قبل 30 سنة تقريبا كانت الشهادة الجامعية قيمتها
شخص جامعي غالبا يعني انه مثقف ومؤهل الدخول في العمل
اما الاختصاصات الصعبة كالهندسة كان الحاصل عليها يشعر بالفخر لانه صعب الانضمام لها وكلية صعبة
اما حاليا وعلى مستوى العالم اجمع هناك طوفان في الشهادات الجامعية بحيث قلة من لا يحصل على تلك الشهادة وامام هذا الكثرة الرهيبة فقد أهميتها أصبحت مجرد متطلب بجانب أمور أخرى كالمهارة والخبرة السابقة
بل وفوق هذا أصبحت أعمال بسيطة تتطلب شهادة جامعية مثلا مرة قرأت طلب توظيف مربية بالحضانة على أن تكون جامعية!
بالطبع من الصعب الحد من الحصول على الشهادات ولكن الحل بالتركيز على الجامعات المرموقة والاعتناء بها كما يحصل في الدول الغربية فشخص لديه شهادة جامعية من اكسفورد هو شخص مميز ولا يقارن بحامل نفس الشهادة من جامعة متواضعة
باختصار اهمية الجامعة سابقا كانت تدل على الذكاء والمثابرة وتعد أماكن نخبوية اما حاليا فهي لمن هي ودب.
التعليقات
أوافقك نوعا ما لكن ليس صحيح يا أخي, بل بالعكس أصبح الجميع الأن مثقف بسبب وجود المعلومات في كل مكان, فمثلا بمجرد دخولي لصفحة الفيسبوك أجد الكثير من المعلومات القيمة العائدة بنفع ومن دون أي جهد أضيعه للحصول عليها, أرى أن نسبة الذكاء قد إزدادت جيلا بعد جيل خصوصا جيلنا هذا, فمثلا في السبعينيات كنت تجد فقط 10 أشخاص في القسم الجامعي والغالبية تتبع حرفة ما بسبب أنه ما كان موجود توجيه مدرسي وجامعي ونظرة مستقبلية لحلم أولئك الأشخاص عكس الأن بمجرد دخولك لليوتيوب ستجد العديد من الناس جزاهم الله خيرا يوضحون لك مسار النهج الذي تتبعه لتحقيق النجاح, وفقط هذه الأخيرة تلعب دور جد مهم في أنك قد تجد الأن أكثر من 40 طالب في القسم الجامعي.
وأخيرا وبالرغم من أنني أحمل شهادة الماستر إلا أنني لا أؤمن بها بقدر إيماني بالكفاءة والخبرة والتجربة.
من يشاركون المعلومات في اليوتيوب هؤلاء بالغالب متميزون و هم قلة
الشخص العادي الذي يملك الشهادة الجامعية بالعادة لا يهتم بالعلم وبالكاد يتذكر ما درسه بالجامعة
انا لا انكر ان مستوى التعليم قد تحسن عموما ولكن اثر على قيمة الجامعة ومستوى الخريجين ولذلك برزت الحاجة الملحة للمهارات الفعلية
كان الافضل انتشار التعليم للجميع في المدارس وهي اكثر من كافية للحياة اليومية العصرية اما الجامعة براي يجب ان تكون للطلبة المتميزين او الجيدين
وأخيرا وبالرغم من أنني أحمل شهادة الماستر إلا أنني لا أؤمن بها بقدر إيماني بالكفاءة والخبرة والتجربة.
انا ايضا املك هذه الشهادة والتي اصبحت غير مميزة لكثرتها حالها حال شهادة البكالوريوس سابقا
الأن أوافقط الرأي يا أخي, أظن أنه فقط وبعد أن حصلنا على هذه الشهادة وجدنا أنها لم تعد ذات قيمة بسبب أنها لم تحقق لنا ما كنا ننتظره منها من أعمال في شركات كبيرة, ولو سألت شخص أخر بنفس تفكريرك السابق بالثانوية سيجيبك بنفس ما كنت تحلم به حينها (ما أريد أن أوصل لك أنه نحن من تغيرنا ونضجنا ونضج فكرنا أما العالم فلم يتغير بل بقي كما كان سابقا).
