10

يحلمون بالعمل في قوقل و أحلم بالعمل في حسوب

يحلمون بالعمل في قوقل و أحلم بالعمل في حسوب

في الحقيقة بالنسبة لي مكان العمل لا يغير من مستوى الكفائة التي أود الوصول لها, فأنا لدي دافعي الإنتمائي أتمنى يوما أن يتغير موضعنا من دول مستهلكة و متأخرة لدول منتجة منافسة و متقدمة.

إنه الدافع الإسلامي و هل من دافع يتجاوز كوننا مسؤولين عن ما كان بإمكاننا تقديمه و لم نقدمه و أن ما قدمناه نجده في الدنيا و الأخرة؟

| لماذا حسوب و ليس قوقل؟

حسوب وجدت بها ما يوافق توجهي من تغير واقع مجتمعاتنا إلى مركز أقوى, و أنا من المحبي التحدي و الإبداع.

| لا أتقن الحديث عن نفسي لذا سأتحدث عن أضخم مشاريعي

أؤمن أن التغيير لا نستطيع تحقيقه فرادا فتعليم و توعية و بناء بيئة يستطيع من خلالها شبابنا العربي تطوير ذاته و تقديم أفضل ما عنده أفضل من المجهودات الفردية, لذا في يوم ما تراجعت عن خطتي في دراسة الذكاء الصناعي و شاركة في تأسيس منصة علمني و هي منصة تعليم إلكتروني

ففي عصرنا هذا أصبحت الحاجة إلى التعليم الإلكتروني أكثر إلحاحا. و ظهرت الكثير من الأدوات و التقنيات الحديثة التي كان من المتوقع أن تغير واقع التعليم بشكل جذر, لكن كل هذه التقنيات تديم الشكل الحالي للأنظمة التعليمية و ما يصاحبها من عدم المساواة و عدم تقدير لقدرات الفرد على التغير, فقد نسينا على إثرها أن التعليم متعة تنافس متعة التلفاز و نتفليكس. وفي الحقيقة أربكت هذه المنصات المتعلمين, و هي لا تفعل شيء يذكر في مكافحة التفاوت في التعليم فمنها يستفيد الأغنياء وحدهم. و كل هذا على حساب الإبتكار الحقيقي!

"فالتكنلوجيا وحدها لا توفر طرقا لتحقيق التغير المؤسسي!"

و لكن ماتزال للتكنلوجيا الضربة الحاسمة.

و مازلنا بحاجة لأدوات تعليمية جديدة و من هذه الأدوات أكادمية حسوب و علمني, و لكن جهود الإصلاح في علمني ستركز على التحسينات التدريجية و ليس التطبيق القاتل! و مشروع علمني في مرحلة جمع التبرعات الأن 😊.

أعمل أيضا على مشروع مارد و هو مشروع نظام مدمج من مجموعة أدوات تحليل و إدارة مالية و إدارة مشاريع و crm و chatbot و إدارة منصات سوشل ميديا و إدارة مالية, تساعد هذه الأدوات المسوقين و أصحاب المشاريع و هو الأن في مراحله الأخيرة من تطوير نسخته التجريبية.

و مشروع حاضنة الأعمال الإكترونية (لم أسمها بعد) تزال في مرحلة الفكرة لكن كما علمني و مارد فقد أثارة هذه الفكرة إعجاب المستثمرين.

عملت في هذه المشاريع كمطور واجهات أمامية بشكل رئيسي فقد أتقنت منذ عامين تقنية React ثم إنتقلت مؤخرا للNext.js لكن أعمل على الواجهات الخلفية عند الحوجة (node & php)

في الحقيقة أنا مهتم بمجال الذكاء الصناعي أكثر و قد سبق و أن وضعتو خطتي الدراسية, لكن من عادتي أن أطوف مطولا حول المجال قبل خوض غماره فتتكون لدي معرفة مبدأية جيدة!

| أنا مؤهل للعمل في حسوب

ليس كذلك حقيقة, رغم أن خلال العام السابق تلقيت 9 فرص توظيف لكن كنت أعمل في هذه الفترة على مشروع علمني, في الحقيقة أشعر أحيانا أني مقبرة للفرص فكان رأي من أستشيرهم في أمري أن أعمل لأمول المشاريع التي أعمل عليها تمويلا ذاتي و لا أعتمد على الممولين و أنا أوافقهم الرأي.

سأعمل خلال العام على تطوير قدرتي في بعض المعارف المهمة حتى أشارك حسوب مهمتهم في تطوير العالم العربي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أنك تسير على نهج حسوب حتى في المنتجات، يعني علمني على نهج أكاديمية حسوب، ومارد على غرار زيتون.

تنشر حسوب دوما الوظائف التي تحتاجها على منصة بعيد، يمكنك متابعتهم والتقدم للوظيفة المناسبة إن كان لديك هذه الرغبة للانضمام لحسوب.

أرى أنك تسير على نهج حسوب حتى في المنتجات، يعني علمني على نهج أكاديمية حسوب، ومارد على غرار زيتون.

نعم أنا أرى مجالي التعليم الإلكتروني و الأتمتة كأفضل خيار للإستثمار فيهما.

تنشر حسوب دوما الوظائف التي تحتاجها على منصة بعيد، يمكنك متابعتهم والتقدم للوظيفة المناسبة إن كان لديك هذه الرغبة للانضمام لحسوب.

إن شاء الله شكرا

بصراحة، أنا من المعحبين برؤية حسوب في الوطن العربي وأكنّ لها الإحترام في مسيرتها للنّهوض بالعالم العربي، فوسط عالم مليئ بالتفاهة والسّذاجة، تظهر لنا أكاديمية بهذا الحجم، لتسعى للتّغيير بما أوتيت لها من قوّة.

