-3

لماذا يتجسد الله في الشكل الذكوري؟

الله ليس له أي جنس لانه ليس بشريًا وليس كائنا من كوكب الارض ، لما نلاحظ عبر السرد القرآني او الحديث النبوي أن الله هو إنسان ذو كيان ذكوري.

جميع المحاولات غير مجدية لصنع حيز لا نتخيل فيه الشكل الصوري للإله ومع ذلك نظل في المحاولة .. الملاحظ في كل المحاولات أن الله يبدو (رجلاً)، هل هناك حكمة في هذا؟ هل هناك حديث يشرح السبب؟ هل هذا عادل بالنسبة للأنثى لو كان التجسيد فعلاً منحاز للذكورية؟.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mustafaihssan أضف ردا

في العربية المذكر يستطيع ان يشمل المؤنث به. اي يمكن اعتباره ك gender-neutral اي يصلح للاثنين المذكر و المؤنث. اي ان استعمال المذكر للإشارة الى الله ليس دليل على ذكورية.

و كذلك الله بالقرآن والإسلام ليس كمثله شيء، و الإشارات للكيان معنوي مثل "يده" او "يستوى على العرش" هي مجازية الأستعمال

اما التصور العام لله كأنه ذكر فهي قادمة من تصوير المسيحية لله و عيسي ابن مريم و هذه التصورات ليس لها علاقة بما يقوله الأسلام

-3

الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته" وفي لفظ آخر : " على صورة الرحمن "

هذا يدل على أن صورة آدم كصورة الله تعالى وهذا لا يحتمل المجاز كون الحديث يحمل تحذيراً جاداً لعدم اذية الوجه بالاستدلال على قدسية الوجه الذي هو بصورة الله تعالى.

شيء آخر:

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101الانعام)

الله في هذه الآية ينفي ان له ولد وينفي كذلك ان له زوجة وهذا دليل شبه قاطع على الذكورية، فلا يوجد مقارنة اخرى في الكون تستدعي وجود شيء آخر غير الزوج يحل مكانًا لنقيض الزوجة او الصاحبة.

deleted74959 أضف ردا

الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته" وفي لفظ آخر : " على صورة الرحمن "

هذا يدل على أن صورة آدم كصورة الله تعالى وهذا لا يحتمل المجاز كون الحديث يحمل تحذيراً جاداً لعدم اذية الوجه بالاستدلال على قدسية الوجه الذي هو بصورة الله تعالى.

بحث بسيط وستجد إجابة سؤالك.

ملخص الجواب أن الله عز وجل خلق ٱدم على صورته أي جعل له وجهاً ويدين وجعله قادراً على السمع والبصر مع وجود اختلاف شاسع بين صفات ٱدام عليه السلام وصفات الله عز وجل الكاملة، ولكن لا يعني إطلاقاً أن الله عز وجل له هيئة جسدية كالبشر تعالى عن ذلك علواً كبيراً.

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101الانعام)

الله في هذه الآية ينفي ان له ولد وينفي كذلك ان له زوجة وهذا دليل شبه قاطع على الذكورية، فلا يوجد مقارنة اخرى في الكون تستدعي وجود شيء آخر غير الزوج يحل مكانًا لنقيض الزوجة او الصاحبة.

دعنا نتفق على قاعدة في البداية وهي أن أفضل وسيلة للرد على من يخالفك هي الرد عليه باستخدام كلامه، بالإضافة إلى أن من كمال الجواب أن يرد على السؤال دون زيادة أو نقص، وعلى أن بعض ٱيات القرٱن نزلت للرد على أقوال المشركين في زمان النبي صلى الله عليه وسلم.

