لغة واحدة تحدد لك ممرا في الحياة ،، أما لغتين فتفتح لك باب علي طول الطريق" فرانك سميث"
كثيرًا منا حاول تعلم لغة جديدة وقد واجهه الإحباط إما بسبب تعقيدها أو عدم إتقانه لها رغم محاولته المستمرة، أو انشغاله بأمور أخرى تطرأ في الحياة...
تخيل أنك تلقيت منحة دراسية في دولة ما وتريد أن تتعلم لغة هذه الدولة أو تريد أن تتقدم للعمل خارج البلاد، لكن تواجهك مشكلة واحدة فقط وهي مشكلة اللغة ، كما أن الوقت ليس في صالحك لتعلمها ماذا ستفعل؟
هل الأمر يحتاج إلى موهبة ؟
هل يجب علينا الذهاب إلى الدولة التي نريد أن نتعلم لغتها من أجل أخذ دورات هناك؟
من ضمن خطتي في هذا العام ، تعلم لغة جديدة ألا وهي تعلم اللغة التركية ولكنني وددت أن آخذ بنصائحكم قبل البدء بتعلمها وذلك كي أضعها نُصب عيني.
برأيك ..ما أفضل طريقة لتعلم اللغة؟ وكيف يمكنني أن أبدو كمتحدث أصلي في البلد الذي سأتعلم لغته؟
التعليقات
بداية تعلم أساسيات اللغة من بداية الأحرف حتى القواعد النحوية وتكون الجمل، ويمكنك إنجازهم في شهر مع التركيز.
سماع الأغاني وسماع الأفلام بترجمة وبدون.
قراءة الأخبار وحتى لغة موبايلك تكون باللغة التي سوف تنوين تعلمها التركية كما ذكرتي.
دراسة شهادة معتمدة، سيسهل عليكي الأمر، يهتموا بتدريس القواعد، والاستماع والمحادثة وكل النواحي، يجعلك أكثر احترافا.
بالتوفيق هدى
الطفل عندما يتعلم الكلام لا يدرس اساسيات اللغة والاحرف والقواعد وانما يتعلم من خلال المشاهدة والتفاعل مع من حوله. ان استطاع الطفل تكلم اللغة هكذا، الا نستطيع نحن تعلم الكلام ومن ثم العناية بالقواعد وتوابعه؟
مثال اخر اقرب للواقع، خذي دبي مثلا، كيف تتعلم المساعدة الاجنبية من دول شرق آسيا لغة ربة المنزل العربية وتقدم المطلوب من دون دراسة؟
برأيي افضل طريقة لتعلم لغة هي بالممارسة تحدثي بما تعلمته حتى لو كان النطق خاطئ وحاولي ان تستخدمي اللغة بشكل يومي
اما بالنسبة للسؤال الاخير فلا يمكنك ان تبدي كالسكان الاصليين لأنه امر صعب ويحتاج على الاقل خمس سنوات من الاحتكاك المستمر بأهل البلد نفسها
بالتوفيق في رحلة تعلمك للتركية لكن اذا لم تكوني بحاجة لها لا تتعلميها تعلمي الانجليزية فهي افضل
يجب اولا معرفة الابجدية واساسيات اللغة، ثم مع الانتقال لمراحل تعليمية متقدمه عليك البدء بالممارسة مع شخص يُفضل ان تكون هذه اللغة هي لغته الأم، وهناك عدة تطبيقات توفر ذلك، وعليك مشاهدة أفلام أجنبية بهذه اللغة ومحاولة النطق معها، والقراءة ثم القراءة ثم القراءة، سواء كانت روايات او كتب او حتى مقالات، فالقراءة تساعد على تعلم اللغات بشكل كبير