12

جمع وتحليل المعلومات والحارس المصري أبو جبل!!!

انتشرت في الآونة الأخيرة صورة تداولتها الصحف المحلية والعالمية لحارس مرمى المنتخب المصري لكرة القدم، إذ كان محتفظاً بمعلومات عن الزوايا المفضلة التي يقوم اللاعبون بالتسجيل فيها، لكل لاعب من لاعبي المنتخب الكاميروني، وقام بكتابة هذه المعلومات على زجاجة المياه، واستناداً على هذه المعلومات التي جمعها الحارس قام بالتصدي لنصف ركلات الترجيح التي وجهت إلى مرماه أثناء تأدية ركلات الترجيح، ولقد أدى هذا الأمر إلى فوز المنتخب المصري على المنتخب المنافس وتأهل إلى الدور النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

ولقد دعاني هذا الموقف للتأمل مراراً وتكراراً وأقتنع تماماً بضرورة وأهمية جمع المعلومات وتحليلها والاعتماد عليها في كل مجالات الحياة، ومن ضمن المجالات التي في أمس الحاجة إلى الاهتمام كثيراً بالمعلومات هو مجال إدارة المشروعات، فمجال إدارة المشروعات يعتمد بشكل أساسي على عملية اتخاذ قرارات مستمرة، ولاشك في أن اتخاذ القرارات يحتاج إلى معلومات كافية وصحيحة حتى يحقق القرار الأهداف المطلوبة منه.

برأيكم كيف يمكن للشركات أن تجمع المعلومات؟

وكيف يمكن استغلال المعلومات لصالح الشركة؟

وما أهم المصادر التي تستند عليها الشركات لكي تحصل على المعلومات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اليد العليا لمن يملك المعلومات، ومصادر المعلومات لا تعد ولا تحصى، والمعلومات وتحليلها هو في الأساس العمود الفقري للتسويق.

إذا أرادت الشركة جمع المعلومات مثلا بغرض التسويق فيمكنها البدء أولا بالانترنت، ثم بالنزول للشارع وسؤال الناس، وهناك أيضا الاستبيانات وهي وسيلة رائعة لجمع المعلومات.

كل هذه المعلومات يتم جمعها وتحليلها ووضها حيز التطبيق، ولا ننسى ضرورة تتبع المنافسين وجمع المعلومات عنهم للتفوق عليهم بالمنافسة الشريفة بالطبع، ولا أعنى الوسائل الدنيئة أو غير القانونية.

وهناك أيضا تحليل مواقع التواصل الاجتماعي او ما يسنى بالمصادر المفتوحة، ولا تصبح هذه المعلومات ذات فائدة إلا بعد تحليلها ووضعها حيز التطبيق

ولا تصبح هذه المعلومات ذات فائدة إلا بعد تحليلها ووضعها حيز التطبيق

المعلومات هي بيانات تم تبويبها وترتيبها، ومن ثم يمكننا أن نطلق عليها معلومات.

والمعلومات أيضاً هي التي تضيف إليك شيئاً جديداً لم تكن تعرفه من قبل.

وهناك أيضا الاستبيانات وهي وسيلة رائعة لجمع المعلومات.

ويوجد أسلوب لجمع البيانات الآن من أحدث أساليب جمع البيانات وهو منهج التجربة، فعن طريقه تقوم الشركات بتجربة منتج معين ومن ثم الحصول على التغذية العكسية الخاصة بهذا المنتج.

أحمد هلا تكرمت بإخبارنا الفرق بين البيانات والمعلومات؟

ويوجد أسلوب لجمع البيانات الآن من أحدث أساليب جمع البيانات وهو منهج التجربة، فعن طريقه تقوم الشركات بتجربة منتج معين ومن ثم الحصول على التغذية العكسية الخاصة بهذا المنتج.

نعم بالفعل، يتم استخدام منهج تجربة المستخدم من قبل الشركات التقنية لإصلاح العيوب التي قد توجد في المنتج، وهذا ما حدث مع ويندوز 11

أحمد هلا تكرمت بإخبارنا الفرق بين البيانات والمعلومات؟

البيانات يا صديقي هو المادة الخام للمعلومات، أي أنها عبارة عن معلومات أولية غير مرتبة ولا منظمة، ولم يتم تحليلها أو التعامل معها، أي أنها لا زالت في مرحلة الجمع مثلا.

بعد جميع هذه البيانات وتنظيمها وتحليلها ووضعها في وحدات وملفات مترابطة ومتصلة، حينها يمكن استخدامها في وضع الخطط والاستراتيجيات واتخاذ القرارات، وفي هذه الحالة تسمى معلومات، يمكننا القول مثلا أن البيانات هي المواد المختلفة لتصنيع السيارة، أما المعلومات هي السيارة نفسها.

