لماذا فشلت في تأسيس أول مشروع لي؟

واحدة من أصعب الخطوات التي اتخذتها، أقولها بكل صدق هي الانخراط في مجال ريادة الأعمال ، حيث الإحباط، القلق، الخوف من اضاعة الفرص، والخوف من الفشل.، كل هذه الأمور كانت تنتابني، أدرك أن النتيجة هي إما الاحتفال، و إما دموع تسكن في محجر الأعين. ولكن حقًا هي مؤلمة و ممتعة في نفس الوقت. 

ريادة الأعمال وصفها ايلون ماسك بأنه ألم مميت، لكنني لا أريد سماع الألم، بل أريد الإحتفال. بكل صدق لقد حفزني الطموع و غلبني الغرور لأن أصبح مثل يُحتذى به.كان حبي للمعرفة و لكل تطور يدفعني دائما للأمام، هدفي هوالمساهمة في بناء مجتمع صناعي حقًا.

في المرحلة الأولى كان يجب أن أختار الفكرة، قرأت العديد من الكتب و المصادر لأعمل على تقوية فكرتي من الناحية التجارية و التسويقية. وللتسويق للفكرة قمت بالتواصل مع عملاء محتملين و جعلت مشروعي رائعًا من الناحية التقنية، بحيث أن تطوره يجابه تطور شركات.

عند الكلام في ريادة الأعمال، الركيزة الأولى هي حل المشكلة الفعلية، و التواصل مع عدد من العملاء المحتملين، و قمت بتنفيذ هذه المهمة بالفعل.، حيث تواصلت مع الشركات و المطورين لتنفيذ الأمر و عرضت النسخة التجريبية من مشروعي و كان الأمر أكثر من رائع. لكن لم أكن أدرك جيدًا أن عملائي المحتملين أعجبوا بالفكرة، لكن لم يجذب انتباههم الحل المقدم. أعجبوا بالفكرة لأنه كان خارج عن توقعاتهم و سابق لوقته.

بعد تنفيذ النسخة التجريبية، درست السوق و حددت خطة العمل، لكن خطة العمل كانت جامدة، غير مرنة. أي بمعنى لو أنني قدمت خدمة لمصنع ما و طلب مني هذا المصنع أن أطور عليه أو أن أنقص منه، فلن أتمكن منه لأن تصميم المشروع جاء للأهداف التي أنا رأيتها، و ليس الأهداف الحقيقية الموجودة عند العميل.

بكل صدق، عندما كنت أقرأ الكتب العلمية و كتب الأعمال، كان لدي حافز كبير جدا في المعرفة و التقدم في مشروعي. الكتب التي كنت أقرأها تعود لمؤلفين الغرب، و يتحدثون فيها عن كيفية التطور على أرضهم في ظل وجود بنية تحتية قوية جدا، و مستثمرين مستعدين أن يدفعوا الملايين و المليارات، و أفراد و شعب حرفي و تقني ماهر، و قوة اقتصادية خارقة. للأسف أنني نقلت نفسي الى منطقتهم من دون المعرفة و الإدراك بذلك.

لو حللتم مكاني ما كان ردة فعلكم؟ و هل تفكرون في تأسيس مشروع خاص بكم في المستقبل القريب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو حللتم مكاني ما كان ردة فعلكم؟ 

لو كنت مكانك لما توقفت أبدا ، بل سأصحح أخطائي وأكمل بنفس الحماس وربما أكثر، وإذا كنت رائد أعمال ، فأنت بحاجة إلى الشعور بالراحة مع الفشل. مثلما تشعر بالراحة مع النجاح ، فمع الفشل توجد فرصة جيدة للبدء من جديد.

ولعلك تعلم أن حوالي 20٪ من الشركات الصغيرة لا تتجاوز عامها الأول. وأن ما يقرب من 50 في المائة منها لن يكونوا موجودين للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة. وسوف يبقى ثلث المؤسسات فقط مفتوحًا للعمل بعد 10 سنوات. وهذه الإحصائيات الواقعية ، تعد أصحاب الأعمال لاحتمال فشل أعمالهم ، وبالتالي عليهم أن يجهزوا خطط التعافي وإعادة البناء بمجرد أن يصبح هذا الاحتمال حقيقة واقعة.

إن فشل الإنطلاق الأول لمشروعك ليس نهاية قصتك. وإيجاد طرق لبداية جديدة هو الطريقة الوحيدة للمضي قدمًا والبدء من جديد.

والفشل ليس عارا، بل هو أمر عادي في عالم الأعمال ويقع حتى لمن هم أفضل منا ، لذلك لا تقسو على نفسك. وابدأ عملية الشفاء الخاصة بك بأخذ الوقت للحزن على خسائرك وإعادة اكتشاف نفسك دون عملك كجزء من هويتك.

مرحلا نجلة،

لو كنت مكانك لما توقفت أبدا ، بل سأصحح أخطائي وأكمل بنفس الحماس وربما أكثر، وإذا كنت رائد أعمال ، فأنت بحاجة إلى الشعور بالراحة مع الفشل. مثلما تشعر بالراحة مع النجاح ، فمع الفشل توجد فرصة جيدة للبدء من جديد.

الحقيقة أنني أعيد الكرة مرة أخرى، مع فريق بإمكانه أن يتحمل المسؤولية و نكمل حتى آخر الطريق. واحدة من أهم أسباب الفشل هو عدم وجود الفريق الذي يتقاسم المهام بينه. ما دمت حيا، يعني يوجد فرصة جديدة.