في الحقيقة أنا مهتم بمجال الذكاء الصناعي أكثر و قد سبق و أن وضعتو خطتي الدراسية, لكن من عادتي أن أطوف مطولا حول المجال قبل خوض غماره فتتكون لدي معرفة مبدأية جيدة!

صحيح، أخي محمّد، فالعمل في مجال ما على شكل وظيفة، يحتاج إلى الإلمام بشتّى جوانبه المختلفة، كذلك التجربة وإكتساب الخبرات وحينما يأتي وقت الوظيفة فسيكون المرء على قدر لا بأس به من الإستعداد والتمكّن.

مرحبا محمد،

أشعر بشيء تجاه مشاركتك والعنوان الذى اخترته فقد كنت يوما  ما امتلك نفس الحلم وحققته ولله الحمد، عملت فى حسوب وشاركتهم رحلتهم!!، فى بداية عملي هناك كنت دائما اتحدث عن كونه حلم وتحقق بالنسبة لى ربما كان البعض من من اخبرهم بهذا الشعور يفهمون انه بسبب التحاقي بوظيفة جديدة لكن فعليا كان حلم بالنسبة لى وليس فقط انى حصلت على وظيفة عادية حتى أننى بعد فترة من تحقق هذا الحلم اصابنى خمول (لا اريد تسميته باكتئاب كونه منتشر الان وكل احد يتحدث عنه:)) لكن فعليا جاءتني فترة توقف طموحي واصبت بخمول وطار الحماس واعتقد انها فترة صعيبة يجب على كل منا الانتباه لها عندما يعمل على فكرة او يفكر بأمر لفترة او هدف ويحققه، ربما علماء النفس لهم تعريف واضح لهذا الشيء.

أتمنى لك كل التوفيق فى مشاريعك ومسارك المهنى وانصحك فعلا بالالتحاق بحسوب كونها تجربة فريدة على الأقل بالنسبة لى بالرغم من انها كانت فترة قصيرة لكن ساعدتني تجربتى هناك كثيرا فى مابعد من حيث خبرتى وطريقة عملي.

ملاحظة: كنت اعمل هناك كمهندس نظم خلفية backend.

أخيرا ألا تلاحظ انه لايوجد احد يتكلم عن تجربة عمله فى حسوب؟

نعم بالتأكيد الطموح أمر جيد لكن الإستمرارية هي المفتاح

مررنا بنفس الشعور في مشروع علمني يكفي أن أقول أن الوضع السياسي في بلادنا (السودان) غير مستقر و البنية التحتية و الوعي ضعيف لتعلم مدى المعاناة و الإحباط التي مررنا بها لكن مع ذلك أستمررت في المشروع رغم خروج بعض المؤسسين ليس بنفس الزخم لكن بخطوات أذكى, إن لم أعمل في حسوب فسنكون شركاء في يوم ما.

أخيرا ألا تلاحظ انه لايوجد احد يتكلم عن تجربة عمله فى حسوب؟

و لماذا؟

يمثّل العمل في حسوب يمثّل حلم إلى أي تقني في مختلف المجالات، وبالتالي فإننا جميعًا نحلم بالعمل في شركة بهذا الحجم بالطبع.

وعلى الرغم من ذلك، لم أكن على الإطلاق ذا اهتمامٍ بالعمل في منصّات أستخدمها. لكن العمل في منصّة مثل حسوب جذبني عندما استخدمتُ مجموعة المنصّات الخاصة بها، وذلك للعديد من الأسباب. أبرزها:

  • القاعدة العربية التي يصعب إلى أبعد حد إيجاد حجمها وتنظيمها في منصات عربية أخرى.
  • محدودية المنافسة بشكلٍ ما لأنها تمتلك نوع خاص من الجمهور.
  • الخبرة التي كونتها على منصات حسوب المختلفة، وبسهولة.
  • ثقل شركة حسوب الاستثماري في الوقت الحالي.
  • محاولات ضم المزيد من الشركات والمشروعات التقنية، بين خدمة العملاء وبيع المنتجات الرقمية والعمل الحر ومنصات التواصل الاجتماعي.. إلخ.
فأنا لدي دافعي الإنتمائي أتمنى يوما أن يتغير موضعنا من دول مستهلكة و متأخرة لدول منتجة منافسة و متقدمة.

أقرأ مساهمة حضرتك، لاحظت أنّك تكلّمت على نوعين من الانتماءات الذين يُشكّلان عند حضرتك نقطة أساس لتغيير مسار تفكيرك في العمل وشكل مسارك المهني، لذلك تسائلت فعلاً، هل يُمكن للانتماءات أحياناً أن تُثقلني في حال جعلت هذه الأفكار تشكّل مساري المهني كما ساهمت في تشكيل مسارك الخاص؟ كيف ترسم هذه الأمور خطّة حياتك وقراراتك المهنية؟ أشعر بأنّ التحرر من الانتماءات أسهل وسيلة لكَسب مزيد من الفرص تناسب حياتي "الفردية" بعيداً عن التفكير الجماعي والهمّ المجتمعي.

أشعر بأنّ التحرر من الانتماءات أسهل وسيلة لكَسب مزيد من الفرص تناسب حياتي "الفردية" بعيداً عن التفكير الجماعي والهمّ المجتمعي.

أحيانا الرسالة المجتمعية تجعل من السهل وضع الأهداف والتخطيط لتحقيقها، وهذا واضح جليا بحسوب، فلديها رسالة وكل خطوة تخطيها مع تنوعها تخدم رسالتها بالنهاية.

ماذا تقصد بالتحرر, أترى أن علينا التخلص من إنتماءتنا؟

ثم إني لا أرى في إنتمائي تبديدا للفرص الشخصية, فقط أنا أستمع بما أحب أن أفعله!