زلزال سوريا وتركيا أيقظ ألام الماضي

لم ننسى الألام القديمة وتلك الحرب اللعينة التي ارهقت ارواحاً ويتمت أطفالاً وشتت عائلات وهدمت بيوتاً فوق رؤوس أهاليها

 لم ننسى ربما تناسينا لنعيش!

فجاء هذا الزلزال وايقظ كل اوجاع الماضي في اذهاننا ايقظ كل حرقة قلب أم على اولادهاوكل صرخة طفل خائف ومتئلم وكل قطرة دم نزفت من شهدائنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن لا ننسى ما فات نحن نتناسى لعلنا نمضي ونكمل حياتنا ..

فاجعة الزلزل أوجعتنا وأحييت آلامنا من جديد .. ربط الله على قلوب المكلومين وصبرهم على مصابهم :(

امين يارب

خسارة كبيرة

ولكن امل ان لاتتكرر .. فقد عانى الناس هناك مايكفي واكثر

في إطار هذه الكارثة، أجد أن التحوّلات السياسيّة التي تعانيها المنطقة تحتّم على الجميع فترة من التهدئة، حيث أننا نرى ما وقع في سوريا وتركيا رؤي العين، ونجد التعاطف المشترك في أعين كلٍّ منّا. وبالتالي لا يمكننا أبدًا أن نعزو الأمر إلى خلافات سياسيّة. يجب على المنطقة بالكامل أن تتكاتف ضد هذه التقلّبات البيئيّة، بغض النظر عن أي صراعات أو خلافات أيدولوجية.

في هذا الصدد، يجب أن نتطرّق إلى عددٍ من الزلازل المتوقّعة خلال الفترة القادمة في المنطقة نفسها. فهل يمكننا أن نرى توافقًا بين الأطراف الإدارية لدول المنطقة لتنحية الصراعات جانبًا خلال الفترة الحالية على الأقل في مواجهة هذه الكوارث البيئيّة المحتملة؟