في العصر الجاهلي كانت معظم الأصنام تسمى وتنحت على هيئة الذكور إذ كانوا يرون أسماء الذكور أكمل من أسماء الإناث، أي أن الدارج عندهم أن الٱلهة لابد أن تكون ذكوراً. (معظم الأصنام المشهورة كانت لأشخاص ذكور)

فلما قالوا أن لله ولداً افترضوا أنه ذكر كما جرت العادة وبهذا فلابد أن له زوجة - على حسب ظنهم - فأنزل الله الٱية السابقة لينكر قولهم على قدر سؤالهم. (ولهذا لم يرد ذكر التكاثر اللاجنسي لأنهم لم يعرفوه حينها فالٱية نزلت للرد على قولهم، ولا تنسى القواعد التي اتفقنا عليها في الأعلى)

ملخص الجواب أن الله عز وجل خلق ٱدم على صورته أي جعل له وجهاً ويدين وجعله قادراً على السمع والبصر مع وجود اختلاف شاسع بين صفات ٱدام عليه السلام وصفات الله عز وجل الكاملة، ولكن لا يعني إطلاقاً أن الله عز وجل له هيئة جسدية كالبشر تعالى عن ذلك علواً كبيراً.

لماذا؟ هذا الجواب أنت من افترضته او اي مفسر آخر ولكن معنى العبارة والآية حسب اللغة يعني ان صورة آدم بصورة الله وهذا ما لا يجب نفيه طبقا للقناعة الشخصية حول غيبية العلم بصورة الإلاه.

في العصر الجاهلي كانت معظم الأصنام تسمى وتنحت على هيئة الذكور إذ كانوا يرون أسماء الذكور أكمل من أسماء الإناث، أي أن الدارج عندهم أن الٱلهة لابد أن تكون ذكوراً. (معظم الأصنام المشهورة كانت لأشخاص ذكور)

فلما قالوا أن لله ولداً افترضوا أنه ذكر كما جرت العادة وبهذا فلابد أن له زوجة - على حسب ظنهم - فأنزل الله الٱية السابقة لينكر قولهم على قدر سؤالهم. (ولهذا لم يرد ذكر التكاثر اللاجنسي لأنهم لم يعرفوه حينها فالٱية نزلت للرد على قولهم، ولا تنسى القواعد التي اتفقنا عليها في الأعلى)

رجاءًا .. لا تقل لي الكلام موجه لفئة معينة من الناس في زمن معين ، المعروف ان القرآن موجه لجميع الناس على وجه الارض وهو لكل زمان ومكان ولكي نبرر معنى الآيات يجب تفسيرها بالشكل الصحيح طبقا للغة والمراد وليس بإعتبار تلك الآية او تلك موجهة لشخص ما على وجه الخصوص أي ان تفسير معناها وإن كان غريبًا او مناقضا لتعاليم الإسلام فالواجب هو شرحها بالطريقة الصحيحة.

لماذا؟ هذا الجواب أنت من افترضته او اي مفسر آخر ولكن معنى العبارة والآية حسب اللغة يعني ان صورة آدم بصورة الله وهذا ما لا يجب نفيه طبقا للقناعة الشخصية حول غيبية العلم بصورة الإلاه.

أنت تعني أننا ينبغي علينا أخذ القرٱن والأحاديث بصورة حرفية؟! مع أن هذا خاطئ ولكني سأجاريك فيه.

قال تعالى: (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) سورة: الشورى، ٱية: 11

وقال تعالى: (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ) سورة: الإخلاص، ٱية: 4

هاتان الٱياتان تدلان على أنه لا شيء مماثل لله عز وجل، لا في الصفات ولا الشكل ولا العظمة، فكيف تقول بأن ٱدم عليه السلام مشابه لله في الهيئة والشكل؟!

رجاءًا .. لا تقل لي الكلام موجه لفئة معينة من الناس في زمن معين ، المعروف ان القرآن موجه لجميع الناس على وجه الارض وهو لكل زمان ومكان ولكي نبرر معنى الآيات يجب تفسيرها بالشكل الصحيح طبقا للغة والمراد وليس بإعتبار تلك الآية او تلك موجهة لشخص ما على وجه الخصوص أي ان تفسير معناها وإن كان غريبًا او مناقضا لتعاليم الإسلام فالواجب هو شرحها بالطريقة الصحيحة.

