12

مات أحمد خالد توفيق .. لماذا كل هذه الضجة؟

لم أرغب في عرض هذا الموضوع إلا بعد عدة أيام من وفاة الأب الروحي لأدب الشباب، ولقرائه من الشباب كافة، د. أحمد خالد توفيق.

بدايةً .. أنا من هؤلاء القراء .. لست حديث العهد بكتبه وأدبه، ولكنني كنت من أولئك الأوائل الذين تجرأوا واشتروا روايته الأولى (مصاص الدماء وأسطورة الرجل الذئب) لأكبر عامًا بعد عام ويتوغل في نفسي أدب الراحل، فأصبحت ألتهم كلماته التهامًا أينما وجدتها. بل قد تطور الأمر عندي، فأصبحت أقرأ المقال، بدون النظر إلى عنوانه على مواقع التواصل الاجتماعي، فأقول بلا تردد وأنا أقرأ: هذا المقال لدكتور أحمد خالد توفيق. ويأتي سطر النهاية لأجد توقيعه فيه.

لذلك – ولصعوبة الأمر عليّ وقتها، وحتى لا يُقال أنني أبالغ – رأيت أن أتحدث عنه بعد أسبوع من وفاته، حتى تنتهي فترة استيعاب الخبر ... ولكن من الواضح أن الأمر مختلف.

الراحل د. أحمد خالد توفيق، لم يرحل بعد من وجداننا. وكنت أظن أنني أبالغ في مشاعري، ولكن فوجئت بالعشرات من مصر والدول العربية وأماكن متفرقة في العالم يشاركونني نفس مشاعري وأحاسيسي وآلامي بفقد د. توفيق. أو الأب الروحي كما كان يُدعى.

العجيب أنني لم أقابه ولو حتى مرة واحدة. وكنت أظن أنني أبالغ بمشاعري حتى تعرفت على العشرات الذي كان لهم نفس مشاعري، وأيضًا اجتمعنا على أننا لم نقابله ولو مرة واحدة، وكأن وجوده بيننا بأدبه ورواياته كان كافيًا ومشبعًا إلى أقصى حد، فأغنى عن هذا اللقاء.

كيف بلغ د. أحمد خالد توفيق هذه المكانة في قلوب هذا الجيل بأكمله؟

سؤال يظلل يتردد وأجيب عن جزء منه من واقع تجربتي الشخصية مع أدب الراحل، وأترك المساحة متسعة لكل من قرأ له – قليلاً كان أو كثيرًا – ليدلي برأيه.

أرى أنه كسب قلوب الشباب لأنه:

1. البساطة:

قدم أسلوبًا أدبيًا بسيطًا يفهمه الجميع، من نوعية (السهل الممتنع). فتقرأ له تحسبه بسيطًا سهلًا، ثم تكتشف مدى تعقيده عند محاولة التقليد. ابتعد عن التشبيهات الرمزية أو المعقدة، وجعل تشبيهاته بسيطة مباشرة، يتخللها الكثير من الطرافة والفكاهة. وليس معنى الطرافة والفكاهة أن أدبه كان سطحيًا، ولكن بالعكس: كانت شخصياته ثلاثية الأبعاد، شديدة العمق والتأثير. حتى أنه في روايات ما وراء الطبيعة، كان يتلقى رسائل القراء ويرد عليها باسم بطل سلسلة الروايات: د. رفعت إسماعيل.

2. احترم عقول الشباب:

فلم يذكر في مؤلفاته إلا الحقائق العلمية المدمغة – أحيانًا – بالأدلة والمراجع، وابتعد عن المعلومات المشكوك فيها، أو التي يلمسها جانب من التكذيب. كان يبحث عن المعرفة أينما وُجِدَت ثم يأتي حاملها للشباب على طبق من البساطة والطرفة، تُحبب الشباب في المعلومة والعلم ككل، ليكمل رحلة بحثه بنفسه، بعد أن أشغل الراحل له الفتيل فحسب.

