شخصياً اكذب عندما يتم سؤالي بأسئلة تخصني شخصياً او سؤال يسبب لي الاحراج لو قمت بالجواب عنه لذلك اضطر للكذب.
استراتيجيتي هي تزوير الواقع لا أكثر وفي حال تم كشفي احاول المناورة بحيث اقول مثلاً انت تفهمني بشكل خاطئ أو احاول خلق كذبة جديدة للتغطية على كذبتي السابقة.
يضطر الإنسان للكذب أحيانًا عندما يحرجه الحديث حول موضوع يمسه شخصيًّا لكن يالسوء الحظ فبينما الأفكار تملأ رأسه بحثًا عن كذبة تنقذه من المأزق يجد في ذات الوقت جميع العيون معلقة عليه مع صمت مطبق يملأ المكان انتظارًا لإجابته كأنه لم يكن بين الحاضرين حوارات جانبية وثرثرة عالية منذ قليل !!!!!
[1] في الحقيقة و حسب نظري لا توجد كذبة بيظاء و تلك سوداء ... أما أنا لا أكذب عليك و أقول لك لم أكذب ابداً في حياتي، بل كذبت حقاً و [2] لكن حسب الضرورة أو الموقف الذي لا يعذر فيه الكاذب ... و المهم أن الكذبة لا تؤذي أحداً [3] لا لا ليست لدي إستيريجيات سبق و ذكرت أنني لا أكذب إلى بالضرورة مثلاً لحماية شخص من شخص آخر سيظربه أو يقتله أو ... إلخ من الأمور المشابهة لهذه المواقف ... [4] حتى و إن تم كشفك في كذمة ما كذبتها لا يكون موقفها مثل السرقة أو ما شابه أي أنه موقف بسيط جداً ...
لا أعرف أن اكذب دون أن اعترف خلال خمس ثواني أو تفضحني تعابير وجهي..أما الأسباب فتتنوع بين عدم رغبتي مشاركة أمر خاص أو أنه محرج، مؤلم إلخ..، أو أحياناً عدم استعدادي لمواجهة معينة.
أكذب احياناً على من أحب بشدة وفي الأغلب الموضوع يقتصر على أسرتي الصغيرة ، فيما يخص الغرباء أفضل الحقيقة قد يستدعى الأمر صياغات متعددة لتخفيف وقع الأمر لكن الصراحة مع الغرباء بالنسبة لي سلاح لا يقاوم إلا بالحقيقة أو الكذب وفي الحالتين أنا الرابح.