ولعلك تعلم أن حوالي 20٪ من الشركات الصغيرة لا تتجاوز عامها الأول. وأن ما يقرب من 50 في المائة منها لن يكونوا موجودين للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة. وسوف يبقى ثلث المؤسسات فقط مفتوحًا للعمل بعد 10 سنوات. وهذه الإحصائيات الواقعية ، تعد أصحاب الأعمال لاحتمال فشل أعمالهم ، وبالتالي عليهم أن يجهزوا خطط التعافي وإعادة البناء بمجرد أن يصبح هذا الاحتمال حقيقة واقعة.

الأجمل في الموضوع نسبة نجاة الشركات الناشئة تزداد اذا كانت في منطقة الدول العربية، و ذلك بسبب شح الموارد المناسبة التي تماثل الدول المتقدمة. فمثلا تأسست شركة أوبر في سان فرانسيسكو عام 2009، اذا كان لديهم مورد التطبيقات منذ عشرة سنين. أما في بلداننا العربية ظهرت التطبيقات في آخر خمسة سنين، و برزت بشكل واضح في عام 2019. و ذلك يعكس إلى حاجتنا لعمل العديد من الشركات التي تخدمنا و التي تصنع. فمثلا في عدد محدد من الدول العربية يوجد مصنع للسيارات أو الطائرات. فإذا ابتكرت شركة ريادية تجعل طريقة التصنيع أرخص و أسهل، فهذه الشركة ستتمكن من الاستيلاء على نسبة كبيرة من السوق قبل ظهور شركة منافسة لها. و ستكون العملية العكس اذا نشأت في الولايات المتحدة و ذلك بسبب التقدم الكبير جدا في التكنولوجيا و التنافس العالي.

برأيك لو بدأتي شركتك، أي بلد ستختارين؟

برأيك لو بدأتي شركتك، أي بلد ستختارين؟

انا تحديدا، سأبدأ في بلدي مصر، فهي أولى ان أبذل جهدي من أجل تنميتها وحل مشكلا سكانها، كما اني من خلال أعوام الدراسة والعمل ومن خلا القراءة والثقافة العامة صرت ملمة بكثير من التفصيل الهامة عن القوانين الهامة اللازمة للبدء، والإجاراءات وكيف تسير الامور بها، ومجالات المكسب وبالأساس المجالات ذات الاولوية للعمل عليها والتي تحظى بدعم الدولة، ورعايتها فنجدها تقدم التسهيلات للراغبين في دخول هذا المجال.

وربما انصح أي شخص اخر بدولة مثل الإمارات لأنني أتابع فيها خدمات تكنولوجي ولوجستية رائعة ومغرية جدا لبداية شركة ناجحة. لأني اختياري مصر لسبب شخصي كوني مصرية واشعر انه أحد واجباتي كمستثمرة مصرية.

لكن لم أكن أدرك جيدًا أن عملائي المحتملين أعجبوا بالفكرة، لكن لم يجذب انتباههم الحل المقدم
لكن خطة العمل كانت جامدة، غير مرنة
للأسف أنني نقلت نفسي الى منطقتهم من دون المعرفة و الإدراك بذلك.

كل هذه العبارات تبين مدى الاستفادة التي وصلت لها، ثلاث النقط التي تم ذكرها تغنيك عن كل الكتب التي قرأتها، لأن الخوض في التجربة، والألم والخبرة التي ستحفر في ذاكرتك أفضل من كونك تقرأ مثلا ولا تشعر..

لكن نصيحتي لك لا تستسلم، الجميع يعاني من الفشل، لكن طعم التجربة لا يعوض..

لو حللتم مكاني ما كان ردة فعلكم؟ و هل تفكرون في تأسيس مشروع خاص بكم في المستقبل القريب؟

لو كنت سأدرس المشروع في مخطط كبير، وأدون كل المراحل، أضع على المراحل التي اجتزتها والتي كانت صحيحة علامة خضراء، والمراحل التي تعثرت فيها علامة حمراء، إذن الحمراء هي التي يجب أن تعالجها، وخذ وقتا لإعادة ترتيب ودراسة الوضع جيدا، ضع مخططا جديدا وتوقع أن كل النقط الحمراء يجب تجاوزها..

وعني مشروعي الخاص أنا، فمجالي هو الكتابة الروائية، وأرغب بتأسسيس مشروع خاص بي أنشر به روايتي، لكن إن رفضت دار النشر عملي، لن أستلسم، وأظل أعيده، يجب أن أؤمن بأن لدي فرصة مهما كان

مرحبا عفاف،

لو كنت سأدرس المشروع في مخطط كبير، وأدون كل المراحل، أضع على المراحل التي اجتزتها والتي كانت صحيحة علامة خضراء، والمراحل التي تعثرت فيها علامة حمراء، إذن الحمراء هي التي يجب أن تعالجها، وخذ وقتا لإعادة ترتيب ودراسة الوضع جيدا، ضع مخططا جديدا وتوقع أن كل النقط الحمراء يجب تجاوزها..

طريقة التحليل هذه رائعة و مفيدة، شكرا لك.

