21

نعم , أريد هذه الحياة !

في إحدى المدونات الخاصة في ريادة الأعمال , قام صاحب المدونة بكتابة تدوينة تحريضية على الوظائف و أنها مجرد عبودية لا تستساغ !

و من كلامه :

كون أنني أضيع نصف يومي في الدوام كي أصنع ثروة للآخرين ،،هذه حماقه.

“صحيح أنه ليس لدي طموح .. لكن بصراحة يجب أن يكون هناك مكان مخصص لنا .. نحن .. الناس “اللاطموحين” .. بحق الله, كيف يمكن للمرء أن يستمتع بعيش وهو يستيقظ الساعة السادسة والنصف تحت رنين المنبه .. يقفز من سريره .. يرتدي ملابسه .. يتناول إفطارا لا يشتهيه رغما عنه .. يذهب للحمام ويتبول ويتغوط .. يفرش أسنانه .. يمشط شعره .. ثم يصارع الزحام في الشوارع والضجيج .. ليذهب إلى مكان الهدف منه صنع ثروة كبيرة لأشخاص آخرين .. ثم يطالبونك بأن تكون ممتنا وشاكرا للفرصة التي منحوها لك لتصنع لهم الثروة . انتهى

هذا الكلام كتب منذ أكثر من 10 سنوات , أنا ذلك المراهق المسكين الذ يبلغ عمره الآن 28 سنة لا زلت اتذكر هذا الكلام جيداً , كنت متحمساً لكلامه لأنه واقعي و منطقي في نفس الوقت , فكيف أعمل للآخرين و لا أعمل لنفسي ؟! لماذا أصبح عبد لأرباب العمل و بإمكاني صنع وظيفة لنفسي دون العمل لدى الآخرين ؟

بسبب حبي و حماسي للمال و الثراء أصبحت تطربني مثل هذه الكلامات و الحقائق الغائبة عن الناس !

العجيب بالأمر رغم حماسي و محاولاتي كلها باءت بالفشل و حتى الآن لا زلت عاطل عن العمل و أعيش تحت ضغط عائلي و اجتماعي هائل بسبب أنني لم أحظى بعمل رغم توفر الشهادة الجامعية , فلا نجحت في صنع ثروة لنفسي و لم أحصل على وظيفة , قضيت خلال العشر السنوات السابقة في محاولة معرفة صنع ثروة بأي طريقةً كانت !

أكبر أمنياتي الحالية أن أحصل على وظيفة بأي راتب لأتخلص من الضغوط الاجتماعية لشاب يصنف كفاشل , أريد أن استيقظ كل صباح مبكراً لأذهب للعمل حتى لو أزعجني رنين المنبه , أريد أن أقفز من سريري لأمارس الحياة الطبيعية و ليس الأحلام و الخرافات , أريد أن أقضي برهة من الزمن في اختيار اللباس المناسب و العطر الجميل و أمشط شعري لأظهر بأفضل صورة أمام زملائي الموظفين , أريد أن أزاحم الناس في الشوارع حتى أصل لمقر عملي ! , أريد أن أتباهى أمام أصدقائي بأن لدي عمل ممتاز , أريد أقوم بذم و القدح في مديري بالعمل كما يفعل أصدقائي بدلاً من الأعتذار منهم لأنهم يختلفون عني بحصولهم على وظائف خاصة . نعم أريد هذه الحياة !

العجيب في الأمر أن هذا المدون بعد أن كتب تدوينته هذه نام مبكراً لكي يتجهز للعمل لأنه موظف في شركة و لم يفكر أن يتمرد , ماذا عن تدوينته الثورية و التحريضيه ؟! مجرد هرطعت كلام فقط .

خلاصة الكلام :

بحكم تجربتي الخاصة في مثل هذه التدوينات و الفديوهات التحريضية وجدت أن أصحابها مجرد فرقعة كلام تضر لا تنفع أغلبهم موظفين , و بحكم أن هذا مجتمع حسوب أغلب المستخدمين فيه ما بين عمر 16 إلى 22 سنة , فأنصحكم بالتركيز على الحصول على شهادة علمية بدرجات جيدة , أفعلوا كل الأسباب التي تجعلكم تحصلون على وظيفة متميزة ذات راتب مرتفع , لا تكرروا أخطائي بالعيش بالخيالات و الأماني مدعوماً بالكسل .

