هذا حلمي .. فماذا عنكم ؟

حياة مستقلة في بيت خاص بي، أنا من تختار أثاثه و أزهار حديقته، أنا من تهتم بأصغر تفاصيله، الاريكة و ستائر النافذة الكبيرة التي تسمح لأشعة الشمس بأن تنير زوايا البيت و تنشر دفئها داخله، المكتبة البسيطة التي تضم كتبنا المفضلة، صوت الموسيقى الكلاسيكية الذي يغذي أرواحنا.

في مطبخي ذو الألوان المبهجة، أنا من أصنع المخبوزات اللذيذة التي تنتشر رائحتها فتملأ البيت حياة و بهجة، و أنا من أرعى قطط الحي و أقدم لهم الطعام كل صباح، و أنا ألقي التحية على جيراني الطيبين.

في بيتي أناس يحبونني لشخصي، أرعاهم و يرعونني، يقدرون حبي لهم، أطمئن لهم و يطمئنون لي، هنا أهم ما في العلاقات الانسانية هنا الشعور بالأمان.

هنا حلمي الجميل..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما أجمل هذا الحلم , أرجو أن يتحقق

نحن دائماً نعشق تفاصيل الأمان والدفىء والطمأنينة

لدي أحلام كثيرة، حققتُ بعضها ولك أحقق البعض الاخر، لطالما حلمت بأن أنهي دراساتي العليا ولكن لم أنهيها، حلمت بالسفر ولكن لم يحدث، ولكن بالتأكيد لا يمكن لليأس أن يتسلل لي البتّه حول هذين الامرين.

في هذا الصدد، أنصحكِ بأهمية قصوى فيما يخص الاستقلال الاقتصادي المادي. تناولتُ نقاشًا هنا منذ عدة أيام مع بعض الأصدقاء الحسوبيين حول أنواع الاستقلالية، ورأيت أن الاستقلالية المالية للرجل بمفرده والمرأة بمفردها هي التي تمنح كلًّا منهما القدرة على تحقيق الحرية الفردية التي يبحثون عنها، بالإضافة إلى دورها في حرية القرار في كل شيء. لذلك أنصحكِ بالعمل الدؤوب والمستمر على تحقيق الاستقرار الاقتصادي والحرية المالية التي سوف تساعد على اتخاذ القرار حيال أي شيء في حياتك بأريحية.

ما أجمله من حلم..لدينا جميعا أحلام نرجو تحقيقها

لقد بث حلمك في الكثير من الطمأنينة فقط عند قراءته الجميع يبحث عن الأمان والطمأنينة وتبقي الأحلام هي السبب الرئيسي لسعادة الإنسان فكيف سيعيش الإنسان بدون حلم يسعي لتحقيقه يجعل لحياته سبب وهدف.

من منا لا يحلم بذلك مع إختلاف التفاصيل حيث أن وسائل التواصل الاجتماعى وضعت بين البشر حواجز ثقيلة وصارت الأسرة توجد فى مكان واحد وما أبعدهم عن بعضهم البعض .

لكن الحلم شئ جميل إذا ما اقترن بالإرادة سوف يتحقق بوجود أسر قريبة من بعضها البعض يحبون بعضهم ومنازل صحية تراعى الأدمية البشرية وليس مجرد بلوكات أسمنتية تعيق نظرنا عن الطبيعة وعن الإبداع .