الاستقرار أم الاستمرار

  • azow

إذا كان لديك مشروع متخبط، لكنه مستمر رغم تخبطاته الواضحة، والتي تصل إلى حد الفشل في عدد غير هين من الصفقات والأهداف، مع ذلك، هو لازال قائم، بل ولديه القدرة على الحفاظ على نفسه بنفسه وتأمين نوع من الدخل السلبي دون أن تضطر لتحمل أي تكاليف من أي نوع. باختصار المشروع بنيته قوية، ولكن الإدارة فاشلة ممثلة فيّ أنا فقط، وفي كل من أوكل لهم مهام من أجل التوسع، ويفشلون في تنفيذها. مع ذلك، هامش الربح ليس كبير، ولا يوجد هدف واضح مراد تحقيقه. ولكن، لو أن أمامك إمكانيات للتوسع، أقع متحيرا بين من يقول لي، قم بتأمين مشروعك أولا، حافظ على معدل ثابت من الدخل، والاستقرار، لأن المشروع معرض دائما للانهيار. وبين أن أقوي المشروع باتباع نزعة توسعية داخلي.

دون بيان كثير تفاصيل، فقط أحتاج بعض النقاط على الحروف.

آرائكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسب علمي المشاريع التي تعتمد على التجارة الالكترونية تفشل بنسبة 90٪. في المنطقة التي اعيش فيها.

لان المورد صار ذكيا , حيث صار يبيع منتج للمروجين الذين يحسبون نفسهم تجار الكترونيين ، بعدها يقوم بترويج له و احتكاره في سوق لانه المصدر الوحيد.

بمعنى يستفيد من مروجين مجانا

مجهول أضف ردا

لا أعتقد أن رايفين مشروعه يعتمد على التجارة الإلكترونية. سبق وأن قال إن المشروع عبارة عن مكتبة حية تقريبًا. لكن بشكل عام فكرتك صحيحة من ناحية مشاريع التجارة الإلكترونية التي تفشل بسرعة. لكن بدراسة السوق جيدًا يمكن التفوق على من يحتكرون السوق. كما أن المخاطرة برأس مال كبير ليس إلا فكرة متهورة. دراسة السوق أيضًا تتضمن تجربة المنتج أولًا والتحقق من مدى الإقبال عليه.

هناك أشخاص يقومون بعمل هذا الموضوع بطريقة وهمية قبل أن ينفق فلسًا واحدًا. يعني ينشئ صفحة أو متجر وهمي وهو ليس لديه المنتج. ومن خلال الرسائل يتبين لديه مقدار الطلب على تلك السلعة. وعلى أساسه.

لا أعتقد أن رايفين مشروعه يعتمد على التجارة الإلكترونية. سبق وأن قال إن المشروع عبارة عن مكتبة حية تقريبًا.

ليس هذا هو المشروع الوحيد، ولكنه أهم مشروع بالنسبة لي.

هناك أشخاص يقومون بعمل هذا الموضوع بطريقة وهمية قبل أن ينفق فلسًا واحدًا. يعني ينشئ صفحة أو متجر وهمي وهو ليس لديه المنتج. ومن خلال الرسائل يتبين لديه مقدار الطلب على تلك السلعة. وعلى أساسه.

نعم، فعلت ذلك من قبل.

فكرة أن تصل بمشروعك لمرحلة الربحية حتى لو لم يكن كبير فهذا يدل على أن الفكرة تستحق المعافرة من أجلها، وطالما تعرف جيدا بأن المشكلة بالإدارة، فركز على حل الأمر، يعني يا أخي الشباب يتسارعون من أجل فرصة مشروع يصلوا بها لهذه المرحلة، وأنت لا تجتهد لتطور من مشكلتك بالإدارة، حدد مشكلات الإدارة أكثر، إن كانت بك فتعلم وادرس فلا عيب بذلك، وإن كانت بسبب الفريق معك فاستبدل الأدوار، ووزع المهام بشكل يناسب خبراتهم، اسعى لتأمين استقرار مشروعك أولا قبل أي توسع

الاستقرار ثم الاستمرار.

كلاهما مهمان، ولن تستطيع الاستمرار بدون استقرار. تخيل أنك تبني بيتًا أساساته مهزوزة ولكنك مستمر في بناء الطوابق واحدًا تلو الآخر.

هذا البيت سينهار عاجلًا أو آجلًا.

مثال سيء، لأن هناك بيوت مبنية على التقليد السويسي، دون أساسات قوية، ويهتز، على سبيل المثال أعرف شخصا بنى بيت مهزوز من يومه، وبنى فوقه، ويخطط لبيعه وعليه طلب، وقد فعل ذلك من قبل. البيت لن ينهار فوق رأسه هو (ههههه).

حسب قولك فإن المشروع يعاني من تخبط وهناك فشل في بعض الأهداف والصفقات وهامش ربح ضعيف، وهذا يعني أن أول خطوة يجب أن تتخذها هي دراسة حالة المشروع ووضع خطة تطوير لحجمه الحالي وتقييم نتائج هذه الخطة بعد الوقت المحدد لها، أما أن تقرر التوسع بهذا الوضع فهذه مخاطرة كبيرة لا انصحك بها.