اتذكر عندما كنت بالجامعة عندما كنت أذاكر أقول لنفسي : لماذا تذاكر و تصر على المذاكرة لتصبح عبد و خادم عند الآخرين ؟ لماذا لا تفتح مشروع تجاري يجعلك تجلب المال و توظف الآخرين ؟ . ( فكنت أتكاسل عن المذاكرة و أبحث عن قصص الناجحين و أفكار و مشاريع ممكن أن تجلب الثراء )

و السلام ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل جدا، فنحن نخدع بقصص النجاح و ننسى كل الفشل الذي حولنا.

بالنسبة لقصتك، هل يمكن أن تمدنا بتفاصيل أكثر حول نوعية المشاريع التي حاولت العمل عليها ؟ هل درست ريادة الأعمال، التسويق..الخ ؟ هل كان لديك رأس مال أم حاولت بناء مشروع بـ 0$ ؟...

صاحب التدوينة نقل الينا حياة و تجارب الاخرين و عممها بان الوظيفة عبودية و انت بسبب فشلك قمت بنفس الشيء بان عممت بان العمل الحر وهم ...

أحييك على طرحك للموضوع .لكن لكل فترة طموحاتها و متغيراتها.أنا ضد التغرير بالآخرين من خلال تحريضهم على ترك وظائفهم أو القول بأن الوظيفة هي عبودية القرن العشرين لكن علينا أن نستغل الفرص المتاحة وليكن هدفنا تحقيق السعادة ليس من خلال الثراء الفاحش بل من خلال كسب حلال طيب مبارك و لو قل.

عليك أن تطرق كل الأبواب المتاحة من عمل مهما كان فقد عملت في كل ما يخطر على بالك من مهن فمن لم يخلق وفي فمه ملعقة من ذهب أو فضة عليه أن يثابر و يواصل المسير .فتارة يعمل موظفا و تارة عاملا باليومية فلو تشهد علينا جسورا بنيناها بأيدينا و منازل شيدناها و لو تكلمت لبادلتنا التحية رغم أننا خريجي جامعة .لكن لذة الكسب الحلال لا يشعر بها إلا من ذاقها .

كما أن الشعارات الفضفاضة لا تسمن و لا تغني من جوع .لذلك كن إبن لحظتك و لا تتوقف عن البحث عن عمل كما لا تتوقف عن الحلم فهو مجاني كما أن لك رب قال لك أحلم كما تشاء فقد يتحقق يوما .

كما أذكرك انك مازلت صغيرا في السن بمقاييس عصرنا فيمكنك أن تبدأ من جديد و لديك كل الفرص المتاحة لدخول السوق و البحث عن عمل أو ان تصبح من أصحاب المشاريع لم لا من أصحاب الملايين .ولا تيأس و لا تركز مع ما يكتبه الآخرون فبعضهم غايته تجارية بحتة و بعضهم كتب ذلك بعد ان تخلص من وظيفة مرهقة إستنزفت كل جهده فلا تلمه إن سب الوظيفة و العمل عند الآخرين و خذ ما يناسبك و أترك ما لا يناسبك كن كالنحلة خذ الرحيق من كل زهرة من بساتين مختلفة فتستفيد و تفيد.

السلام عليكم

انا طبقت الذي قاله والحمد لله لم اتوظف ابدا في حياتي وشهادتي ثانوية ولو علمت هذا من البداية لما دخلت مدرسة ابدا

اذا كنت تريد النجاح فاترك منزلك ولا تقبل المال من اي احد عندها سيكون عليك تدبير امورك وتفكر في اشياء ناجحة ان شاء الله

Awah أضف ردا

من حق كل منا أن يطمح للأمور العظيمة،وأن ينظر إلى الآفاق البعيدة.فذلك مشروع ولا شية فيه.

لكنه ليس من المستساغ التمرد على كل شيء.فالله قد قسم الأرزاق بين العباد؛فهذا في مقام كبير وذاك في مقام آخر.وكل محتاج إلى الآخر،كما تقتضي ضرورات الإجتماع الإساني.

