السينما المصرية ارائكم.

السينما المصرية اصبحت بلا قيمة فلا تجدها تقدم عملا جيدا الا النذر اليسير فجل اهتمامها في الاونة الاخيرة ان يتمحور الفيلم حول راقصة او بلطجي او تاجر مخدرات ،لماذا لا يكون لدينا سينما تناقش مشاكل المجتمع وتنقل الواقع بصورة حقيقية بدلا افلام "عبده موته والالماني والافلام المسيسة " وحتي الدراما لم تسلم من ذلك .

فمتي تعدل مسارها، وما هي افكاركم حيال الامر واليات ذلك، انتظر ارائكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأحكي لك عن الحال في سوريا، قبل 2011. السينما هادفة لكن مسيسة بوضوح، ولها أجندة لكن عدم ميلها لجذب الجمهور والرأي الشعبي العام عبر الكوميديا ولو بالشكل اليسير جعلها لا تسعى للربح المادي عكس المسلسلات وهذا ما تجده في تصريحات الممثلين والمنتجين والمخرجين اللذين أبدوا امتعاظهم من هذا الحال في كثير والعكس هو في الأفلام المصرية، وببساطة يمكننا القول: ما يجلب الكثير من المال هو الذوق الهابط لهذا اتبعوا هذا التيار.

ببساطة شديدة هذا مايريده أغلب الجمهور.

-1

اذاً ما او من الذي جعل ذوق الجمهور متدنيا الي هذا الحد ؟ اليس القائمون علي السينما.

اذكر مقولة جميل راتب في فيلم الكيف ليحيى الفخراني عندما قال انه خلط الشاي بنشارة الخشب وحقق المنج مبيعات كبيرة وعندما كفوا عن خلط النشارة بالشاي عكف الناس عن شراءه وخسرت الشركة،

فقال له يحيي الفخراني انه من تسبب في افساد ذوق الناس

الذوق العام متدني في كل شيء ليس في السينما فقط.

متى كانت السينما المصرية شريفة ؟!!

منذ بدايتها وهي منبر لكل ما هو مسف فقط تختلف الدرجات لا اكثر !

فمتي تعدل مسارها،

بعد استبدال النخبة الزور الحالية وتحرر الشعب .. بعدها يأتي الإبداع الحر الهادف وحتى هذا التاريخ سيظل الوضع في يد السبكي والعدل جروب وامثالهم تحت مظلة ورعاية الساسة.