واليوم صارت هناك وحدات إدارية متخصصة داخل المنظمات العملاقة وظيفتها الأساسية هي جمع المعلومات من الأسواق بشكل رسمي وغير رسمي، فنجد الآن مصطلح جديد يظهر على الساحة مثل اليقظة الاستراتيجية، والتي من شأنها أن تجعل المنظمة في حالة وعي كامل بكل الأحداث التي تحدث في البيئة الخارجية.

فنحن الآن في عصر المعلومة، وكلما امتلكنا معلومات حقيقية وصحيحة أكثر كلما زادت قوة المنظمة في السوق.

برأيك أحمد هل يمكن للمنظمة أن تتعلم كما يتعلم الإنسان؟

برأيك أحمد هل يمكن للمنظمة أن تتعلم كما يتعلم الإنسان؟

المنظمة ما هي إلا مجموعة من البشر، وبالتالي تقاس قوة المنظمة ويقظتها بقوة العنصر البشري داخلها لذلك فإن تعليم الإنسان هو ف حد ذاته تعليم للمنظمة.

صحيح أن المنظمة مكونة من مجموعة من الأفراد، فكما أن الفرد يتعلم فالمنظمة أيضاً تتعلم، وذلك من خلال توثيق المعرفة في ملفات داخل الشركة، بحيث أنه عندما تحدث مشكلة معينة في الشركة فلابد من توثيقها وكتابتها، وتوثيق وكتابة الحل المناسب الذي تم تنفيذه، وذلك تحسباً لحدوث مشكلة مشابهة في المستقبل سيكون هناك سهولة في حل المشكلة، لأنها تم توثيقها، وبهذا تتحقق فكرة المنظمة المتعلمة.

برأيكم كيف يمكن للشركات أن تجمع المعلومات؟

الشركات تجمع المعلومات بكافة الطرق سواء عن طريق شراءها أو تعيين مراقبين ومحللين أو القيام بنفسها بالتجارب وتحديد النتائج إلخ.

وكيف يمكن استغلال المعلومات لصالح الشركة؟

تستغل الشركات المعلومات في رأيي بكل طريقة ممكنة. نحن اليوم في عالم يعج بالبيانات حيث أن جميع بياناتك مسجلة في كل مكان. نوعك المفضل من المواضيع والمدة التي تقضيها أمام صورة ما وربما معلومات لا تعرفها أنت أصلًا وهذه البيانات يتم تحليلها والاستفادة منها أو حتى بيعها أو نشرها.

من يملك البيانات يملك العالم فعلًا.

الشركات تجمع المعلومات بكافة الطرق سواء عن طريق شراءها أو تعيين مراقبين ومحللين أو القيام بنفسها بالتجارب وتحديد النتائج إلخ.

وهنا لا بد من الحديث عن أمر مهم أنه من الأفضل أن تتولى المنظمة بنفسها عملية جمع المعلومات أمنية، وذلك لأن المعلومات التي سيتم جمعها، سيكون جزء منها داخلي يمس المنظمة ذاتها وبيئتها الداخلية، لذلك فمن المستحسن أن يتم اللجوء للكفاءات من أبناء المنظمة للقيام بهذه العملية، وذلك لخطورة حيازة معلومات خاصة لأطراف أخرى.

برأيك، ما الحل الأنسب في حالة لم يكن للمنظمة كفاءات حالية تستطيع إدارة المعرفة وجمع المعلومات؟

برأيك، ما الحل الأنسب في حالة لم يكن للمنظمة كفاءات حالية تستطيع إدارة المعرفة وجمع المعلومات؟

مجال تحليل البيانات ينتشر كالنار في الهشيم هذه الفترة سواء من الدورات التدريبية على الانترنت أو من الأشخاص الذين يريدون العمل فيه ويبذلون المجهود.

واثقة أن الشركة ستجد كفاءات عالية حتى لو على نطاق العمل الحر مثلًا. وسيزداد ذلك في السنوات القادمة. ولكن إن كنت صاحبة شركة ولدي كفاءات قد أدفع لهم بعض الدورات التدريبية وأشجعهم عليها قبل أن أذهب إلى الخطوة الأخرى.

لكن للأسف أحيانًا لا نستطيع حتى أن نعرف إن كانت البيانات التي نجمعها كافية أم لأ فأحيانًا تكون النتيجة الحقيقية بعيدة جدًا عن العينة العشوائية التي نصنع عليها التجربة فأرى أن تعاد التجربة مرارًا قبل الثبات على حل. ما رأيك في تلك النقطة؟

ولكن إن كنت صاحبة شركة ولدي كفاءات قد أدفع لهم بعض الدورات التدريبية وأشجعهم عليها قبل أن أذهب إلى الخطوة الأخرى.