وعني مشروعي الخاص أنا، فمجالي هو الكتابة الروائية، وأرغب بتأسسيس مشروع خاص بي أنشر به روايتي، لكن إن رفضت دار النشر عملي، لن أستلسم، وأظل أعيده، يجب أن أؤمن بأن لدي فرصة مهما كان

هل كان لك تجربة سابقة؟ أو هل اشتركتي في عمل مماثل؟

أنا عملت على روايات لأشخاص آخرين، أخذ الأمر كتدريب فقط..

لم أشتغل على مشروعي الخاص بعد، أنا من الناس التي تخطط بروية، كي أتجنب الأخطاء، وكي لا اتعثر، لا أزال أدرس الموضوع

لم أشتغل على مشروعي الخاص بعد، أنا من الناس التي تخطط بروية، كي أتجنب الأخطاء، وكي لا اتعثر، لا أزال أدرس الموضوع

أتفق معك بقوة. لقد تذكرت مقولة في كتاب "0 إلى 1" للمؤلف بيتر ثيل، حيث قال: اذا دخلت قاعة كبيرة مع عدد كبير من الناس و كان يجب عليكم أن تستقروا في مكان لتبيعوا سلعة يحددها كل واحد بنفسه. فانتظر واقفا، و انظر أين توزع الجميع، و قيم من هو الأفضل و من هو الأسوأ، ثم قرر لتتخذ مكانك و قرر لتبيع منتجك.

يا إلهي، نفس الفكرة تماما لدي، ولم أقرأ الكتاب، ولم يسبق لي أن عرفت حتى أنها صحيحة..

أحب تماما أن أخطط، الآن العديد يسرعني لأجل نشر رواية، فلا يعقل شخصية تؤلف وتتعاون مع كتاب آخرين، ولا يمكنها النشر لنفسها، لكن "الوقت لم يحن بعد"، لا أزال علي أن أصقل مهارتي، علي أن أصل لمتسوى، أضع رواية يتم قبولها بشكل مباشر..

حين وضعت مسودتي لأول مرة بين عيناي، كانت كاملة، لكن كلما مر زمن، لكما بان تغيير وبان عيب وثغرة، لأن هدفي بداية ليس هو القبول، وليس هو النشر فقط..

بل أن تكون لروايتي فكرة محورية، متماسكة، حبكة رائعة، هدف سامي، ولما لا تربح جائزة البوكر يوما ما..

هكذا أفكر، لهذا ساخطط طويلا، وأدرس الموضوع.. العديد من الكتاب نشروا كتاباتهم، لكن سرعان ما انطفئت، أن يكون لك كتاب خالد ليس أمرا سهلا

يا إلهي، نفس الفكرة تماما لدي، ولم أقرأ الكتاب، ولم يسبق لي أن عرفت حتى أنها صحيحة..
أحب تماما أن أخطط، الآن العديد يسرعني لأجل نشر رواية، فلا يعقل شخصية تؤلف وتتعاون مع كتاب آخرين، ولا يمكنها النشر لنفسها، لكن "الوقت لم يحن بعد"، لا أزال علي أن أصقل مهارتي، علي أن أصل لمتسوى، أضع رواية يتم قبولها بشكل مباشر..

أهنئك بالقناعة، فالقناعة كنز لايفنى.

هكذا أفكر، لهذا ساخطط طويلا، وأدرس الموضوع.. العديد من الكتاب نشروا كتاباتهم، لكن سرعان ما انطفئت، أن يكون لك كتاب خالد ليس أمرا سهلا

و هي كذلك. مثلا شركة apple لا تبيعك هاتفا، بل تبيعك قيمة و تاريخ عريق. مرسيدر لا تبيعك مركبة، بل تبيعك عراقة و أصالة و فخر. بالمقابل لا أبحث عن الربح السريع بل إلى أبحث عن الحياة بعد الموت. مثلما يحيى آينشتاين، و العالم الجزري، و ابن سينا، و غيرهم الكثير. هم فعلا أحياء رغم موتهم. و أشجعك على ذلك، كل التوفيق في مسيرتك.

أهلاً محمد،

الخطأ الأول الذي وقع به صاحب الأعمال هو السعي لإقامة مشروع خاص وليس وجود فكرة تطبيقها يتم من خلال إنشاء مشروع،

يأتي الخطأ الثاني وهو الاعتماد على النظريات، والقياس والتطبيق وفقاً لها.

في عالم الأعمال السوق هو التجربة، قد تخبرك الدراسات العديد من المبادئ والأساسيات، لكن عند إخضاعها للسوق تجدها بعيدةً كلّ البعد عنه.

الخطأ الثالث تنفيذ النسخة التجريبية من المشروع قبل دراسة السوق وواقع أثر تلك النسخة على العملاء، لقد تم بناء المشروع بناء على تشجيع المحيطين للفكرة قبل تطبيقها على أرض الواقع.

لم أفهم ماذا تعني بخطة عمل جامدة، حيث لا يرتبط تطوير المنتج أو تحسينه بالخطة الموضوعة.

الآن لنأتي لسؤالك:

لو حللتم مكاني ما كان ردة فعلكم؟ و هل تفكرون في تأسيس مشروع خاص بكم في المستقبل القريب؟

بالتأكيد سأتقبل فكرة عدم نجاح المشروع لأنّ المقوّمات التي نشأ عليها لم تكن سليمة وإنما اعتمدت على النظريات لا غير.

