في الدول العربية هل يمكنك "تطنيش" ما يحدث حولك؟

كمبرمج، مصمم أو كاتب .. تستخدم وتعمل عبر الأنترنت يوميًا، هل يمكنك تجنب "تويتة" تمس إنتمائك الوطني/القومي، أو فديو يتعرض لإعتقادك الديني؟ هل يمكنك التوقف عن إضاعة ساعات بمتابعة آخر الأحداث السياسية؟ عدم الدخول في جدال أفلاطوني حلزوني مع فرنجي حول رأيكما في القضية الفلسطنية؟


والسؤال في الأساس هل يجب تجنب كل ذالك ما دمت لن تستطيع التأثير أو التغيير عاملًا بمنطق سيد درويش "إضربها صرمة تعيش مرتاح"، أم تحمل "هموم الأمّة".

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا مستحيل

وما يربطنا بالعالم العربي ليس الدم بل الحياة

وكل الآراء مرحب بها ولو كانت غير مقبولة لديك أو لدى أي شخص آخر

وإذا كنت تعتقد أن الأخطاء والمشكلات والأسوأ هو ما يحصل فلا تتجنبه لأن هذا سيمدده

قاتله واصنع معروفا

إذن يكون السؤال هل مجرد شخص سيغير من الأمر في زمن اللجان الألكترونية و"الترند"، قتالك بالساعات قد لا يراه مائة شخص وغالبا لن يغير من وجهة نظر أحدهم؛ فمثلا قتالك لن يغير من القضية الفلسطنية ولو استمر مدى الدهر ولن تغير نظرة أحدهم لا يعجبك إنتمائه الديني أو اللاديني.

أيكون الأفضل إضاعة هذا الوقت في المعروف حقيقي على أرض الواقع؛ يغير من شأن "الأمّة"؟ أو على أقل تقدير نذر جزء من ما تجنيه تبرعًا.

ما يوجد في الانترنت ليس عالما بعيدا جدا عن الواقع

وإقناع أي شخص بأي شيء هو استثمار على المدى البعيد

حتى لو لم يقتنع يمكنك الاستفادة منه في عكس ذلك

الأفضل إضاعة هذا الوقت في المعروف حقيقي على أرض الواقع

وما هو الواقع الذي تؤمن به؟

كل الأشياء تنفع هنا أو هناك

فقط عليك تركيز الأمر على إنجاحه

أحترم وجهة نظرك ولو أني مازلت مقتنعًا أن جدال الأنترنت أو متابعة آخر المقاطع والبرامج السياسية، ضياع وقت في ما لا يثمن ولا يغني من جوع.

ما عنيته بأرض الواقع هو أشياء أراها تعود بنتائج مباشرة؛ ولو كان على الأنترنت.

اذن انقطع عن النت وستنعصر في الظلام اليعربي

بالنسبة إلي أكره متابعة الأخبار السياسية حتى ولو كانت تخص بلدي ، أشعر بأننها تأتي إليّ بالنكد والهم.

هذا بالنسبة للأحوال السياسية.

أما بالنسبة للأحوال الاجتماعية فلا يمكن فعل ذلك بالتأكيد لأنك تعيش في مجتمع وهناك العديد من الأشياء التي تربطك به.

أعتقد انه من الغباء الجدال في مثل هاته الامور او محاولة الرد على كل شخص لا يتفق معك فكريا, عليك فقط ان تتقبل ان هناك اشخاص يخالفونك الرأي ومن حقهم انتقاذ اي فكرة كيف ماكانت, و مادام لم يقصدك احد بشكل مباشر فلا شيء يلزمك بالرد.

و لما تدخل في هذا الصراع اساساً

منذ سنتين تقريباً و انا لا اتابع أي شيء سياسي على مواقع التواصل الإجتماعي

إذا كان ضمن أهتماماتي ( العلوم و علم الحاسوب و الفلسفة و الثقافة المحلية التراثية ) اتابعة عدى عن هذا لا أخرج كثيراً

أستطيع تجنب تويتة تمس إنتمائي وطني أو القومي أو الإنساني، وفيديو يتعرض لإعتقادي وأفكاري الديني، وأستطيع التوقف عن متابعة أخر الأحداث السياسية، وعدم الدخول في جدالات بيزنطينية.

أما السؤال الأساسي فأعتقد أن الموضوع نسبي وأعتقد أن كل فرد يستطيع التأثير بمحيطه وبمجتعمه.