غير أن هذا لا يبرر التكاسل أو الانسحاب من الحياة. فذاك فعل البطالين و من لا شغل لهم.فقيمة المرء مايحسنه.

وليس يعيب الإنسان أن يكون أجيرا عند الآخرين.فالعمل هو عنوان الكرامة،وبه تقوم الحياة وتستمر .والإنسان المسلم مستخلف في هذه الأرض،ومامور بعمارتها.

فما أعظم وأجمل ذلك العامل الذي يستيقظ فجرا ،فيؤدي صلاته خاشعا متذللا لله،ثم يتوجه إلى عمله،ليكسب الحلال الذي ينفق منه على نفسه ومن يعول.

-1

اذا كانت الأرزاق مقسمة بين العباد فلماذا يجب علي العمل ألن يأتيني المال الذي كتبه الله لي؟

الإنسان مطالب بالتسبب والحركة .وهذا لا ينافي أن الله هو المقسم للأرزاق.وذلك هو الإيمان الصحيح.

شكرا على المشاركة المتميزة.

اذا ما الذي يحدد رزق الأنسان تحديدا

شكرا على ردك

أفعلوا كل الأسباب التي تجعلكم تحصلون على وظيفة متميزة ذات راتب مرتفع , لا تكرروا أخطائي بالعيش بالخيالات و الأماني مدعوماً بالكسل .

هذه تدخل ضمن الأحلام والخيالات التي عليك أن تتخلص منها ، الحياة العادية أن تحصل في البداية على فرصة أقل من العادية ثم عادية ثم مقبولة ثم جيدة وهكذا بالتدريج حتى تصل إلى المتميزة ومعها يتطور الراتب بالتبع من أقل من المقبول إلى مقبول إلى جيد نوعا ما وهكذا ...

خلال تلك 10 سنوات التي قضيتها كان بامكانك تعلم مهارة وتصبح فري لانسر و تصبح شخص ناجح و لكن دائما نتخد الاعذار حجج

هناك من يمتلكون مهارات في تخصص جيد niche و بخبرة سنوات و معرض أعمال ممتاز لكن تجدهم عاطلين عن العمل، أظن هناك مهارات أخرى يحتاجها الإنسان و التي تلعب دور كبير جدا في نجاحه العملي كمهارة التواصل مع الناس، التسويق، إدارة الوقت و المال...الخ

يعطيك العافية،

انا عمري 32 عام، واعمل في ةظيفة حكومية منذ ان كان عمري 24، كل عام يمر والتفكير الدائم الى متى سأبقى اعمل في وظيفة عند الآخرين ؟ متى سأبدأ بمشروعي الخاص؟ والكثير من الاسئلة التي تدور في رأسي خاصة الوظيفة الحكومية مملة لدرجة لا توصف، بعكس الشركات الخاصة التي ممكن ترى فيها نشاط اكثر، ورغم ذلك أبقى على اطلاع قدر المستطاع بكل ما هو جديد في مجال تخصصي IT، وخاصة تطوير البرامج والمواقع الالكترونية حيث أعمل Freelancer اضافة لعملي في الوظيفة، وأطور من المهارات المفقودة لدي أو الجديدة.

المدوّن الذي قرأت له كلامه صحيح، الى متى سنبقى تحت رحمة الوظيفة ؟ لكن هذه عبارات وشعارات رنانة، انا مع خوض تجربة في العمل لدى الاخرين وخاصة العمل في القطاع الخاصة لانه في خبرة واستفادة اكبر من الحكومي، والاحتكاك بالسوق والتعرف كيف يعمل السوق، وما المانع السير بالتوازي بين وظيفة ثابتة وبنفس الوقت عمل حر، الى ان يحين الوقت الذي ترى فيه انه حان الوقت للتفرغ للعمل الحر تماماً، وهذا القرار يأتي بعد ان ترى ان ترك الوظيفة لن يؤثر عليك بشئ.

عموماً ما زال سنك صغير، وامامك الفرصة، بالبحث عن وظيفة ثابته وبنفس الوقت الاستمرار بالتفكير بالعمل الحر.