هل أفكر بتأسيس مشروعي الخاص؟ ليس تماماً ولكن مَن يدري، ربما.

مرحبا إيناس،

الخطأ الأول الذي وقع به صاحب الأعمال هو السعي لإقامة مشروع خاص وليس وجود فكرة تطبيقها يتم من خلال إنشاء مشروع،

بكل صراحة، اني اختلف معك في هذه النقطة. ان السعي لإقامة مشروع ليس خطأ بل هو هدف، الهدف من اقامة مشروع ما، هو تطوير أسس العمل في الدولة المتواجد فيها، و رفع المهارات و الفكر العلمي و التجاري. ان الأسس العلمية لتأسيس مشروع يجب أن يدرس منذ الصغر، اذ يحفز الانسان على التفكير و المحاولة في الخروج من أي مأزق من الممكن مواجهته.

الخطأ الثاني وهو الاعتماد على النظريات، والقياس والتطبيق وفقاً لها.

في البداية لم أعتمد على النظريات، اذ ان المشروع هو بحث علمي، لكن من الناحية التجارية و دراسة الجدوى و سوق العمل لقد كنت أقرب ما يمكن من العملاء المحتملين. لكن و بكل أسف لم أستطع تحصيل المعلومات المناسبة إذ أن ضعف الموارد قد أثر على الخطة، فمن هذه النقطة بدأت المحاولة في ايجاد الأرقام الصحيحة لكن دون جدوىز اذ أن الأرقام التي جمعتها كانت ضعيفة ولا تمثل السوق الحقيقي، بالرغم من أن الأرقام و الدراسات قد تم تطبيقها على السوق، لكن طريقة جمع البيانات عند المصدر كانت ركيكة.

لم أفهم ماذا تعني بخطة عمل جامدة، حيث لا يرتبط تطوير المنتج أو تحسينه بالخطة الموضوعة.

هل من الممكن أن تشرحي لي أكثر كيف أن المنتج و تطويره لا يعتمد على الخطة الموضوعة؟

بكل صراحة، اني اختلف معك في هذه النقطة. ان السعي لإقامة مشروع ليس خطأ بل هو هدف، الهدف من اقامة مشروع ما، هو تطوير أسس العمل في الدولة المتواجد فيها، و رفع المهارات و الفكر العلمي و التجاري. ان الأسس العلمية لتأسيس مشروع يجب أن يدرس منذ الصغر، اذ يحفز الانسان على التفكير و المحاولة في الخروج من أي مأزق من الممكن مواجهته.

لم أقل أن لا تنشئ مشروعاً، لكنني قلت أن الخطأ كان بأنني أريد مشروعاً، وليس أن عندي فكرة تريد تطبيقاً..

فلم يتضح لي من المقال أن صاحب المشروع كانت لديه فكرة حقيقية تعالج مشكلة موجودة، وحتى يطبّقها قام بإنشاء مشروع، وإنما ما بدا لي، أن هنالك شخص يتمنى أن يملك مشروعه الخاص وعليه بنيت الخطوات اللاحقة.

في البداية لم أعتمد على النظريات، اذ ان المشروع هو بحث علمي، لكن من الناحية التجارية و دراسة الجدوى و سوق العمل لقد كنت أقرب ما يمكن من العملاء المحتملين. لكن و بكل أسف لم أستطع تحصيل المعلومات المناسبة إذ أن ضعف الموارد قد أثر على الخطة، فمن هذه النقطة بدأت المحاولة في ايجاد الأرقام الصحيحة لكن دون جدوىز اذ أن الأرقام التي جمعتها كانت ضعيفة ولا تمثل السوق الحقيقي، بالرغم من أن الأرقام و الدراسات قد تم تطبيقها على السوق، لكن طريقة جمع البيانات عند المصدر كانت ركيكة.

ربما لو صرّحت بالمشروع أكثر وذكرت مجاله كان أقرب إلى استيعابي قليلاً.

هل من الممكن أن تشرحي لي أكثر كيف أن المنتج و تطويره لا يعتمد على الخطة الموضوعة؟

بداية اشرح لي ماذا تقصد بخطة عمل جامدة، حيث أكرر لم أفهم ماذا تعني بذلك. بعد ذلك نتناقش بمسألة التحسين والتطوير وعلاقتها بالخطة، لكن عليّ أولاً أن أفهم حتى لا أسيء التقدير.

فلم يتضح لي من المقال أن صاحب المشروع كانت لديه فكرة حقيقية تعالج مشكلة موجودة، وحتى يطبّقها قام بإنشاء مشروع، وإنما ما بدا لي، أن هنالك شخص يتمنى أن يملك مشروعه الخاص وعليه بنيت الخطوات اللاحقة.

اعتذر من عدم التقدير المناسب في الكتابة. الصراحة أن المشروع يحل مشكلة كبيرة قبل البدء بتصنيع القطع الميكانيكية. حيث تم تجربتهه في أحد المصانع الموجودة في الزرقاء، الأردن. و تم توفير بما يقدر ب 1000 دينار أردني. لكن كلف تشغيله عالية و يحتاج الى مهارات تعتبر نادرة في الأردن.

ربما لو صرّحت بالمشروع أكثر وذكرت مجاله كان أقرب إلى استيعابي قليلاً.