القرٱن موجه للمسلمين كافة بمن فيهم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي القرٱن ٱيات وسور كاملة نزلت في أشخاص كانوا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

مثال على ذلك سورة المسد والتي نزلت في أبي لهب وزوجته وحددتهما بالاسم. قال تعالى: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (-) مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (-) سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (-) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (-) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ) سورة: المسد، الٱيات: 1-5

لكنك تعرف أن القرأة يفسر بعضة بعض والسنة النبوية أيضاً لذلك على صورتة لا يقصد بها صورة البشر بالتأكيد لأنه ليس كمثلة شيء .

ربما يساعدك هذا المقال:

-4

هات رأيك الشخصي هنا في حسوب. انا اريد رأيك اكتبه هنا في تعليق ولا تضع رابط.

هات رأيك الشخصي هنا في حسوب. انا اريد رأيك اكتبه هنا في تعليق ولا تضع رابط.

لو كنت تريد مناقشة هادفة لاهتمت بالمحتوى بدلاً من الاهتمام بالكاتب، ولكني سأجيبك على أي حال.


الأصل في اللغة العربية هو التذكير، والتأنيث هو فرع يأتي بإضافة تاء التأنيث بعد الكلمة المذكرة، وبالتالي فمن المنطقي - من ناحية لغوية - أن يكون اسم الله مذكر لغوياً.

ينبغي أن تعرف أن ما يكتسب التذكير أو التأنيث أو كليهما هو اللفظ، الكلمة، الاسم.

مثلًا كلمة "الدار" مؤنَّثة، وهي بنفس معنى البيت، ولفظ "البيت" مذكَّر، فهنا التذكير والتأنيث يختصّ بهما اللفظ، لا المقصود باللفظ، فلا البيت ولا الدار ذكر ولا أنثى، فهما جَمادان، والجماد لا يتناسل، وليس فيه أي دليل أو سبب لأنوثة أو ذكورة.

والله سبحانه وتعالى على الطرف الآخَر من الجَماد، فهو الخالق جلّ وعلَا، الأعلى من كل عاقل، لا يجوز تذكيره ولا تأنيثه. فما يذكَّر ويؤنَّث هو اللفظ، لفظ الجلالة، كلمة “الله”، فهو لفظ مذكَّر غير مؤنَّث.

هنا ينبغي لنا تحليل منطق التذكير والتأنيث في اللغة العربية، فنتأمل هذه النقاط، مع الوضع في الاعتبار أننا نتحدث عن اللفظ المفرد:

1- الأنثى في اللغة العربية مؤنَّث فقط.

2- الذكر في اللغة العربة مذكَّر فقط.

3- المؤنَّث في اللغة العربية يخص المؤنَّث فقط.

4- المذكَّر في اللغة العربية لفظ عامّ، قد يخصّ المذكَّر وقد يعمّ المذكَّر والمؤنَّث.

وانطلاقًا من النقطة الرابعة، فالألفاظ المذكَّرة قد تعني المذكَّر والمؤنث، أي أنها ألفاظ شاملة عامة، فحين تقول: “مَن قال لا إله إلا الله دخل الجنة”، فأنت تعني مَن “قال” ومَن “قالت”.

وحين تقول: المرء على دين خليله، فأنت تعني أيضًا أن “المرأة على دين خليلتها”.

وحين تقول: “ما هذا؟”، فأنت تعني “ما هذا” و”ما هذه”.

إلى آخر الأمثلة والشواهد التي بلا حصر.

كما أن الله عز وجل أعظم من أن يكون ذكراً أو أنثى لأن وجود أحدهما يعني وجود الٱخر، لكن هو جل جلاله الواحد الأحد.

ملاحظة. أنت أردت رأيي الشخصي، ولا خطأ في أن يطابق رأيي المكتوب في المقال السابق.

من الناحية النظرية لا يمكن إعتبار الخالق او الإله جماد ، أنت تقدم أمثلة صحيحة ولكنها في غير مكانها ليتم تمثيلها بالفئة المناسبة فلا مجال لمقارنة الجماد الموجود على كوكب الارض بالذات الإلاهية الموجودة فوق كل موجود .

4- المذكَّر في اللغة العربية لفظ عامّ، قد يخصّ المذكَّر وقد يعمّ المذكَّر والمؤنَّث.

