الحرب الشخصية بينك و بينك

كل انسان في الدنيا جواه شخصين ثلاث اشخاص من وجهه نظري شخص جيد و شخص سئ و انت هو الثالث في كل حدث من احداث يومك كل واحد من الشخصيين الجيد و السئ يحاول فرد رايه عليك للسيطرة علي افكارك ثم السيطرة عليك فدائما الاقوي هو الشخص السئ هو الذي يحاول السيطرة عليك و محاولات لسكوت الشخص الطيب الذي يريد وصولك الي قمة السلام النفسي و النجاح فالنجاح و التمييز ليس في المال و الثروة و لكن بزوجتك و اولادك و اصدقائك واهلك .

السؤال هنا كيف انحاز الي الجانب السلمي ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فدائما الاقوي هو الشخص السئ هو الذي يحاول السيطرة ع

فكرة أي من الشخص السيء والجيد أيهما ينتصر وأيهما الأقوى تعتمد على مدى التصالح بينك وبين نفسك، وبين مبادئك، وبين معتقداتك إن كان هناك هذا التصالح ستجد أن النزاع بين السيء والجيد محسوم، ولا يطول، ولا يؤثر عليك بالسلب

Hussein_Soliman1 أضف ردا

فعلا الحل موجود في سيطرتك علي قرارتك و لكن الحرب دائما موجوده بين ما تريده انت من نجاخ و استقرار و غيره و ما تريده غرائزك مثل اللهو و الراحة و غيرها و لكن دائما اجد الحل بسيط و بين ايدينا هو الصلاة و التقرب من ديننا يارب تكون وجهه نظري وصلت .

لا أقتنع مطلقًا بوجهة النظر التي تميل إلى الفصل. إن شخصياتنا، وخرائطنا النفسية، تمثّل مجموعة من المداخل والأدوات، تتراوح فيما بين القيم من جهة، والغرائز من جهةٍ أخرى. ولا أرغب في خوض الصراع الذي ينصر كفّة منهم على الأخرى. وإنما أرى أن مسألة التوافق بينهما هي التي تجعل منّا بشرًا في النهاية. أمّا الصورة الشعرية التي تفصل بين الخير والشر داخل الإنسان كالأبيض والأسود، أو كالدكتور جيكل والسيّد هايد في عمل روبرت لويس ستيفنسون الخالد، فأنا أجدها دائمًا غير دقيقة، ولا تصف ما عليه العالم وما عليه نحن.

Hussein_Soliman1 أضف ردا

انا معاك في وجهة نظرك لان هذا الكلام غير علمي دقيق بحت و لان اتكلم من الناحية الفلسفية و الذي يدور بداخل عقل الانسان او بمعني اصح ما اشعر به انا في الوحدة بس فعلا كلامك مظبوط بس لحد دلوقتي مفيش نظرية علمية قائم علي اسس يا علي