بالتأكيد. المشروع هو عبارة عن نقل الواقع الحقيقي الى واقع افتراضي في أجهزة الحاسوب. أي أنه يوجد مستشعرات تعمل على نقل الحركة و دراستها، لتتنبأ بمواعيد الصيانة اللازمة و تحدد القطع التي يجب تغييرها قبل وقوع العطل. بالإضافة الى ذلك يمكنك التحكم بالمصنع و التجول فيه و أنت في منزلك من دون الذهاب للعمل. و بإمكانك أن تقرأي البيانات و تحللي بيانات الإنتاج.

بداية اشرح لي ماذا تقصد بخطة عمل جامدة، حيث أكرر لم أفهم ماذا تعني بذلك. بعد ذلك نتناقش بمسألة التحسين والتطوير وعلاقتها بالخطة، لكن عليّ أولاً أن أفهم حتى لا أسيء التقدير.

قصدت أنني قد حددت فئة العملاء الذي أريد أن أتعامل معهم، مما يعني أنني سأقوم بتصميم المشروع بناءا لمتطلباتهم. و لنفرض أنه قد جائني عميل محتمل يريد استخدام الخدمة أو شرائها فمن المحتمل أن أقابله بالرفض. بالإضافة إلى خطة العمل في القيمة المضافة ستكون محددة للفئة التي ذكرتها.

لكن كشركة ريادية يجب أن لا أقيد نفسي بالبداية و يجب أن أجرب السوق.

ما رأيك؟

اعتذر من عدم التقدير المناسب في الكتابة. الصراحة أن المشروع يحل مشكلة كبيرة قبل البدء بتصنيع القطع الميكانيكية. حيث تم تجربتهه في أحد المصانع الموجودة في الزرقاء، الأردن. و تم توفير بما يقدر ب 1000 دينار أردني. لكن كلف تشغيله عالية و يحتاج الى مهارات تعتبر نادرة في الأردن.

أهلاً بلديات 😀، انا أيضاً من الأردن لكنني أسكن أقصى الجنوب.

واعذرني، حيث أنني ظننتُ من البداية المقال طريقة لعرض أسباب فشل المشاريع الريادية، حيث أنني أنتهج أسلوب كتابة المقالات بادعاء فشل مشروع أتبناه، لأترك للقارئ محاورتي بأسباب الفشل، لكن الآن بدأت أفهم الواقع، أنت فعلاً تتحدث عن مشروع قمتَ بإنشائه لكنه لم يحقق النتائج المرجوة!!، سامح سوء الفهم الحاصل عندي 🙏🏽

لنكن واقعيين مشروع بـ1000دينار وكلف تشغيل عالية، سيفشل محمد!!، وستكون مصيبة إن أنشأته أثناء أو إبان الأزمة، حيث الركود الاقتصادي وتدهور الأوضاع الاقتصادية لدى الجميع.

طيب، ألم تجد مموّلاً له أو تطرحه على شركة تتبنى النموذج؟ مع أنني أتوقع الإجابة سلفاً، ولكنني أقصد إن كان نموذجاً مبتكراً هل جربت ذلك بمراسلة شركات صناعية خارجية؟

قصدت أنني قد حددت فئة العملاء الذي أريد أن أتعامل معهم، مما يعني أنني سأقوم بتصميم المشروع بناءا لمتطلباتهم

بنيتَ نموذجك تبعاً لعميل محتمل؟ الموقع الجغرافي لعملاؤك أين؟ الزرقاء فقط؟ الشركات الصناعية؟ داخل الأردن؟ خارجها؟ يعني نطاق البحث الخاص بالعميل كيف كان؟

هل أجريت دراسة جدوى لمشروعك؟

هل قمت بتسويقه بشكل جيد؟

هل استشرت فيه خبير كأستاذ جامعي درّسك أو صاحب مشروع صناعي يفهم طبيعة النموذج؟

أهلاً بلديات 😀، انا أيضاً من الأردن لكنني أسكن أقصى الجنوب.

اهلا 😀

هل جربت ذلك بمراسلة شركات صناعية خارجية؟

لم أجرب حتى أن أسأل شركات خارجية، ستكون فرصة جديدة، شكرا للنصيحة. لكن الصراحة كانت أنني أريد انشائه في بلدي. لكن سأجرب فرصة أخرى.

بنيتَ نموذجك تبعاً لعميل محتمل؟ الموقع الجغرافي لعملاؤك أين؟ الزرقاء فقط؟ الشركات الصناعية؟ داخل الأردن؟ خارجها؟ يعني نطاق البحث الخاص بالعميل كيف كان؟

بنيت العديد من النماذج التي تخدم العملاء المحتملين داخل الأردن. تواصلت مع شركات في عمان، و الزرقاء، و المفرق، و اربد. و تواصلت مع شركات ناشئة موجودة في عمان. نطاق البحث كان يعتمد على العميل الذي يملك ميزات خاصة تمكنني من تشغيل بعض من أجزاء المشروع أو كله.

هل أجريت دراسة جدوى لمشروعك؟

نعم أجريت ملف يشرخ التفاصيل التقنية و أثرها على الاقتصاد، و كلف التشغيل و تفاصيل خاصة بالعوامل التجارية و التهديدات المحتملة.

هل قمت بتسويقه بشكل جيد؟

على الأغلب أنني لم أتمكن من التسويق بشكل جيد، اذ لم أكن أملك فريق لنعمل سوية.

