اللهم ارزقنا الحاكم العادل!

منذ قديم الزمان الى الان, كانت امنيات و دعوات اي شعب ان يكون الحاكم عادل و يطبق القانون على الجميع و يمنع الظلم و الفساد, و لكن رغم ذلك لم يوجد ذلك الحاكم العادل الا نادرا في كل الحضارات!

نفس الحال انطبق على الدول و الممالك الاسلامية, رغم كل الدعوات و الصلوات لم يوجد(كحالة تامة عادلة جدا) الا في مرات قليلة تعد على الاصابع من بين مئات الحكام عبر التاريخ الاسلامي, مثل عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز, على الاقل كانوا عدلاء جدا من وجهة نظر المسلمين اي الجماعة التي ينتمون لها

البقية كانوا اما ظلمه جدا او بين هذا و ذاك اي هناك عادلين بنسبة معقولة و هناك ظلمة بنسبة ما ايضا

كان(وما زال) كل ما يقتل او يخلع او يموت الحاكم, الناس تقول عسى ان يكون حظنا حلو و نرزق بالحاكم العادل هذه المرة , و مثل كل مرة يخيب املهم و يطلع كسابقه او افضل قليلا

ببداية حكمه يعمل شو و بروبغندا انا سامشي على الحق و ساعدل و ساعاقب الفسدة...الخ بعد فترة بسيطة يصبح كسابقه تقريبا

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يكون الحاكم عادل؟ صفة العدل و الخلق الحسن ليست نادرة في اي مجتمع

و لو اصبح الحاكم عادلا فسيحبه الشعب و يكون مضرب في المثل و يخلده التاريخ و هذا ما يتمناه اي حاكم

لكن رغم ذلك هذا لا يحدث الا نادرا!

ما السبب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قال الله تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ]

بعبارة اوضح ان الحاكم من جنس المحكوم, شعوب ظلمة يُسلط عليهم حكام ظلمة و العكس بالعكس او بدرجات متفاوتة

فعلا ... ☺

طيب اين دور الدعاء اذا؟

و كيف نعلم او نتاكد ان ذلك صحيح فعلا؟ اي هل الحاكم ظالم بسبب ان الشعب ظالم ام هناك اسباب اخرى!

Mohamed_2018 أضف ردا

اعتقد ان السبب هو ان كلما حَكَمَ حاكِمُ عادل .باقي الحاكمين الظلمة يشوهون صورته بين الشعوب ليقوم الشعب بتغيير الحاكم العادل.لذا لا يبقي العدل لفترة طويلة.

هل اجد من يوافقني الرأي؟

الظلمة يختلفون, فمنهم من يضيّق على الناس في أموالهم, وهناك من يضيّق عليهم حريتهم الاجتماعية والسياسية, ومن يضيّق في التسلّط عليهم والتعامل بالقوة والعنف, ... إلخ

.

ومنهم من عليه لعنة الله والملائكة والشياطين أيضاً; يستعبدهم استعباد, ومن الأمثال الشعبية: "خلك على قردك لا يجيك اللي أقرد منه" ههههه, ما أريد إيصاله هو أنه أحياناً يكون هناك حاكم ظالم وشديد ولكنه يكون داعماً لأنشطة او مجالات معيّنة, للتعليم مثلاً, او يسعى ويشجع فعلاً على رفع اسم الدولة والبلد الذي يحكمه على الرغم مما هو فيه مما ذُكر, وبعضهم ليس له حسنة إلا أن ابناء شعبه سيدخلون الجنة في الآخرة بسبب جنهم التي كانوا يعيشون فيها في دنياهم عنده..

.

.

.

ومما ينقل عن غير واحد من ملوك بن أمية والحجّاج (لقرب عهدهم من الخلافة الراشدة وكثرة الصحابة والسلف, وإلا فالأمر فيمن بعدهم أسوء وأسوء) أن الواحد منهم كان يقول للناس: لما سئتم أرسلني الله لكم عذاباً..

.

.

هنا إقتباس للمهندس أيمن عبدالرحيم حول موضوع طغيان الحاكم (ساقه في ضوء حديثه عن تركيبة المجتمع وتفاعلها والتي تنقسم بحسب رأيه إلى ثلاث تحدث عنها في بداية المقطع):

.

.

.

وهذا مقطع رائع من قناة CGP Grey على اليوتيوب (والتي أدعوا بالمناسبة الإخوة المترجمين إلى المشاركة في ترجمة قدر من مقاطعها, لأنها تتيح وبسهولة إمكانية ترجمة مقاطعها, والترجمة لكل لغة مبادرة من أحد متحدثيها وليس من فريق القناة بصراحة لإغاضة الصهاينة وتحدي نشاطهم في الترجمة للعبرية ههه)

.

.

والسلام عليكم.