ما هي إدارة أكورديون Accordion management؟

بالتأكيد نعلم جميعا أن فريق العمل من العوامل الأساسية لنجاح الشركة وازدهارها، وتزداد أهميته بشكل كبير في الشركات الناشئة لذلك من المهم أن تضع في اعتبارها تعيين كفاءات بشرية تساعد في نمو ونجاح الشركة. 

يعاني الكثير من طلاب الجامعات في مرحلتهم الدراسية من حاجتهم للعمل والاستقلال المادي ولكن الدوام والامتحانات تمنعهم من التواجد في مكان العمل بشكل دائم، ولهذا يكونوا بحاجة إلى سلاسة في المواعيد العملية تتناسب مع وقت دراستهم. ومن الطرق التي تساعد في تعيين فريق العمل المناسب للشركات الناشئة هي إدارة أكورديون. 

إذًا ما هي إدارة أكورديون؟ هي أسلوب خاص تتبعه الشركات الناشئة لإدارة فريق العمل الخاص بها نظرًا لعدم استقرار معدل التشغيل المطلوب لديهم، ويهتم بإجراء التعديلات الخاصة بـ أعداد فريق العمل بشكل دائم من خلال إما زيادة أو تقليص الموظفين المؤقتين بما يتناسب مع فريق العمل. 

تساعد إدارة أكورديون أو ما تُسمى بـ "ملاك الطوارئ" في زيادة فعالية وتحفيز الموظفين من خلال تقديم مرونة في ساعات العمل ومكافآت على حسب معدل الإنجاز وغير ذلك.

يتناسب هذا الأسلوب مع الشركات الموسمية مثل شركات السياحة أو شركات تنظيم الحفلات، إذ تتميز هذه الشركات بزيادة حجم الطلب وضغط العمل في فترة الصيف. 

ولكن ما رأيكم هل تحتاج كافة الشركات تبني أسلوب إدارة اكورديون كجزء من عملها؟ وكيف يمكن ان تستفيد من ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما ينتهج هذا الأسلوب الشركات غير المستقرة والتي لا تمتلك معدل توظيف موافق مع المعايير المطلوبة، فهي نتهجه من أجل زيادة معدل الانتاجية وتخفيض تكاليف العمالة بنفس الوقت، ومن يوافق على العمل وفق هذا الأسلوب يكون على دراية تامة بأنه يمكن التخلي عنه في أي لحظة لأنه يعتبر عمل مؤقت لا يخضع لقانون العمل الشهري وفق دوام كامل، وبرأي فإن الشركات التي تتخذ مثل هذا الأسلوب هي شركات موسمية، ولا يمكن للشركات المستقرة أن تنتهج هذا الأسلوب لأنه سيعود عليها بالسلب لا بالإيجاب عكس الشركات الموسمية.

لا أعتقد أنه يتم التخلي عن الموظفين، سيكون التوظيف بناءً على عقود ومعايير رسمية واضحة تضمن حق الشركات والموظفين أيضًا.

ما قصدته أن الشركات الكبرى مثلًا قد تمر بحالات ضغط عمل وبحاجة لقوى عاملة إضافية هل من الممكن أن تتبع هذه الأداة أم سيكون ضغط على الموظفين لإنجازه؟

أعتقد أن أسلوب شبيه لذلك الأسلوب تم تطبيقة بالفعل ليس فقط فى الشركات ولكن فى القطاع الحكومي فى بعض الدول فى فترة جائحة كورونا ، كان يتم تقسيم أيام العمل بين الموظفين بحيث تعمل كل إدارة بطاقة 50% فقط أو 25% من الموظفين ، ليتم توزيع أيام العمل طوال الشهر فيما بينم بما يحقق النسبة

بالطبع نظرا للظروف الخاصة لكورونا لم يؤثر ذلك على الدخل الثابت للموظفين ، ولكنه أثر على الدخل المتغير ، والحقيقة ان الكثيرين كانوا مرحبين بالأمر ويتمنوا أن يتم تكراره حتى وإن كان يعني وجود تخفيض فى الراتب

الشركات الكبيرة على العموم تجديها في كل سنة تحدد إحتياجاتها من الموظفين وتقوم بتوظيف رسمي في حالة وجود احتياجات أما عن اتباع هذا النظام، تم بالفعل في وقت كورونا أما الآن لا أعتقد ذلك بل إن أغلب الشركات ترى بأن هذا تكليف، وعلى العموم تجدي كذلك الشركات التي تمر بضغط عمل توزع المهام على الموظفين الموجودين بدلا من إدخلال موظفين جدد قد لا يفلحوا في العمل في مثل ذاك الظرف.