كيف سيتم التحكم بهذا الأمر برأيك؟
فعامة هناك جامعات مرموقة في كل بلد وخريجيها يعدوا افضل من جامعات أخرى بنفس البلد، وهذا لأسباب عديدة من الاعتماد والجودة ومكانة الجامعة نفسها وترتيبها بالتصنيف العالمي، وبناءً على ذلك يكون التنسيق لهذ الكليات معروف انه من أعلى الدرجات كمثلا جامعة عين شمس بمصر.
لكن هذا لا يحل مشكلة التكدس بالجامعات، فنسبة التعليم قد ارتفعت عن ذي قبل ونتج عنه عدد هائل من الخريجين مع ارتفاع المنافسة وشدتها فالعدد كبير جدا والأفضل هو من يملك ميزة تنافسية تميزه عن البقية.
تخيل كلية مثل الهندسة تخرج كل عام ما يقارب الألفين من جامعة واحدة لو حسبتها لبلد بأكمله كيف سيكون الوضع، بجانب الكارثة الكبرى وهي التعليم الخاص وكم المعاهد الخاصة التي تدرس تخصصات هندسة، لذا أرى الحل في نقطتين:
منع التعليم الخاص، ويكون الالتحاق لمن يستحق حسب درجاته فقط.
رفع تنسيق الكليات خاصة الكليات العلمية مثل الطب والصيدلة والأسنان والهندسة والحاسبات حتى لا ينتج عن الكثرة بطالة لا حل لها.
فعامة هناك جامعات مرموقة في كل بلد وخريجيها يعدوا افضل من جامعات أخرى بنفس البلد، وهذا لأسباب عديدة من الاعتماد والجودة ومكانة الجامعة نفسها وترتيبها بالتصنيف العالمي، وبناءً على ذلك يكون التنسيق لهذ الكليات معروف انه من أعلى الدرجات كمثلا جامعة عين شمس بمصر.
يبدو الوضع لديكم افضل, لدينا كل الجامعات تقريبا متشابهة في التوظيف طبيب من الجامعة س ينظر له نفس نظرة الجامعة ص ودرجات التنسيق متقاربة
تخيل كلية مثل الهندسة تخرج كل عام ما يقارب الألفين من جامعة واحدة لو حسبتها لبلد بأكمله كيف سيكون الوضع، بجانب الكارثة الكبرى وهي التعليم الخاص وكم المعاهد الخاصة التي تدرس تخصصات هندسة
اعداد رهيبة حتى في الدول الصناعية الكبرى لا يمكن استيعابها!
منع التعليم الخاص، ويكون الالتحاق لمن يستحق حسب درجاته فقط.
رفع تنسيق الكليات خاصة الكليات العلمية مثل الطب والصيدلة والأسنان والهندسة والحاسبات حتى لا ينتج عن الكثرة بطالة لا حل لها.
مع هذا الامر ولكن لن يطبقه احد لاعتبارات ثقافية وسياسية
باختصار اهمية الجامعة سابقا كانت تدل على الذكاء والمثابرة وتعد أماكن نخبوية اما حاليا فهي لمن هي ودب.
في وجهة نظرك شيءٌ من الصحة لكنها غير مطلقة. صحيح أن عدد الخريجين أصبح ضخمًا وأن متطلببات العمل ارتفعت نتيجةً لذلك، لكنني لا أعتبر أن الشهادة فقدت قيمتها مقابل ذلك. بالعكس، الشهالدة الجامعية تمنح صاحبها ثقافة واسعة وتفتح عليه فرص أخرى قد لا تُسنح لمن لا يمتلك الشهادة.
لكن الحل بالتركيز على الجامعات المرموقة والاعتناء بها كما يحصل في الدول الغربية فشخص لديه شهادة جامعية من اكسفورد هو شخص مميز ولا يقارن بحامل نفس الشهادة من جامعة متواضعة
في ذلك وجهة نظر تُحترم، وبعض الصحة كذلك. فاسم الجامعة يمنح الشهادة الجامعية ميزة إضافية، لكن في نفس الوقت لا يُمكن تعميمها لأن اسم الجامعة كلما كبر كلّما زادت التكلفة المادية، والجامعات المرموقة غالبًا ما يرتادها أبناء الأغنياء ومن ينحدرون من الطبقات الاجتماعية العليا. وذلك يعني أن الحظ حالفهم في ارتياد هذه الجامعات وحمل شهاداتها نظرًا لتفوّقهم المادي، وليس شرطًا دائمًا أن يكون خريج أكسفورد متفوّق على نظيره من جامعة أقل، فربما المادة هي ما أوصلته إلى هذا المكان فيما حُرم شخص آخر يستحق هذه الفرصة بسبب وضعه المادي المتدني!
