براءتي...طفولَتي..

ضائعة..

أبحث عن طفلتي ولا أجدها..

أين أنتِ...

أعلم أنّك في ركن ما، في غرفة ما، مقرفصة متأتأة الرأس بين ساقيك، تبكين من الّذي أجهله ماهو...

أبحث عن جوهرتي الصغيرة الّتي ضيّعتِها بصفائك في ماء عكرٍ متكدّر دون قصد.. ولا أجدها

ربّما هي عندك

صحيح أنّها ملكك لكنّي أحتاجها بشدّة

أعتذر منك لأنّي لم أهتمّ بك، نقاوة أحاسيسك كانت ذرّة وأهملتها لغفلتي

بالزمن الّذي مرّ..

سامحيني كي لاأغرق أكثر فأكثر في بحر الشفقة..

جميلتي إنّي أشتاقك بألم..

هيا أخرجي أمامي... واشفني..

(خربشة مباشرة بدون أيّ تعديل)

عكرمي منال

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

rana_512 أضف ردا

الطفولة تضيع حين تُحمل بأعباء ليست مقدرة لها، وتغرق في هموم كانت في غني عن الوقوع بها، يتحمل ضياعها الأهالي المهملون والقساة الذين يبخلون بالكلمة الطيبة أو المشجعة ليرسموا البسمة على وجوه أطفالهم ويغرسون بها الثقة في أنفسهم، ولكن أكبر من يظلمهم فيما بعد هم أنفسهم حين يكبرون، عندما يصرون على العيش في الماضي يتباكون عليه ولا يحركون ساكنا من أماكنهم، فنصرة لتلك الطفولة الضائعة هي ألا يكون شبابها أيضا ضائع.

wafa_lazie أضف ردا

خربشاتك أو كلماتك جميلة تتميز بقوة مشاعرك.، وإنّ استخدامك للصور الشعرية مثل "جوهرتي الصغيرة" و"ماء عكر متكدّر" يعطي عمقًا لمشاعرك ويجعلها أكثر تأثيرًا ومن منا لايشتاق لبراءته وطفولته، قد رسمتي احساسا نتشاركه جميعا، ويمكنك إضافة المزيد من التفاصيل حول مشاعرك وأفكارك لجعل الكتابة أكثر تأثيرًا.

ملاحظتك جد قيّمة يا وفاء ، ممتنّة لكِ.

مرحلة الطفولة مهمة جدا، وكما ترين نحن كشباب، نتذكر أجزاء كثيرة من طفولتنا، منها المفرح وللأسف منها المحزن كذلك، لهذا أعتقد أنه على الأولياء والأسرة والمجتمع أن لا يقوموا بظلم أبنائهم أو التسبب بمشاكل نفسية لهم خاصة وهم في سن صغيرة، العديد من الأخطاء أراها تقع في حق الأطفال، لكن يؤنبني ضميري حينما أرى أطفال غزة وهم يعانون الويلات في ظل الاحتلال الصهيوني الغاشم، وكيف أن العالم بأسره باق يتفرج على أشلاء الأبرياء، فأين طفولتنا من طفولتهم!