هل استشرت فيه خبير كأستاذ جامعي درّسك أو صاحب مشروع صناعي يفهم طبيعة النموذج؟

بكل صراحة استشرت الجهات الصناعية و الجهات الأكاديمية، و كان تعليقهم واحد، أن هذا المشروع سابق لوقته، و انه ليس سهل تطبيقه بالموارد الموجودة حاليا. لذلك أشادوا بأن أركز على متطلبات بدائية تخدم الواقع الموجود حاليا، و بعد ذلك بإمكاني التطور مع الوقت.

لكن الفكرة، هو كيف لي أن أغير حال الصناعة للأفضل؟ لا أن أجاريه ليتطور بشكل جزئي.

يعني تمّ إعلامك يا محمد بأنّ هذا المشروع سابق لأوانه.

يعني حضّروك لفكرة عدم نجاحه.

لأنهم ببساطة قاسوا قدرات السوق الفعلية، ووضع الاقتصاد العام، وحالة العرض والطلب، وهو الأمر الذي تجاوزت عنه لأنك مندفع للفكرة مؤمن بتفرّدها.

في الحياة صديقي هنالك مبدأ صديق، قد تفشل الأفكار الرائعة حين تخرج في حاضنة متعبة.

حتى البذرة الجيدة ستتعفن في تربة مالحة.

أنت تعلم ما نمرّ به بالأردن، وربما اليوم نحن في أسوأ حالات التدهور الاقتصادي.

حتى المشاريع الكبرى تعاني فما بالك بالمشاريع الجديدة؟ المشاريع الجديدة إن لم تجد تمويلاً حكومياً أو تمويلاً من قطاع خاص لن تستطيع الصمود، لذلك إن أردت أن تبدأ بشكل صحيح، حاول أن تسجل براءة اختراع بمنتجك، أو إثبات ملكية (حتى تضمن عدم سرقة الفكرة م أي جهة كانت).

بعد ذلك خاطب الجهات الحكومية والخاصة لترى إمكانية تمويله من خلالهم. بغض النظر تمت الموافقة أو لا، فقد ضمنت تسجيل الفكرة لك حتى لا تتم سرقتها وتطبيقها بشكل مختلف.

بهذا الشكل تكون انتهجت ما استطعت لتدعم الصناعة في البلد، فإن لم تحظى بقبول، لا خيارات أخرى، عليك أن تفكر بطريقة أخرى، وأظنني سأنصحك حينها بقراءة هذا المقال:

ربما تجد فرصتك حينها هناك، أو بمراسلة أية جهة خارجية تدعم المشاريع الريادية،

لأنهم ببساطة قاسوا قدرات السوق الفعلية، ووضع الاقتصاد العام، وحالة العرض والطلب، وهو الأمر الذي تجاوزت عنه لأنك مندفع للفكرة مؤمن بتفرّدها.

أو بمعنى آخر تملكني العجلة و العناد.

أظن أن في عقلي لحن جديد للعمل. لكن هذه المرة، أريد أن أقيّم الوضع من جديد و أنظر له بمنظور آخر بحيث أتناسب أكثر مع السوق و متطلباته. و سأحاول أن أستفيد من المنطقة 2071.

شكرا لنصيحتك، لقد استفدت كثيرا من معرفتك و توجيهك!

جرّب، لن تخسر شيئاً..

وأبقنا على اطلاع، فربما يمكننا توجيه بعض المساعدة بشكل أو بآخر.

أمنيات التوفيق محمد.

هل لديك مجال تحبه وتهواه ولديك فكرة مشروع تخص هذا المجال الذي تحبه؟ أم أنك فقط قررت أن تصير رجل أعمال وبحثت عن فكرة ما قد تصلح كمشروع؟

لأن كل رواد الأعمال الناجحين حول العالم طوروا أفكارهم التي يعشقون العمل فيها والتي تلبي حاجة من حاجيات وسطهم الاجتماعي الصغير ومن تم نجحوا واكتسحوا السوق ثم العالم, لن أقول أن البحث عن فكرة هنا وهناك والاستثمار فيها لن ينجح مطلقا ولكن من قواعد تأسيس مشروع ناجح هو العمل على فكرة تؤمن بها وتحب المجال الذي تود الاشتغال عليه بالإضافة لبعض التجارب فيه.

لو حللتم مكاني ما كان ردة فعلكم؟ و هل تفكرون في تأسيس مشروع خاص بكم في المستقبل القريب؟

أغلب المشاريع تفشل الفشل الذريع, ثمانون بالمائة منها تفشل بسنتها الأولى وهذا على المستوى العالمي وليس ببلدك فقط, ببلدي لا يتم فرض بعض أنواع الضرائب على الشركات الحديثة في الثلاث سنوات الأولى لهذا السبب. ومن بين أسباب الفشل هو التفكير بما بعد نجاح المشروع وليس في المشروع بحد ذاته, أغلب الشباب سيفكر في أنه سيصير ثريا وبلقب رجل أعمال ولكن لنجاح المشروع لابد من التضحية بالوقت والمال والجهد والعمل بنكران للذات في الفكرة, والنتائج الطيبة ستأتي من تلقاء نفسها بعد بدل المجهود.