هل تعلم ان جوجل وآبل موخرا لم تعد تهتم بوجود الشهادة الجامعية لتوظيف؟
هذا مما يعني ان جل الاهتمام اصبح مصبوب على المهارة اكثر من الشهادة ...لكن انا اعتقد ان الشهادة الجامعية والجامعة بحد ذاتها هي باب لتعرف على اهم المهارات الموجودة في السوق والمطلوبة بكثرة ...
هل توافقني الرأي؟
أصبحت مجرد متطلب بجانب أمور أخرى كالمهارة والخبرة السابقة
رأيي أن المهارة هي الأهم فعلًا، فكم من متخرج من كلية متخصصة في مجال معين ولكنه لا يفقه شيئًا في تطبيق هذا التعليم على أرض الواقع..
لذا فالمهارة فعلًا هي الأهم في وجهة نظري.
باختصار اهمية الجامعة سابقا كانت تدل على الذكاء والمثابرة وتعد أماكن نخبوية اما حاليا فهي لمن هي ودب.
ولكن هذا أفضل بالنسبة لي.
الآن أصبح التعليم متوفرًا للجميع، قلّ الجهل والأمية وأصبح الجميع يمتلك ولو قدر بسيط من الثقافة، على الأقل أكثر من الأجيال السابقة.
وهذا لا يؤثر على المجهتد والمثابر في شيء! فالمجتهد سيثبت نفسه في كل الأحوال، والفاشل حتى لو دخل الجامعة لن يصل مستواه للمجتهد.
فلا أرى أن انتشار التعليم الجامعي به أي شيء سلبي، بل هو شيء إيجابي بنسبة 100% في رأيي.
بل وفوق هذا أصبحت أعمال بسيطة تتطلب شهادة جامعية مثلا مرة قرأت طلب توظيف مربية بالحضانة على أن تكون جامعية!
للأسف يحدث هذا فعلًا، ولكن يظل الموضوع عرض وطلب في النهاية.
ينطبق هذا المبدأ (مبدأ الندرة ) على أي شيء له قيمة ، فالذهب مثلا ذو قيمة لأنه نادر. وبمجرد أن تصبح السلعة وفيرة ، تفقد قيمتها. ولكن التعليم موضوع مختلف إنه شيء له قيمة ولكنه من حق الجميع ، وطالما أن الشخص لديه استعداد للتدرج في سلم التعليم بكفاءة وبنجاح وبمستوى معقول وطالما أنه يجد في التعليم شغفه وضالته المفقودة ، فمن الظلم أن نحرمه من التعليم لأن أخرون مثله يحبون أن يتعلموا ، فإذا أصبحنا جميعا مجتمع متعلم فسوف ينعكس ذلك بالتأكيد على مستوى الأنتاجية وطريقة التعامل مع الأخر وأساليب حل المشكلات ... سنصبح الجزيرة المثالية والمدينة الفاضلة ، وقد صرح أوباما وقت كان رئيسا لأمريكا مرارًا وتكرارًا أنه "بحلول عام 2020 ستشهد أمريكا مرة أخرى أعلى نسبة من خريجي الجامعات في العالم". تعمل مؤسسة Lumina على زيادة نسبة الأمريكيين الحاصلين على درجات علمية إلى 60٪ بحلول عام 2025. وستكون هذه زيادة كبيرة لأن أقل من 30٪ من البالغين في الولايات المتحدة حاليًا لديهم شهادة جامعية. ولا يقتصر الطلب على الولايات المتحدة وحدها: وفقًا لليونسكو ، يمكن للهند بناء حرم جامعي جديد كل أسبوعين حتى عام 2025 لمجرد مراعاة الطلب.
تقريبًا قبل 30 سنة وأكثر ، في مدينتي كان الأول في الثانوية العامة قد يحصل على معدل 95% ، وكأنه نال الدنيا كلها ، حاليًا معدل الثانوية العامة 99.9 .
في كل سنة عندما تصدر نتائج الثانوية العامة ، نجد أن العاشر على المدينة ، قد يحصل عبى 99.1 % ، هنا قد نتساءل هل الطلاب حاليًا أذكى من الأجيال السابقة ! أشك في ذلك ، ربما السبب الرئيسي هو أن التعليم أصبح الآن مجرد الحصول على نسبة أو معدل عالِ وجلب المال وخاصة من طلاب الجامعات .