3. علّم الشباب القراءة:

فلم يدع إلى القراءة له وحده، وإنما فتح أعينهم على الأدب العالمي، وعلى شخصيات لم نكن نعرف عنها شيئًا مثل إدجار ألان بو، ستيفن كينج، ماركيز، ديستوفيسكي، شيكسبير، أوسكار وايلد، وفنانين مثل جويا، مونك، كارل أورف، وغيرهم. بل إنه تحول إلى المايسترو في هذا الأمر، فأصبحت ثقافتنا ومعارفنا مرتبطة بشكل كبير بما يقدمه لنا.

بل كان يدعو ويتمنى أن يُكتب على قبره "جعل الشباب يقرأون" وقد كان.

4. احترم قلمه ودوره حتى النهاية:

فلم ينحاز إلى تيار سياسي بعينه، ولم يداهن حاكمًا، ولم يسع إلى فريق دون آخر، وإنما كان رأيه واضحًا يقوله بمنتهى الصراحة. هذا وحده كفيل بكسب احترام أي إنسان يعرفه، وليس قرائه فقط.

5. لم يفتخر يومًا بنفسه:

وهي صفة غريبة في شخص له ثقله وشهرته. كل من تعامل معه عن قرب شهد بهذه الصفة، وأنه دومًا يتعامل ببساطة وتلقائية، بل يشعر بالكثير من الخجل حينما يثني عليه أحد من الناس. ويبحث في أراء قرائه صغارًا كانو أو كبارًا، يطلب منهم النصح، والمدد العاطفي ليستمر، ويضيف إلى رصيده المزيد من الدُرَرَّ.

في الواقع هناك الكثير، ولكن لم أرغب في الاستفاضة حتى لا يكون الموضوع حصريًا على رأيي، وإنما أرغب في استشفاف ما أضافه لك د. أحمد خالد توفيق رحمه الله.

فماذا ترى أنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

أظن أنك نسيت أهم شئ ميز الرجل " الاستماع " لا ادعي اني قارئ لأعماله لكني اطلعت على بعضها واعرف بعض الشباب يحبونه جداً وعندما سألت عرفت أنه مستمع مميز واجمل ما كان فيه مع الشباب - الاستماع وعدم الحكم لذا اصبح كاتم اسرار بضعة آلاف من الشباب وهذا أمر ليس بهين.

لهذا كان العراب، كان أستاذًا في كلية الطب، وتستطيع أن تتحدث معه بكل بساطة وتشرب كوبًا من الشاي الساخن وتضحك.

تناقش الادب والسياسة، ناقشني عن سورية وحلب، وعن عملي في إضاءات.

كان رجلًا يشعرك بأهميتك كإنسان قبل كل شيء.

للأسف لم يسعدني الحظ بمقابلته شخصيًا .. كانت كل علاقتي به من خلال أدبه .. رحمه الله.

رحمه الله و اسكنه فسيح الجنان

شخصيا لم أقرأ له أي كتاب وأعتقد من ملخصات قصصه أنني سأظل لن أقرأ أي شيء من رواياته

ربما هو جيد وممتاز لكنه لا يجذبني لا أشعر أن كتاباته موجهة إليّ أو تهمني

زيادة على ذلك فإنه وإن كنت سأتفرغ لقراءة رواية فيجب أن تكون في قائمة الأفضل عالميا وللأسباب المقنعة

الان اشعر بالراحة نوعا ما , هذه الايام كنت اظن انني الوحيد الذي لم يطالع ادبه

و اخالفك في رأيك الاخير , قد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر

مع هذا ساقول الكتب الافضل عالميا لها الاولوية

له رواية من الافضل عربيا ولن نقول عالميا لانها ليست بالانجليزية..