ربما كنت مثلك ... ولكن تتبعت مساراتي عبر الـ GPS فوجدت نفسي لا امشي بمسار مستقيم بل مرة اتجه نحو اليوتيوب ومرة نحو مواقع الفريلانسر ومرة تطوير تطبيق محاسبة .. فبقيت في منتصف الدائرة

في النهاية تركت كل شيء واتجهت الى شيء واحد

إذا كنت مثلي .. فافعل مثلي

ليس صاحب المقال من اخطأ با انت من اخطأ... بكل بساطة اذا اردت ان تصبح ثري عليك ان تقترب من الاثرياء وتعرف كيف وصلوا لتلك المرحلة .... كان عليك ان تدخل وظيفة في مجال ترى نفسك صاحبه في المستقبل ...

يعني بكل بساطة كان عليك كما تحملت عبئ الدراسة عليك تحمل عبئ الوظيفة لبعض السنوات واكتساب الخبرة الازمة فاغل الاثرياء واصحاب المشاريع الناجحة قد تمرسوا واخذوا الوصفة السحرية من ايدي اناس قبلهم ....

نعم المقالات التحفيزية والتي تعتمد أسلوب التنمية البشرية غالبا ما لا تحمل قيمة عملية حقيقية وواقعية، لذلك أظن أنه إذا كان الشخص محبا للعمل الحر وريادة الأعمال عليه أن يوازن بين الطريقين وأقصد الطريق إلى الوظيفة والطريق إلى العمل الحر فإذا أتته الفرصة المناسبة ينتقل إلى مشروعه الخاص.

وفي جميع الأحوال الإنسان معرض للفشل حتى ولو التزم بالاحتياطات، عليك أن لا تستلم للأفكار السلبية، أتمنى لك التوفيق.

طيب الوظيفة عبودية و لكن لا يعني هذا ان كل الوظائف عبودية بعضها مريح

و العمل الحر يعطيك حرية لكن النجاح ليس حتمي ... الناس لا تعلم بالغيب

التجارة ربح و خسارة

من الأخطاء التى يقع فيها الباحثون عن الثراء .. عدم القدرة على أختيار الطريق الصحيح لذلك

قد تحقق ثروة وثراء وأنت موظف عادى .. لا تحتاج ان تكون رائد اعمال

الفكرة تتعلق بكيفية ادارتك لمواردك المحدودة سواء كنت رائد اعمال أو موظف

صراحةً صدقتْ ، تقريباً نفس ماذكر في كتاب النموذج الرباعي للتدفقات النقدية لروبرت كيوزاكي ، حيث ذكر : أن الجميع يستطيع الصيرورة إلى الثراء سواء كان موظف او مستثمر او صاحب مشروع ، الأمر متعلق بكيفية إدارته لتدفقه النقدي .

اتمنى لك ان توفق في ايجاد وظيفة تناسبك وتستحقها ولا تنسى ابدا ( البحث عن عمل هو عمل )

متطفل : هل انت عاطل عن العمل ؟؟

محمد : لا انا اعمل

متطفل : ماذا تعمل ؟

محمد : انا ابحث عن عمل ، والبحث عن عمل هو عمل :)

كلام هذا المدون فيه جانب من الصحة وليس الخطا فيه اخي بينما الخطا فيك انت انك اخذته بشكل حرفي لم تاخذ المعاني القوية التي فيه

نعم الوظيفة هي عبودية وصنع ثروة للاخرين لكن لكي اصبح مثل هؤلاء الذي اصنع لهم ثروة علي ان اتحصل على عمل وان اقتصد وان ادرس امكانيه تحويل مالي الذي جمعته وادخرته الى مشروع يدر علي المال بعد ان اكون قد درسته واشبعته دراسة وان اكون استشرت جيداً

غالبيتنا في هذه السن الصغيرة الـ 18 و 17 الى 20 و 22 تقريبا ننظر الى الحياة من منطلق اننا الوحيدون الموجودون فيها واننا محط الانظار وزعماء العصر لكن ما ان نتجاوز هذه الاعمار نصتدم بالواقع والواقع لغته قوية جداً وحازمة ليس فيها عاطفة تجاه احد او حتى مجاملة

يا صديقي اسمع نصيحتي، بما انك الان ترغب بوظيفة ولم تجد ابحث عن وظائف جزئية او سائق مثلا او اي شيء حتى ييسر الله لك امرك ولا تحتاج لاحد والعمل ليس عيبا العيب هو القعود دون حركة.