ولكن ما رأيكم هل تحتاج كافة الشركات تبني أسلوب إدارة اكورديون كجزء من عملها؟

اليوم قليلة هي الشركات الموسمية، على طول العام الشركات تنتج وتنتج حتى الشركات السياحية وشركات الفواكه الموسمية وغيرها، لهذا لا أجد هذا الأسلوب ملائم للإدارة وإنما الأفضل البحث عن أساليب أخرى تكون تحفيزية للعمال ولا تتعامل معهم بطريقة التشغيل المؤقت، لكنها يمكنها الاستفادة من التعامل بمرونة في ساعات العمل والتحفيز والمكافآت حسب معدل الإنجاز.

هل سميت الطريقة بهذا الاسم من حركة تلك الآلة االموسيقية التي يتغير اتساعها حسب حركة يد العازف فتتغير كمية الهواء المضغوط أو المستخدم داخلها أليس كذلك؟

أحسبها طريقة مناسبة لما تم ذكره (شركة ناشئة بموظفين تحت التخرج أو الشركات الموسمية أو ربما call center وما شابه)

فأظنه صعب شيئا ما الاعتماد عليها في شركات ومشاريع التطوير والتي تتطلب مراحل مختلفة خاصة في شركات التقنية والأجيل (تخصصي) حيث كثيرة تغير أفراد فريق أو فرق العمل بهذا المراحلة سيفقد الكثير من منحى التعلّم والانجذاب للمنتج أو النظام تحت التطوير. (الأجيل تتطلب مشاركة يومية وبناء جسور تعاون وتعلم جمعي وتفاعل مستمر مع العميلأو ممثله مدة المشروع وهكذا)

ولكن ما رأيكم هل تحتاج كافة الشركات تبني أسلوب إدارة اكورديون كجزء من عملها؟ وكيف يمكن ان تستفيد من ذلك؟

تعتمد هذه الاستراتيجية على نوع بعينه من الشركات، وهي الشركات التي تمتلك ما يعرف باسم الأنشطة الموسمية. تتمثّل هذه النوعية من الأنشطة في أشكال المبيعات التي تنشط خلال أوقات معيّنة من العام، ولا تحتاج الشركة إلى كثافة في العمالة إلى خلال هذه الفترات فقط، وبالتالي فهي تحتاج إلى تدوير سريع للعمالة، لا تعتمد فيه على قياس قدرة المشروع للاحتفاظ بالعملاء، وإنما على نشاط المشروع نفسه. ومن أمثلة ذلك دور النشر، حيث تمثّل نوعًا نموذجيًّا من هذه المشروعات، لأنها لا تحتاج في الأيام العادية إلّا لعدد صغير جدًّا من ممثّلي المبيعات. أمّا في المعارض الدولية في مواعيد ثابتة من كلّ عام، تحتاج إلى عدد أكبر من ممثّلي المبيعات والعاملين والموظّفين.. إلخ، وبالتالي فهي تعتمد على تدوير العمالة بهذه الكيفية من كل عام.

صحيح علي تناسب هذه الإدارة الشركات الموسمية ولكن هل من الممكن أن تدمج شركات قائمة إدارة اكورديون من ضمن استراتيحيتها التوظيفية؟

Karim_sadeddine أضف ردا

هذا. النضام بنظري الشخصي يناسب أكثر الشركات الناشئة. ففي الؤسسات التي لديها سنوات في السوق لديها نضام تسسير عملاءها القاءم و الثابت، عموما يكون مبني على قيم الشركة، وهذا لا يعني أنه لا يمكن ان يكون مرن في بعض الحالات، الؤسسات هذه، يجب عليها ان تستخدم في مانجمانتها الداخلي نضام ال intrepreneurship, الذي سييشجع كل عامل على الابتكار و التفكير خارج الصندوق.