أنتيخريستوس

أنتيخريستوس للكاتب أحمد خالد مصطفى .. ربما اختلط عليك الأمر :)

ياله من موقف محرج. اعذروني كلكم

الحمد لله على تزامن وجود خاصية المجهول مع حدوث هذا الموقف.

ولو كنت مش مجهول كنت كلمتك على الخاص عشان تعدل التعليق :)

حسنا كلمني على الخاص لأتأكد أنك كنت ستفعل ذلك.

الارتباط بكاتب من نوعية أحمد خالد توفيق يعتمد على عنصرين متلازمين: توقيت نشر الكتاب + المرحلة العمرية

سأضرب لك مثالًا،

بالتأكيد وأنت صغير - بافتراض أنك تحب القراءة بالطبع - كنت تقرأ من أحد المجلات المصورة (ميكي، سمير، ماجد، الخ)، وبالتأكيد كنت تستمتع للغاية وأنت تقرأ هذه المجلات، في هذه السن الصغيرة. ولكن حينما كبرت، وكبرت معك اهتماماتك وميولك العلمية والأدبية والمهنية، لم تعد تشعر بنفس الإحساس حينما تقرأ نفس المجلة، وتحولت مجلة ميكي بالنسبة لك إلى ذكريات جميلة قد ترويها لأولادك وأحبائك. الأمر حرفيًا ينطبق على روايات وأدب د. أحمد خالد توفيق

لقد كبرنا معه يا صديقي .. كنا نتابع إصدار الرواية خلف الرواية، وكان حجم الشغف داخلنا يزداد يومًا بعد يوم، بما يقدمه لنا من معلومات علمية لم نكن نعرف عنها شيئ، بأسلوبه الساخر الرشيق .. معلومات عن Cryonix، feral children، Porphyria، وغيرها من المصطلحات المعقدة التي لم تكن تخطر ببالنا حتى البحث عنها أو القراءة فيها، لولا تبسيطها لنا من هذا الأديب البارع رحمه الله.

الجميل في الأمر هو أننا حينما كبرنا، لم يتركنا وإنما كبر معنا. وكأنه كان يتابع المرحلة العمرية لقرائه، فزادت الجرعة العلمية والأدبية في ما يكتبه من سلاسله، وزاد عليها مجموعة من الروايات والمقالات العلمية والأدبية المستقلة التي كنا - حرفيًا - نلتهمها بعيوننا التهامًا.

نعم .. ربما لا يكون د. أحمد خالد توفيق في قائمة الأفضل عالميًا - لأسباب منطقية مقنعة - ولكنه عرفنا على قائمة الأفضل عالميًا وكيف نقرأ منها.

أتفهم وجهة نظرك كثيرًا يا صديقي، ولا ألومك عليها على الإطلاق. فالأمر في مجملة يرتبط بمرحلة عمرية، وتطورها، وتطور علاقتك بالكاتب فيها.

-1

ربما هو جيد وممتاز لكنه لا يجذبني لا أشعر أن كتاباته موجهة إليّ أو تهمني

زيادة على ذلك فإنه وإن كنت سأتفرغ لقراءة رواية فيجب أن تكون في قائمة الأفضل عالميا وللأسباب المقن

نعم فكتابات هؤلاء الكتاب ليست موجهة لقراء الموضة.

رحمه الله، للأسف لم أقرأ له بعد، وبالتأكيد سأفعل.

أعدك ستستمتع .. ابدأ بسلسلة روايات ما رواء الطبيعية (أكثر من 80 عدد) ثم فانتازيا، وأخيرًا سافاري، وبعدها اقرأ له ما شئت.