ربما في الوقت الحالي ، أرى أن كمية الخريجين هائلة لم يلتحقوا بسوق العمل ، نظرًا لأن السوق أصبح نائمًا وخاملًا .
الأمر لا يقتصر على خريجي البكالوريوس ، بل شاهدت بأم عيني خريجو الماجستير والدكتوراه يعانون من البطالة ، لم يجدُ أي وظيفة لهم في سوق العمل ، ربما أن الظروف التي تعيش بها المدينة كانت السبب فيما يحدث لهؤلاء الحاصلون على شهادات جامعية .
باختصار اهمية الجامعة سابقا كانت تدل على الذكاء والمثابرة وتعد أماكن نخبوية اما حاليا فهي لمن هي ودب.
قد يكون السبب في ذلك الجامعات نفسها ، تجد ما يهمها فقط جلب المال من الطلاب .
تقريبًا قبل 30 سنة وأكثر ، في مدينتي كان الأول في الثانوية العامة قد يحصل على معدل 95 ، وكأنه نال الدنيا كلها ، حاليًا معدل الثانوية العامة 99.9 .
نفس الحال لدينا بالضبط يبدو انها ضاهرة مشتركة على الاقل في الدول العربية
ربما السبب الرئيسي هو أن التعليم أصبح الآن مجرد الحصول على نسبة أو معدل عالِ فقط .
لدينا كانوا سابقا ياتون باسئلة فكرية(قسم من الاسئلة) لن يقدر على حلها الا الطالب المتميز اما حاليا فمعظم الاسئلة مباشرة
قد يكون السبب في ذلك الجامعات نفسها ، تجد ما يهمها فقط جلب المال من الطلاب .
الامر موجود حتى في الجامعات الحكومية التي لا يدفع فيها الطلبة اي شيء
الامر موجود حتى في الجامعات الحكومية التي لا يدفع فيها الطلبة اي شيء
إستغربت من حديثك بأن الجامعات الحكومية لا يدفع الطلاب بها .
أنا درست في جامعة حكومية ، لكنني كنت قد دفعت بالجامعة على كل ساعة درستها ، أي نعم ربما يكون سعر الساعة زهيد بالنسبة للجامعات الخاصة ، أذكر أن بعض أخوتي الذين يدرسون في جامعات خاصة -نظرًا لعدم توفر تخصصاتهم في الجامعة الحكومية -يدفعون رسوم جامعية باهضة بالنسبة للجامعة التي درستوا بها .
أريد أن أسألك ...هل الجامعات الحكومية لا تدفع رسومًا جامعية في بلدك ،حتى لو كانت رمزية ؟
نعم الغالبية الساحقة لا تدفع اي مبلغ ولو كان رمزي للجامعات الحكومية(باستثناء الدراسة المسائية تكون مدفوعة)
نعم الغالبية الساحقة لا تدفع اي مبلغ ولو كان رمزي للجامعات الحكومية(باستثناء الدراسة المسائية تكون مدفوعة)
أثني على كل جهود كل دولة تسعى إلى أن تقدم التعليم بشكل مجاني وخاصة لِمن يدرسون في الجامعات الحكومية ، ربما الكثير من الطلاب لم يحققوا أحلامهم في الإلتحاق بالجامعات نظرًا لعدم توافر الأموال ، ومستقبلهم قد ينتهي ، فللأسف الظروف لم تسعفهم على تحقيق ما أرادوه وهم صغار .
أتمنى أن نشهد في بلدنا تعليم مجاني عما قريب ولو بأسعار رمزية .
اختلف معك فى الرأى،فالشهادة الجامعية تعنى الكثير فى يومنا هذا و الدليل على ذلك ان من لا يحملون شهادات جامعية يعانون امر العيش.. ولكن قد يختلف حاملى نفس الشهادة حسب قدرات و ثقافة كل منهم فليس بالقطع كل من يحمل شهادة ٠امعية عبقرى و ليس كل من لا يحمل شهادة جاهل .. الأمر يعود إلى حد كبير على الشخص نفسه و لكن التعليم الجامعى يتيح لمرء فرصة تعليم افضل وهناك من يستغل الفرصة بشكل جيد فيزداد علما و ثقافة و هناك من لا يقوم بذلك فتكون النتيجة هذا الإختلاف الفردى بين حاملى نفس الشهادة الجامعية.