تجار القروض

كنت أتجول فى الشارع المفضي إلى منزلي،حيث كنت عائداً من العمل متوجها إلى المنزل.

وبينما أسير في طريقى كانت تسير فتاة في الاتجاه المعاكس إلى ،كانت الفتاة تحمل رزمة من الورق ،بدون أن تتكلم وقفت تلك الفتاة أمامي مباشرة ،مدت إلى ورقة ،تناولت الورقة منها وذهبت فى طريقها دون أن تتكلم.

نظرت فى الورقة وجدتها ورقة دعاية لشركة من شركات التمويل (شركات الربا)وكانت الفتاة مندوبة لتلك الشركة.

كم شعرت بالأسى لتلك الفتاة ،فلولا ندرة الوظائف ،وانتشار تلك الشركات في الإقتصاد كالورم الخبيث الذي يمتد ويتشعب في الاقتصاد ،ما كانت تعمل تلك الفتاة فى تلك الشركات.

أتساءل ما الفائدة التى تعود على الاقتصاد من تلك الشركات ؟!!.

الفائدة التى عادت على قطاع ليس بالصغير من عملاء تلك الشركات هى السكن والطعام المجاني في غياهب السجون.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعيداً عن أمر أن الشركة مرابية وانا ضدد وبشدة من معتقد ديني أرفض الأمر

ولكن دعنا نتناول باقي المشهد الفتاة مثلها مثل اي فتاة تعمل لا يعنيها المنتج هي مروجة فقط لديها حزمة معينة يجب أن تنتهي بها ممكن أن تروج لشركة أو لمحل عطور .

ولكن لو كان اعتراضك على كون الفتاة وهذا العمل لا يناسب الفتيات التجول وهكذا ويمكنها التعرض لأحد المزعجين برغم من أن النظرة القادمة للانفتاح وأن الفتاة مثل الرجل ولكني "دقة قديمة" وأرى الفتاة ليس مجالها الترويج من خلال التنقل في بطريقة هذه خصوصاً أن هذا الأسلوب من ترويج يستهدف الفئة غير المطلعة على المجال الرقمي لأنه بتأكيد هناك فريق تسويق ومبيعات على الموقع الخاص بهم .

أتساءل ما الفائدة التى تعود على الاقتصاد من تلك الشركات ؟!!.

الشركة بختصار ذكية اقتصادياً استطاعت أن تضع يدها على الجرح تماماً هي تعلم أن الوضع الاقتصادي صعب وتتدعي أنها مساعدة وهي مدركة أنها ليست مساعدة ولا ي من هذا وإنما تعمل لمصلحتها البحتة لأن حتى البنوك التي أعمالها منافية من حيث الربا تطلب تقرير ودراسة جدوى لحصر إمكانية فشل المشروع من باب مصلحة العميل ولكن هنا تطغى المصلحة لاشخصية على العامة .

وبنهاية مهما تقدمنا أو تأخرنا خلق الإنسان بعقل يستطيع التحكم والحكيم فيه فلا احد يأخذ بيد شخص من بيته وكل إنسان مسؤول عن قراراته وحتى لو حاولت الحكومات لحد من هذا النوع من الشركات ستجد الناس نفسهم يتهافون على أي شخص يستطيع عمل ذلك الأمر مرجوعه للأفراد نفسهم .

#يجب أن تقف الحكومة موقف حازم أمام تلك الشركات،لما لها من أضرار جسيمة على الاقتصاد على المدى الطويل في ظل الكساد الاقتصادي بالسوق المصري.

huda_khashan19 أضف ردا
كم شعرت بالأسى لتلك الفتاة ،فلولا ندرة الوظائف ،وانتشار تلك الشركات في الإقتصاد كالورم الخبيث الذي يمتد ويتشعب في الاقتصاد ،ما كانت تعمل تلك الفتاة فى تلك الشركات.

وما هي مهام ومسؤوليات مندوب المبيعات؟ ماذا سيفعلون إن لم يروجوا للمنتجات والخدمات الخاصة بالشركة وتمثيل العلامة التجارية لها؟! أليس من دورهم الوصول للعملاء المحتملين والتفاوض معهم؟ هل المشكلة أن الشركة خاصة بالتمويل؟

نظرت فى الورقة وجدتها ورقة دعاية لشركة من شركات التمويل (شركات الربا)وكانت الفتاة مندوبة لتلك الشركة.

هل لأنها علاقة بالتمويل، قلت بأنها شركة ربا؟!

أتساءل ما الفائدة التى تعود على الاقتصاد من تلك الشركات ؟!

ألا يمكن أن يساهم في تطوير القطاعات اللازمة لنمو الاقتصاد؟ ألا يساهم في الحد من البطالة وتحقيق الرفاهية بين أفراد الدولة؟

ألا تساهم في تمويل الأنشطة الاقتصادية المختلفة في الدولة وسد العجز؟ أيضًا ماذا عن تشجيع الاستثمار والدخل وخلافه.

#هذه الشركات انتشرت مؤخراً في السوق المصري كالنار في الهشيم ،وتلك المؤسسات تعطي قروض بفوائد فلكية لا تمت لتشجيع الاستثمار بصله،نظرا لسهولة الاجراءات وسرعتها،فتلك المؤسسات لا تطلب دراسات للجدوى،فبغض النظر عن فشل أو نجاح تلك الاستثمارات فالمقترض ملزم بالدفع.

#من وجهة نظرى فيجب على المؤسسات التمويلية أن تكون شريك للمقترص في المكسب والخسارة في تلك الاستثمارات ،أما دون ذلك فهو ربا بين.

#بل أن تلك المؤسسات أبتدعت نوع جديد من القروض يدعى بالقروض الاستهلاكية ،الغرض منها دفع مصاريف العلاج والتعليم والمأكل والمشرب بفوائد مرتفعة.

#وبالمختصر تلك المؤسسات تكون كالسرطان الذى ينهش في الاقتصاد المصرى والمواطن محدود الدخل على السواء.

#أما شعورى بالأسف تجاه الفتاة كونى على علم بالمرتبات الضعيفة بتلك الشركات وانعدام أكتساب أى خبرات خلال مدة العمل بها ، بالأضافة للمشاركة في التغرير بمحدودى الدخل ،ودفعهم للأقتراض الموفضى في أغلب الأوقات لغياهب السجون للعجز عن السداد.