أنا شخصيا بالإضافة إلى أشخاص آخرين تجمعني بهم علاقة صداقة منا من ترك الوظيفة والدوام إلى المشاريع الخاصة ومنا تعرض عليه فرص ومازال يرفضها . إذا كان الشخص يملك المؤهلات والمهارات اللّازمة لبدء مشروعه الخاص لا أرى ما الذي يدفعه لإفناء عمره لخدمة أشخاص آخرين وهو غير سعيد .

ولكن اذا كان الشخص لا يملك المؤهلات المادية والمعنوية والطموح لبناء مشروعه فالوظيفة أفضل له ، ولكن عليه أن يرضى بتلك الحياة ويكف عن الشكوى

أنا صاحب المقال, و يؤسفني جداً أنني عاطل حتى الآن, بعد أشهر قليلة سوف أدخل الـ 31 سنة.

المحزن في الموضوع, هناك فتاة كدت أخطبها, طلبوا أهلها زيارتي في العمل.. و أنا أساساً لا أملك وظيفة و لا عمل, كل ما أملكه هو دخل متقطع من الانترنت.

نصيحة مجدداً لك شاب مقبل على الحياة.. حاول تتميز عن الآخرين, لا تدخل مجال مزدحم من الناس فحظوظه تكون ضعيفة.

التركيز ثم التركيز لفعل شيء واحد فقط, لا تشتت نتباهك لعمل عدة أعمال.

دعواتكم لي, فلا زلت أحاول السباحة للفوز و لدي تخطيطي و مشاريعي, ثقتي في الله عالية بأن التوفيق حليفي.

لا تزال حيا

لوحدها هي حظ كبير، في إحدى المرات وجدت موقعا يرسل رسائل مستقبلية لذاتي في كل سنة وفق موعد محدد، ربما تصلني في شهر دسيمبر، وأنا أكتب أتخيل: ماذا لو أكن غير موجودة حين تصل الرسالة، ماذا لو كنت ميتة، ستصل دون أن أتمكن من قرائتها..

لقد كتبت يا عزيزي مساهمة منذ سنتين، ورجعت لتجد أنك صاحبها، لكن لما الإحباط، بدل أن تقول أن أهل الفتاة لم يقتنعوا لأن لا عمل ولا وظيفة لي، ببساطة يمكن أن تقول: الله أبعد مصيرها عن مصيري، من يعلم ربما لم تكن المناسبة..

العديد بل لنقل الملايين، يبنون منزل، زوجة، أطفال، دون لا عمل ولا وظيفة قارة، بل فقط معاشا يوميا غير مستقر، ليس بالضرورة أن تكون مستقرا كي تكون سعيدا..

هناك من وجد وظيفة في 23 من عمره، ما إن بلغ 30 حتى توفي دون أن يجد حتى فرصة لبناء أسرة، وهناك من تأخر حتى 35 حتى شق طريقه، ويضرب به المثل في نجاح واستقرار أسرته.. من تختار صاحب 23 أم 35؟

هناك من تزوج في 18 من عمره، ولم يرزقه الله طفله الأول حتى تعدى 30، في حين تزوج أحدهم وهو ابن 31 ليرزق بمولوده الأول في 32 من عمره.. من تختار؟

على الرغم من الاحباط في تعليقك، يسرني أن الأمل لا يزال لديك، كلما استيقظت يمكنك القول: أوه أنا لا أزال حيا، هذه تعني لا يزال الأمل، ا يزال المصير قد يتغير، قد تأتي طفرة نجاح، قد ألتقي الفتاة المناسبة، قد أجد فرصة عمل..

أفضل من أن تستيقظ في قبر موحش وتقول: لقد انتهى كل شيــــــــــــــــــــيء

-1

إلى متى ستظل هكذا؟؟؟