القيادة الصحية

القيادة الصحية

من قبل السيدة مريم فلاح مورالي

معظمنا يعلم ان رأس هرم ماسلاو هو تحقيق الذات وفحوى نظرية ماسلاو هي ان الانسان يسعى لتحقيق مختلف حاجاته الاساسية ومعناها وبحسب العالم ابراهام ماسلاو ( نظرية الدافع البشري للوصول الى تحقيق ذاته .ولكن لهذه النظرية مراحل للوصول الى رأس الهرم منها الفسييولوجية واهمها ضبط التوازن ،الامان واهمه امن الايرادات والموارد ، الاجتماعية واهمها الحاجة الى الانتماء والقبول ، والحاجة الى التقدير ومن ثم تحقيق الذات .

راودني سؤال ..

هل مجتمع المؤثرين وصناع المحتوى حققوا قاعدة الهرم الى ان وصلوا الى رأسه ام انهم لجؤوا الى البروباغندا غير آبهين بأهمية السمعة وتبعياتها ؟

هل يتوافق الواقع الافتراضي مع هرم ماسلاو؟

 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يمكن الجزم بأن مجتمع المؤثرين وصناع المحتوى قد حققوا قاعدة الهرم الى أن وصلوا الى رأسه ، فبعضهم قد يركز فقط على تحقيق الحاجة الى التقدير والشهرة والمال دون الاهتمام بالحاجات الأساسية الأخرى مثل الحاجة الى الانتماء والقبول.

من الواضح أن الواقع الافتراضي لا يتوافق بشكل كامل مع هرم ماسلاو، فبعض الأشخاص قد يتجاهلون الحاجات الأساسية الأخرى ويركزون فقط على تحقيق الحاجات العليا مثل تحقيق الذات والتقدير. ومع ذلك، فإن تحقيق الحاجات الأساسية يعتبر أمرًا ضروريًا للوصول إلى قمة الهرم وتحقيق الذات بشكل كامل.

بشكل عام، يجب على صناع المحتوى الاهتمام بتحقيق الحاجات الأساسية للمتلقين وعدم الاهتمام فقط بالحاجات العليا، والتأكد من أن محتواهم يساعد في تحقيق هذه الحاجات، من خلال توفير محتوى مفيد وتفاعلي يساعد الجمهور على تحقيق الأهداف والحاجات الأساسية لهم.

شكراً على المشاركة

صحيح ان مجتمع المؤثرين وصناع المحتوى ليسوا مستثنين من قواعد الحاجات الانسانية الاساسية التي وضعها النفساني الامريكي ابراهام ماسلو والتي تشمل الحاجات الفيزيولوجية والامنية والاجتماعية والتقديرية وتحقيق الذات ، ولكن تحقيق الحاجات الاساسية يساعد على بناء علاقات افضل مع العملاء او ما يسمى بالجمهور بحسب مواقع التواصل الاجتماعي وزيادة الثقة والولاء ، وهذا ما يؤكد على اهمية التزام صناع المحتوى بتوفير المحتوى المفيد الجيد الهادف ذو القيمة الحقيقية والذي ذكرت سيد عبد الرحمن ليساعد في تحقيق الاهداف القيمة والوصول الى النجاح في الحياة .

ينتباني الشعور أحيانا وكأن هرم ماسلو خلق ليبقى ربما حبرا على ورق بالرغم من حاجتنا الفائقة له. إلا أنني وبالنظر إلى تجربتي المتواضعة في العالم الإفتراضي فـإنني أجد أن أكثر ما بتوق له عالم المؤثرين influencers والمندمجين في عالم ال Social Media تحقيق بروبغندا إعلامية لا أكثر . فأين سلامنا النفسي وصحتنا النفسية في عالم يضج بالمظاهر ولا مراعاة الفقراء والمحتاجين؟ عندما نتحدث عن الصحة النفسيه فنحن نأخذ بعين الإعتبار كافة الأمور التي تؤثر على البناء السليم للصحة النفسية . ومنه فإن الكثير من هؤلاء بنوا تقدير ذاتهم من اللاشيء وبدون الإنتماء وفقط طمعا ببلوغ قمة هرم ماسلو. إلا أن خطر الأمر لا يتوقف هنا بل يتمد إلى تهديدهم الصحة النفسية للآخرين وأمانهم من خلال غرس قيم سنوبية وأرستقراطية لا تتلائم مع بيئات الكثير من المتابعين. وهنا أنا لا أشمل طبعا كافة المندمجين في عالم التواصل الإجتماعي بل الشريحة الأكبر منهم وهو نتيجة مشاهدات شخصية. ففي عالم الفروقات الاجتماعية الشاسعة وداعا لهرم ماسلو الذي لا نملك منه إلا قمة بلا ركائز,

اتفق معك فاطمة .. قد يكون ذلك صحيحاً لدرجة معينة اذ ان وسائل التواصل الاجتماعي يمكن ان تسبب الاجهاد والقلق والاكتئاب عند بعض الاشخاص ومن المهم جداً ان ندرك ان الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة ، ويجب ان نوليها اهتماماً كبيراً .

ومع ذلك لا يمكن القول ان هرم ماسلو وما يمثله من تركيز على الاحتياجات النفسية الاساسية قد اصبح بلا فائدة ، ويمكن ان يكون هذا الامر مفيداً جداً في التعامل مع بعض المشكلات النفسية .

بالاضافة الى ذلك يجب ان نأخذ بعين الاعتبار ان وسائل التواصل الاجتماعي ليست بالضرورة سيئة ،لها ايجابياتها ولها سلبياتها ، فهي قد توفر فرصة للتواصل مع الاخرين وتبادل الافكار والاحاسيس وهذا بدوره قد يكون مفيداً للصحة النفسية ولكن يجب ان نكون حذرين في اختياراتنا وتجنب الافراط في استخدام هذه الوسائل ونحرص على التواصل الحقيقي مع الاخرين ، وتوسيع دائرة العلاقات الاجتماعية بشكل عام .