سفاح نيويورك

من احد أغرب السفاحين في نيويورك الذي يرى نفسه محق في قتل الناس

هو.......

في السابع من مايو عام ١٩٣١ اعتقل سفاح لم تشهد المدينه في تاريخها له في عنوه و تجبره كان من أغرب المجرمين انه "كرولي ذو المسدسين" القاتل الذي لم يدخن ولم يشرب الخمر ابدا.. وفي ذلك اليوم ضرب ما يقارب ٥٠٠ شرطي من الاشداء حول منزل عشيقته؛ وحاولوا إخراجه كرولي بالغازات المسيله للدموع.. وعندما فشلت حيلتهم وصعدوا على السطح المنازل المجاوره وصار حي'وست إند' الراقي يهتز لذوي المدافع لساعه كامله!!!.

وعند اعتقاله قال قائد الشرطه:"انه من أخطر المجرمين الذين عرفتهم نيويورك الذي يقتل لأتفه الأسباب."

ولكن.. كيف كان كرولي يرى نفسه

بينما كان رصاص الشرطه ينهمز على المنزل الذي يختبئ فيه..... كان كرولي يكتب خطابآ وجهه إلى *من يهمه الامر* جاء فيه :ان بين جوانحي قلبا محيرا.. ولكنه رحيم.. قلبا لا كراهيه به لأحد ولا يبغا شرا لأحد. '

وحكم عليه بالإعدام بالكرسي الكهربائي فلما جاء بيه إلى الغرفه لم يقل" هذا عقابي على ما سكفت من دماء بريئه"

احزروا ما قال....

قال:هذا جزائي على دفاعي عن نفسي..

والمغزى إنه كرولي لم يلم نفسه على ما حدث ابدآ..

لو كنت انت القاضي ما حكمك على كرولي ذو المسدسين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القاتل لديه اضطراب نفسي واضح ولا نستطيع تشخيصه من قصته بالفعل لكن هناك العديد من الحالات التي يعتقد فيها الإنسان أنه في خطر وكل من حوله يحاول أذيته أو يرى فيها الهلاوس ويسمع أصواتًا تأمره بأفعال وقد يخرج من أمراض كهذه ما يمكن أن يقول أن الأمر كله دفاع عن النفس.

ولكن المرض لا يعفي من المسؤولية الجنائية في جميع الحالات وربما لو كنت مكان القاضي لحكمت عليه بنفس الشئ

شكرا لتفاعلك

أعتقد أن هؤلاء الأشخاص يكون لديهم اضطرابات غير مشخصة بعد، ولو كنت القاضي لحكمت عليه بالموت لا أكثر ولا أقل بعد عرضه على الطب النفسي وأخصائيي السلوك لفهم طبيعته وعلته.

شكرا لتفاعلك