13

الوظيفة أم ريادة الأعمال، أيهما أختار؟

هل أسلك المسار الوظيفي المعتاد والآمن أم أنطلق نحو ريادة الأعمال وابدأ شركتي الناشئة التي قد تكون يوما مثل أبل أو جوجل ؟!

سؤال يحمل في طياته حيرة كبيرة دائمًا ما يتبادر إلى أذهان العديد من الأشخاص، وبخاصة أولائك الذين تخرجوا من الجامعة حديثًا. فعلى أحد الجانبين تجد فريقًا يرفع شعار "لا أحد أصبح غنيًا بالعمل من 8 صباحًا حتى 5 مساءً" وعلى الجانب الآخر تشير الإحصائيات إلى أن 90% من الشركات الناشئة تغلق أبوابها في غضون 5 سنوات ! فماذا أختار ؟!

برأيي أرى أن الإختيار يتوقف على طبيعة الشخصية وسماتها بالإضافة إلى أهداف الشخص وطموحاته، فمثلاً الوظيفة الثابتة هي أنسب الخيارات إذا كنت ميال إلى الرتابة "الروتين" وهدفك دخل جيد يبقيك مستقر ماديًا كما أنك تفضل البقاء في منطقة الراحة خاصتك "Comfort Zone"، وريادة الأعمال قد لا تكون خيارًا رائعًا إن كنت تخشي المخاطرة أو لست مستعدًا للعمل بدون عائد لسنوات !

هل توافقني الرأي أن الموضوع يعود إلي طبيعة الشخصية والأهداف بالمقام الأول؟ وبرأيك، ما هي السمات الشخصية التي تجعل من الوظيفة الثابتة خيارًا مناسبًا لأحدهم، وكذلك ما هي السمات الشخصية المناسبة للإنطلاق نحو ريادة الأعمال ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يمكن بناء المهارات بسهولة عبر التعلّم والتجريب إلا أن الأمر يستغرق وقتًا لا بأس به، أما بالنسبة لرأس المال فهناك الكثير من المستثمرين الملائكة وصناديق رأس المال المخاطر المتعطشة للأفكار الجيدة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الآن تمتلك المال، ماذا عن توظيف بعض الخبراء ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

اعمل موظفا في شركة قريبة من مجالك لمدة مناسبة

خلال فترة العمل طور مهاراتك ... المهارات الفنية لا تأخذ وقتا

لكن المهارات الشخصية هي التي ستأخذ وقتا

مثل التعامل مع الموظفين والزبائن .. أو فهم السوق والتغلب على المنافسين والتسويق الناجح ... الخ

كل هذا سيأخذ وقتا من أجل ان تنمي حدسك الذي لن يخطء وسيقودك للاتجاه الصحيح

مثل الذي يقود سيارة سوف لا يقود بالاعتماد على ما حفظه عن القيادة لكن سيعتمد على حدسه الذي يتحول مع الوقت لـ autopilot

رائع !

صراحًة مفهوم الشركات الناشئة أو الـ Start Up انتشر في وطننا العربي بشكل خاطئ،

واسمحلي أكون مختلف معاك في الرأي من وجهة نظري الشخصية، واللي مُمكن تكون خاطئة أو صحيحة;

الأمر لا يتعلق بسمات، وأهداف الشخص أو طموحاته، بقدر ما يتعلق بخبرته في الأمور المالية أو الإدارية أو التسويقية ...إلخ.

أي شخص يُمكنه الإنتقال من الوظيفة إلى ريادة الأعمال إذا كان يملك الخبرة اللازمة، والنفس الطويل، وبحسب رأيي لازم الأكثرية يفكروا بخطوة انشاء مشاريعهم الخاصة، ويطوروا من أنفسهم في حال أُتيحت لهم الفرصة...

لأن التطور بيقول التنوّع في الصفات بيؤدي في النهاية لزياة احتمالات القدرة على النجاة، والصفات الأصلح، والأقوى بتسود في النهاية، وتزيد معدلات نجاتها، وتتكاثر، وتبقى... لذلك أي شخص أيًا كانت وظيفته لازم يحاول ينمي عادات، ومهارات، واهتمامات مختلفة، ومتنوّعة. بدلاً من مواجهة الحياة بعادة /مهارة /اهتمام واحد قد يكون سبب في اندثاره.. لأنّ الطبيعة (السوق) - تحت أي ظرف - قد لا تتقبّل عادتك /مهارتك /اهتمامك الوحيد.