مرحبا جواد،

هل لديك مجال تحبه وتهواه ولديك فكرة مشروع تخص هذا المجال الذي تحبه؟ أم أنك فقط قررت أن تصير رجل أعمال وبحثت عن فكرة ما قد تصلح كمشروع؟

نعم، ان هذا المجال احبه بشدة و مجال دراستي فيه، بالإضافة الى ما زلت أطور عليه المزيد. و عندي قناعة تامة، أنه اذا كان الهدف الأساسي هو المال، و الشهرة، و السلطة. فإن الفشل محتوم بشكل مؤكد، بل أنه بهذه الطريقة لن أتمكن من بناء الأسس الصحيحة لخدمة مجتمعي و الرقي في العلم، و تحقيق الغاية الأسمى و هي اعمار الأرض.

هل لك تجربة سابقة في هذا المجال؟

بالتوفيق لك, وبما أن لديك طموحا لتحقيق فكرة مقتنع تمام الاقتناع بجدواها فلابد وأن تنجح بعد فشل, فهذه هي قواعد اللعبة, لايستمر في لعبها إلا أصحاب النفس الطويل.

نعم لدي تجارب عدة كلها فاشلة لأسباب متنوعة منذ تقريبا ست سنوات ولكنني ولله الحمد راكمت خبرة عملية إلى جانب الخبرة النظرية, وقد نجحت في أحد المشاريع الصغيرة جدا بشكل جزئي لنقل أن هناك أولى بوادر النجاح التي تدل على رسو المشروع والقدرة على الاستمرار والنمو.

بالتوفيق لك, وبما أن لديك طموحا لتحقيق فكرة مقتنع تمام الاقتناع بجدواها فلابد وأن تنجح بعد فشل, فهذه هي قواعد اللعبة, لايستمر في لعبها إلا أصحاب النفس الطويل.

كل الشكر و التقدير.

نعم لدي تجارب عدة كلها فاشلة لأسباب متنوعة منذ تقريبا ست سنوات ولكنني ولله الحمد راكمت خبرة عملية إلى جانب الخبرة النظرية, وقد نجحت في أحد المشاريع الصغيرة جدا بشكل جزئي لنقل أن هناك أولى بوادر النجاح التي تدل على رسو المشروع والقدرة على الاستمرار والنمو.

هل لك أن تذكر مثالا من خبرتك؟

هل لك أن تذكر مثالا من خبرتك؟

حسن أنا لست متخصصا في مجال دراسة وتدبير المشاريع وإنما هذا نتاج تجربتي الشخصية فقط حسب مجال عملي.

  • أولا توقع الأسوء, مهما كنت أنا متشائما في وضع خطة عمل ومخاطر إلا وكانت النتائج تأتي أسوء بكثير من الخطة المتشائمة, وكمثال فقد تعرضت للسرقة من أحد شركائي وهذا ما لم يخطر لي على بال لأنه لا توجد خطة عمل تتضمن ضمن المخاطر "سرقة الشريك".
  • ثانيا لابد من الخسارة وعدم تحقيق أية أرباح بالعام الأول, لايمكن التخلي عن المشروع واليأس بسرعة لابد من الانتظار قدر المستطاع وتصحيح الأخطاء وتغيير ما يمكن تغييره.
  • الأفكار الجديدة تماما وغير المألوفة لا تلقى اقبالا رغم أهميتها وتحقيقها لسد بعض الحاجات, هي ستتطلب وقتا طويلا جدا وحملة اعلانية ضخمة كي يألفها الناس وتكتسح السوق, لذا بالنسبة لي بقدرات اعلانية بسيطة جدا العمل على طريقة عرض الفكرة الجديدة وتقديمها لتحاكي المألوف في ذهن الزبناء مهم للغاية كي تلقى اقبالا.
  • سلوك الزبون غير متوقع فقد كانوا يطلبون منا بالدورات التكوينية دراسة السوق عن طريق طرح أسئلة باستبيانات, بالنسبة لي لا علاقة لما يجيب عنه الناس في الاستبيانات وحقيقة الواقع, لأن عددا كان يجيب بأنه يحتاج لهذا المنتج وذاك وأنه مستعد للدفع من أجله ولكنه على أرض الواقع لا يفعل ذلك مطلقا, وكانوا يقبلون على منتج آخر هامشي أقدمه لم يكن قد أجابوا أنهم بحاجة إليه. لذا بالنسبة لي التمسك بخطة العمل الأولى بشكل جامد وانتظار أن يتغير سلوك الزبون ضرب من ضروب الفشل, لابد من ترك هامش مفتوح بتنويع الاختيارات تحت مظلة الفكرة الأساسية طبعا.
  • اللجوء لبعض الحيل في عرض المنتج ضروري ومهم لأن سلوك الزبون لا يكون منطقيا في اقتناء المنتج, وكمثال وضع كمية قليلة في علبة كبيرة مكتوب فيها 50 غراما ستجلب زبائن أكثر من علبة صغيرة مكتوب فيها 70 غراما وبنفس السعر. للأسف المظاهر تلعب دورا مهما في التأثير على الزبون, ولابد من التحدث بلغة منمقة وملابس متألقة ومقر عمل خلاب ليقتنع الزبون أنه اقتنى منتجا لم يحدث مثله بالبلاد, ولأن قدراتي التواصلية سيئة ولأن مظهري طفولي ويعتقد العديد أنني مراهق, فقد كلفت شخصا بقدرات تواصلية وبمظهر جاد مهمة التواصل بدلا عني فنجح الأمر.
  • الابتعاد عن الاقتراض نهائيا, بالنسبة لي الاقتراض للبدء من الصفر حكم إعدام على المشروع قبل بدئه, يمكن الاقتراض لتوسيع المشروع لا البدء من الصفر.