هذا شيء رائع للغاية على المدى الطويل، فعن طريق إعداد الكوادر وتأهيلهم يتوفر للمنظمة القدرة الكافية على الإعتماد بشكل أساسي على كفاءات المنظمة الداخليين،

أما في حالة لم تتوفر هذه الكفاءات على المدى القصير، من الأفضل أن تتعين المنظمة بموجه خارجي، يكون دوره مجرد التوجيه، ولن يتم إطلاعه على كافة المعلومات لخطورتها، فسيقوم بتوجيه الفريق فقط.

تحليل البيانات، أساسي في كل عملية تطوير، تحليل البيانات ، الذي يهدف لاستخدامها في التغذية الراجعة، وبالتالي ادراك التحركات في المحيط، وعملية جمع البيانات هي الخطوة الأولى في الإحصاء، ومن يتعامل مع علم الإحصاء الذي يكاد يدخل في كل المجالات، يعي تماما أهمية ذلك.

كلما كان جمع البيانات أكثر انضباطا، وأكثر توجيها، كانت البيانات أكثر فائدة، ويزيد ذلك إذا كان الذي يجمعها يعلم كيفية دراستها، وكيفية تحويلها لنقاطة قوة.

وما فعله الحارس مثلا، وهو إدراك الزوايا التي يرغب كل لاعب من لاعبي الكاميرون أن يسدد بها، يشبه تماما ما يفعله الأطباء حين يدرسون البيانات الإحصائيةعلى المرضى ليعرفوا أي الأعضاء أكثر عرضة للإصابة بجرثومة ما، بذلك يكون تركيزهم عند ظهور الأعراض التي تشير لهذه الجرثومة على ذلك العضو، مما يسهل عملية العلاج ويزيد من كفاءتها

كلما كان جمع البيانات أكثر انضباطا، وأكثر توجيها، كانت البيانات أكثر فائدة، ويزيد ذلك إذا كان الذي يجمعها يعلم كيفية دراستها، وكيفية تحويلها لنقاطة قوة.

وفي أحيان كثيرة لا تكون المشكلة الحقيقية في نقص المعلومات وإنما في كثرتها، وكلما زاد حجم المعلومات كلما زادت الحاجة إلى تنظيمها وترتيبها لكي يتم التركيز فقط على المعلومات المهمة واستبعاد المعلومات التي لا تهتم بها المنظمة في الوقت الحالي.

هذا أمر جميل حقا من حارس المرمى!

يمكن للشركات الاعتماد بالدرجة الأولى على المعلومات الرسمية الصادرة من الجهات الحكومية أو المؤسسات غير الحكومية ذات المصداقية حول وضع السوق والفئات المستهدفة وبقية المعلومات, ثم الاعتماد على جمع المعلومات بالمجهود الشخصي أو بتكليف شركات أخرى خاصة لتولي المهمة.

ثم الاعتماد على جمع المعلومات بالمجهود الشخصي

وهذه أفضل طريقة يمكن للشركة أن تلجأ إلى استخدامها، وذلك لأن المعلومات التي سيتم جمعها ستكون بغرض تحقيق هدف معين وغاية محددة تخص المنظمة وفقط، وبالتالي فإن تلك المعلومات ستكون سرية وسيكون من الخطورة بمكان أن يتم الاطلاع على هذه المعلومات بواسطة أية أطراف خارجية حتى ولو كانت جهات خبيرة.

الكرة مجرد لعبة حظوظ

لا ترقى لأن تصبح مقرونة بريادة الأعمال والشركات

ربما يكون فيها نوع من الإدارة، والتدريب، أنا غير مهتم بالكرة على الإطلاق، لكن الطرح الذي تقدم به صاحب الموضوع، يعبر عن فكرة بسيطة، رأى حارس المرمى من خلالها وسيلة لفهم رغبة اللاعبين في الفريق الخصم (لو كانت القصة صحيحة طبعا).

إن كاتبا ما، يفضل قلما معينا، يشبه نفس الفكرة، لاعب يفضل زاوية معينة.

صحيح أنها لاترقى لأن تقارن بريادة الأعمال لكنها ليست لعبة حظوظ فقط المهارة والخبرة تلعب دور كبير.

طرح موضوع مهم مثل جمع البيانات ودوره في عالم الشركات من خلال نموذج بسيط مثل المطروح هو يوضح مدى قوة البيانات وتأثيرها، ولا علاقة للعب الكرة هنا.

رغم أن لعب الكرة يحتاج لمهارة وخبرة وليس حظ مطلقا.

