات المادية لإنني شعرت أن قبولي لهذا العمل قد يضر بمبادئي وقيمي التي أعتبرها جزء أساسي من هويتي المهنية والشخصية. صحيح أن القرار لم يكن سهل وخاصة وأنه كان فرصة كبيرة لكن الراحة النفسية والالتزام بما أؤمن به دينياً كانا أهم بالنسبة لي. النزاهة بعملي أهم بكثير من المال في جيبي، ضيّعت مال لأكسب احترامي لذاتي.
التسويق الشبكي رفضت أكثر من عرض مغري به، لأنه مخالف للشريعة، لم أفكر فهذه الأمور واضحة جدا لذا لم تأخر برفضها
لماذا يعد مخالفا للشريعة؟ أسأل للعلم لأنه عرض علي أيضا من قبل أصدقاء ولكن لم أبدأ معهم لأسباب مختلفة أخرى.
هنا فتوى بخصوص الأمر أختي: https://www.islamweb.net/ar...
=======
هو وضح أنه لا يجوز ولم يذكر الأسباب وأشار أن دار الإفتاء قالت أنه حلال وليس من اختصاصه التعقيب على فتاوى دور الافتاء! فعلى أي أساس حرمه بدون ذكر أسباب في حين أن دار الإفتاء أقرت بأنه حلال!
العمل كله عمل والشبهات ثابتة ومتعارف عليها ونحن مكلفين بتجنبها، فلا يليق بي كمسلم أن أعمل بشركة تصنع محتوى مشبوه أو تقدم منتجات أعرف أنها محرمة أو ضارة.
أما مثلاً مسألة الاختلاط فهي لا تعيق العمل طالما أنت تضع حدود لنفسك وتتقي الله في معاملتك معهم بما يتعلق بالعمل وضوابطه فقط.
وقس بنفس المعايير كل عارض يعرض لك في العمل في الرواتب والقرارات والخدمات وطرق التنفيذ وكل شئ ولا تخشى أن تترك عملاً لله وتذكر أن من ترك لله لم يتركه الله