من أكبر الأخطاء التي يقع بها الأغلبية هو وضع سقف طموحات عالي، بدلاً من وضع تارجت بسيط في البداية لتحقيقه، ومثل ما ذكرت أنّت الشركات تحتاج على الأقل في وقتنا الحالي إلى 3 سنوات حتى تبدأ بجني الأرباح.

لذلك دعنا في البداية نبدأ بـ:

ما هي السمات الشخصية المناسبة للإنطلاق نحو ريادة الأعمال؟

واسمحلي أنّي استبدل "السمات" بـكلمة "الخبرات التي يحتاجها الشخص العادي ليصبح رائد أعمال".

في البداية لازم يتعلم معنى الـ Personal Branding & self - Marketing

بمعنى أوضح أيًا كان مجالك لازم تتعلم الماركتنج حتى لو مش مجالك من أجل أنّ تعرف كيفية التسويق لنفسك مثل ما بتسوق لأي منتج عندك، وأولاً معرفة كيفية صناعة البراند، وثانيًا كيفية بيعه، والمقصود بكلمة براند مش أسم أو لوجو بل كمية الأوصاف، والمعاني اللي بتيجي في بال الشخص لما يتم ذكر أسم براند مشهور، على سبيل المثال، مرسيدي أول ما يتم ذكر اسم البراند أمام شخص هييجي في باله الأوصاف مثل (الأناقة، الثبات، الراحة، القوة، الخدمة الممتازة، التكنولوجيا العالية..إلخ).

نفس الموضوع بينطبق على الـ Human Brand واللي بمعناها كيف ممكن تعمل براندينج لأهم الأشياء فيك، واللي محتاجها سوق العمل (معرفتك، وعلمك، مهاراتك، أسلوبك، وطريقتك)، وصراحًة الموضوع شرحه طويل بس كأختصار عشان تبدأ بشكل صحيح وأولي لازم تنمي مهارات وعادات قبل البدء في مشوار ريادة الأعمال.

لأنّ الوظيفة تختلف بشكل كلي عن ريادة الأعمال، وأبسط مثال في الوظيفة تحصل على المال مقابل ساعات العمل أما ريادة الأعمال والشركات الناشئة تحصل على المال مقابل النتائج، وليس بكم من الوقت قضيته في العمل، وكمثال بسيط لنفترض أنّنا نعمل على منتج ما، وقضينا سنة في تصنيعه، وتطويره... عرضناه في سوق العمل وكان المنتج سيء أو لا يعطي أي قيمة للسوق المعروض فيه لن نجني أي مال، ولن يهتم أحد بمقدار الوقت أو الجهد لصنع منتج وعرضه في سوق العمل... المهم هو النتائج.

أما بخصوص الوظيفة: هناك بيئات عمـل أبعد ما تكون عن الروتينية والملل، ويُمكن التطور بها، والحصول على ترقيات، وزيادة الدخل، ومع زيادة الدخل، تزداد الطموحات ..إلخ

لا أعرف صراحًة إذا كان جوابي مناسب لسؤال أو كان قريب من السؤال، ولكن أتمنى أنّ أكون أفدتك، ولو بالقليل.

تحياتي

أحييك على الإضافة وأحترم رأيك...

Druze أضف ردا

جميع من أنشأ شركه خاصه كان خلال هذا الوقت موظف في شركه اصلا , مثال احد مبرمجين والمسؤولين في شركه جوجل اسمه اتوقع لاري كان موظف في مايكروسوفت خلال انشائه لشركه جوجل والا كيف كان سوف يجمع رأس االمال؟

ElAddas أضف ردا

ومنهم أيضا من لم يخطو عتبات أي شركة مثل مارك زوكربيرغ :)

أخي الحبيب بخبرتي المتواضعة

ريادة الأعمال هي ما يتوجب ان يسعى له الإنسان والتفرغ الكلي لهذا الأمر

وهذا لا يعني عدم مزاولة المهنة والوظيفة لفترة ما قبل الشروع بمشروع خاص بك

وفقك الله لما يحبه ويرضاه

هل توافقني الرأي أن الموضوع يعود إلي طبيعة الشخصية والأهداف بالمقام الأول؟

بكل تأكيد وليت هذا الصوت يصل إلى أي شخص يفكر بهذين الأمرين.

وبرأيك، ما هي السمات الشخصية التي تجعل من الوظيفة الثابتة خيارًا مناسبًا لأحدهم،

للجميع

وكذلك ما هي السمات الشخصية المناسبة للإنطلاق نحو ريادة الأعمال ؟

للشخص المقدام

للشخص الإيجابي

للشخص الغير مسوف

للشخض النشط

للشخص الصبور.

-1

ضحكت لما قرات كلمتي قوقل وآبل

نعم، فأنا أوزع نكات :D