لم تظنون الملاريا بتلك الخطورة؟ أصبت بالملاريا 7 مرات حتى الآن !

منذ الأزل يتحدث العالم عن الملاريا وكأنها مرض قاتل وخطير ةصعب العلاج، نعم كان ذلك منذ زمن بعيد ولكن ليس الآن. في السودان وبالأخص في المناطق الحضرية الملاريا أمر شائع في فصل الخريف بسبب الأمطار وتقل عن ذلك في الشتاء.

اليوم تم تشخيصي بالملاريا للمرة السابعة في حياتي، ليس بالأمر المفاجئ إطلاقا، فالعلاج متواجد ومعروف إما أقراص وعادة تكون للبالغين أو حقن وعادة تكون للأطفال والبالغين، وفترة العلاج تبدأ من اليوم الثاني أو الثالث وحتى أسبوع من بدء العلاج حسب تجربتي وما أراه من حولي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Ahmed_dz أضف ردا

لا , الأمر ليس كما تظن , الملاريا خطيرة جدا , حيث أنها إصابة طفيلية (على غرار ما يعتقده الكثيرون بأنها بكتيريا) تسببها طفيايات من عائلة PLASMODIUM , و الحقيقة أن هذه العائلة تضم أصنافا كثيرة تختلف في شدتها و أعراضها و توزيعها الجغرافي, و أخطرها يدعى PLASMODIUM falciparum و الذي لا يوجد إلا في المناطق اللإستوائية , أو ذات المناخ المشابه , و السودان مناخه ليس إستوائي بإستثناء بعض المناطق في الجنوب , و التي تمتلك خصائص مشابهة , و كما أسلفت الذكر فالإصابة بـ PLASMODIUM falciparum خطير جدا حيث تشمل الأعراض في الحالة النهائية من المرض حمى جنونية ناتجة عن إصابة أو خلل في قاعدة البطين الدماغي الرابع ,نقص في تروية الدماغ ,غيبوبة تنتهي غالبا بالموت في حال عدم أخذ العلاج اللازم

أما السودان فهو على الأرجح ينتشر فيه أحد النوعين Vivax أو Ovale ذات التأثيرات الأخف

أولاً شفاك الله من هذا المرض

البعوض هو القاتل اﻷول للإنسان حسب هذه الإحصائية:

المشكلة الكبيرة - حسب ما شاهدت من وثائقيات حول الملاريا- هو التشخيص المتأخر للمرض، فعندما يأتي المريض متأخراً للعلاج تكون فرص نجاته أضعف.

تعرض ابني إلى ملاريا نهاية العام الماضي لأول مرة وكاد أن يموت، حيث فحصنا له الملاريا ولم تظهر، فأعطيناه مضاد لأن الدم ظهر به التهاب وهو مرض يأتي كثيراً لأبنائي بسبب الزكام و التهاب اللوزتين. إلى أن كاد أن يغمي عليه ولم يستطع اﻷكل وكان أن يموت، فقمنا بالذهاب به لمستشفى آخر وتم فحص الملاريا ووجدوا أنه في حال متأخرة منها، وبفضل الله وحده تم شفاءه بعد معرفة المرض.

بنتي الصغيرة أيضاً أصابتها الحمى فسارعنا لفحص الملاريا لها بنوعي الفحص: ITC, Film و أيضاً لم تظهر وكتبت لنا الدكتورة دواء مضاد للالتهاب، لكن الحمى لم تخف منها بعد المضاد، فقام جدها وهو طبيب عندما ذهبوا له بإعطائها دواء الملاريا فزالت عنها الحمى بفضل الله.

فخلاصة التجارب هي التشخيص غير الصحيح هو من يزيد عدد الوفيات، كذلك من تأتيه ملاريا لأول مرة تكون مقاومته لها ضعيفة ويصل مرحلة متقدمة من المرض.

ربما انت كرات دمك منجلية، واغلب الناس ليسوا كذلك

ثم حتى الايدز لم يعد اليوم بالخطورة السابقة، اعرف العديد من الاشخاص الشباب لديهم نقص المناعة المكتسبة وياخذون الادوية الخاصة بشكل مستمر وحياتهم شبه طبيعية، بل بعضهم حتى تزوج من مصابات مثله.

Asmail أضف ردا

تسبب الملاريا مضاعفات خطيرة تصيب الكثير من أعضاء الجسم بما في ذلك الرئتان والكلى والدماغ، يقل حدوث هذه المضاعفات في المناطق الموبوءة بالملاريا ومنها السودان (1) بسبب اكتساب مناعة جزئية لا تمنع الإصابة ولكنها تقلل من المضاعفات (2) (3) ومع ذلك تعتبر الملاريا مرضاً يجب التبليغ عنه Notifiable Disease في مناطق أخرى من العالم حيث لا تتوفر المناعة ضد الملاريا فتزيد فرصة حدوث الملاريا الوخيمة (4)

الفيديو التالي من TED يسلط الضوء على الأسباب التي تجعل من الملاريا مرضاً خطيراً (5)

هناك من لم يحصل على تلقيحات في صغره، لذا فقد يكون معرضا للوفاة جراء هذا المرض -وبعض الامراض الاخرى التي قد تبدو لك بسيطة كالحمى-، خصوصا في المناطق غير الحضارية التي تبعد عن المستشفيات.

الملاريا ليست مرض يختفي بالتلقيحات..مثلها مثل الزكام تأتي وتعود

يبدو أنني شخص جاهل في الطب إذن :)

بعد بحث قليل وجدت انها شيء مشابه لليشمانيا، وهذا الاخير كان منتشرا كثيرا في المغرب..

لانه مثل حضرتك يستهترون بعوامل الوقايه ويصابون بالمرض 100 مره ويبتلعون الدواء وفي يوم من الايام يصبح المرض مقاوم للادويه وهيا خلي احد ف السودان يكتشف مضادات جديده للبشريه .

رغم رعونة الرد الا انه اصاب الحقيقة في مقتل .. اتفق معك الوقاية خير من العلاج لان اليوم الذي قد يصبح به العلاج بدون فائدة قادم ..