ما وراء الطبيعة ستساعدك على استيعاب أسلوب الكاتب الساخر، والتعود على فهم تعبيراته الفريدة .. حقيقة أعدك أنها ستكون رحلة ممتعة لك :)

لم اقرأ له الا رواية في ممر الفئران لم تروق لي لانها سوداوية نوعا ما لكن حبكتها ونهايتها هونت عليا الكثير و الكثير

لكني متابعة جيدة جدا له علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر وكانت تعجبني كلماته جدا واحيانا اجدها موجهه لي

عموما حزنت جدا لفراقه وخاصة بعدما عرفت عنه انه سبب في معرفة وحب الكثير للقراءة

تلك هي المشكلة .. أن يقرأ له - من لا يعرفه منذ فترة - برواية معقدة مثل ممر الفئران، السنجة، يوتيوبيا .. كل هذه الروايات تعتبر خلاصة فكر، ونتائج رحلة طويلة من الكتابة. وطبيعة الكاتب الشخصية واقعية، وطبيعة الواقع - للأسف - السواد والسوداوية، فتجدها انطبعت على كل ما يكتب، وخاصة يوتوبيا.

لذلك أنصحكِ بقراءة سلسلة ما وراء الطبيعة كبداية. احرصي على قراءة الأعداد بالترتيب حتى تتعودي على أسلوبه. أما إذا كنتٍ من محبي الخيال وكسر الحدود، أنصحك بشدة بقراءة سلسلة فانتازيا، فكل عدد فيها متعة حقيقية لا تنتهي.

ابتعدي في الوقت الحالة عن الروايات التي صدرت بشكل مستقل، مثل الروايات المذكورة بأعلى، لأنها حقيقة لن تروق لكِ إلا بعد التعرف على أسلوب الكاتب ووجهة نظره، وكيف يعرضها في كتاباته.

والله لما قرأت العنوان ظننت أنك ستستنكر تلك الضجة وكنت سأحضر حينها قصفا تهتز له أركان حسوب ، لكن منشورك كان عكس ما توقعت ، محبو أدب الرعب والأدب الساخر شكل الكثير من شخصيتهم ومنهم أنا ، إلى حد الساعة لا أعرف شخصا يكتب في الأدب الساخر ووباللغة العربية خلاف الأستاذ أحمد، هناك الكثير من المصريين الذي يتصدرون المجال لكن مع الأسف يكتبون بالعامية وهذا مايسبب لي كرينجة كبير جدا تجعلني أرغب في حك أنفي و أغلق الكتاب من أول نظرة .

بل يشعر بالكثير من الخجل حينما يثني عليه أحد من الناس. ويبحث في أراء قرائه صغارًا كانو أو كبارًا، يطلب منهم النصح، والمدد العاطفي ليستمر، ويضيف إلى رصيده المزيد من الدُرَرَّ.

هناك إقتباس يعجبني كثير ا بخصوص طلبه للنصح

'أتمنى أن أبكي و أرتجف , التصق بواحد من الكبار , لكن الحقيقة القاسية هي أنك الكبار! .. أنت من يجب أن يمنح القوة و الأمن للآخرين

لدي ملاحظة صغيرة بخصوص صورة القبر ، هل تملك كل أسرة في مصر مقبرة خاصة وكيف تقومون بدفن موتاكم فيها ؟

يا طيب :)

لقد تربيت على أدبه

العنوان ذكرته للفت الانتباه فقط :)

بالنسبة للمدفن، عادة كل عائلة كبيرة تشتري مدفن خاص لها، ونقوم بالدفن في أغلب المدافن في مصر بطريقة (الشق). أي يتم فتح غرفة منخفضة قليلاً عن سطح الأرض ووضع المتوفى فيها، وإحكام إغلاقها. يتولى المسئول عن الدفن في المقابر - اسمه عندنا "التُرَبِي" - بمتابعة تواريخ الدفن، وبحث ما إذا كان يصلح فتح المقبرة الآن أم لا، وهو الذي يتولى تسوية جثامين الموتى في المدفن، وإعداد المكان لغيرهم.

لدينا كذلك مقابر شرعية، تدفن بطريقة (اللحد)، ولكنها محدودة في مصر، وتواجدها ضعيف نوعًا، وتكون تبعًا للجمعيات الشرعية، ولا يوجد بها إمكانية شراء مدفن خاص، فهي للجميع بدون مقابل.

