dexter2020 يدرج مسألة تغير لون الدببة القطبية كل موسم في مسألة التطور، بينما هذا -شيء حتى جدتي تعلم أنه- تحوّل خلقي :)
عندما تربي دجاجا (غير بلدي) أي تم تفقيصه بالحرارة، إذا ربيته في الدكاكين يظل قصيرا وسمينا يكاد لا يستطيع المشي ناهيك عن القفز، بينما لو ربيت إخوته في البادية فستجده طال وأصبح رياضيا وتغير لونه من الأبيض إلى الملون حتى يكاد يشبه الدجاج البلدي.
هذا بالضبط هو التكيف وهو ملاحظ في الطبيعة (جدتي كذلك تعلم هذا) وكثيرا مايتم الاستدلال به مغالطة على التطور الدارويني الذي هو التغير في النوع كتطور الديناصور الى دجاجة, و"تشاليزارد الى بيكاشو" (:
التكيّف هو تطور صغير (لا أظن أن جدتي تعلم هذا)، كما أنه يغير في نسبة المستودع الجيني.
طالما أنك تؤمن بالتطور الصغير (ولا يمكنك إنكاره) فلماذا ترى أن التطور الكبير مستحيل ؟ مجموعة من التطورات الصغيرة في مدة طويلة ستؤدي إلى الاستنواع بلا شك، ما المشكة ؟
يجب توضيح أن الداروينية غير التطور لهذا العديد من مشايخ وعلماء المسلمين كانوا يؤمنون بالتطوير مثل : ( عبدالرحمن بن خلدون، عبدالصبور شاهين، محمد باسل الطائي) مؤمنون أن التطور هو أداة الخالق في الخلق.
1- نظرية داروين الأصلية ليست هي المقبولة في الوسط العلمي حاليًا، بل النظرية المقبولة هي نظرية التطوير والفرق بينهما هو أن الأولى تقول أن الطبيعة هي سبب التطور ويوجد بها الكثير من الخلل غير المنطقي لكن الثانية تؤكد وجود خالق ومقبولة عقليًا أكثر "مثل دانيس اليكسندر" وحتى علماء الملحدين بالغرب ليسوا مؤمنين بنظرية داروين الأصلية.
2- سبب تفكير داروين في النظرية أصلًا هو أن والده كان يقرأ له من مقدمة ابن خلدون.
3- تفسير آية "وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارا" بإجماع كبار المفسرين يعني نطفة ثم علقة ثم مضغة أي مراحل نمو الجنين في بطن أمه.
4- فالشاهد أن الإسلام لم ينفي التطور ولم يؤكد التطور واللّه سبحانه وتعالى أعلى وأعلم فإذًا الأمر متروك للعلم وهنا يحضر بعض الاسئلة وهم:
لماذا نظرية التطور مازالت نظرية؟ "إن أبرز ما يسم أي نظرية علمية هو أنها تضع تنبؤات قابلة للتكذيب أو للاختبار )
ما تفسير ظهور اللغة؟
لماذا البشر هم الكائن الوحيد الذي تطور لشكله الحالي؟
لما لا تتحدث باقي الكائنات مثلنا؟
لماذا لم يتطور البشر أكثر من ذلك؟
لماذا لم يكتسب البشر صفات من أجدادهم مثل التنفس تحت الماء أو الطيران مثلًا؟