أنا أعلم هذا جيداً ولكن المذكر يطلق في احوال ومواضع معينة ، فلا يصح القول "أن ذلك المرأة" أو "هذا مثيرة"!!

+راجع ردي على التعليق الاول في المساهمة

من الناحية النظرية لا يمكن إعتبار الخالق او الإله جماد ، أنت تقدم أمثلة صحيحة ولكنها في غير مكانها ليتم تمثيلها بالفئة المناسبة فلا مجال لمقارنة الجماد الموجود على كوكب الارض بالذات الإلاهية الموجودة فوق كل موجود .

أنت تعني مثال البيت والدار؟ ولكن ماذا عن بقية الأمثلة والتي يخاطب فيها بشر؟!

سوف أذكرها مرة أخرى:

فحين تقول: “مَن قال لا إله إلا الله دخل الجنة”، فأنت تعني مَن “قال” ومَن “قالت”.

وحين تقول: المرء على دين خليله، فأنت تعني أيضًا أن “المرأة على دين خليلتها”.

Azs أضف ردا

أنت تقدم أمثلة صحيحة ولكنها في غير مكانها ليتم تمثيلها بالفئة المناسبة فلا مجال لمقارنة الجماد الموجود على كوكب الارض بالذات الإلاهية الموجودة فوق كل موجود .

المثال يستخدم للمقاربة و تبسيط الأفكار فإذا نجح في إيصال الفكرة المطلوبة فهو في مكانه الصحيح.

هذه مغالطة التكافؤ الكاذب يا صديقي فلا تعطيني مثال او تشبيه يندرج ضمن بيئة مختلفة كليًا فلا يصح منطقيًا تمثيل ما يحدث للجماد بما يحدث للإله فالاإله مثالي ولا يقبل الترميز كما في الجماد اما الجماد فاللغة قامت بطرحه كما تشاء.

هو لم ينجح في ايصال الفكرة.

ينبغي أن تعرف أن ما يكتسب التذكير أو التأنيث أو كليهما هو اللفظ، الكلمة، الاسم.

هل قرأت هذه العبارة؟

المقارنة بين اسمين، لفظين، كلمتين. و بالتالي فهو لم يرتكب مغالطة التكافؤ الكاذب، كونه بالأساس لا يقوم بالمقارنة بين "الله" و بين "الجماد" بل بين الأسماء المستخدمة لوصفهما.

الله لا يتجسد فى شكل ذكورى ولكن عقل الانسان غير قادر على استيعاب هذه الحقيقة

مجهول أضف ردا

لماذا أنت غبي هكذا يا دزيف؟

المذكر في العربية يستعمل لوصف الذكر والأنثى ويستعمل لوصف ما لا جنس له (مثلا: الله تعالى والملائكة ليسوا ذكورا ولا إناثا ولا مخنثين وهم لا يوصفون بجنس أبدا)

OldPrank أضف ردا

لو كنت غبي كنت سأدرك ان الملائكة تحاسب وتدخل الجنة وبالنقيض هي خلقت فقط لخدمة الله الذي لا يحتاج قوى تخدمه وان الوجود فقط من اجل الانسان من اجل صراعه مع ابليس.

اه نسيت الجن... اخبرني والدي انني ممسوس وان الجن جن ملحد وعلي ان احاول تنطيقه امام الراقي الذي يأس من جماد المريض عن التكلم واكتفائه بالضحك.

مجهول أضف ردا

ومن الذكاء؛

أن تكلم خصمك بمقدماته هو لا مقدمات غيره!

تجسد الله -تعالى عن ذلك سبحانه- موجود عند اليهود والنصارى والديانات الأخرى وليس في الإسلام.

سؤالك هذا احمله يا دزيف وتوجه به للنصارى واليهود والديانات الأخرى

وجدت اجابة هذا الاشكال وانت لازلت حتى الان لا تعرف ان الاله في دينك نفسه كما في النصارى و اليهودية سواء من حيث اصل هذا الاله او في طريقة تمجيده وعرضه في السطور.

هيا قل لي ما المختلف في الاسلام؟

صالح لكل زمان ومكان؟