كيف كان اللقاء الأخير ؟!

قالت و عيناها تدمع : في اللقاء الأخير كان قد أوصانا أن نمسك بأيدي بعضنا كي لا نقع ، أن نكون سنداً لنا ، أن نأخذ بجانبنا ، أن نصبر و نهوّن على أنفسنا ، أن ندعو حتى تُفرَج ..

‏اللهم عجّل بالفرج و اربط على قلوبنا 🤲🏼

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا أختي شهد، هل أنت من فلسطين؟ طمأنينا عن الوضع لديك

نعم أنا من فلسطين ، من غزة بالتحديد ، صراحة الوضع مأساوي جداً ، أخص بالذكر هذه الفترة حيث ازداد الدمار ، لم يعد هناك مأوى سوى الخيام التي تلتهب من حرارة الشمس ، القصف و الخوف في كل لحظة ، فضلا عن الجوع و العطش الذي بدأ منذ مدة حيث لا مصدر رزق للناس ، الأسعار خيالية و هذا إن توفرت المنتجات بالأساس ، لا يوجد محطات تحلية تعمل بسبب عدم توفر الوقود ، مواد التنظيف منقطعة تماما ، كما أن القلوب بلغت الحناجر فما عدنا نحتمل هذه الأوضاع ، يكاد يمر عام على هذه المأساة و كل يوم يزداد الوضع سوءاً

يبدو أنك من فلسطين أو تتحدثين عن أحدهم من هناك، ذكرني هذا الوضع بابن خالتي أيضاً الذي كنت أعتبره أخاً لي، أصابه السرطان وبعد معاناة مع المرض طلب مني أن أكون مؤتمناً على أمه وأخوته وشعرت من حديثه ووصاياه أنه يقدم وصيته الأخيرة، بعض تقريباً يوم واحد توفي وإلى اليوم لم أنسى هذا الموقف، كيف لإنسان أن يدرك نهايته، بالمثل هذا ما يمثّل هذا النص ولكنه إن كان من فلسطين فهو يحكي عن واقع أقسى بمرات كثيرة.

رحمه الله و ربط على قلوبكم

لا أعلم ماذا أقول ، قد كشفت كلماتك عن آلام عديدة ، كيف يكون الشعور إن كنا عالقين بين الحرب و المرض فهاتان والدتي و جدتي تعانيان من السرطان خلال الحرب

آمين يا رب. الله يربط على قلوبكم، ويثبت أقدامكم. الله ينزل على قلوبكم السكينة، والصبر، والسلوان. ويعوضكم خيرا مما فقدتم. طبعا لا شيء يعوض الأنفس التي فقدت، لكن، الله يجعل ما ذهبوا إليه خيرا مما كانوا فيه، ويسكنهم فسيح جناته.

اللهم آمين ، شكراً على دعائك