لم يتم تناول لعبة كرة القدم بكامل أبعادها في المثال المذكور، وما تناولته فقط كانت نقطة صغيرة فقط من كثير من النقاط في مجال كرة القدم، وما قصدته فقط وعنيته هو جمع الحارس لمعلومات عن المنافس لكي يتمكن من فهمه ومن التفوق عليه بسبب تلك المعلومات، وينبغي لنا أن نعتبر لهذا المثال ونطبقه في عالم الأعمال.

أصبح وجود كم كبير من المعلومات والبيانات لدى الشركات من أهم الأمور اللازمة للمنافسة والاستمرار في سوق العمل. يمكننا القول أن المعلومات هي الوقود الاقتصادي لأي مؤسسة كي تكسب مزيدًا من السمعة والأموال.

أما عن المصادر فلقد أصبحت ميسرة كثيرًا بسبب التكنولوجيا، وهناك أكثر من مصدر مستخدم حاليًا أذكر من تلك المصادر الآتي:

  • السؤال المباشر، كأن يتم سؤال العملاء عن بياناتهم بعد عملية البيع، أو يُطلب منهم تعبئة الاستمارات أو بعض الإحصائيات.
  • ملفات تعريف الارتباط، وذلك عبر الدخول للموقع الإلكتروني للشركة والموافقة على منحهم تلك المعلومات كي يتسنى للعميل تصفح الموقع.
  • البريد الإلكتروني التتبعي، حيث يمكن للشركات جمع بعض المعلومات من عليه.
  • سجلات المؤسسة وتحليل البيانات الموجودة في السجلات لمعرفة كافة المعلومات الخاصة بعملية البيع لكل عميل.
  • شراء البيانات، حيث تقوم بعض الشركات مثل شركة Acxiom بجمع بيانات العديد من العملاء ثم بيعها للشركات الأخرى.
  • مراقبة عملية التجارة لمعرفة متى تصل عملية البيع ذروتها، وأي المنتجات تحظى باهتمام العملاء.
  • مواقع التواصل الاجتماعي حيث يمكن معرفة القواسم المشتركة بين أغلب العملاء وتحليلها وجمع البيانات من خلالها.
البريد الإلكتروني التتبعي، حيث يمكن للشركات جمع بعض المعلومات من عليه.

أصبح البريد الإلكتروني الآن وسيلة من الوسائل الفعالة للغاية في التسويق، والتسويق بالبريد هو خير مثال على عملية الاستهداف، حيث أن كل مجموعة متشابهة من العملاء في اهتماماتهم وفي سجلات تصفحهم يتم إرسال نشرات بريدية تتوافق مع احتياجاتهم.

لستُ من هواة الكرة المستديرة، لكن أحيانا أنتبه إلى المواقع مثل ركلة الجزاء التي نفذها اللاعب السنجالي في بداية المباراة، لاحظت تواصلا حدث بين صلاح وحارس المرمى، ثم على إثرها صد الكرة بطريقة وكأنه قرأ زاوية التسديد، قد لا يكون ما لاحظته لا علاقه له بجمع المعلومات، لكن له علاقة بطريقة أو بأخرى.

أما عن الشركات اليوم فهي تتعامل مع البيانات والمعلومات بشكل جديد يقوم على التكنولوجيا بالدرجة الأولى من خلال:

  • الألعاب الالكترونية على الأنترنت التي يلعبها المستخدم وهو متصل بالانترنت، وهكذا يتم تجميع معلومات عنه خلال فترات اللعب.
  • مواقع التواصل الاجتماعي التي يتم متابعتها ومتابعة مستخدميها من خلال تفاعلهم وتعليقات
  • وأيضا من خلال المعلومات التي يتم تجميعها من الموظفين والعملاء.

وتبقى لكل شركة استراتيجيات خاصة تعتمد عليها حسب خطتها التسويقية ومنتجها وفئاتها المستهدفة.

مواقع التواصل الاجتماعي التي يتم متابعتها ومتابعة مستخدميها من خلال تفاعلهم وتعليقات

بخصوص هذا الشأن فالتطبيقات المختلفة التي نستخدمها على هواتفنا تستخدم كاميراتنا وميكروفوناتنا من دون أن نشعر، فكثيراً حدثت معي هذه الأشياء أن أتحدث عن شراء منتج بعينه وعندما أقوم بتصفح أحد مواقع التواصل الاجتماعي أجد إعلانات بكثرة تخص صفحات تبيع المنتج الذي أرغب في شراؤه، وهذه ليست مصادفة فكل هذه التطبيقات عندما نعمد بتنزيلها هل هواتفنا فإنها تطلب السماح باستخدام المايك الداخلي للموبايل والكاميرا أيضاً وذلك للتعرف على ما يقوله الفرد ويرغب في الاقدام على فعله.