كذلك من لا يمكنه شراء مدفن - من الفقراء - يتم دفنه في أحد المدافن الخاصة بعد استئذان أصحاب المدفن كصدقة منهم، أو دفنه في مقابر مخصصة لعموم الناس، تُسمى عادة (مقابر الصدقة).

أتمنى أن تكون معلوماتي في هذا الشأن وافية لك :)

-1

أين الضجة؟ لم ار سوى موضوع واحد في حسوب...

عكس وفاة هوكينغ ، كانت مؤثرة

الضجة في وسائل التواصل الاجتماعي وليس في حسوب.

ربما لا يوجد الكثير من متابعي الكاتب على حسوب فأنا على سبيل المقال لم أعرف من هو إلى بخبر موتة ولا أدري ما سبب الضجة أيضًا لكن على مواقع التواصل الإجتماعي كانت مجزرة منشورات وتغريدات بالمعنى الحرفي .

-2

90 % منهم لا يعرف من هو،

أذكر ان احد اصدقائي قال لي مات رجل الاعمال الشهير ستيفن هوكينغ..

لكنه نشر صورة له، مع رسالة RIP..

هههه صديقك أسوء من أصدقائي . كل أصدقائي نشر في حسابتهم خبر موت عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينغ ويقولون في النهاية قدمت كثيرا للعالم . عندما سألتهم ماذا إكتشف ستيفن هوكينغ كيف أصبح مشهورا لم يعرف أي نضرية . نشروا كل ذالك لكي يبدوا مثقفين والمشكل أنهم تعرفو عليه فقط عند موته

هناك مواضيع أخرى في حسوب تطرقت للخبر

وكذلك المدونات والصحف الكبيرة كلها تحدثت عن الخبر

وضجت مواقع التواصل بالحديث حول ذلك

عمرو النواوي أضف ردا

@مبرمج بسيط

الضجة كانت في وسائل التواصل الاجتماعي من قرائه ومحبيه، إذ قام كل واحد منهم بنشر نعي لرحيله، ورواية ذكرياته مع رواياته، ومعه شخصيًا في أكثر من منشور، فتحول الأمر إلى ضجة حقيقية، أثارت وسائل الإعلام، حتى أن الإعلامي عمرو أديب تحدث عن الأمر واستغربه (وربما استنكره كذلك) ونعاه الإعلامي محمود سعد في برنامجه باب الخلق، وذكر أنه كان على وشك استضافته، وكان ينسق معه ذلك اللقاء بالفعل، لولا أن وافته المنية. ونعاه وزير التعليم العالي، ونعته جامعة طنطا - حيث كان أستاذًا ومدرسًا فيها - ونال جائزة ذهبية من الدولة بعد وفاته بأيام (حقيقة لا أذكر اسمها، فما قيمة التكريم بعد وفاة صاحبه) ونعاه الإعلامي معتز مطر، والكاتب أحمد مراد، والدكتور أيمن الجندي صديق عمره، وأشرف حمدي مدير ومؤسس قناة إيجيبتون على اليوتيوب Egyptoon، وغيرهم الكثير والكثير مما لا يتسع المجال لذكرهم.

هوكينج نعاه المجتمع العلمي لقدره، ونعاه جمهوره ومتابعيه - من ضمنهم أنا - لعلمه الذي بسطه للعامة، ولحالته الفريدة في تحدي مرض قال عنه الأطباء لن يبقيه حيًا لعامين على الأكثر.

الأمر في مجمله يا صديقي يخضع لبوصلة اهتماماتك .. ربما أنت اهتماماتك علمية - وليست أدبية - ولذلك قد لا ترى ضجة في الأمر، أو بالأصح قد لا تلتفت لها، ولكنها موجودة - ومازالت حتى الآن - على مواقع التواصل الاجتماعي، والمنتديات الأدبية.