هذا كل ما خطر ببالي حاليا, لأنني غير متخصص لايمكنني سرد الأمور بشكل جيد.

أولا توقع الأسوء...

لقد توقعت المخاطر المحتملة، لكن المخاطر التي توقعتها لم تكن بالقدر الكافي لكي تثبت جدارتها، لذا تعلمت أن للمخاطر أنواع منها المخاطر التجارية، مخاطر السيولة، و المخاطر التقنية، و المخاطر البشرية. و أعدت حساب الموازين على هذا الأساس.

ثانيا لابد من الخسارة وعدم تحقيق أية أرباح بالعام الأول, لايمكن التخلي عن المشروع واليأس بسرعة لابد من الانتظار قدر المستطاع وتصحيح الأخطاء وتغيير ما يمكن تغييره.

كلامك صحيح، هنا ننتقل لواحدة من أهم الشركات في العالم التي هي (أوبر). أوبر تعتبر واحدة من أغلى الشركات اذ وصل قيمتها الى 80 مليار، لكنها ما زالت تخسر و مازالت قائمة على العمل من سنة 2009.

الأفكار الجديدة تماما وغير المألوفة لا تلقى اقبالا رغم أهميتها وتحقيقها لسد بعض الحاجات, هي ستتطلب وقتا طويلا جدا وحملة اعلانية ضخمة كي يألفها الناس وتكتسح السوق, لذا بالنسبة لي بقدرات اعلانية بسيطة جدا العمل على طريقة عرض الفكرة الجديدة وتقديمها لتحاكي المألوف في ذهن الزبناء مهم للغاية كي تلقى اقبالا.

كلامك صحيح لقد كنت أعاني من هذه المشكلة، أن المشروع كان جديد، و منهم من رأوه لأول مرة. لذلك كنت أعاني في اقناعهم عن فوائده و كم من الممكن أن يوفر من عمليات انتاجية و مصاريف لو أنهم طبقوه لديهم.

لقد كانت خبرتك رائعة و أكيد أنك تعلمت الكثير من هذه الخبرة، لذلك أحييك على ما اكتسبت من خبرة. اذ أنك لم تفشل بل ما زلت قائما و قادرا على التقدم بقوة.

بالعكس تماماً..

أنت رائع جواد.. أتابع نقاشكما بصمت.. لكن عند تجربتك لم أستطع إلا أن أقول رائع.

أشكرك إناس.

ادعي لي ومحمد بالنجاح ههه

لكلّ مجتهد نصيب..

طالما العزم موجود، والرغبة حاضرة، والإصرار متوفر، فالنجاح حليف وإن تأخر.

خالص دعواتي.

لم افهم أين فشلك تحديدًا؟، يعني أنت سردت كيف قكت بالمسروع واستخلصت افكاره لكنك لم تسرد رحلة الفشل، هل بإمكانك توضيح الأمر؟

في السرد لم أشر أنني فشلت فشلا تاما يجعلني في البقاء جالسا أو يجعلني أترك الفكرة أو المشروع.

بل ما سردته كان عبارة عن تراكمات لأخطاء ارتكبتها مما أدى إلى فشل المشروع في التجربة الأولى.

مثلا،

 لم أكن أدرك جيدًا أن عملائي المحتملين أعجبوا بالفكرة، لكن لم يجذب انتباههم الحل المقدم

أشرت أن المشروع كان رائعا من الناحية التقنية و كان يخدم المتطلبات التي رأيتها أنا مهمة، ليس ما رأوه بأنفسهم.

خطة العمل كانت جامدة، غير مرنة

عندما كتبت خطة العمل، كانت الخطة تناسب مجموعة من العملاء المحتملين، فلو طلب مني تعديل على المشروع أو تقديم خدمة أخرى، فمن الممكن أن أجيبهم بالرفض.

بكل صدق، عندما كنت أقرأ الكتب العلمية و كتب الأعمال، كان لدي حافز كبير جدا في المعرفة و التقدم في مشروعي. الكتب التي كنت أقرأها تعود لمؤلفين الغرب، و يتحدثون فيها عن كيفية التطور على أرضهم في ظل وجود بنية تحتية قوية جدا، و مستثمرين مستعدين أن يدفعوا الملايين و المليارات، و أفراد و شعب حرفي و تقني ماهر، و قوة اقتصادية خارقة. للأسف أنني نقلت نفسي الى منطقتهم من دون المعرفة و الإدراك بذلك.

عندما كنت أدرس المشاريع الريادية و كيفية تأسيها، بالإضافة الى القوانين و المهارات اللازمة للتأسيس، لم آخذ في عين الإعتبار عامل المكان، اذ ان المشاريع التي درستها كانت تقام على أرض غير عربية في حين يجب أن أدرس المشاريع الريادية على الأراضي العربية. و كان سبب الفشل هنا هو سوء التقدير.

أيضا إن المشروع كنت أعمل عليه لوحدي، لكن الآن أعمل عليه مع فريق.

هذه الأسباب و غيرها من الأخطاء أدت الى التراكمات التي أدت إلى الفشل في المرحلة الأولى.

عدة مشاريع احلم بتنفيذها ولعل ذلك يكون قريب .