لماذا موظفو الشركات غير مرتاحين نفسيا؟

السلام عليكم

نعم, ذلك هو السؤال, لماذا لا يكون الموظف مرتاحا نفسيا في الشركة التي يعمل فيها؟ وإن كان كذلك, فنادر.

تساؤلات للموظف:

هل تعلم أن تحقيق الراحة النفسية يعد أحد أهداف السلامة والصحة المهنية في ميادين العمل؟ هل تعلم أنك عندما تكون موظفا في شركة ومرتاحا نفسيا يقل وقد يصل للصفر معدل بحثك عن وظيفة أخرى؟

تساؤلات لصاحب العمل:

هل تعلم يا صاحب العمل أنه عندما يكون موظفوك مرتاحين نفسيا فإن الانتاجية تزيد وبالتالي يزيد الربح؟ هل أن سمعة شركتك ستكون ممتازة من خلال تقليل معدل تغيير الموظفين لأن الموظف المرتاح نفسيا لن يترك شركتك ليبحث عن عمل في غيرها؟

هل تعلم أن الموظف المرتاح نفسيا يدافع عن شركتك أمام الآخرين ويمتدحها؟

والكثير الكثير...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جعل الموظفين يشعرون بالرضا مفيد للشركة وصاحب العمل قبل الموظف نفسه. ولقد أصبحت الشركات الغربية أكثر وعيا بهذه النقطة بفضل الدراسات المعمقة التي تجرى في هذا المجال منذ مدة.

وبفضل نتائج تلك الدراسات هناك اتجاه كبير نحو ارضاء الموظفين بتحسين ظروف عملهم من خلال اتخاد اجراءات مثل:

  • تقليل عدد ساعات العمل.
  • توفير مساحات عمل مريحة، وتخصيص أقسام خاصة بالترفيه.
  • تقديم المكافآت والحوافز المادية للموظفين المجتهدين.
  • السماح للموظفين بإختيار أسلوب العمل المناسب، حضوري أو عن بعد.
  • الاستماع لآراء الموظفين بخصوص سير العمل والأخذ باقتراحاتهم.

إنها إحدي الأمور التي لا ينظر إليها أي من أصحاب العمل، وهذا أمر محزن للغاية، ولو أدرك أصحاب العمل ما سيحدث في شركاتهم لو اهتموا بالعامل النفسي لدى الموظفين، لحصلوا على ناتج لم يتخيّلوه.

ولكن في الحقيقة والواقع، فإن صاحب العمل يريد فقط أن يحصل على منتج جاهز، لا يضع الموظف في حسبانه، فالموظف لدي مجرد آلة تقوم بالعمل، نحن في عالم رأسمالي لا يريد سوى الإنتاج والمال، المشكلة مشكلة عالم أجمع، وليست مشكلة على مشتوى صغير أو على مستوى الوطن العربي، المشكلة على مستوى العالم واتجاهه ورؤيته.

ما أتمناه هو أن تلقي كلماتك صداها لدى أصحاب العمل، هذا هو الحل، الحل هو الكلام والتوعية لأصحاب العمل.

هذه الأعراض الارتيابيـة هي سبب في التقليل الدائم من هوامش الأرباح التي تحققها الشركة، وتجعلها من أقل الشركات نجاحاً في المجال الذي كان يمرّ بطفرة استفاد منها الجميع.

أظن أنه في البداية على الشخص معرفة توجهه الدارسي، ومعرفة الوظيفة التي سيأخذها، في البداية وحين يكون دون وظيفة، تجده يقول: سأعمل ولو في الجحيم..

وحين يعمل يبدأ بالتذمر، أنا لا أتحدث عن مسألة المدراء وأرباب العمل الشياطين، أعرف أن لهم القدر الكبير ليكره الموظف نفسه.

لكن على الأقل يعرف الموظف أن عدم الراحة متواجد في كل المهن والأعمال، فقط يجب أن يكون هامش من الاحترام ومن الإنسانية

متى يصبح الموظف مرتاح نفسياً؟ هل حينما يصبح مرتاح مادياً؟؟

إذا هذا لن يحدث في القطاع العام الحكومي من الوظائف!!

وهو بعيد المنال، فيحتاج الموظف إلى وظيفتين من أجل الحصول على هذه الراحة المادية، ولكنه أيضا لن يكون مرتاح نفسياً!! بسبب الضغط المتراكم عليه من كثرة الأعمال والأعباء.

يصاحب الارتياح النفسي للموظف بمدخول مادي ملائم لحاجياته، تقدير لجهده، العمل في مجال تخصصه، بيىة عمل محترمة، المعاملة الحسنة...إذا لم تتوفر هذه النقاط فكيف بإمكانه أن يكون مرتاحا نفسيا؟

رأيي أنه للوصل إلى هذه الراحة النفسية نحتاج إلى جهد كبير جدًا من الموظفين ومن أصحاب العمل،فبعض أصحاب العمل يعتقدون أنهم حينما يضغطون على الموظفين نفسيًا هذا سيحفزهم للعمل بشكل أكبر، ظنا منهم أن هذه حيلة نفسية تدفع إلى الجد والعمل.

وبعض الموظفين بالطبع إذا رأو أن صاحب العمل يريحهم نفسيًا ويتودد معهم ربما استعلوا عليه، أو استهانوا بأمره، أو قد لا يؤدون عملهم على الوجه المطلوب تراخيا منهم واعتقادا بضعف صاحب العمل، فيضطر صاحب العمل إلى أن يقسو عليهم حتى يعملوا بجد واجتهاد، وهكذا.

فالأمر يحتاج إلى تغيير ثقافة من الجانبين

مرحبًا محمد..

نعم الراحة النفسية والتواجد في بيئة عمل سلسة أمر مهم جدا للموظفين، أتذكر أثناء عملي كان كل شئ مثالي غير أنه لم أكن مرتاحة أبدا لطريقة تعامل المديرة أوطريقة توجيهها وكنت أفكر كل يوم حقا في ترك العمل، بسبب أنها لاتستمع لأفكار الآخرين، مع تشبث عجيب بالرأي، على الرغم من أنها تزعم عكس ذلك وتقوم بعمل اجتماعات لسماع الأرآء ثم تنفذ ما تراه فقط.. أمر محزن، أتمنى أن يعدل أصحاب الشركات والمديرين عن سياسة التحكمات الإدارية والنظر بعين الإعتبار للموظف وراحته.

ولكن ألا تظن أن الأمر صعب على صاحب المال أن يوفر بيئة عمل مريحة نفسيا للموظف؟ حيث أنه سيتوجب عليه أمور قد يراها مكلفة، مثل زيادة رواتب أو إعطاء إجازات أو حوافز تشجيعية وهكذا؟